الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أرقام سرية
  • حاسس ايه ؟
  • على ورقتي......
  • ريناد.........
  • امرأة ضائعة بين خطوط يديك........
  • توقيع... بعد سطور النهاية
  • عاداتي ومتعلقاتي.....
  • هذيان........
  • انتظار.......
  • انكسار
  • ليلة عشق لم تكتمل
  • أرجع اعيش
  • في المنشية
  • وسط الدايرة
  • من مذكرات عاشقة
الصفحة الرئيسية

انتظار.......

الجمعة, 09/07/2007 - 00:54 |  داليا فاروق



انتظار...
داليا فاروق


بسعادة كانت تنتظر القطار كانت تنتظره ليأتي لها بثمار البرتقال التي ظل يجمعها لسنوات لتتلذذ بطعم السكر الممزوج بالمرار
وحينما أتى القطار لم تجده من بين الآيبين ربما لم يفتح باب العربة التي ركبها او ربما أتت هي قبل الموعد........

وبخوف اعتراه أمل خائب عادت لمقعدها وهي تحمل زنبقها الذي شرع في الاصفرار ربما تأثر بغبار القطار أو ربما استعد للقطار القادم فاختزل بياضه حتى يجيء

بلهفة نظرت في الأفق الذي فقد جزءً من وضوحه .. أرهفت أذنيها..انحنت ... قبلت بأسماعها الأرض حينما شعرت باهتزاز يحاكي رعشتها.... إنه هو ....أتى في الموعد ...هذا هو قطاره .....وهذا موعده
لم يحمل القطار هذه المرة اكثر مما كان يحمل سابقه ....نفس الوجوه... نفس الملابس...ونفس الأغراض
نزل العائدون ليتخذوا نفس المسارات....ويتجهوا إلى نفس الدور..... ويلتقوا بنفس الخلان........

حينما اجتمع سكون الليل ليصافح ظلمة روحها أرسل الزنبق لمسة على قدميها ليعلن أنه لا يستطيع الانتظار بأوراقه المهترئة بين أناملها

وأطلق ناظر المحطة صافرته ليعلن وصول آخر قطار...... ربما كان يحمله
لكنها ................ لم تعد تنتظر

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  854 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: انتظار.......

بقلم: د.حنان فاروق في الجمعة, 09/07/2007 - 07:21
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتظار من لا يأتي هو أسوأ أنواع الانتظار ..وإذا كانت الأشياء نفسها تمل فالإنسان يتمزق إن لم يسلخ نفسه من هذا الانتظار...
تصويرك رائع ومركز وله مذاق خاص..
شكر الله لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الجمعة, 09/07/2007 - 08:02
د. حنان فاروق
الانتظار داء البشر
يبحثون عنه دائما
حتى  أنهم احيانا ما ينتظرون لمجرد الانتظار
ولكن ما أسعدني هو تعليقك الرائع
وسبقك الذي أسعدني
والذي يبدو انني سوف انتظره دائما
تحياتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: حسام حسين عبد العزيز في الجمعة, 09/07/2007 - 11:32
استاذة داليا أنت شاعرة وكاتبة حقيقى رائعة
أول مرة أعلق على قصة قصيرة فى الورشة ورغم البساطة فى القصة لكن حسيت معنى عميق منها ..لكن الواحد مننا محتاج كام عين عشان يشوف اللى نازلين من القطار ..لذلك هو الأنتظار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الجمعة, 09/07/2007 - 17:48
شهادة وضعتها في برواز
من شاعر يطوع الكلمات
وبإرادتها
وبكل سعادة
تنصاع له
سعيدة بكلماتك التي شحنتني ثقة وزهوا

تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: ميثم الحربي في الجمعة, 09/07/2007 - 22:10
الله ..............................
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الجمعة, 09/07/2007 - 22:39
كالتماثيل ..
تـَقفُ على أكتافي الرياح محملةً بالمضي
أيُّها الحزنُ الساكنُ دمي
توقَّـفْ عن الجريان
لنبدأَ الموتَ معا ، ونَنعسَ على مُواءِ الأزقة



الشاعر الكبير حقا ميثم الحربي
إذا كان تعليقك هو الله
فالله جميل
يحب الجمال
ولم أر اجمل من كلماتك التي عبرت عني وعبرتني اكثر من كلماتي النابعة مني

تحياتي
وألف شكر على تعليقك المشجع والمشرف
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: سالم شاهين في الثلاثاء, 09/11/2007 - 06:21
القاصة داليا فاروق
اسعدني أن ارى من بين النصوص المعروضة نص ينتمي
لجنس القصة بكامله في تقنيته وسرده واحداثه
اعتمدت القاصة على امل لم تتأكد منه البطلة(لم يفتح باب العربة التي ركبها ربما اتت هي قبل الموعد)وانتهت بجملة (لم تعد تنتظر)وهكذا فقدت الثقة بقطارها الذي يحمل لها البرتقال الممزوج بمرارة اكدتها القاصة في اول منجزها وكل شيء جائز مادام القلق وعدم التأكد من الأياب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الثلاثاء, 09/11/2007 - 07:19
أستاذ سالم شاهين

