You are here
الورشة... عامان من الحب
عام... اثنان...
الورشة تكبر...
والحلم يكبر...
وكل عام وأنتم مبدعون
الورشة
عام... اثنان... وها هي بداية العام الثالث
والورشة تنطلق بمبدعيها، وها هو الحلم يكبر ويشب، ويتحول إلى عالم كبير من الإبداع و الثبات والحب...
بين سماء وصحراء وليل بدأ الحلم... حوار الجزيرة الحلم التي احتضنت حلم الورشة في بدايتها وسهرت معها وعانت معها وتمنت معها وحلمت معها... حوار الجزيرة الصغيرة جنوبي البحرين والأقرب إلى قطر... شكرا حوار شكرا جزيلا لك فقد أهديتنا حلما لا ينتهي...
وفي بداية العام الثالث لا يمكننا أن ننسى من بدأوا معنا فهم من تحمل عبء البدايات وكم لها من أعباء!... لن ننسى عبد شاكر الشهيد الذي بقي بيننا وسيظل باقيا، ولا فلاح شاكر عملاق المسرح الذي يعلم مكانته في قلب الورشة، ولا نجاة كريم التي لا تغيب أبدا، ولا دعاء لطفي الباحثة عن الجمال دوما، ولا حامد سعيد المبدع الذي نشتاقه ولن نمل من اشتياقه، ولا محمد الناصح الذي يشعل نار الحلم كلما خبت، ولا كل من كان وبقى، ولا كل من كان ورحل، ولا كل من سيكون... لن تنسى الورشة أحدا أبدا...
وفي بداية العام الثالث لابد أن يكون لنا وقفة لنحيي كل من شاركنا الحلم وكل من سهر على راحته، وكل من حافظ ويحافظ عليه نقيا بريئا...
وفي بداية العام الثالث أدعوكم جميعا أن نكون يدا واحدة لنحافظ على هويتنا التي تضيع وسط هجمة العولمة الضارية، أن نكون يدا واحدة لنحافظ على شرف الكلمة، واحترام الرأي الآخر مهما كان، وأن نحافظ على موضوعيتنا في النقاش ولا نهدم حوارا أبدا...
وفي بداية العام الثالث أدعوكم الآن جميعا لتكتبوا كل ما تريدون عن سلبيات الورشة وآرائكم لحلها، واقتراحاتكم لتطويرها.
وفي بداية العام الثالث للورشة، كل عام وأنتم مبدعون....
الورشة
والورشة تنطلق بمبدعيها، وها هو الحلم يكبر ويشب، ويتحول إلى عالم كبير من الإبداع و الثبات والحب...
بين سماء وصحراء وليل بدأ الحلم... حوار الجزيرة الحلم التي احتضنت حلم الورشة في بدايتها وسهرت معها وعانت معها وتمنت معها وحلمت معها... حوار الجزيرة الصغيرة جنوبي البحرين والأقرب إلى قطر... شكرا حوار شكرا جزيلا لك فقد أهديتنا حلما لا ينتهي...
وفي بداية العام الثالث لا يمكننا أن ننسى من بدأوا معنا فهم من تحمل عبء البدايات وكم لها من أعباء!... لن ننسى عبد شاكر الشهيد الذي بقي بيننا وسيظل باقيا، ولا فلاح شاكر عملاق المسرح الذي يعلم مكانته في قلب الورشة، ولا نجاة كريم التي لا تغيب أبدا، ولا دعاء لطفي الباحثة عن الجمال دوما، ولا حامد سعيد المبدع الذي نشتاقه ولن نمل من اشتياقه، ولا محمد الناصح الذي يشعل نار الحلم كلما خبت، ولا كل من كان وبقى، ولا كل من كان ورحل، ولا كل من سيكون... لن تنسى الورشة أحدا أبدا...
وفي بداية العام الثالث لابد أن يكون لنا وقفة لنحيي كل من شاركنا الحلم وكل من سهر على راحته، وكل من حافظ ويحافظ عليه نقيا بريئا...
وفي بداية العام الثالث أدعوكم جميعا أن نكون يدا واحدة لنحافظ على هويتنا التي تضيع وسط هجمة العولمة الضارية، أن نكون يدا واحدة لنحافظ على شرف الكلمة، واحترام الرأي الآخر مهما كان، وأن نحافظ على موضوعيتنا في النقاش ولا نهدم حوارا أبدا...
وفي بداية العام الثالث أدعوكم الآن جميعا لتكتبوا كل ما تريدون عن سلبيات الورشة وآرائكم لحلها، واقتراحاتكم لتطويرها.
وفي بداية العام الثالث للورشة، كل عام وأنتم مبدعون....
الورشة
03/10/2008 - 22:43
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
تحياتي الصادقة
الجميع يتحدث من وراء حجاب
ينقدون من وراء حجاب
يعترضون من وراء حجاب
أرجوكم تحدثوا على الملأ عن الأخطاء
لن نتطور إلا هكذا
وهي منطقة التعليقات
التي في 90 % منها تخرج عن الإطار المطلوب
وتتحول إما إلى مجاملات
أو مهاترات
أو أحاديث فرعيه
لا علاقة لها بالعمل ولا الجدية
ولا ما يجب علينا أن نقوله فيه
والأمثلة كثيرة...
ثانيا:
الأعمال المرسلة
والتي لا يهتم كثير من الإخوة والأخوات المبدعين والمبدعات بمراجعتها إملائيا ونحويا
وأعتقد أن هذا أمر في غاية الخطورة
إذا كنا نحن الأدباء لا نهتم بما يجب علينا الاهتمام به...
والحديث ذو شجون...
اسمح لي بأن أكون أول من ينقد نقدك
بالنسبة للنقطة الأولى من نقدك وهي التي أختلف معك فيها
بالنسبة للتعليقات
والتي قلت عنها
أو أحاديث فرعيه)
لا علاقة لها بالعمل ولا الجدية
ولا ما يجب علينا أن نقوله فيه
*
أتدري أن هذه المجاملات أو الأحاديث الفرعية هي التي تعطي نوعا من الحميمية لجو الورشة؟
أنا ألمس هذا عن جد فأنا عضوة في مواقع ومنتديات عديدة ولذلك أقول لك دع هذا الجو الأريحي فهو ما يميز الورشة عن غيرها
وأعطيك مثالا
هذا المديح وهذا الجو من النقاش الحميم بين ست الكل زينات القليوبي وأغلب رواد الورشة والذي امتد من مناقشة العمل إلى دروس متنوعة وعديدة
لا أطيل فهذا ما أردت أن أعقب عليه
دمت بألف خير
انتصار
يمكن ساعتين وفاتوا
لمت اصحاب كتيره
واتقابلوا بحب فاتوا
ممكن نتكلم عن الواقع الابداعى الجمبل الذى ساعدت الورشه على خلقه للمبدعين
نموذج انا واحد منهم وممكن اتكلم عن اللى عملته معايا الورشه بشكل شخصى من دفعه الى الابداع اما بفعل الغيره الحميده او بفعل ردود الافعال على العمل الابداعى ونقده على الورشه وقد تعرفت بمبدعين حقيقين يدخلون الى العمل الابداعى دون مجامله ويقابلون الابداع بابداع ولاتوجد اى مشاعر حقد او كراهيه وقد اسعدنى ان كل من فى الورشه مبدعين من مختلف اقاليم مصر فمنها اطياف ابداعى من جميع المحافظات كذلك يوجد مبدعين عرب من دول عربيه مختلفه ولهجات متعدده فى الشعر العامى بالتحديد
ومع كل هذا الثراء لا اجد نفسى فقيرا او بمعنى ادق وحيدا
حسيت كانى طلعت من تانى
فاتح دراعى اليمين والكون ف احضانى
هذا لايمنع ان هناك بعض الهنات لكنها من انفسنا نحن المبدعين
احيانا عمل ابداعى لايستحق ونجد حوله خناق وزعيق بينما الاعمال الجيده ماتلقيش صريخ ابن يومين
وساعات الحوار بينا بيتقلب حوار حار جدا لايمكن ان نجاريه
عموما كل سنتين وانتم طيبين
يا احلى المبدعين
فى كل الابداعات منوريين
جديدة أنا على الورشة..فترتى فيها كلها لا تتعدى خمسة أشهر..أحببتها ربما أكثر من كثير من الأماكن الأخرى التي تحمل نفس الهدف ربما للحميمية التى تكلمت عنها انتصار..وربما لطريقة عرضها المميزة والخاصة والتي تكسبها شخصيتها الخاصة..أتمنى أن يكون هناك تنبيه عبر رسائل البريد الالكتروني عن التعليقات الخاصة بموضوع كل..أتمنى ايضاً أن يقترب رواد الورشة من بعضهم البعض دون الاعتماد على رنين الأسماء..(وهذه الإيجابية موجودة بالفعل لكنى أتمنى لها مزيداً من الازدهار)
النقاد أيضاً بحاجة لاحتواء الأقلام وتصحيح مسارها بهدوء أكثر من استخدام اللغة العلمية الجافة ..يمكن للورشة أن تحتضن اقلاماً متميزة وتخرجها إلى حيز النور فقط لو قلص البعض مساحة الجفاف وحولها إلى احتواء...
