ابحث
انتظار.......
الجمعة, 09/07/2007 - 00:54 | داليا فاروق

انتظار...
داليا فاروق
بسعادة كانت تنتظر القطار كانت تنتظره ليأتي لها بثمار البرتقال التي ظل يجمعها لسنوات لتتلذذ بطعم السكر الممزوج بالمرار
وحينما أتى القطار لم تجده من بين الآيبين ربما لم يفتح باب العربة التي ركبها او ربما أتت هي قبل الموعد........
وبخوف اعتراه أمل خائب عادت لمقعدها وهي تحمل زنبقها الذي شرع في الاصفرار ربما تأثر بغبار القطار أو ربما استعد للقطار القادم فاختزل بياضه حتى يجيء
بلهفة نظرت في الأفق الذي فقد جزءً من وضوحه .. أرهفت أذنيها..انحنت ... قبلت بأسماعها الأرض حينما شعرت باهتزاز يحاكي رعشتها.... إنه هو ....أتى في الموعد ...هذا هو قطاره .....وهذا موعده
لم يحمل القطار هذه المرة اكثر مما كان يحمل سابقه ....نفس الوجوه... نفس الملابس...ونفس الأغراض
نزل العائدون ليتخذوا نفس المسارات....ويتجهوا إلى نفس الدور..... ويلتقوا بنفس الخلان........
حينما اجتمع سكون الليل ليصافح ظلمة روحها أرسل الزنبق لمسة على قدميها ليعلن أنه لا يستطيع الانتظار بأوراقه المهترئة بين أناملها
وأطلق ناظر المحطة صافرته ليعلن وصول آخر قطار...... ربما كان يحمله
لكنها ................ لم تعد تنتظر
تعليق: انتظار.......
انتظار من لا يأتي هو أسوأ أنواع الانتظار ..وإذا كانت الأشياء نفسها تمل فالإنسان يتمزق إن لم يسلخ نفسه من هذا الانتظار...
تصويرك رائع ومركز وله مذاق خاص..
شكر الله لك
تعليق: تعليق: انتظار.......
الانتظار داء البشر
يبحثون عنه دائما
حتى أنهم احيانا ما ينتظرون لمجرد الانتظار
ولكن ما أسعدني هو تعليقك الرائع
وسبقك الذي أسعدني
والذي يبدو انني سوف انتظره دائما
تحياتي
تعليق: انتظار.......
أول مرة أعلق على قصة قصيرة فى الورشة ورغم البساطة فى القصة لكن حسيت معنى عميق منها ..لكن الواحد مننا محتاج كام عين عشان يشوف اللى نازلين من القطار ..لذلك هو الأنتظار
تعليق: تعليق: انتظار.......
من شاعر يطوع الكلمات
وبإرادتها
وبكل سعادة
تنصاع له
سعيدة بكلماتك التي شحنتني ثقة وزهوا
تحياتي
تعليق: انتظار.......
تعليق: تعليق: انتظار.......
تـَقفُ على أكتافي الرياح محملةً بالمضي
أيُّها الحزنُ الساكنُ دمي
توقَّـفْ عن الجريان
لنبدأَ الموتَ معا ، ونَنعسَ على مُواءِ الأزقة
الشاعر الكبير حقا ميثم الحربي
إذا كان تعليقك هو الله
فالله جميل
يحب الجمال
ولم أر اجمل من كلماتك التي عبرت عني وعبرتني اكثر من كلماتي النابعة مني
تحياتي
وألف شكر على تعليقك المشجع والمشرف
تعليق: انتظار.......
اسعدني أن ارى من بين النصوص المعروضة نص ينتمي
لجنس القصة بكامله في تقنيته وسرده واحداثه
اعتمدت القاصة على امل لم تتأكد منه البطلة(لم يفتح باب العربة التي ركبها ربما اتت هي قبل الموعد)وانتهت بجملة (لم تعد تنتظر)وهكذا فقدت الثقة بقطارها الذي يحمل لها البرتقال الممزوج بمرارة اكدتها القاصة في اول منجزها وكل شيء جائز مادام القلق وعدم التأكد من الأياب
تعليق: تعليق: انتظار.......
أسعدني تحليلك الراقي
ونعتي بالقاصة أرجو ان أستحقه
تحياتي
تعليق: انتظار.......
جميله كما انتى
تعليق: انتظار.......
خطفتي كل الأضواء
و بعدين معاكي
نص رائع في صمته و حزنه
ربنا يحرسك
و سلمي لي على وفاء
تعليق: تعليق: انتظار.......
ومن اعادني سواكِ
تحياتي لجميلة المشاعر
صديقتي
وفاء
تعليق: تعليق: انتظار.......
سعادتي بالغة بتعليقك على نص ارجو ان يستحق تعليقك
فأنت متذوق جاد وقاص محترف
لا تحرمني من وجودك في صفحتي
مشكور عزيزي
والسلام وصل إن شاء الله
تحياتي
تعليق: انتظار.......
اولا كل عام وانتى بخير وآسف لإنقطاعى عن التعليق على أعمالك حيثما كانت
ولم يكن الإنقطاع إلا لألملم ذاتى جديد واعيد توجيه بوصلة علاقتى بالفن والإبداع وبالورشة
ولعلنى انجح
داليا
قرات قصتك إنتظار باحد المواقع الاخرى وادخرت تعليقى عليها ليكون من خلال الورشة
ببساطة شديدة وبفخر وسعادة أستطيع ان اقول اننا امام قاصة تحترف القص الشعرى بحذافيره
وتنجح فى ان تكثف مشاعر الأشياء بلغة هى اشبه بالنقش على الروح .... يصعب نسيانها وتجاهلها وتفادى أثرها الفنى على متلقيها ...بل وقارئها العادى
يكفيكى هذه المقاطع التى جاءت بقصتك فى موضعها المخصص لها
ولا مكان لها غير هذه المواضع مهما حاولتى
( اختزل بياضه حتى يجيىء / فقد جزءا من وضوحه / قبلت بأسماعها الأرض
/ أرسل الزنبق لمسة على ( لـ ) قدميها )
داليا
كما استفاد الشعر واستثمر تقنيات كتابة الأجناس الاخرى من الفنون
يستثمر هنا فن القصة اروع ما فى الشعر من سمات ...
ولان الإبداع فى احد تعريفاته ( هو خلق الاشياء على غيرمثال سابق )
فاسمحى لى ان اهنئك على قصتك هذه التى وضح بها نضوجك واستفادتك ودأبك
فى ان تكونى مميزة ومهمة فيما تكتبين ولا عجب ..
فانتى شاعرة تعرف ماذا تريد من القصة وقاصة تعرف كيف تتعامل مع لغة الشعر فى نصوصها ..
اعجبتنى القصة جدا واعجبنى اكثر حرصك على ان تكونى داليا فاروق لا احد غيرها
تحياتى وامنياتى بنصوص اكثر روعة
اشرف
تعليق: تعليق: انتظار.......
كان غيابك عن صفحاتي المتواضعة جدا
يشككني في قدرتي على اجتذاب الأقلام الناقدة بحرص مثل قلمك
وعودتك الآن ألحقت بروحي جناحين احلق بهما بسعادة تفوق كل وصف
سبق وقلت لك أستاذ أشرف ان التعليقات عندي اهم من العمل نفسه
لانها احيانا كثيرة بتكون ارهاصة لعمل جديد
وإن كانت خربشاتي اليوم حملت لي تعليق أسعدني للغاية
سواء منك او من كبار الكتاب الذين زاروا سطوري
فهذه شهادة ميلاد جديدة لي بينكم
تحيتي لك ولكل من تفضل بالمرور وإدخال السعادة على قلبي والثقة على قلمي
مدينة لكم بالكثير
تعليق: انتظار.......
قصة جميلة بتناولها ، الفكرة قديمة لكنك استطعت أن تجددينها باللغة الشاعرة المتدفقة ، وعمق التجربة أيضا ،
تحيتي ومودتي
تعليق: انتظار.......
تعليق: تعليق: انتظار.......
وأشكرك لإحياء قصتي
تعليق: تعليق: انتظار.......
البداية لا تعني الفرحة والفرحة لا تعني استمرارها
وإن كان الانتظار جزءا من حياتنا فلنعش الانتظار بمرارته وجميل امله حتى ولو أفل
ترجمتك تسعدني وهل استحق؟
ومرورك يزيدني شعورا بمسؤولية اكبر في الحفاظ على ذلك الترحاب الجميل
تحياتي
تعليق: انتظار.......
صورة تحمل الكثير من مفارقات الحب
آمل أنك بخير
سهيلة بورزق
تعليق: تعليق: انتظار.......
بل لا اكون مبالغة لو قلت ان الحياة كلها مفارقات
تحياتي لمرورك العطر
دمت بخير
تعليق: انتظار.......
تعليق: تعليق: انتظار.......
مشكور على المرور
تحياتي
تعليق: انتظار.......
رأيتني أجوب خلف أساطيل الكلم العائم على حدود الحس ، أستقي منه الزنابق الطازجة ، وأجمع بين شتاتي رحيق من زهر النرجس ، لأرى وجهي من جديد على صفحة تلك المياة الراكدة بوجداني ، التي أهاجتها الأحاسيس العالية بتلك القصة ...
كم اعجبني استخدامك لأسلوب المعادل الموضوعي ، الذي كان في مقابلة تلك المرأة المنتظرة الغائب ، بين توالي القطارات ، والتي يصفر جسدها على أنين الانتظار ، كما الزنبقة التي تصفر بعد أن غابت عن الشرايين التي تمدها بالحياة
لن أقول ، سوى رائعة وكفى ...
تحيتي
محمد
تعليق: تعليق: انتظار.......
تحية لك على حسن قراءتي
كما لم أقرأ نفسي
أشكرك على المرور العذب