ابحث
امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
الأحد, 12/23/2007 - 10:00 | داليا فاروق

امرأة ضائعة بين خطوط يديك...
داليا فاروق
كانت كلماتك الأخيرة تشي برحيلٍ ما ولقد رضيتها برغم ما أعانيه من ويلات البعد .... لكنه لا مفر من وجع الفراق.... والمفر الوحيد في تجنب كلماته
لماذا كلما ابتعدنا أراك تعود على ألسنة الناس عبارات مواساة ؟ مالك والأسرة البيضاء في بُعدنا ؟
ألا يكفينا مطارات وموانئ وصحراوات شاسعة؟
يمنحني البياض غربة ما ..... فراشك وثوبك الذي ترتديه لأجدني زائرةً دخيلة بين زحام محبيك
للسواد دفئة ولغتي معه أكثر سلاسة وامتاع
للسواد دفء عينيك ودفء عباءة تلفني كل صلاة
وفي السواد وقاري .... وتحفظ أستمده من نظرات الرجال إلى ثيابي الداكنة
في السواد أمل أن اكون امراتك لا أنثاك
وفي ظلمة الليل أراك.... وأحيا معك.... وأنجب منك ابنا .... وإليه أشكو وحدتي
في الليل غفلة المتطفلين على وجهي
المتربصين بدموعي
المنصتين لصراخي
تمد يديك وعلى أنغام قلبينا نتراقص
تحملنا أقدامنا لفضاء لا يسع إلانا
كم نحتاج من الجنون كي نحيا معاً؟
سامحني
لا أقو على التخيُّل
أريدك واقعاً ملموساً ... أريدك وجهاً صبوحاً إذا فتحت عيني
أريدك لمسةً باردةً تمحو ثورة دموعي
افتح لي صدرك كي أغرقَ فيه .... أغفو عمراً.... لأفيق وأنا ألفظ آخر أنفاسي بين ضلوعك.... امنحني قدميك ساعة أجثو عليها تقبيلاً كي لا ترحل عنِّي الآن
امنحني عمراً بين يديك .... امنحني اسمك استمد منه حياتي القادمة .... امنحني سكيناً أذبح تاريخي وأمزق خريطتي وأرسمك نهراً يشق صحراء صدري .... يملأ شقوق عطش أيامي
أرسمك جبلاً يثبِّت دوراني اللامتناهي في مدارك .... بحراً أغرق فيه متناسياً كل ما تعلَّمته
امنحني ملامحك ألقيها على وجهي كي أراك في مرآتي
امنحني صورتك أطبعها في الأفق
وصوتك يملأ مسامعي
رحَّالٌ أنت في دروبي .... مستكشفٌ مواضع ألغام الماضي في حقولِ تاريخي
تلمَّس الآهات وطوِّعها لتخرج على لساني وعينيّ ويديَّ حكايا عشقٍ خُلقت من أجلك
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
799 قراءة |
Tags: نصوص أدبية
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
تكبر رغبات النساء
في حضرة الرجال
رجال لا يعرفون في كثير من الاحيان
كبف يقدرون هذه الرغبات الجامحة
نص رائع يطفح بشاعرية بديعة
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
تحية لوجودك المشرف في صفحتي
أشكرك على تعليقك الراقي
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
جمال المظفر
سيدتي
انا رجل شرقي لاتثيرني العواطف الخرساء
ولااقبل ان اكون خاتما في اصبع النساء
او اقصوصة تقصها النساء في المساء
باني ملك مخلوع من زير نساء
وان في دفاتري لكل امرأة
رقما من الارقام
اشطبه لو شئت ان انام
***********
انا شاعر لي حق التصرف في مشاعري
وان اكتب عن كل امرأة تنام في دفاتري
رغم مايحدث في اوراقي الزرقاء من دمار
وحرائقي التي يشعلها النهار
رجل انا..... واحب انوثة النساء
حتى عصافيري التي اعتقتها...