آمل ألا أكون قد أثقلت عليكم...
كل عام والجميع بألف خير.......
معرفتي فيك..
عمرها عامان فقط..
وهي عمر معرفتي بـ"الورشة"..
لكنها شامخة كجبل.. حدودها السماء.. ولا يداريها غير الله
معرفة بـ"طعم الشوكولا".. كما تقول ليالي
معرفة تتألق معها الورشة في عامها الثالث...
تؤرجح خيالات الظل وتطال حدود الشعر والمعرفة
ولا تهدأ إلا بعد اكتشاف المستحيل..
هنيئاً لنا الورشة
هنيئاً لنا أنت
حسن حداد
كل عام ونحن معا..
وان باغتنا الفراق ذات يوم
ستشدو الذكرى بصوت الوجود خلود
كلماتنا.. ومحبتنا.. التي ستبقى هنا في ورشة المحبة
شموع مضيئة لاتطفئها عواصف الرحيل ابدا ابدا ايها الرفاق لكم
محبتي ومودتي التي لا اتقن سواهم في تعاملي او فيما اقول لكل من عرفت
وصادفت في طريق الحياة.
كل عام وأنتم في ظل ورشة الحب والصدق ترفلون بإبداعكم ونبض حروفكم.
لكم كل ورود الدنيا بعبقها وببياضها الناصع كقلوبكم.
وقل أن أخط حرفا علي أن أوضح أني أقل المبدعين هنا ولا أقوم بدور الناظرة على أحد لكني أكتب من مقام الخوف على المكان ومن مقام الحب له ومن مقام الرغبة في الارتقاء به.. وليتسع أيضا مجال نقدي ليشمل :
أولا - جودة الأعمال المقدمة للنشر .
حيث أني أجد أن الكثير من الأعمال المقدمة للنشر لا ترتقي للذائقة الإبداعية ولا تواكب روح الأدب الجيد. لا أملك عينا ناقده ولا أدوات لكني متذوقة لكل ما هو جيد.. تلك الأعمال التي أقرأها فتتسع عيناي دهشة وفرحة بكاتبها.. أنا أحترم كل ما هو جيد وأفرح بإبداع الآخر كما أفرح بإبداعي .. لأنه ببساطة يحقق لي المتعة ولحظة التأمل .. تلك اللحظة التي يشهق فيها فرحي وأغمض عيني وأحلق في سماء الإبداع السابعة . تلك اللحظة التي تجعلني أمد جذري لسابع أرض خصبة وأغبط صاحب الكتابة فأحاول أن أحاكي ما قام به.. علي أن أحدد أكثر لتصل فكرتي إلى صلب التفهم، في القصة مثلا . قليلة هي القصص التي لا ترتقي إلى درجات الجودة العادية .. لا يهم النشر بقدر انتخاب النصوص التي ستحمل اسمي لأن القصة بصراحة كالوليد يحمل اسم صاحبها إلى الأبد. لا يجب أن تكون مشوهة فأحزن لأني نشرتها قبل أن أتأكد من جودتها. لو ظللنا نقرأ أدبا لا يحمل رؤية سننهار وسنكتب بالتالي أدبا غير جيد.. لو كانت هذه الأعمال تحت الاختبار فليجعل دكتور أحمد يحيى ركنا يسميه كما يريد ويجعله ركن الورشة للأعمال التي لم يبت كاتبها فيها برأي، هل هي مقنعة ؟؟ على كل منا أن يتفكر قليلا . ويتساءل : ماذا لو تم نشر عمله بدون اسم مثلا؟ هل سيقبل عليه الآخر ويقول فيه مثلما سيقول لو تم نشر العمل معنونا باسمه. أعتقد أن النت لم يعد عالما افتراضيا بل هو ذاكرة أمة .
آن الآوان أن نقتنع أن كثرة التعقيبات لا تدل على جودة العمل .. قد تدل على جودة العمل أحيانا. لنشجع الكاتب الجديد . الوافد حديثا على الورشة بتعقيبات ترحيب. لكن لانعقب على كل الأعمال حتى تلك التي تدخل تحت بند أعمال غير جيده، لكي يصبح الحال مجرد مجاملات لو قلنا كلمة حق لصاحب العمل غير الجيد سنساعده ولو جاملناه سنصنع بطلا من ورق . من غبار .بل سيتحول التعقيب إلى عبء المجاملات ذاته، فها هو عملك منشورا اليوم ويجب أن أعقب لتعقب على عملي الذي سوف ينشر غدا، ولو لم أعقب على كاتب عقب على قصتي فياويلي من تجاهله لي. بدون تعمق، حقيقة وجدت مؤخرا أن ثمة تعقيبات عجيبة، أعمال غير جيدة يدخل البعض ليرفعها ولن ترفع هذه التعقيبات العمل أبدا. سيظل العمل غير الجيد غير جيد. حتى لو وصلت تعقيباته للمئات، وسيبقى العمل الجيد جيدا حتى لو لم يعقب عليه أحد، حتى عدد القراءات لا يدل على أي شيء ، قد يقوم الكاتب نفسه بعمل ( ريفرش ) للصفحة فيزيد من عدد قراءاته!!! لنتخلى عن حب الظهور ونسعى للتجويد ، وعلينا الفصل بين نصنا وشخصنا، فنحن نعقب على نصوص وليس على أشخاص، ونجتمع في ورشة عمل للوصول إلى التجويد والمتعة بالقراءة إن أمكن.
ثالثا الشجارات وسوء الظن
لمست أن سوء الظن متوافر فينا لحد الشجار، لو قال أحدهم كلمته هناك أعتقد الآخر أن هذه الكلمة موجة إليه بشكل غير مباشر. لتبدأ الشجارات والأنزواء، حقيقة نحتاج كل فترة إلى أن نختبر حبنا لبعضنا البعض، لكن ليس على فترات متقاربة . لا يجب أن يتحول هذا إلى تقليد يعرف به شخص معين أو أشخاص معينين . لنكن كتابا مرهفين، ولتتوافر النية الحسنة، حتى لو كان الحال غير ذلك.
رابعا : بعض الكتاب يشتكي أن أعماله لا تنشر إلا على فترات متباعدة جدا.. لا أعرف كيفية النشر وأولوياته هنا. لكني أعتقد أن النشر لا يجب أن يكون لمن يرسل أعماله . بل يجب أن يكون للأعمال الجيدة، إذن من يحكم على جودة الأعمال في غياب ناقد متخصص؟؟لا أعرف، ليحل الدكتور يحيى هذا الأمر .وسبق واقترحت عليه تعيين مشرفين لكل فرع. لكنه نسي اقتراحي في خضم مشغولياته.
خامسا: يعيش بعض الكتاب في برج عاجي
ويتوقعون أن نحتفي بنصوصهم ، هؤلاء قد يملكون رؤية فلم يبخلون بآرائهم على الباقين، ولم ينشرون هنا طالما لا يقومون بالدور نفسه الذي ينتظرون من الآخر القيام به.
سادسا : الشللية .
فبعض الكتاب لا يدخل إلا للتعقيب على أسماء بعينها غافلا النص الجيد ، منتظرا التعقيب من أسماء بعينها فقط . ما هذا ؟!!!!!!!
محبتي التي تعرفونها
عشرون عاما مضت علي ورشتنا
إذا قسنا السنين بالإنتاج
فقط أرد تقديم التحية والتهاني لورشتنا الأفض علي المواقع
ولي عودة بطريقتي بعد أجازة قصيرة أقضيها بعيدا عن كل المواقع إذ ربما فتح الله علينا بما يمكن أن يكون فيه نف
عام سعيد إذن الله
وعقبال العام المائة
عهدي بالورشة حديث.
تميزها وتنوعها واختلافها عن السائد/الفقاعات أشياء شدتنى.
كلامي سيكون عبارة عن نقط.
اولا المجاملة:آفة المنتديات,هي اغتيال للنص واقبار لأدبية المنجز اللغوي.بل انها تفتح سراديب التيهان حينما يسود منطق "شلنى أشيلك".
مسألة التصحيح اللغوي هي من بديهيات عمل يحترم اللغة اولا يحترم قدسيتها وبهاءها...حين نخدش حياءها بأخطاء منها ما يتسرب سهوا ومنها ما يتسرب جهلا نحط من قيمة المنجز مهما كانت حبكته ودرجة تخيله ومدى ابداعيته .
وفي هذا الاطار فان مسألة تصحيح الاخطاء قد تقبل من المشرف على مرارتها وقد لاتقبل من عضو مشارك.
ثانيا:مسألة المناولة النقدية يغلب عليها الطابع الانطباعي منها ما يجانب الصواب ومنها ما يتلمس بعض نقاط القوة في المنجز.
أخي أحمد,لماذا لاتفكرون في ورشة لمناقشة النصوص ـ بالمناسبة أتحدث من منطلق مهتم بالنص القصصي ـ
ابلاغ المبدعين المشاركين بواسطة رسائل الكترونية عن كل مستجد خاص بانجازهم .
