You are here
الورشة... عام ثالث للحقيقة والأوجه الغائبة
عام ثالث للحقيقة والأوجه الغائبة
ومر العام الثالث من الحلم
نعترف أنه كان الأصعب
كان يهدد وجود الحلم كله
لكننا حاولنا
ونعتقد أننا استطعنا تخطي العقبات
وسيكون القادم أحلى
نهنئكم ونهنئ أنفسنا بعيد الورشة الثالث
عيد الحلم الثالث
كل الفرح لكم
نعترف أنه كان الأصعب
كان يهدد وجود الحلم كله
لكننا حاولنا
ونعتقد أننا استطعنا تخطي العقبات
وسيكون القادم أحلى
نهنئكم ونهنئ أنفسنا بعيد الورشة الثالث
عيد الحلم الثالث
كل الفرح لكم
03/18/2009 - 19:36
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
الورشة لم تعد حلما دكتور أحمد لأن الحلم ينتهي باستيقاظك من النوم
ينتهي الحلم بغياب صاحبه
ولكن الورشة بقيت
وأعتقد أنها ستبقى لأنها أصبحت واقعا بالفعل
وأشير هنا لشيء غير لطيف بالمرة
ظن البعض أنهم يعطون للورشة بريقا، وأنهم أكبر من المكان ومن المتواجدين به
ظن أهل المشرق العربي في البداية أن لهم السبق على أدباء المغرب العربي والمهجر
وظن أدباء الأسكندرية وخاصة الشعراء منهم أن لهم من الميزات ما ليست لغيرهم
لأن مؤسس الموقع ينتمي لتلك الطائفة بعينها
ولكن في هذا العام أو في أواخره تحديدا
أثبتت الورشة أنها أولا ::
لا تخص مؤسسها الدكتور أحمد يحيى مع احترامي لمجهوده وما يتكبده من تكاليف مادية ورفضه الإعلانات التجارية على صفحة الورشة الرئيسية والتي كان من الممكن أن يحصد منها الكثير
وثانيا : في الورشة لم تعد للحواجز الجغرافية وجود ، فالإبداع وحده هو ما نجتمع من أجله
وثالثا : اثبتت الورشة أنها لا تقوم على مسميات ولا على شخصيات بعينها
فمن ظن أن اختفاءه سيهدم الورشة ، أو على الأقل يفرق بين من فضل الإجتماع على صفحاتها
فقد أدرك أنه واهم
فمنذ متى والتاريخ يقف من أجل أفراد ؟
أقولها بصراحة
الورشة لا تخص أحدا الآن
لا أحمد يحيى ولا غيره
الورشة الآن بعد العام الثالث قد شبت ، وأدركت سن الفطام ولا تحتاج وصاية ولا دعم من أحد.
عام جديد سعيد لمن انتهج الإبداع دينا ، وتسامى بفكره عن عقد الأنا
انتصار
لك حبى صديقى العزيز ولكم جميعا كل تقدير احبائى واخوانى ومبدعى الورشه
كل الأعزاء الأصدقاء
كل الذين سعدت بالتعرف إليهم وهم كثر
كل الذين سعدت بقراءتهم وأصبحت أنتظر إبداعاتهم
مع الأيام يثبت لنا جميعا أن الحلم لابد في يوم يكون واقعا ... يفرض وجوده ويفرض علي اآخرين احترامه
تمسكت الورشة بالجاد من الإبداع
ولا زال للجدية دور في هذه الحياة
من أجل الكلمة الجادة نشأت الورشة وستبقي بإذن الله
يكفيني منها من تعرفت عليهم
ويأتي في مقدمتهم الصديق العزيز والجندي المخلص وصاحب العزيمة والإرادة
د. أحمد يحيي
وكل عام ونحن جميعا بخير
كل عام وأنت هنا
رغم كل شيء
أحبك جدا
ثلاث سنوات... نعم..
ثلاث سنوات مرت على الورشة
وعلى بدء صداقتنا الاستثنائية..
ألا ترى يا صديقي بأن الوقت يمر كلمح البصر..
نعم.. كلمح البصر..
كيف لنا أن نوقفه.. حتى نستمتع بكل شيء.. بصداقتنا.. بأحلامنا..
بهذه المعرفة اللذيذة التي أمتعتني بها..!!
يا صديقي الجميل..
أرى بأنك أكثر من مثابرفي إعطاء الورشة ثوبها الجديد..
الذي بدأت حياكته في منزلنا... أتذكر..!!
بالطبع أنا أتذكر كل تلك اللحظات الجميلة الممتعة.. المتعبة.. الـ.....
كانت بالفعل أوقاتاً لؤلؤية..
أما هذا الثوب..
فهو حقاً ثوباً يستحق الإنتظار..
ثوباً يليق بصانعه.. ولابسه في نفس الوقت...
هنيئاً للورشة ثوبها الجديد في عيدها الثالث.
وهنيئاً لك ولنا.. هذة المثابرة الجميلة.
دمت لي يا أحمد
ولك مني كل المحبة والود
حسن حداد
ماذا أقول؟
هل أقول كل عام وجميع حروف الورشة بخير؟
أم أقول كل عام والورشة أرقى وأسمى وأكثر حرية؟
أم
كل عام ونحن معاً؟
كل عام ونحن معاً
مبروك بس.. بدون النبش في الماضي
مبروك لها الصمود والبقاء رغم كل المعوقات
ويارب العام الجديد والأعوام المقبلة نكون فيها حريصين على الحقيقة وعلى الوجوه الغائبة فعلا.. لأن الوجوه الحاضرة ألا من رحم الله كانت حاتفسد كل شيء
يكون عام النور والمواجهة والخروج من الأنفاق.. بدون استصدار أحكام مسبقة وقناعات مشبوهة؛ والرغبة في تشويه الناس والسير على جثثها
والأخلاص لأى فكرة محترمة
نتعامل فيه على مستوى الكلمة والإبداع الحقيقي بس
نكون شجعان مرة واحدة في عمرنا ونعترف بأخطائنا فى حق هذا المكان.. اللى كان من المفترض أنه نافذة بنطل منها على العالم بكلماتنا
أنا عموما حابدأ بنفسى وأقول وأعترف بخطئين أرتكبتهم
قمت بتحييد حسام حسين اللى أنا عارفه أكتر من أي حد ودخلت فيما يشبه الورطة وبسيف الحياء عشان أقوم بالتعليق في معارك فارغة ومصارعة ناس كانت بتقول قناعاتها اللى ضميري الشخصي متفق معاها للأسف
والثانى .. لم أخلص لوجودي في المكان رغم أنى عارف أنه ساهم بشكل واضح فى انتشار أسمى كشاعر عامية.. وعشت بروح عشوائية لا تليق بي ولا بوجدي نفسه على المستوى الشخصى.. ربما باتحمل الذنب الأكبر والباقي يتحمله المكان ومن خلال تفاصيل لا داعى لذكرها
مبروك دكتور أحمد وحاول فى المستقبل إنك لا تستخدم مقولة حلم لأن الواحد صعب يفضل نايم تلت سنين.. الموقع حقيقة بس محتاج إرادة وأخلاص
أتمنى للورشة في عامها الثالث الإزدهار والعمر المديد
تحية لكل القائمين على إنجاحها
وتحية للدكتور أحمد يحيى
ناصر الريماوي
كل عام والحب يسمو بعلاقاتنا الإنسانية في مدى الفكر الناضج
والعطاء المضيء بروح التسامح والتلاحم والذي لايقلل من قيمة الآخر
بل يضع خطواته الأولى على مسارها الصحيح بالحب فقط
كل عام ونحن ياأحمد معاً تفيض علينا من محبتك وطيبتك وتسامحك
ويارب مايحرمنا منك ويحفظك ويسدد خطواتك بالتوفيق والنجاح والتألق
وأيضا كل الأحبة حين ندخل عوالم حروفهم ونستمتع بخفقات قلوبهم وجمال إبداعهم