كانت معي تحلم بالنساء
فكم من امرأة احرقتها بناري
لانها تخرج من دفاتري
من دون ان تقدم اعتذار
******
مازلت اكتب عن نسائي في دفاتري
بأنهن عنصر التشويق
والاثارة
والفداء
واجمل ماتكون فيه نسائي
صور الجنون والبكاء
فكل ماكتبت ياسيدتي يعجز ان يوصف لي نسائي
وكيف يبكين على دفاتري
وانا اخط وصيتي
واعلن احتضاري
صعب على النساء وداعي
فأنا من فجر الثورة
فوق الشفة الصماء
العزيزة داليا فاروق
كم نحتاج من الجنون لكي نحيا معا
وصف رائع ودقيق
يرسم بعمق دواخل النفس البشرية
الاشتياق للاخر
تحياتي لخيالك
وكل عام وانت بخير
جمال المظفر
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
لا أعرف أن كان نصك هذا أبهجني أم أحزنني
لو افترضنا أنه أبهجني فربما لأني تماهيت معه وشعرت كما لو كانت المرأة أنا..تنزف من قلمي وتبكي من عيني. وتتحدث عن شجوني . ليست الحالة بالضبط لكنه الشعور . دوما أتساءل . هل تتشابه مشاعر البشر . هل نتشابه في حزننا وفرحنا . لم إذن لا نقدر الآخر ونخاف على مشاعره طالما شعوره بالتحديد يغزونا ونعرفه إذا مررنا بنفس حالته؟
ولو كان أحزنني . لأني أكره هذه الحالة وأتمنى دوما لو كنت طائر فينيق ينهض دوما من رماده . لا يصرخ . لا ينجرح. بل يخرج عتي . شاهرا جناحية ومحلقا فوق كل أحزانه.
داليا ..أشكرك
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
ربما تعليق الحبيبة منى
يشبه ماوددت قوله ولن أزيد!
لكِ محبتي ودمتي مبدعة مضيئة
وباقة ورد وتقديري
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
تحياتي لروعة كلماتك ورقة تعليقك
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
سعيدة أن تمس كلماتي وجدانك بهذه الصورة
وما احوجنا لأن نشعر ببعضنا البعض
وجودك أسعدني
شكرا عزيزتي
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
وجودك يشرفني
وقراءتك لي نجاح أضعه وساما على صدري
كل التحية والتقدير لك
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
أستشعر ظمأك ألمك وحدتك تغريبتك
أستشعر ضياعك بين المعطي والمطلوب
أستشعر هذا الإحتياج المهووس لشخص ما بعينه
تراه الأنثي المبتدأ والخبر والفاعل والفعال والمتفاعل معها
لاترضي عنه بديلا .. ولا تطرح علي نفسها أبدا فكرة البديل؟؟؟
أستشعر كيفية أن تحرم المرأة نفسها علي كل الرجال إلا رجلها
فترتدي السواد حتي تخفي بداخله ملامح قد تفشي بكونها أنثي مازال فيها قبس من رحيق .. وقبس من نور ونار
أستشعر رفضك الصارخ لكل نظرات الإعجاب وكلمات المواساة
......
في الليل غفلة المتطفلين على وجهي
المتربصين بدموعي
المنصتين لصراخي
.....
لا أستشعر كل ماطرحتيه لكوني شاعرة ؟؟؟
بل لكونك وصفتي حالتي أنا وأنت تصفين حالك
فقد عشت ياحبيبتي طوال 25 عاما زوجة لهذا الرجل الذي وصفتيه
الرجل الحاضر بداخلي .. الغائب عن عالمي
الرجل الذي يحتل مشاعري.. وتحتله الغربة سعيا وراء( لقمة العيش )التي أصبحنا نادرا
مانتقاسمها معا؟؟؟
فعاني من الغربة وعانيت من الإغتراب؟؟؟
وتحولت مع الأيام إلي أم وأب؟؟؟
وأتشحت بالسواد دراءا لكل النظرات
وتذرعت بالخشونة والحزم دراءا لكلمات المواساة
وصنعت أبنا ناجحا .. وبنتا متفوقة
وشاعرة أمتصت كل آلامها .. وأفرزتها شعرا
يحمل بين طياته تاريخا حافلا بالمعاناة والصمود والتحدي والنجاحات
التي جعلتني أحصد كل ألقاب الأمومة الرائعة التي توجت تاريخي فخرا
وحصدت الكؤوس والميداليات والدروع والأوسة والنياشين والمراكز الأولي
من مصر والوطن العربي والعالم؟؟؟
ولكني.. في غمرة كل هذا
نسيت أني إمرأة ؟؟؟
والآن لا أجد لحياتي معني إلا حين يلتف من حولي أحفادي الثلاثة
أشرف ـ سامي ـ يوسف
فأخلع كل أرديتي السوداء وأرتدتي ثوب الجدة فأضحك وألعب وفجأة ؟؟؟!!!أنسي
حتي أنني الجدة
فأعود طفلة بريئة ألهو كلهوهم وأمرح مرحهم
وأستبق معهم ؟؟؟ وأنفخ البلونات؟؟؟وأركب المراجيح ؟؟؟
وألعب لعبة (الأستغماية)؟؟؟ ولأنهم دائما مايعثرون عليّ بسرعه أجدني بالفعل أستشيط غضبا حقيقيا ؟؟؟
وأعلم عندها أنني بالفعل قد عدت طفلة؟؟؟!!!
فأشعر بالرضا؟؟؟!!!
وأغفر لهذا الرجل..الذي لولاه
ماصرت أما ولا جدة .. ولا أصبحت بمعاناتي .. شاعرة كبيرة
والذي لولاه أيضا ..
مانسيت أني إمرأة ؟؟؟
ولا عدت.. طفلة ..
بإحفاده؟؟؟
هكذا
تأملت الوردة .. وتناسيت الأشواك
هكذا رأيت النصف الممتلئ من الكوب.. وتناسيت النصف الفارغ
هكذا
أعطيت لحياتي معنا جديدا
كي
أعيش
وأتواصل
وأبدع
وهكذا رأيتك ..
تقفين علي أعتاب هذا الباب الذي دخلت أنا منه منذ أكثر من ربع قرن
فقصصت عليك رحلتي ..
علك وأنت مازلت هناك علي الأعتاب
تدركين مما أنتهيت إليه ..
حجم المكسب .. وحجم الخسارة ؟؟؟
ماما
زينات القليوبي
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
أبيض جدا
بحجم بياضك الداخلي
بحجم نصوع روحك الرائعة
التي بدت واضحة في ردك
لم يكن مجرد رد
بل أحلتني أيتها الام البارعة والاديبة الحنونة
إلى حالة من السعادة والرضا عن قلمي
يا الله
ألهذا الحد نتخطى سنوات
نتخطى عمر ونتحدى خطوط اعتلت الوجوه؟
لكنها لم تمح ابتسامة طفلة بريئة لازالت تعيش داخلك
تغطي على كل سنوات الاغتراب
بعيدا عن الرجل الاوحد
الرجل الذي تعيش الانثى من أجله
لتستحيل حياتها في نظرة رضا منه
حتى ولو كان بعيدا
حتى ولو نسيت انها امرأة
فكونها أنثى لا يتحقق إلا بوجوده
ماما زينات القليوبي
اكملت اطراف الإنسانية
أم
زوجة
جدة
وشاعرة متألقة
نورت كل مكان تذهبين إليه
ونورت صفحتي بمرورك العذب
وسعيدة بنصي الذي أخرج من داخلك تاريخك
واطلعنا على ومضات من حياتك الغالية
تحياتي لك
ابنتك
داليا فاروق
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
ينزفك بكى الجرح _ جرحنا
وبحرفك عقدتِ ألسنة دمعنا
دمت رائعة
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
صابرين الصباغ
تحية لتلك المراة الضائعة
لانها اتاحت لي فرصة إعجابك
وفتحت لي بابا للتواصل معكِ
أشكرك على المرور
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
سرد متمكن ، ولغة بسيطة شفافة ، وإحساس كاتب ،
تحية لك
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
سعيدة لتعليقك الذي قرأني
تحية لك
تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
و تضئ لأن . لغة القلب لا تعى ابجدية الفراق
وانا الفى و .. بائى .. و يائى و اللغة هى
انت
قلمى و المى و الفرحة و الحياة انت
كيانى و كينونتى و كونى الواسع بك الضيق الا عليك
انت
فاتبعثر و اضيع ولا اجدنى الا ... لك و بك
غاليتى داليا
نص صاغته المشاعر على سطور من بوح ياسمينى الرقة
تحية بحكم الجمال هنا و هو بحق كثير جدا
****
تعليق: تعليق: امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
تأخر ردي كثيرا
ربما لأنني ما اعتقدت ان تلك المراة الضائعة
لازالت تجتذب الأقلام المتميزة
لتتناولها بالتعليق الرقيق
عزيزتي
أضفى تعليقك قيمة وبهاء وأحيا نصي من جديد
تحية لكِ