العبء ثقيل لكن حين تتظافر جهود المخلصين الحاملين لهم الق الكلمة الغيورين على مصير أمة هي عرضة لهجمة شرسةتطال المعتقدات والقيم والاخلاق لتنتشر خفافيش تحب الظلام واستمرار الظلام!
اشد على ايديكم وفقكم الله....التواصل أخي احمد انجع السبل لتجاوز الكبوات
أنا بالفعل مع الصديق العزيز / أحمد يحيى
في أننا يجب أن نتكلم ونتحاور دون حجاب
هكذا بصراحة نفتش عن جدواها في الارتقاء بهذا الصرح الذي علا
وإن شاء الله يعلو دائما ليكون أكبر حتى من ذواتنا
وبدوري أريد أن أتحدث في نقاط محددة أردت بذلك استفسارا لشخصي
كعضو من ناحية وإرساءا لنظام يكون واضحا للجميع في التعامل
مع ما يطرأ على ساحة الورشة من حالات فردية من ناحية أخرى
وأكاد أجزم أن العزيز / أحمد يحيى سيتسع صدره لقولي الذي أردت به
التفاعل الحميم متى وفقت إلى ذلك والله يشهد
- بمبدأ أن تعامل الورشة مع حالات بعينها هو بالضرورة
تأصيل لمبادئ وأطر تتخذها مسلكا عاما
-أريد أن أعرف ماذا حدث بالتحديد في موضوع الأستاذ/شوكت عبد العزيز
الذي ظهر وأثرى الورشة لفترة ثم نشر بيان طرده وتكذيبه
دون الإعلان عن كواليس ما حدث
-أريد أن أعرف لماذا منع شاعر العامية/أحمد الخدرجي من التواجد بالورشة
فترة طويلة -حسب ما عرفت منه- ثم عاد ليسمح له بالتعليق قريبا
-أريد أن أعرف لماذا تم التلميح دون داع أن نصا ما لا يستحق كل
هذه التعليقات -أقول هذا رغم أني مع هذا الرأي- في مشاركة أخرى
هي بالتأكيد لا تحتاج لهذه المقارنة لكي نعطي لها مكافأة ما
وهنا أود أن أتطرق لسؤال واقتراح
* هل حين يكتب الصديق العزيز / أحمد يحيى
تعليقا ممهورا باسمه هذا شيء
وأن يكتب تعليقا ممهورا باسم أسرة الورشة شيء آخر؟؟
وهل لو كان نعم فهل له أن يرد بصورة تبدو شخصية عن تعليق لي
على نص لشاعرة العامية وفاء بغدادي أردت فيه -كما يريد كثيرون صامتون-
الانتصار لها ولشاعريتها الرائعة؟؟؟
* أقترح أن تنشر الأعداد المتتالية للورشة بصورة دورية منتظمة
كأن يتم اختيار يوم محدد في الأسبوع -ولو كان أكثر فأجمل بالطبع-
تنشر فيه الأعداد الجديدة وأن يتم الإعلان عن أسرة الورشة
التي تولت اختيار هذه النصوص في كل عدد
وكل عام والورشة أكثر تألقا
الى كل المبدعين الشرفاء فى هذا المنتدى المحترم
كل عام وأنتم بخير
كنت زائره لهذا المكان لمدة عام دون الاشتراك فيه
كان موضوعيا رائعا قلما نجد هنه او مجامله
كانت أسماء كثيره رواد وأساتذه متواجدين
غابوا عننا من فتره أنا معاكم تعددت الاسباب
لكن أنا شايفه فيه أمور اتغيرت
كان فيه شاعر اسمه عبد الرحمن عبد المولى على ما أذكر قال
فيه حاجات صعب انى أقولها وفيه حاجات لونها أبيض ماتت الشهر اللى فات
يارب تكون فاهمنى يا دكتور ويارب محدش يزعل لان ده لصالح المكان
اللى بلا ادنى شك هو متنفس للجميع وهو على درجه عاليه جدا من الرقى
يختلف عن مواقع كثيره وهو ايضا يضم كوكبه من المثقفين الشرفاء
أتمنى من كل قلبى كلنا نراجع اللى حاصل كل عام وانتم بألف صحه
كل عام وانت أكثر حبا لهذا المكان
امال بسيونى
سعياً نحو الأفضل والأهم والأميز وتفادياً لما قد وقعنا فيه من خطأ أو هفوات ... ومن هذا المنطلق ....أود اولاً ان اؤكد على أن أهم ما دفعنى شخصياً للإنضمام لهذا الكيان الرائع هو ماتميز به من تفرد فى التبويب والتنظيم اولاً ثم كونه لا يسمح لأعضائه بالنشر الفورى الذى أصبح آفة المنتديات التى تحولت لمصاطب وساحات للتسلية وتبادل للشتائم أحيانا أو المجاملات اللزجة أحياناً اخرى ...
بالإضافة إلى ما كان يُنشر فيه حينها ( ومازال طبعاً ) من إبداعات لكتاب وأدباء يحترمون أقلامهم على كافة الأصعدة وفى كافة أجناس الأدب ...
لكن سيظل هناك سلبيات مادام هناك سعى للتطور ومادام هناك عمل وإبداع وخطوات نحو الوصول لما يجب أن نكون عليه وسألخص ملاحظاتى فى الآتى بعد والذى أتمنى أن أكون أول من يعمل بها فلا أبرىء نفسى ( إن النفس لأمارة ً بالسوء ) ومما أراه سلبياً هنا :-
· تعامل البعض مع الموقع كتعامله مع بعض المنتديات التى أشرت إليها سواء على مستوى التفاعل أو رغبات النشر المتوالية أو الغضب الغير مبرر من إدارة الموقع فى فرزها للنصوص وتوقيتات نشرها وكذلك التعامل معه كمتنفس للتسالى وتضييع الوقت وحكايات التليفونات التى تملأ الفراغ .
· المجاملات الغير مبررة على الإطلاق بدعوى تشجيع المبتدئين وإحتوائهم والتى تؤدى إلى تغييب وعى العديد منهم وتأجيل أوربما قتل اى رغبة أو محرض للتطور والاجتهاد فى سبيل تجويد الأدوات أو توسيع المدارك أوالتعود على تقبل النقد والرأى الآخر( وها نحن نعانى من إحتلال المدعين والأشباه لمواقع ومكانات هم أقل بكثير من القرب منها واقصد طبعا فى واقعنا الثقافى المؤسسى والرسمى لانهم لم يجدوا من يضعهم فى حجمهم الحقيقى ) وأنا هنا لا أدعو للقسوة بالطبع لكنى فقط اقترح أن تكون لمثل هذه النصوص نافذة خاصة تحت مسمى مثلا ( أصوات قادمة او نصوص جديدة ).
· التعامل أحياناً من خلال التعليقات بنوايا غير موضوعية سواء فى القراءات التى أجد بعضها قد كُتب وكأنه ينتظر ردا ليبنى عليه ردأ جديداً لنجد أنفسنا نخرج من موضوع النص لمتاهات فرعية تشتت من يتابع وتجعله ينأى بنفسه عن الدخول فى ذلك الصراع الغير مبرر والغير مفيد على الاطلاق وكذلك تعليقات أو ردود أصحاب النصوص الذين ينسون تماماً أن النص طالما ُطرح هنا فهو قد طرح للنقاش وأصبح كاتبه كغيره ممن يتلقونه ، له أن يتداخل ويرد نعم ولكن بأصول وتواضع وعليه أن يعرف جيداً أن الورشة وهذا هو الاسم الذى نطلقه جميعاً على أعمالنا وهى فى طور إكتمالها ، إذن فهى لم تصمم وتصبح واقع مهم لأجل الزخرفة الشخصية او لزيادة الرصيد من النصوص التى تنشر على الشبكة للشهرة والبروباجاندا الشعرية .
· التعامل مع التعليقات بمفهوم ( النهاردة عندى بكرة عندك ) و( لا زم أروح أنقطه فى نصه عشان هو عمل معايا واجب فى نصى ) و ( الشوبش ) ... وآسف لهذه التعبيرات لكنى بالفعل أرى ذلك جلياً ويحدث كثيراً - و مادمنا إخترنا أن نكون صرحاء فأرجوا ان يسامحنى الجميع - وكأنه فرض عين على كل عضو فى الورشة ان يعلق ويتداخل حتى لو لم يكن لديه مايضيفه أو يضيئ به النصوص .. حتى أننى أتخيل أن التعليقات قد أصبحت هى الغاية وليست الوسيلة .
· الأمر الأخير وهو يختص فى الواقع بالورشة نفسها التى تفاجئنا احياناً بنشر نصوص وأعمال لا ترقى لمستوى النشر وقد قلت هذا لصديقى أحمد يحيى بينى وبينه وأنا أرى أن التعامل مع الورشة يجب ألا يقل عن التعامل مع أى مؤسسة ثقافية محترمة تنشر الإبداعات وأعتقد أن هذا سيرتقى بالمطروح من أدب وإبداع ...
كما ان زمن بقاء النصوص فى الورشة يتأرجح بين الطول والقصر وأعتقد ان طول الفترة ليس بإيجابية بل يجعل المتابعين يركنون ويتطرقون إلى ماعلقنا عليه من سلبيات خاصة وأن هناك نصوص كثيرة قيد النشر كما تطالعنا الرسالة التى نراها عقب إرسال كل مشاركة لنا بها .
مع كامل إلتماسى العذر لأحمد يحيى الذى أعلم أنه يدير هذه المنظومة بمفرده ...
ويستحق على ذلك كل الشكر والتقدير والمساندة رغم كل ظروفه الحياتية .
- أخيراً كل مافات لا يجعلنى أنسى أن الورشة قد سطع بسمائها إبداع مهم ومفارق ومميز من خلال إنضمام كم كبير من المبدعين الحقيقيين والذين أحسبهم إضافة ُتحدث توازناً كبير مع كل ماقد يحدث أو يوجد من سلبيات .
وكل عام وانتم هنا فى الورشة بخير وإبداع
أشرف الشافعى
و إن اختلف معها البعض إلا إنها نطقت بالرأي الغالب
و تبقى نقطة أتمنى لو أخذت بعين الإعتبار
بالنسبة للمواضيع القديمة ، لا توجد خاصية فتح الموضوع من الصفحات السابقة إذا ما جددت الصفحة الرئيسية
و تبقى العناوين دون القدرة على الولوج لقراءتها بعد ترحيلها من الصفحة الرئيسية
أتمنى لو تنظر الإدارة لهذه الخاصية بعين الإعتبار فهناك العديد من المواضيع نود العودة إليها بين فينة و أخرى إذا ما تأتت لنا خاصية الولوج تلك
مع شكري و تقديري لكل ما تقوم به الورشة من مجهود خلاق في الرقي بالإبداع العربي
شكرا لأنكم هنا
وشكرا لابن يحي وهو يخيط شمس الحب من أوجاعنا ومحبتنا
عامان تلبسنا الفرح والحزن والشكوى
فليكن هذا العام عام سلام وتسامح فما أحوجنا لهذا حقيقة قبل كل شيء
تقبلوا مني محبة وطن
ليلى السيد
كل عام والورشة بألق وإبداع
تتحدث عني فأفض في الحديث لأن مشاكل التحرير لن يفهمها إلا من عاشها
مررت من هنا للتهنئة فوجت حديثك يدق على خاصرة وجعي
احترامي
إيمان الوزير
سعيد بمشاركتك الرأي بوضوح
وبخصوص عدم فاعلية الروابط في قسم "في العدد السابق"
اكتشفت مؤخرا انها لا تعمل على متصفح "الانترنت إكسبلورر" ولم أكتشف ذلك لأنني استخدم متصفح "فاير فوكس" وهي تعمل عليه
كما أن كل الأعمال السابقة يمكن الوصول لها عن طريق رابط الأرشيف الموجود في الصفحة الأولى للموقع
لذا فهي مشكة تقنية
وسأحاول حلها في القريب العاجل
شكرا لمداخلتك أستاذة فواغي
وأنا سعيد جدا بأنك استجبت للصراحة التي بدونها لن نتطور أبدا... لذا تأكد من سعة صدر بل على العكس فرحي بالوضوح وهو ما طلبته من كل الأعضاء... وما أبرئ نفسي من الخطأ لكنه إن كان فهو بالطبع خطأ غير متعمد...
- بالطبع كان تعامل الورشة مع حالات بعينها منطلقا من مبادئ منها ما هو معلن وواضح ومنا ما هو معلوم بالضرورة...
- يجب التوضيح على أن شخصيتي كعضو في الورشة - له كل صلاحيات باقي الأعضاء دون زيادة أو نقصان - منفصلة تماما عن شخصية مدير الورشة ورأيي الشخصي كعضو لا يعتبر أبدا رأي الورشة وهذا الأمر أعلنته مرارا قبل ذلك وأؤكد عليه الآن...
- بخصوص موضوع المدعو/ شوكت عبد العزيز... في الحقيقة يا أستاذ / أحمد كنت لا أود أن أفتح هذا الأمر بالتحديد... لكن احتراما للصراحة التي اتفقنا عليها سأتكلم...
حينما سجل في الورشة "أ.شوكت عبد العزيز" كان عضوا له كل الصلاحيات والتقدير رغم علامات الاستفهام الكثيرة التي أحاطت به بدء من الثراء المعرفي الواضح - خاصة في مجال الشعر العامي المصري - والثقافة التي لا يُختلف عليها مع غموض شخصيته وعدم معرفتها من قبل أي أحد من أولئك الذين لديهم علم ومعرفة كبيرة بالساحة الأدبية في مصر، مرورا بكل ما قيل عنه من هنا وهناك، ورغم كل ذلك كان عضوا له كل التقدير والاحترام مثل الجميع وبدون أدنى تفرقه، وتواصلت أنا شخصيا معه في وقت من الأوقات عن طريق الإيميل، ولكن ترامى إلى مسامعي من أكثر من طرف أنه شخصية "مهمة" وأن الاقتراب منه معناه "الضياع" وشاع أن أحدهم حاول أن يعرف من هو عندما رآه ذات مرة عند أحد الأطباء في الاسكندرية فاختفى هذاال "أحد" اسبوعا في دهاليز الاعتقال، وهذه رواية بثها أكثر مصدر، وشاع أنه وأنه وأنه... وقام بعض الإخوة بالتأصيل لهذه الروايات التي تضحك على بدائيتها وتبكي لأن من يرددها صفوة من المبدعين... فقررت ذات ليلة أن اطلب منه ان يرسل لي صورة له ورقم تليفونه فورا... وكان... ورد لي فورا بإيميل يحمل صورة لرجل ربما في عقده السادس وتعلل بعدم جدوى التليفون لأنه " منذ حادثة ما راح ضحيتها ابنه لا يستطيع الكلام ولا الحركة" وقبلت لأمر مبدئيا و انتهى الأمر...
قال بعها أنه سيسافر للعلاج في المانيا "حيث أن الحكومة الألمانية ترعاه " باعتباره أحد أهم العلماء الذين تجلهم و تحترمهم!!!... واختفى فترة من الزمن ثم تلقيت رسالة من أحد المبدعين الكبار في الورشة وضمن فيها أن الاستاذ شوكت سافر للعلاج وأن حالته النفسية متأثرة للغاية ويحثني على السؤال عنه وتثبيته نفسيا، وبالفعل وجدت في أن من حقه كشخص بيننا أن نسأل عنه في محنته وأرسلت له رسالة أسأل عنه و خلافه... وردعلي بأنه يعالج الآن في ألمانيا منذ فترة وأنه بخير ويشكرني على السؤال... وبتتبع مصدر الإيميل اكتشفت أنه مرسل من مصر وليس من المانيا، فأرسلت له رسالة أخرى ليرد هو بأخرى وأتأكد للمرة الثانية أنه في مصر رغم تأكيده في الإيميل أنه في المانيا ويواظب على العلاج... هنا كان لابد من وقفة وأرسلت له أن ذلك كذبا وهراء ولا أفهم له سببا وإضافة إلى كل ما سبق من حواديت عنه ابلغته انه موقوف من الورشة لاننا لا نقبل إلا الحقيقيين فقط... واعتذرت عن قتي التي أوليتها له في وقت ما... هنا انتهى الأمر لولا معرفتي بأنه افتتح مدونة كانت مهاجمة الورشة أحد أهم أهدافها - في بدايتها - فضلا عن وصول إيميل لي يحمل تهديدا ضمنيا بما يمكن أن يفعله الرجل "المهم" شوكت عبد العزيز...
لذا كان لابد من نشر حقيقته على الورشة للعلن كما رأيت ورأى الجميع...
- بخصوص موضوع "منع شاعر العامية أحمد الخدرجي" من التواجد بالورشة فترة طويلة على حد قولك... هذا لم يحدث أبدا أبدا فقط كانت هناك مجموعة من التعليقات لبعض الأعضاء موضوعه تحت المراقبة وكان منهم الزميل أحمد الخدرجي لكنه لم يمنع من الدخول ولم يمنع موضوع له من النشر وأيضا في تلك الفترة لم يمنع له تعليق لانه ببساطة لم يرسل لا تعليق ولا موضوع للنشر...
- بخصوص "التلميح دون داعٍ أن نصا ما لا يستحق كل هذه التعليقات" لم أقل هذا تحديد ولكن قلت "لا يستحق أن يثير زوبعة في فنجان" ولم أقصد أبدا التلميح أو "الضرب تحت الحزام ولكن كانت التعليقات كلها في اتجاه مناقشة معنى النص وكان النص من وجهة نظري واضح ولا يحتاج لكل هذه الزوبعة لتفسيره... ولم أع أبدا أنه ضعيف أو لا يستحق كنص ولكن ربما يكون قد خانني التعبير لذا أعتذر لكاتبة النص وللجميع وأقر بأنني خرجت عن الموضوعيه في هذه الجزئية مع اعتبار انه رأيي - كعضو كما اتفقنا - وليس تعبيرا عن رأي الورشة...
- ردي على تعليق لك على قصيدة للزميلة وفاء بغدادي "إزاي" لم يكن فيه أي شيء مخفي أو غرض غير معلن وكان باسمي أنا أحد أعضاء الورشة وليس باسم الورشة وأردت فيه فتح محور للنقاش، وربما كان هدفي هو هدفك الانتصار لشاعرية وفاء بغدادي الأخت والصديقة والشاعرة...
- اقتراحك بالطبع قيد الدراسة لانه للآن ليس هناك هيئة المعنى المباشر للورشة وأوافقك الرأي أنه يجب أن يكون هناك...
شكرا أيها الصديق وأرجو أن أكون قد وفيت في الإجابة...
- اقتراحك بالطبع قيد الدراسة لانه للآن ليس هناك هيئة المعنى المباشر للورشة وأوافقك الرأي أنه يجب أن يكون هناك...
شكرا أيها الصديق وأرجو أن أكون قد وفيت في الإجابة...
ما أشجعك ياخى فالفرق بينك وبيننا اننا حينما رأينا ورشتنا تتهاوى لم نستطع أن نفعل شيئا فى الوقت الذى استطعت أنت أن تعيد بناء حلم كم شقينا له وبه ومنه حتى أصبح كيانه واضحا لا تخطؤه العين.وددت لو أن لى امدا بعيدا فى التعاطى مع هذا الكيان حتى اعطيك رأيا أكثر تفصيلا ولكن مالمحته من مرورى سريعا أن هناك كم لا بأس به من الاعمال الضعيفة وتلك ليست المشكلة لكن استحسانها وتشجيعها بل وحث كاتبها على
الا تيان بمزيد منها هو المشكلة أتذكر ماكنا عليه فى ورشتنا حينما كنا نتعامل مع هذه النماذج كنا لا نجامل ولا نهادن ومنهم من خيب ظننا وتحسن بل وتالق ومنهم من لم يفعل لكنه كفانا وكفى نفسه عناءه بل وكان ذلك مبدؤنا معا فما زلت أذكر كم قمتم بتشريحى وكم قمت بتشريحكم وكم كان ذلك ذو فائدة قصوى لى ولكم ولكى لا أحملك ما لا تحتمل فأنا أدرك جيدا أن التعليقات مسؤلية أصحابها وليست مسؤليتك لذلك أريد أن اناشد كل صاحب قلم أن يعرف أنه والقاضى سواء بسواء فكما أن القاضى لا يجامل فى حكمه يجب عليه ألا يجامل فى نقده وهى فى الأول والأخير مسألة ضمير لا اكثر ولا أقل
كل عامان وأنت بألف خير
هي البكر في التشهي ...هل اقول هي لذة القبلة الاولى دائما
تغايبنا عليها ولم نغب عنها
كل جديد الورشة هو جديدنا
تواصل قراءة لمن يجيد الادمان ولا يجد الخلاص في ان يكون احد الذين اخلصوا ويخلصون ان يكونوا جزءا من ساكني الورشه
هل يصلح العذر ما افسده الانقطاع
انقطاع لوى عنق الوقت ليحتل الذهن ازمات والتزامات....
اقراكم اصدقائي كل جديد
وما ان يتعافى الوقت حتى اعود تلميذا اتعلم منكم
شكرا لذاكرتكم
وما اقراه يجعلني اشعر بسعادة الحسد لقد صار للورشه اعمدة من الكتاب يحملون صفحاتها بالكثير من المتجدد من الابداع
...............
الدكتور أحمد مرحباً ...يمكن أنه قد لا يحق لي تماماً أن أنقد عملكم الممتد سنتين مليئتين قبل أن أدخل _متأخراً_ كالعادة وأنشر لأول مرة لديكم ولكن من خلال قراءتي السريعة لمست ما تحدثت عنه بدقة السيدة منى الشيمي ....ولن أعيد طبعاً ما كتبته ولكن فيه الكثير من الدقة والموضوعية أما بالنسبة لي فمنذ دخولي الأول تم حذف نصين لي بعد نشرهما لأنهما تسببا باثارة للبعض أدت به للإنسحاب من الورشة أو لتوجيه كم من السباب والشتائم التي لا تليق بأديب بل ومحاولة تعمد الجر إلى اهانة المقدس للوصول الى الحسبة أو ماشابه ونال أحمد يحيى الناشر ما جعلني أخاف عليه أكثر من خوفي على نفسي وخصوصاً أن لمكانه(...) سوابق في السحل والقتل والطعن والتحريض على ممارسي الضوء بالمختصر كان هنالك شبق تكفيري واضح يمارس تمارين قمعه وثمة ضوضاء من صمت في الورشة يشبه الخرس المهم أنا لن أدافع عن نصي سواء المتبقي منه أو المُغيب فهو يقوى ويستطيع ولكن أفترض وأتمنى أن تكون الورشة ساحة سجالية ...تتداول فيها الأفكار دون النزول إلى مستوى معين لا يليق بأحد وأن يكون سقفها الحرية لنساعد حلمنا أن يكون أخيراً في الورشة من يعتقد أنه وصي على جميع من فيها ويقوم بسذاجة بالتعليق نصحاً على كل ما يكتب بها مستخدماً عبارات طنانة رنانة ذات إيقاع نفخي له علاقة بالحمق للبعض ....وتشهيراً وتعنيفاً وردحاً للبعض الأخر يكون فيه أقرب مايكون للعوالم القادرات (وثمة صبية لهن يساعدون وينفخون إوار الحرب ليشتعل سعير جهادهاالظافر) وبرأيي المتواضع أعتقد أن أقلام قليلة تكتب حقاً والباقي يقوم بالثرثرة أو المجاملات على مبدأ (حكلي لحكلك) التهذيب ....التهذيب ينز من شاشة لم تعد تحتمل هكذا نفاق ولذلك وجب على الورشة ان تنتبه إلى المستوى الإبداعي لمرتاديها لا إلى الكم وحسب وأن تختار خطاً فكرياً جدلي لا أن تُستخدم لممارسة التبخير وكتابة الحجب والدوارن في دائرة الخرافة والسحر وتوزيع النصائح والإرشادات لضمان آخرة صالحة وكنز خلاص لا يفنى. خطاباً شجاعاً متقدم يليق لا خطاب رث ينشر طوفان من الإطراءات التي تليق بنادٍ يتداول مراهقيه أنا أنتهيت لأحمد الذي أعرف ولجميع من يجرؤ تحياتي
قبل كل شيء أشكر اهتمامك وشفافيتك وسعة صدرك وفهمك لغايتي من النقاش
الذي ترسي أنت مبادئه في هذا المنبر الجميل
- لكي يعلم الجميع ... أنا لست أدافع عن أشخاص ، فكل فرد كفيل بالدفاع عن نفسه
ولست كذلك أفتح ملفات أغلقت لجلب الإثارة
لكن ما دمنا نتحدث عن عام مضى نرى فيه إنجازا تحقق ، وفي عتبة الحديث عن عام جديد للورشة نأمل فيه إنجازا أكبر
كان لا بد لنا من كشف حساب ، أردت أن أكون فاعلا في ذلك حتى لو كانت وجهة نظري
أضيق من خرم إبرة ، لكنها تصلح أن تكون لبنة في بناء
و من مبدأ حرصي على الصراحة -وفي ذلك حرص على تميز المكان بالطبع- أوردت وقائع محددة
بدلا من الكلام من وراء حجاب كما تفضلت يا صديقي
لقد أردت إيضاحا وقد حدث ، أما عن الرد فكل صاحب قضية هو محاميها
أقول فقط أنه -من وجهة نظري- من اللازم أن يتم التوضيح التام في حينه وعلى الملأ إذا كان هناك قرار ما يخص أحد أعضاء الورشة ولتكن صفحة العدد هي نقاش حول هذا القرار يدلي كل فيها برأيه ، ونترك مجالا لصاحب القضية أن يرد بكل ما يملك من وسائل الدفاع
وفي النهاية فلتقرر إدارة الورشة ما تشاء
هذا اقتراح أدعو الجميع لمناقشته لأني أرى أن المنع أو المراقبة أو عدم التوضيح غير مناسبين تماما لصرح عنوانه الحقيقة والأوجه الغائبة
شكرا لك يا صديقي العزيز
الورشة حل من الحلول في التصدي أو قل التماهي مع الوضع الجديد نحو المحافظة على قيمة الكلمة وقيمة الكتابة ومن ورائها المعرفة وحاملي المعرفة .
لا بد أن نحيي الورشة وندفع بها إلى الأمام نحو الأفضل وأن ندافع عنها إن لزم الأمر من أجل الورشة ومن أجل ذواتنا أيضا .
فقط أحب أن أهمس في أذن كل من يمسك القلم بشرف أن ينتبه إلى ما يمكن يفسد عليه الأمر " الرجاء التثبت في لغة ما نكتب على الأقل لكي نحترم الورشة فعلا " أما الجوانب الابداعية فالكلام فيها طويل والمتخصصون أعرف مني بالأمر ولكن للذائقة أحكامها أيضا . فعمق المضمون وفرادة الانجاز كلها من المقاييس التي يمكن أن نقيس بها جودة عمل محدد ولكن إحاث اللذة والمتعة على صهوة الصدق هي أيضا من المقاييس التي تخلد عملا فنيا فلا بد من توفر المتعة في كل عمل فني سواء كان قصة أو رواية أو شعرا أو غيرها من الأجناس الفنية أو حتى الكتابة النقدية أو الفلسفية .
أرجو أصدقائي " الافتراضيين" amies virtuels أن نسعى جميعا من أجل خير الورشة فخيرها خيرنا وكم أود لو أن الورشة تضم في يوم من الأيام أهم الأعمال التي انتجتها الانسانية العربية منها وغير العربية ( الأدب الفرنسي / الأدب الروسي /أهم ملامح الشعر العربي القديم والحديث ...) حتى تكون الورشة مدخلا نحو التعرف على هذه الآداب للمبحرين على الشبكة العنكبوتية . مع خالص الود والتقدير
تحية طيبة وتقدير وكل عام وانتم بألف .. ألف خير
لمناسبة الذكرى الثالثة للورشة
جميل ان نجتمع في الورشة ، كناشرين وأصدقاء بلورت علاقاتنا الورشة ومتنتها وجعلت االامتداد الافقي لهذه العائلة يتسع ..
حقيقة هناك بعض الملاحظات والتي اتمنى ان تؤخذ من جانب المصداقية والحرص على رصانة الورشة لالقصد اخر
تحديث الورشة بطئ جدا وقد تطول فترة نشر المواد مما يفقدها قيمتها عندما تنشر في موقع اخر ، لايمكن ان ينتظر كاتب لاشهر من اجل ان يظهر له نص ، فالنشر يجعله في حالة تواصل مع الاخرين
والامر الثاني هو مسألة المجاملات في التعليقات ، وكما قالت الزميلة منى الشيمي ، وقد يتوقع البعض ان قيمة الكتابات في كمية التعليقات وهذا خطأ فادح ..
احيانا نظلم الكاتب كثيرا عندما نجامله ونعظم كتاباته رغم بعض الملاحظات التي تبنى على ذلك ....
مسألة التعليقات تحرج الاخرين في بعض الاحيان ، لان فلان علق على هذا الموضوع وفلان لم يعلق وكأنما هناك خصام بين الاثنين ...
اتمنى ان يكون التحديث يوميا او كل يومين وان تبقى المواد التي تزال ظاهرة في ابوابها ، اي بدون ارقام ( 1 ، 2 ، 3 )
تحياتي لكل الاخوة والاخوات في الورشة والى العزيز احمد يحيى على جهوده الرائعة
جمال المظفر
اخوانى المبدعين من كل انحاء المعموره
كل عام وانتم بخير وابداع متجدد
اولا انا شخصيا مدين للورشه بانها دفعتنى الى الابداع دفعا
وسعدت بالانضمام اليكم ايما سعاده ومن واجبى ان اقترح بعض الاقتراحات
لكى نسعد بورشتنا جميعا وارجو ان نفتح حوار فى كيفية تطوير الورشه
انا شخصيا اشعر باننى لابد ان ننحاز الى الورشه فهى عمل مهم حاليا ولى
بعض الاراء اتمنى من اخى العزيز احمد يحيى ان يتسع صدره قليلا
اولا
اتمنى ان تكون الورشه لها الاصدارا ت الورقيه التى تحمل طابعها الخاص
ولو فصليه
كذلك مطبوعات الورشه
وهى تكون دواوين شعر لاعضاء الورشه فقط ونكون لجنه للمطبوعات
كل لجنه مختصه بنوع معين
ثانيا
التجمع ولو سنوى لاعضاء الورشه
هذا الحلم الذى نحاول تحقيقه فى مؤتمر ادباء مصر ولكنه لم يتم
تجمع الاعضاء ممكن فى اى محافظه من محافظات مصرنا الحبيبه
وليس لنا الا ابداعتنا نناقشها بحب وخوف لان الورشه بمثابة البيت
الكبير لنا
وانا على استعداد لاقامه المؤتمر الاول للورشه الابداعيه بالفيوم وسوف
نستضيف الادباء ونناقش الموضوع بشكل جاد
اخيرا
كل تلك الامور تحتاج للتمويل ومن واجبى كما بينت مانرجوا عمله ان اوضح لكم اخوانى
كيف نقوم بالتمويل
اولا بالنسبه للمطبوع الفصلى تكون اما اشتراكات من الاعضاء فى الورشه
دون التقيد بالنشر من عدمه على سبيل المثال اول عدد يكون مش منشور لى فيه حاجه وبرضه هدفع لاسباب كثيره اهمها
ان المطبوع سوف يرسل بالبريد
ونعتبر ان الاشتراك هو ثمن النسخه بمصاريف البريد
ثانيا المطبوعه او الديوان
سواء كان شعر ام قصه او اى صنف ادبى اقترح ان يتم بيعه مسبقا من الورشه للاعضاء
واما
المبدع يدفع نصف التكاليف ونقوم كاعضاء فى الورشه بجمع النصف الاخر
انا اذهب بعيد لوسمح لى اخى احمد يحيى كذلك اصدقائى المبدعين
لما لانقوم بعمل مجلس اداره للورشه يتم من خلاله فتح حساب بالبنك ونقوم
بعمل جمعيه اهليه تكون بنفس الاسم
احلام كتيييييييييييييييييير
اتمنى نتكلم عنها
وكل عام وانتم جميعا بخير
محبتى
محمد حسنى ابراهيم
الفيوم
عمل مطبوع يجمع الشعر والقصة والفنون الأخرى. أو يكون متخصصا في أحد الفروع. يحمل شعار الورشة وأسماء أعضائها.
عمل حساب للورشة في بنك ما تحت بند المطبوع أو اللقاء السنوي.. ليس بالضرورة أن يحضره الجميع. لكننا ننقل مقرنا من الفضاء للأرض. ثمة كتاب لا يعرفون عن الفضاء الإنترنتي شيئا.وكذلك قراء. تظل منشوراتنا بذلك معلقة في الفضاء.. كثيرون يملكون القدرة على النشر . لكنهم يريدون هيئة يصدر كتابهم تحت لوائها..
كذلك عمل مجلس إدارة للورشة لتنظيم هذا العمل لأن الدكتور أحمد مهما وصل نشاطه فلن يقدر على السير في اتجاهات مختلفة..
حقيقة أحييك على فكرك المنظم
وأتمنى منالجميع المشاركة
برأيه على هذه المقترحات الهامة والحيوية
لوضع تصور لما يمكننا عمله
وتطويره
....
أحمد يحيى
اللقاء سوف نحاول ان نستثمر كل اعضاء الورشه كذلك يمكن ان نقوم بعمله كاجمعيه اهليه لنا اعضاء مؤسسين
ويتم انتخابهم
مبدئيا ممكن لى ان اقوم بعمل مؤتمر الفيوم حول الطباعه الالكترونيه وسبل تطورها انموذج الورشه
عندي أشياء كثيرة بهذا الصدد يا محمد وأنا حاضرة للمساعدة في إنجاح هذا المشروع بكل ما أملك من بعض حياة أتمنى أن لا تنتهي عبثا...
لي عودة لأن لي اقتراحا آخر أتمنى أن تستمع إليه أسرة الورشة
دمتم ببهاء وكل سنة وأنتم طيبون
انا واثقة من ان مقترحاتك تلك قد راودت كثر منا وأنا واحدة ممن راودتهم تلك الاحلام منذ ان صارت الورشة بالنسبة لي ملاذا استغنيت به عن مناخ ابداعي مزيف تفوح منه رائحة الفساد..غير اني اري انه من الضروري ان نمنح الفرصة للجميع لكي يتهيئوا لذلك لا اعرف كيف يتم ذلك ربما بعمل استبيان لاعضاء الورشة حول استعدادهم للاشتراك في الامر ومدي ما يمكن ان يقدموه في سبيل تحويل الورشة الي واقع ملموس وعلى ضوء النتائج سيتضح لنا كيف يمكن ان يتم ذلك هل عن طريق عمل اشتراك نقدي للورشة وهي خطوة اعلم انها قد لا تلقي نفس ترحيبنا ذلك عند البعض وربما أضرت بما نهدف اليه ان لم تأتي بعد الاستيضاح والتأكد من ترحيب الجميع بها..
أعتقد ان الحلم صار مشتركا واتسعت دائرته بعد طرحك الذي اقدره جدا ولكن ما بقي هو ان تتضح رؤيتنا عن الكيف بشكل أكبر.وأنا انتظر ان يساهم بقية الاعضاء بمقترحاتهم في اضاءة السبيل بالنسبة لي فمازال الامر يحتاج الي الكثير من الكلام قبل اي شئ.
محبتي الدائمة
لكل من ينتمي ولو بالاسم لذلك الملتقي
كل عام وأنتم بخير
تطوير الموقع أمر مهم / لذلك يجب التركيز في الملاحظات ولا ـاتي جزافاً
أعزائي :
أرى أن الموضوع يحتاج إلى رؤية منهجية أكثر من الأراءالجاهزة التي تواكب الموضوع الآني
الموضوع يحتاج إلى وضع تصور أكثر شمولية مع تدارس جميع المقترحات
الموقع الآن يخطو
خطوة أخرى
يدخل عاماً ثالثاً
شكراً لكم
عبدالباسط ابوبكر محمد
دعـــاء لطفي
ثانيا:سعيد بتلك الحميمية وهذه الحوارات التى تنم عن الانتماء وان كنت حديث عهد بالورشة فبصدق اكن لها كل الاحترام والتقدير
اما الاقتراحات المقدمة فكلها اقتراحات تستحق من د/احمد الاهتمام وان كان لى رأى فانا اضمه للشاعر محمد حسنى فى أن يكون هناك مطبوعة للورشة وان كان حلمى اكبر فى الا تقتصر هذه المطبوعة فى توزيعها على اعضاء الورشة فقط ولكن تطرح فى الاسواق
وايضا بخصوص التقاء مبدعى الورشة فقد قررنا انا واخى محمد حسنى فى أن نكون سباقين فى استضافة اعضاء الورشة فى الفيوم لاقامة ندوة ومناقشة هموم ثقافية ,والطباعة ايضا للمجموعات القصصية والروائية والشعرية وتطرح هذة الاعمال فى السوق باسم مطبوعات الورشة,اما الاقتراح الجديد فهو المسابقات فى كافة المجالات والمكافأة هو النشر الورقى للاعمال المقدمةاقصد الاعمال الفائزة الاحلام كثيرة فليس اقل من أن نحلم ولكن نستطيع تحويلها الى واقع بالتكاتف ثمة اقتراح اخير وهو القراءة النقدية الواعية التى يجب أن يكلف د/يحيى احد الاقلام النزيهة التى لا تجنح للهوى وتتميز بالمصداقية بقراءة ولو شهرية للاعمال المطروحة
ودى وتقديرى
عويس معوض
أسجل موافقتى على اقتراحاتكم السابقه
واسجل استعدادى لاى اشتراكات ماديه او اى شىء آخر
لكم كل الحب والتقدير وبالتوفيق والى الامام دائما
امال
جميل هو الوضوح ، والنقاش البنَّاء
كما هو جميل أن نسلط مرايانا الحادة على أخطائنا الصغيرة لنراها بوضوح
جميل ورائع هذا الكلام
تفاوت المستويات ، والقدرات ، أمر طبيعى
ولكن علينا بالتخلى عن التلويح من بعيد، بلغة المجاملات ؛
كما أشارت الكاتبة /منى الشيمى
والحقيقة أنا دخلت الى الورشة منذ بضعة شهور جادا ، فى أرائى النقدية ، وجدت نغمات أخرى لا تروقنى ، ابنعادى مؤقتا ، عن الادلاء بالرأى ، كان خوفا من ضياع حماسى لأعضاء الورشة ( بالقراءة )
ثمة أحلام جميلة للأستاذين ( محمد حسنى ، وعويس معوض ) ربما كان مبعثهما الخوف من ضياع هذا الجهد على الشبكة العنكبوتية ؛ وان كنت لا أشاركهم الرأى ، لأننا منذ تواصلنا عبر موقع الورشة نعلم أننا وسط فضاء وهمى ،
نجن فقط كمبدعين من حولناه الى حقيقة ، وأسعدنى جدا التواصل مع أصوات رائعة قرأت لبعضها وعرفت البعض عن قرب ،
صارت كتاباتكم يا أعزائى بين يدى وأنا مستريح على مقعدى أقرأ وأتأمل بهدوء وأناة
لا داعى للأحلام ، فالواقع الذى نعيشه مجهد لحد الثمالة
خلاصة القول
الورشة بجهد الدكتور أحمد يحيى جميلة ، مع الأخذ بعين الاعتبار ، الاستعانة بمشرفين للأقسام ،
وعلينا بالجدية فى تناول أعمال بعضنا البعض
والتواصل
أنا كلما أدخل أخالنى ذاهب الى ندوة أدبية ، كنت فى السابق ؛ أكابد مشاق السفر، وأنفق من وقتى ونقودى الزهيدة الكثير للتواصل مع الأوساط الأدبية فى القاهرة ، هذا الفضاء العبقرى وفر لى هذا ، علينا فقط بالجدية ،
ومعالجة أخطائنا الجميلة بذات الهدوء ، ونلتمس العذر للبعض المجامل ، ففى بعض الأحيان تلك الملاطفات تطيب مشاعر البعض ، ونحن بشر
تحياتى للجميع
العربى عبدالوهاب
سعيدة جدا بوصول الورشه لهذا النضج
تجربه رائده تجمع شتات الادباء زرعت فينا الكثير من الطموحات اتمنى الوصول لها انا اتضامن مع الشاعر الجميل محمدحسنى فى ما يرى اتمنى مؤتمر باسم الورشة ومطبوعات ورقيه وندوة اسبوعيه كل اسبوع فى محافظة ودعوة من محافظة بنى سويف لعمل الندوة الثانية بعد الفيوم من موقعى كرئيس نادى الادب
الدكتورالجميل احمد يحيى
البذور التى القيتها فى كل الادباء هى ياسيدى التى بعثت فينا الاحلام والامنيات لانك وضعت بين ايادينا هذا الطفل القوى البنيان رغم صغر سنه وكلنا امل ان تتحول امانينا الى اعمال ولك يا ايها الفارس المغامر الدكتور احمد كل التحية على هذا الجهد والعطاء والرقى
...
فقط أحببت أن أهنئ الورشة وهي تبدأ عامها الثالث
سابقى اقولها بكل فخر واعتزاز
لانك تستحق هذا اللقب
لقب المناضل الالكتروني
الحالم
والانسان
لك كل القوة
دم عظيما يا احمد
محمد البلبال شاعر من المغرب
أمنياتي لكل من يخط حرفا هنا بالتوفيق
هي أسرتنا الأدبية قد نختلف وقد نأتلف لايغير ذلك من محبتنا
شخصيا استفدت كثيرا من هذا الموقع
كل نص يزيد من حصيلتي ويضيف لي الكثير
كل تعليق سواء موجه لي أو لغيري يغنيني
قد أغيب أو تغيبني الظروف لكن للورشة نبض لايغيب
هي الصفحة الأولى وستبقى
لكم جميعا كل الحب
للدكتور أحمد يحي يعطيك العافية على هذا الجهد
كل التقدير وأمنياتي بالنجاح
معشوقنا الرائع ..كلما نبتعد عنه نزداد توقاً اليه
لاأعلم..ولكني متأكد تماماً .. ان هنالك خيط سحري يربطني بهذا الموقع الذي هو القلب
تحية للجهودالنبيلة التي يبذلها الأنسان الشاعر احمد يحيى
وربما لايعرف البعض انها جهود فردية خالصة تستنزف منه جل وقته
كما اني اتفق مع ماكتبته القاصة منى الشيمي من ملاحظات صائبة
تصب في خدمة هذا المشروع الذي نتمنى ان يستقطب اكبر عدد من الأدباء العرب
كل عام والأفق يتسع لأعداد هائلة من النجوم
وكل عام والحلم يكبر بالخلاص من الهيمنة والعابثين
لكم كل الحب
وللورشة
الق يتفاقم
هادي الناصر
مااجملك ياصديقى
هكذا من اجلك
أحببنا كلمة
الورشة
عقبال 100 سنه
وورشتنا فى تألق دائم
دمت لنا
محبتى
محمود مغربى
سعيد بتعليقك وسأكون أسعد وبالتأكيد وسيسعد الجميع لو أفصحتِ عما عنّ لكِ من أشياء حتى نعمل على تغييرها، وحتى لاتكون هناك "حاجات لونها أبيض ماتت الشهر اللى فات" ...
فلنكن أكثر شفافية، وأنتظر ردكِ الكريم بكل وضوح وإن كان من الصعب أن يكون على الملأ فهذا هو إيميلي
ahmed_m_yehia@hotmail.com
أنتظر ردكِ عليه بكل وضوح
أحمد يحيى
الشاعر اسمه مرسى توفيق
شكرا
امال
دخلت هذه الصفحة اليوم لأقرأ ماجاء بتعليق صديقة العمر وزميلة الدراسة الشاعرة آمال بسيوني .. حيث أزعجها أن تتضمن قصيدة لشاعر من أعضاء الورشة أبياتا شعرية سمعناها منذ عشرون عاما بالنادي المصري السكندري وكنا نرددها معا
أثناء أداء الملحن علي محمود لمقاطعها وهو يعزفها علي العود
~~~~
نمرة كام ترماي حبيبتي نمرة كام
بنتظر لحظة رجوعك من زمان
كل ترماي ييجي أقول ده حبيبتي فيه
لكن الترماي ده مالوش بيبان
في حاجات صعب إني أقولها
وفي حاجات ..
لونها أبيض ماتت الشهر اللي فات
في حاجات في الدنيا دي ماكنت أبيعها
في حاجات مستحيل أبدا رجوعها
~~~~
هذه الأغنية الرائعة الطويلة
لنا في هذه الورشة عدد كبير من الزملاء كان يرددها ..أو سمعها ..