لهم أسأل الله التوفيق والنجاحات التي يطمحون لها
كل عام ونحن معاً هنا في ورشتنا الحبيبة
فاطمة الكواري
حقيقة فإن موقع الورشة الثقافي موقع مميز ، وقد احتل مساحة كبيرة من الاهتمام بين الأدباء والمثقفين وأحب أن أقترح عدة اقتراحات :
- الاهتمام بالنقد الأدبي لما ينشر ويتم تكليف نقاد محترفين بالمتابعة الدقيقة
وهذا يلزم تعيين مشرفين على الشعر والقصة والدراسات النقدية والمقالات لكي لا يكون الأمر مقتصرا على الاجتهاد الفردي
شكرا لكم
جميل جدا أن يكون هناك ما يجمعنا رغم الحدود الفاصلة
والاجمل أن نجتمع في عيد الورشة الثالث ونهنئ بعضا البعض
فقط لنهنئ
كما قال أستاذ حسام الشاعر السكندري الرقيق
أهنئ احمد يحيى الشاعر السكندري الصبور الجلد
ليس اليوم فقط
بل أهنئه وأحييه بكل يوم مر على الورشة لأنها حقيقة تسعدنا جميعا
أهنئ الورشة نفسها التي لم تصنعها الأسماء
بل كما زينتها أسماء عملاقة من مصر وخارجها
روجت هي أيضا لأسماء مكنونة لم تكن تتردد إلا بين أروقة الأصدقاء
فقبلة على وجهها الحاضر
وشكر لإظهار أوجه غائبة
مبروك الاستمرار يا احمد
وإلى الأمام دائما بفضل الله تعالى
داليا فاروق
الإسكندرية
كل عام وانتم بخير
كل عام والورشة فى تغيرمستمر
تغير للافضل طبعا منذ العام الاول والى الان فى ثوبها الجديد
تهنئة الى اسرة الورشة ومبدعيها فى عامهم الثالث
ونتمنى لهم المزيد من الابداع والمشاركة الفعالة والموضوعية
تهنئة بطعم الفرح لرب اسرة الورشة الدكتور احمد يحيى
ونتمنى أن نرى باقى أجزاء الحلم فى العام الجديد ان شاء اللة
هاهي .. فكرتك .. إبنتك .. ورشتك ..
بذرتك .. التي غرستها في مشاعرنا .. وزرعتها في قلوبنا
تبلغ عامها الثالث .. في ظل رعايتك وجهدك وسهرك .. وصبرك
نحمد الله ونشكره .. علي التوفيق
ونعترف لك .. بالفضل
وندين لك .. بالإحتواء
ونشكر لك .. إحتمال جنوننا .. وتطرفنا .. وإختلاف أهوائنا
وربما .. بعض .. الغرور
في رحابة صدر .. وعقل .. وقلب
كنت دائماً .. المحيط .. الذي تصب فيه كل بحارنا .. وأنهارنا
بكل مافيها من أمواج وتيارات ودوامات .. وطوفان
كنت دائماً .. الكبير بيننا .. بإبداعك الآدبي .. المتميز
وإبداعاتك الإنسانية .. المتفردة
علمتنا .. أن الورشة .. تدار بالكثير من الحكمة .. والعميق من الحب
والعظيم من .. الإحترام
عودتنا .. أن تكون حكماً منزهاً .. حين يتطلب منك الأمر .. هذا
وأن تكون بيننا .. أحد المحترفين المبدعين ضمن فريق الورشة المنتخب ..
تصنع الألعاب .. وتساعد الجميع علي تسديد الضربات .. وتسجيل الأهداف
ليحصل فريق الورشة كله علي النصر .. دون أن تنسب الفوز لنفسك
...
هكذا .. عرفتك دائماً
وجهاً حقيقياً .. بلا روتوش .. ولا أقنعة
وهكذا .. إحترمتك
وهكذا .. رأيتك في كل الصور
هذا المبدع الإنسان الجميل .. الكبير
الذي كلما عرفته .. أكثر
وجدته .. أجمل
وأكبر
...
الحبيب / يحيي
دمت لورشتنا .. لتحيا
بعطائك
ودمت لنا ..
لنحيا
بإحتوائك
...
لك الحب والإحترام
حتي
ترضي
زينات القليوبي
كل عام وانت والورشة وكل الاعضاء بخير وصحة وسعادة
عجبتنى قوى كلمة كل الفرح لكم
وكل الفرح ليك وربنا يبارك لك فيها ياااااارب
من القلب تحية حب وتقدير وكل عام وانتم مبدعين
امال
كل عام واحمد المناضل بخير
كل عام والورة بخير
قد لا أكون أول من يهنئكِ بعيدك الثالث
ولكن أتمنى أن أكون أصدقهم مشاعر
أصدقهم حبا لكِ
أصدقهم تمني ببقائك
أصدقهم دعاء لازدهارك
فكوني دائما هنا
كوني دائما ...
الورشة
العزيز أحمد أتذكر كلمة قلتها و أنت تؤثث هذا الموقع بجهودك المضنية . كلمة كان لها صداها في كامل الوطن العربي . الكلمة مفادها أن هذا الموقع جاء ليكسر الاحتكار الذي فرضته الجرائد الورقية . فعلا منذ أن باشرت الكتابة بهذا الموقع لم يعد يهمني ما يجري في الصحف الورقية . لقد صار لي اصدقاء من كل القارات الخمس بفضل هذا الموقع شكرا صديقي أحمد على مبادرتك التي تستحق كل الاشادة و التثمين
صديقك الوفي جمال غلاب من الجزائر
ونحن من المفترض جميعا لنا خطايانا علينا ان ننظر جيدا وبصدق لكل ماطرحناه
وان نتصالح قليلا مع النفس وان ننظر لهذا الملتقى نظره اخرى
حين ندخل الورشه
نخل كى نبدع او ندافع عن قناعه
من منا تقبل الاخر
لم تكن النوايا بيضاء الا من رحم ربى
اخشى ان تستمر للعام الرابع بنفس الروح
الاوجه الغائبه الحقيقه اعتقد كان لابد ان يربط بينهما حلم مخلص
وارجوا ان ياتى القادم بالافضل
صادق امين
ادعو الله ان تظل الورشة صامدة فتية ، متنفس حقيقى لمختلف الكتاب والادباء والشعراء ، تقدم وجبة ثقافية متميزة ومتنوعة
على المستوى الشخصى لا انكر اننى قد استفدت من اقلام رائعة مشعة بالحق والجمال الانسانى هنا
وتعلمت من حروفهم وتجاربهم الكثير
امنياتى ودعواتى للورشة ان تبقى وتعافر وتصمد و تزدهر
عام رابع ومبدعى الورشة وصاحبها بخير وسلام
تحياتى وتقديرى
كل عام وأنت :
للفرح / للإبداع / للورشة / لعقلونا / لقلوبنا / لأرواحنا / للدنيــــــــــا
خيــــــــر
...
أخوتي وأخواتي
دامت للإبداع المصري والعربي :
أقلامكم المبدعــــة / أنواركم الساطعـــة / صحوتكم الدافعـــــــة
ودمتم : لعقلي وقلبي
رايــــــــــة
وغايـــــــة
...
ورشتي
ياموطــــــــن :
الدفء / والإحتواء / والحميمية / والآلق / والعبق / والصدق / والأصدقاء
يا أم الــــــــــــــــــروح
يامتعـــــــــة العقـــــــــل
وواحــــــــة القلـــــــــب
وراحـــــــــة الضميـــــر
ومنتـــــــدي الأصدقـــاء
وملتقــــــــي الأهـــــــــل
ووحـــــــــدة العـــــــرب
دمتِ ..
كما أنتِ ياحبيبتي
شامخــة الحضــــــــــور
في زمان
الغياب
بنتــــك
زينة