أسعدني تحليلك الراقي

ونعتي بالقاصة أرجو ان أستحقه

تحياتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: وفاء بغدادى في الثلاثاء, 09/11/2007 - 07:38
انتظرت كثيرا لكى تعودى الى
جميله كما انتى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: محمد الناصح-2 في الثلاثاء, 09/11/2007 - 08:01
و بعدين يا داليا
خطفتي كل الأضواء
و بعدين معاكي
نص رائع في صمته و حزنه
ربنا يحرسك
و سلمي لي على وفاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الثلاثاء, 09/11/2007 - 08:08
عودتي تعود بي لك انتِ
ومن اعادني سواكِ
تحياتي لجميلة المشاعر
صديقتي
وفاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الثلاثاء, 09/11/2007 - 08:11
د محمد
سعادتي بالغة بتعليقك على نص ارجو ان يستحق تعليقك
فأنت متذوق جاد وقاص محترف
لا تحرمني من وجودك في صفحتي
مشكور عزيزي
والسلام وصل إن شاء الله
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: أشرف الشافعى في الثلاثاء, 09/11/2007 - 16:04
الاخت الفاضلة / داليا فاروق
اولا كل عام وانتى بخير وآسف لإنقطاعى عن التعليق على أعمالك حيثما كانت
ولم يكن الإنقطاع إلا لألملم ذاتى جديد واعيد توجيه بوصلة علاقتى بالفن والإبداع وبالورشة
ولعلنى  انجح
داليا
قرات قصتك إنتظار  باحد المواقع الاخرى وادخرت تعليقى عليها ليكون من خلال الورشة
ببساطة شديدة وبفخر وسعادة أستطيع ان اقول اننا امام قاصة تحترف القص الشعرى بحذافيره
وتنجح فى ان تكثف مشاعر الأشياء بلغة هى اشبه بالنقش على الروح .... يصعب نسيانها وتجاهلها وتفادى أثرها الفنى على متلقيها ...بل وقارئها العادى
يكفيكى هذه المقاطع التى جاءت بقصتك فى موضعها المخصص لها
ولا مكان لها غير هذه المواضع مهما حاولتى
( اختزل بياضه حتى يجيىء  / فقد جزءا من وضوحه / قبلت بأسماعها الأرض
 / أرسل الزنبق لمسة على ( لـ ) قدميها )
داليا
كما استفاد الشعر واستثمر تقنيات كتابة الأجناس الاخرى من الفنون
 يستثمر هنا فن القصة اروع ما فى الشعر من سمات  ...
ولان الإبداع فى احد تعريفاته ( هو خلق الاشياء على غيرمثال سابق )
فاسمحى لى ان اهنئك على قصتك هذه التى وضح بها نضوجك واستفادتك ودأبك
 فى ان تكونى مميزة ومهمة فيما تكتبين ولا عجب ..
فانتى شاعرة  تعرف ماذا تريد من القصة وقاصة تعرف كيف تتعامل مع لغة الشعر فى نصوصها ..
اعجبتنى القصة جدا واعجبنى اكثر حرصك على ان تكونى داليا فاروق لا احد غيرها
تحياتى وامنياتى بنصوص اكثر روعة
اشرف
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الثلاثاء, 09/11/2007 - 21:40
أستاذي
كان غيابك عن صفحاتي المتواضعة جدا
يشككني في قدرتي على اجتذاب الأقلام الناقدة بحرص مثل قلمك
  وعودتك الآن ألحقت بروحي جناحين احلق بهما بسعادة تفوق كل وصف
سبق وقلت لك أستاذ أشرف ان التعليقات عندي اهم من العمل نفسه
لانها احيانا كثيرة بتكون ارهاصة لعمل جديد
وإن كانت خربشاتي اليوم حملت لي تعليق أسعدني للغاية
سواء منك او من كبار الكتاب الذين زاروا سطوري
فهذه شهادة ميلاد جديدة لي بينكم