وأذكر منهم ( غيري أنا وأمال ) جابر سلطان .. محمود عبد الصمد .. صادق أمين
أيمن صادق .. أمل سعد .. وفاء بغدادي .. وغيرهم كثر ..
جميعنا يعلم من هو مؤلفها ومن هو ملحنها ومؤديها ؟؟؟
وأتعجب .. مثلما تعجبت أمال أن يكون هناك من تجرأ علي أن ينسب مثل هذه الكلمات الشهيرة لنفسه ونحن جميعا مازلنا علي قيد الحياة ؟؟؟
ولكن العجب الأكبر .. أن أدخل إلي هذه الصفحة لهذا السبب فقط
فأجد إسمي مطروحا .. إما حرفيا كما فعلت أنت ..
وآما بالتلميح كما فعل وفائي ليلا .. ؟؟؟
وللأسف لم أكن أعرف أنني قد أصبحت مثيرة لكل هذا الجدل بين معارض .. ومؤيد
وبين أخر منزعج ولكنه يدفع غيره لرفع هذا اللواء ربما حياءا من عدم قدرته علي إحراجي مثلا ؟؟؟
وأنا أقترح عمل إستفتاءا علي شخصي بين أسرة الورشة ..
وهذا ليس إختبارا لمشاعر أسرة الورشة فمن أحببتهم بصدق أعلم تمام العلم أن هذا الحب قد أخترق مشاعرهم بنفس الصدق .. ولكنها مجرد محاولة لكشف هؤلاء الغير قادرين علي الحب .. وأنا علي ثقة كبيرة بأن عددهم لن يتجاوز أصابع اليد الواحدة ..
وعن نفسي فأنا مهما أختلفت مع إنسان في الرأي .. فهذا ليس معناه علي الإطلاق أن أقوي علي كرهه .. أو أرغب في إزاحته من طريقي .. أو أتمني أن يخلو عالمي منه .. ( كما يشير وفائي ليلا إلي هذا ) وهذا لأنني أنظر إلي الجميع في هذا العالم علي أنهم إما أبنائي أو إخوتي ؟؟؟
ويسأل في هذا عني شعراء الأسكندرية الذين عاشرتهم عمري كله .. كيف عشت بينهم الأم لصغيرهم والأخت لكبيرهم .. وللأن ولله الحمد لم تتغير نظرتهم لشخصي أبدا
وقد كان من الممكن إثر هذا الذي فؤجت به من هجوم يمسني ..
أن أنسحب من باب ( كفي الله المؤمنين شر القتال ) ولكني للأسف
لم أتعود أن أنسحب حيث أن المنسحبين إما ضعفاء أو جبناء أو مهزومون .. وهذه صفات لاتنطبق علي شخصي .. ولا علي موقفي الحالي أمام ماأطلعت عليه من ردود أفعال مختلفة تدور حولي .. دون علمي ؟؟؟
وأتعجب أن تشيري ياإبنتي الحبيبة إلي أن الدكتور أحمد يحيي كان يقصدني بكلامه ؟؟؟
فمعرفتي بأحمد يحيي ليست وليدة اليوم ولكنها وليدة مايقرب من عشرين عاما مضت
أو أقل بقليل .. ولا أفشي سرا أن قلت أنه هو الذي قام بعمل عضويتي بموقع الورشة
وأظن أنني أعلم قدري عنده علي المستوي الشعري والإنساني كشاعرة سكندريه كانت ومازلت رمزا من رموز الأسكندرية بلده التي يعتز بها ..
ولا أستطيع أن أنكر فضل الدكتور أحمد يحيي وموقعة الورشة علي إتساع دائرة أحباب القلب .. الذين عرفتهم وعشقت إبداعاتهم وتفاعلت معهم عن طريق الورشة
هذا بالإضافة إلي كافة مبدعي الأسكندرية والقاهرة وكافة المحافظات الذين وجدتهم هنا وتجدد لقائي معهم بعد أن باعدت بيننا المسافات ..
ولا أنسي مبدعي الوطن العربي الذين أعاودا تشكيل الوجدان العربي من جديد علي قلب صفحات الورشة في حميمية وتواصل يحسدنا عليه حكام العرب ..
أحببت هذا الوطن العربي الجديد الذي أرسي قواعده الدكتور أحمد يحيي
وأعتقد أنه ليس بالهين تركي لهذه الأسرة التي أنا أم وأخت لمعظمها .. إثر غضبة أو إنفعال .. فكما أن هناك زوجة تحتمل زوج لعشرات السنين فقط من أجل الأبناء
فهناك أيضا زينات القادرة علي إحتمال كل هذا الكرهه من شخص أو أثنين أو ثلاثة .. من أجل عشرات القلوب التي هي علي يقين بمدي حبها لها ؟؟؟
ولايسعني أخيرا
سوي تقديم الشكر للدكتور أحمد يحيي لفتحه لنافذة الحوار والنقد البناء
بالإضافة إلي شكري العميق علي موقفه الكريم مني ..
دامت الورشة بكم ولكم جميعا
ولا أنسي وفائي ليلا .. وسحر الياسري
زينات القليوبي
وهناك ايضا بعض الإخوة والأشقاء العرب من الأدباء الذين يشاركون بالورشه بابداعاتهم .. ومنهم كثيرون مبدعون .. ولكن قد يكون منهم من يحمل رؤى فكريه مغايره لواقعنا أو عاداتنا أو تقالدينا .. على المستوى الدينى أو السياسى أو الإجتماعى أو الأخلاقى .. وقد تمثل هذه النصوص صدمه فكريه للمتلقى وكثيرا ماتكون ردود الأفعال عليها سريعه ولاتمت للموضوعية بصلة .. وكان من الأولى أن يتريث المتلقى ويقرأ النص ويتفهمه جيدا حتى تكون آراؤه موضوعيه ..
وليس شرط أن يكون التعليق أو الرأى نقد أو إشارة لمناطق ضعف أو قصور فى النصوص .. بل أنه من الجائز أن يكون التعليق يحمل إضافه أو إضاءة للمبدع تساعده على إضافة رؤى جديده لإبداعاته .. وهذا حق مشروع من أجل وصول رساله المبدع للمتلقى وليست هناك قوالب ثابته للتعليق أو النقد أو ابداء الرأى أو الإضافه شريطة أن تلتزم بصول الحوار البناء الملتزم ..
إضافة الى كل ذلك يتلآحظ ضيق الكثير من الأبناء والاخوه الأدباء الأصغر سنا من التعرف بأنفسنا أو تاريخنا أو من قابلناهم من رموز هذا الفن .. أو يضيقون ذرعا اذا جاءت مناسبه لذكر واقعه معينه بين أديب عايش الأجيال السابقه وتربى وتعلم منهم الكثير .. وهم يعتقدون أن أقوالنا ليست إلا استكبارا أو تعاليا أو تشدقا بتاريخنا الطويل فى ممارسة هذا الفن .. ونجد أن رجع الصدى يؤدى الى ضيق صدور ابناؤنا الأعزاء .. وقد يحدث التراشق بإستعراض كل منهم لملكاته الإبداعيه أو النقديه ليبرهن أن محدثه جاهل أو دون المستوى ولايصح أن يعلق على الأعمال المنشورة وان حاول فليتولاه الله برحمته .. وهذا أيضا يعد ضربا من ضروب إفقاد الورشة لمسماها الحقيقى وهو الذى يعتمد أساسا على لتعليق والمناقشه والمداخله وابداء الرأى كما قلنا شريطة الالتزام بآداب الحوار البناء ..
وهناك ايضا بعض الأدباء المقربين أو المجايلين للأديب الطبيب أحمد يحيى ويحاولون فرض رؤآهم قهرا أو فرضا باعتبار أن المسئول عن الورشه لن يعترض بل قد يشاركهم آراؤهم للعشره أو المودة أو المجايله .. ومن هنا يضيق الآخرون بالأوصياء المنتشرين فى أرجاء لورشه ويتشدقون بصداقتهم أو مجيلتهم أومعايشتهم للمسئول عن الورشة مع الإيحاء بأنه شديدوا التوةصل معه أو يهاتفونه ويتناقش معهم فيم نطرحه من آراء وتعليقات وهذا أيضا قد يطرح العديد من علامات الإستفهام والتعجيب حول أسلوب ادارة الورشة وهل يستقى الدكتور قراراته من اصدقائه ومحبيه من أعضاء الورشة باعتبارهم مستشاريه ومعاونيه وليذهب الباقى للجحيم بإعتبار أن الورشة ورشتهم وكأنها ثكنة عسكرية سكندريه ممنوع الإقترب والتصوير ..
هذا بعض من الملآحظات والتى أتمنى أن يتم قراءته بإيجابية ونعمل على تفادى سلبياتها حتى تكون الورشة أكثر ثراء وانتشارا ..
وتحية للأديب الطبيب أحمد على مجهوده الرائع فى الورشة ولكل الزملاء الاعزاء المبد عين ودمتم ودامت ورشتنا منارة للإبداع والمبدعين ..
محمود عبد الحليم
الصفحات