تحيتي لك ولكل من تفضل بالمرور وإدخال السعادة على قلبي والثقة على قلمي
مدينة لكم بالكثير 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 09/12/2007 - 22:17
مرحبا داليا
قصة جميلة بتناولها ، الفكرة قديمة لكنك استطعت أن تجددينها باللغة الشاعرة المتدفقة ، وعمق التجربة أيضا ،
تحيتي ومودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: آسية السخيري في الخميس, 09/13/2007 - 20:21
قدرنا أن تبتدئ كل أشيائنا ونحن مترعون بها و بفرحتنا البكر الطفلة كي تنتهي بانطفائنا وانطفائها بداخلنا و كأن لا شيء كان يملؤنا يا دالية. ترى هل قدرنا أن نعيش الخواء في أبهى تجلياته. قرأتك بطريقتي ،ترى هل تكفي كي أقول كم أنت جميلة. دمت المفعمة بالبياض الذي لا يقبل بالذبول مهما كان الفقدان مرا.   Attente   Dalya Farouk   Toute joyeuse, elle attendait le train. Elle attendait qu’il lui parvînt avec des oranges qu’il avait persisté à ramasser depuis de longues années pour qu’elle savourât le goût du sucre mélangé avec de l’amertume. Lorsque le train était arrivé, elle ne l’avait pas trouvé parmi les venants. Il se peut qu’il n’eût pas ouvert la porte du wagon qu’il avait pris. Il se peut aussi qu’elle fût venue à la gare avant son rendez-vous…. Et submergée d’une frayeur entremêlée avec un espoir déçu qui refusait de s’éteindre, elle s’était retournée vers sa chaise en portant ses lys qui commençaient à flétrir à cause de la poussière ou de la fumée du train ou peut être que c’était parce qu’il s’apprêtaient au prochain train qu’ils avaient réduit (épargné) leur blancheur jusqu’à ce qu’il fût arrivé. Avec plein de chagrin et de douleur, elle contempla l’horizon ayant perdu une grande part de sa clarté… Elle écouta attentivement… Elle s’inclina… Avec son ouïe, elle embrassa le sol quand elle sentit des vibrations semblables à son frissonnement… « C’est lui… Il est venu au rendez-vous… c’est celui-ci son train… » Cette fois ci aussi, le train n’avait rien transporté de plus que son précédent… Les mêmes visages… Les mêmes habits… Les mêmes bagages… Et les retournants avaient débarqué pour prendre les mêmes voies et se diriger vers les mêmes demeures là-bas où ils allaient rencontrer les mêmes amis de leurs cœurs….. Quand le plein silence de la nuit s’était répandu pour étreindre l’obscurité de son âme les lys avaient caressé ses pieds pour annoncer qu’ils ne pouvaient plus attendre avec leurs pétales usés entre ses doigts. Et lorsque le superviseur du quai avait sifflé annonçant l’arrivée du dernier train qui peut être le transportait… Elle n’était plus là-bas pour attendre.   Dalya Farouk Nouvelliste de l’Egypte    
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 09/13/2007 - 21:48
سعيدة ان يكون هذا تعليق من قاصة متمكنة كالأستاذة منى الشيمي
وأشكرك لإحياء قصتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 09/13/2007 - 21:52
الأستاذة آسية
البداية لا تعني الفرحة والفرحة لا تعني استمرارها
وإن كان الانتظار جزءا من حياتنا فلنعش الانتظار بمرارته وجميل امله حتى ولو أفل
ترجمتك تسعدني وهل استحق؟
ومرورك يزيدني شعورا بمسؤولية اكبر في الحفاظ على ذلك الترحاب الجميل

تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: سهيلة بورزق في السبت, 09/15/2007 - 11:58
غاليتي داليا
صورة تحمل الكثير من مفارقات الحب
آمل أنك بخير
سهيلة بورزق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في السبت, 09/15/2007 - 20:50
المفارقات جزء من حياتنا
بل لا اكون مبالغة لو قلت ان الحياة كلها مفارقات
تحياتي لمرورك العطر
دمت بخير

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: اسماعيل الياسري في الإثنين, 09/17/2007 - 19:19
قصه قصير لطيفه   القصه القصيره ياسيدتي تحتاج الى ثيمه  وحبكه مترابطه لتعطي معنى جميل للقارئ اتمنى ان تكون كتاباتك القادمه اجمل
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الثلاثاء, 09/18/2007 - 08:57
اسماعيل الياسري
مشكور على المرور

تحياتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انتظار.......

بقلم: محمد سامي البوهي في الخميس, 01/10/2008 - 04:45
صورة محمد سامي البوهي
رااائعة يا داليا هذه القصة

رأيتني أجوب خلف أساطيل الكلم العائم على حدود الحس ، أستقي منه الزنابق الطازجة ، وأجمع بين شتاتي رحيق من زهر النرجس ، لأرى وجهي من جديد على صفحة تلك المياة الراكدة بوجداني ، التي أهاجتها الأحاسيس العالية بتلك القصة ...

كم اعجبني استخدامك لأسلوب المعادل الموضوعي ، الذي كان في مقابلة تلك المرأة المنتظرة الغائب ، بين توالي القطارات ، والتي يصفر جسدها على أنين الانتظار ، كما الزنبقة التي تصفر  بعد أن غابت عن الشرايين التي تمدها بالحياة

لن أقول ، سوى رائعة وكفى ...

تحيتي

محمد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انتظار.......

بقلم: داليا فاروق في الخميس, 01/10/2008 - 05:09
القاص الفنان محمد سامي البوهي
تحية لك على حسن قراءتي
كما لم أقرأ نفسي
أشكرك على المرور العذب

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء