الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • انتصار عبد المنعم
  • لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
  • فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
  • نهايات...
  • منى الشيمي ومونودراما القصة
  • التسكع الرقمي
  • عندما يكون المكان بطلا
  • سهيلة بورزق*كأس بيرة
  • فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
  • علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
  • راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
  • مأزق أحمر!!
  • The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
  • كوليرا تغريدة البجعة
  • قل لي : أوحشتني !
  • ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
  • حدث في رحم ما
  • انــتــحــار
  • البلكونة غرام وانتقام !!
  • غجرية
  • وللبحر شئون
الصفحة الرئيسية
صورة انتصار عبد المنعم

انــتــحــار

الخميس, 03/27/2008 - 00:49 |  انتصار عبد المنعم



انــتــحــار
انتصار عبد المنعم


قرص الشمس يغرق في البحر , فتيان وفتيات بين متشابك للأيدي ومختلس للنظرات , يقف أحدهم ببذلته السوداء ليلتقطوا له صورة مع عروسه , صبي صغير يحمل أطواق الفل يغري بها متشابكي الأيدي , أصوات السيارات تعلو على صوت البحر الهادر, أمشي وحدي واضعاً كلتا يدي في جيبي البنطال , أتأمل أضواء كوبري ستانلي المتلألئة , أتفحص المارين والواقفين ,أدقق النظر في وجوههم لعلي أجد أحداً أعرفه أو يعرفني فيخبرني من أنا.
الكل مشغول ومنهمك في الحديث ، لا أحد غيري يحدق في قرص الشمس الذي ذاب الآن في البحر مخلفاً وراءه خطوطاً ذهبية مخضبة بالدماء ، لا أدري أهي نازلة من السماء لتلتقي بالبحر ؟ أم متفجرة من البحر لتصبغ زرقة السماء من فوقه ؟ اختلط الظلام فوق البحر بضوء القمر وانعكاس ضوء المصابيح ، فظهر موجه كحيتان تطفو.
رأيتها وحيدة تقف على حافة السياج الحديدي للكوبري لتلقي بنفسها في الماء ، أسرعت إليها الخطى ، تسارعت أنفاسي ، إهتز جسدي مترجرجاً على وقع أقدامي ، قبل أن أصل إليها ، هوت ، فقدت الجاذبية ، حركتها الرياح هنا وهناك ، رقصت معها ، انعكس عليها ضوء المصابيح فأشرقت .
وصلت سطح البحر كأنها مشتاقة إليه ، التصقت به جيداً ، ولكنها لم تخترقه , لم يحتوها ، ولم يغيبها في أحضانه ، طفت فوقه يؤرجحها ، يهدهدها . حينها تمنيت أن يقول لي أحدهم أني ورقة شجر .
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1043 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: انــتــحــار

بقلم: فواغي القاسمي في الخميس, 03/27/2008 - 18:20
صورة فواغي القاسمي
نص مكتنز بالسردية الرمزية

برغم مشهدية التفاصيل الدقيقة

و كأنه ( خير الكلام ما قل و دل)
 
صباحط سكر انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: آمال فتيحة في الخميس, 03/27/2008 - 19:04
الحبيبه انتصار
نصك بيوصف نص عندى
لو تعرفى انا قد ايه ما لينى خوفى م الغروب
لما ايد اليل بترخى ثوب سواده ع الدروب
والشمس فايته اليوم ونازله فى بحر دم
كان قد ايه فى عنيها باين الف هم
كل شىء فى الدنيا يصبح ما يسويش
ومفتكرش ان الدموع تروى قلب اليوم يعيش
دمت مبدعه رائعه يا حبيبتى
امال

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 00:52
صورة انتصار عبد المنعم
رائعتي آمال
ليس غريبا أن يكون البحر والشمس والغروب هي التيمات التي
نبحر فيها بالكلمات
شعرا أو سردا
هي الطبيعة التي نحبها
والتي نتوحد فيها بمشاعرنا
دمت رقيقة ألقة
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: الحمري محمد في الجمعة, 03/28/2008 - 01:59
فيخبرني من أنا ...ورقة شجر,رغبة في تبادل الادوار والامكنة.
عبر تصوير بديع لاحداث قرب شاطئ يغري بالتملي.
تقبلي مودتي. 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: فاطمة محسن في الجمعة, 03/28/2008 - 02:20
الرائعة انتصار
فقط تمنيت أن أكون ورقة
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 03:13
صورة يحيى السماوي

  أستميح انتصار العذر إن كان قميص كلماتي لا يأتي على جسد قصتها ... وسأفترض أن بالإمكان إقامة جسر صداقة بيضاء بين ضفتينا ، وتأسيسا على هذا الإفتراض ، سأكتب رأيي وفق ما أؤمن به بـ " ان الصديق من صَدَقـَك ، وليس من صَدَّقك " 
****  
  القصة ماتعة على صعيد جمالية اللغة ... لكنها لا تبدو لي كذلك على صعيد فن القصّ ... فالحدث وإن كان مقنعا ً ، إلآ أن وصفه لا يبدو كذلك ... فالقصة تتحدث عن حالة انتحار تتم عبر البحر ... وما اعرفه عن" جاري" البحر  القريب من بيتي ـ وقت الشفق ( كما وقت الغسق ) أنه لا يكون أزرق المياه ـ لأن السماء لا تكون زرقاء وقت الشفق أو الغسق ، وبالتالي فإن جملة " لتصبغ زرقة السماء من فوقه " بدت جملة
ناتئة لا مبرر لوجودها ..  
  ثمة في القصة ما يناقض الحقيقة الفنية والحقيقة الطبيعية معا ... فالبحر متلاطم الأمواج تفصح عنه جملة " أصوات السيارات تعلو على صوت البحر الهادر " والمنتحر ألقى بنفسه من فوق الجسر .... والجسور ـ كحقيقة هندسية ـ لا تشيَّد إلآ في المناطق الأكثر عمقا من المجرى المائي لتسمح بمرور السفن من تحتها حتى في ساعات الجزر البحري ... فكيف بالمنتحر ـ وقد ألقى بنفسه من عل ٍ ـ لم يغطس فبقي ملاصقا سطح الماء ، مع أنه سيغطس حتى لو كان  خشبة ستطفو بعد حين ؟ 
  اللغة الجميلة عنصر هام ـ لكنها ليست الشرط الوحيد للقص الإبداعي ... تلك هي وجهة نظري ـ وقد لا أكون مصيبا .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: عادل نايف البعيني في الجمعة, 03/28/2008 - 03:38
الأديبة المبدعة انتصار
لقد جمعت مع جمالية اللغة والسرد  دقة في التقاط الفكرة الجميلة
هذا الانتحار الوهمي الذي رسمت خطوطه بتلك الشاعرية جاء ليقول للجميع
انتحر ولكنك لن تموت فالوقت ما زال مبكرا لذلك
قد لا أوافق الزميل السماوي فيما ذهب إليه لأن في القصة  فنتازيا أبعد بكثير عن واقع الا نتحار.
سعدت بما كتبت يا انتصار
محبتي ومودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 05:31
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذ محمد الحمري
أشكر لك
مرورك وكلماتك المتفهمة للكامن من معان
كل الود والإحترام
انتصار عبد المنعم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار*فواغي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 05:36
صورة انتصار عبد المنعم
فواغي
مرورك العطر من هنا يحمل في ثناياه
قلب حر
موغل في الرمز والرمزية
وكيف لا وأنت التي نسجت من ( ألم المسيح ردائي)و
بات (عين اليقين) في ابداعها
ماذا أقول فواغي وقد أمطر شعرك علي
فنمت زهور تهديك عبيرها
لك كل الود

انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار*فاطمة محسن

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 05:38
صورة انتصار عبد المنعم
المبدعة الألقة
فاطمة
أنت ورقة ورد
وأريج عطر
شاكرة لمرورك من هنا
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار*يحيى السماوي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 05:58
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذ يحيى
أولا وكما هو واضح فلم أرفق بالنص تحذيرا أن  يتناوله أحد بالنقد
ولم أضع مقاسا لقميص الكلمات
 ولم أشترط وأحذر كل من مر وسجل رأيه بأن قول العذب من الحديث والمديح
ثانيا * بالنسبة للون السماء  فلم أقل أنها زرقاء كما ترى بل قلت ( تصبغ ) فما معنى كلمة تصبغ ؟ أليس اعطاء لون جديد؟
وهو ما جاء في العبارة السابقة
(الذي ذاب الآن في البحر مخلفاً وراءه خطوطاً ذهبية مخضبة بالدماء ، لا أدري أهي نازلة من السماء لتلتقي بالبحر ؟ أم متفجرة من البحر لتصبغ زرقة السماء من فوقه )
هذا هو لون الغروب
ولم أذكر أن البحر أزرق ولا السماء زرقاء
بالنسبة للحقيقة العلمية التي تتحدث عنها كخبير في بناء الكباري
فأدعوك لزيارة الكوبري الذي أتحدث عنه في الإسكندرية لتعرف أن للكباري مآرب أخرى غير عبور السفن من تحتها
وبالنسبة للحقيقة العلمية الأخرى
في الغرق

فلو تمهلت قليلا لتصل للنهاية لعرفت أن قوانينك في انتقاء  الأجزاء من الجمل ستنتفي بمعرفة هوية المنتحر
الذي لابد وأن يطفو (علميا) أيضا لو كان ورقة شجر
وبالنسبة لشرط القص الإبداعي الذي تتحدث عنه
االذي تريد النحو به نحو الواقعية والبعد عن الرمزية
فهذه وجهة نظرك الشخصية وليست ( في فن القص)و
وإلا كان كافكا مخطئا لم يفهم هو الآخر فن القص
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: انــتــحــار*يحيى السماوي

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 07:26
صورة يحيى السماوي

  اعتذر سيدتي .... فأنا ـ ورغم قراءتي ما يزيد على وزن سبع قاصات ، من روايات وقصص ونقد ـ إلآ أنني لم أتوصل الى ملمح رمزي في قصتك " الجميلة لغة " وقد  أتوصل  لو قرأت سنوات أخرى ، إلى مثل هذا الملمح ( من المؤسف أنني لا أتذكر تفاصيل دراستي عن فرانز كافكا وصاموئيل بيكيت وعلاقتهما بمسرح العبث ـ فقد مرّ عليها نحو ربع قرن ، فدعيك من الربط بين فهمي لقصتك وفهمي لكافكا )   

 وأما عن خبرتي ببناء الكباري فأمر لا أدعيه ـ لكن الذي أنا متأكد منه ، أن الجسور لا تشاد على ماء ضحضاح ـ فالجسر ليس جذعا على جدول في بستان ... والبحر الهادر ليس ترعة ( ولو أن البعض من أدباء هذا الزمن لا يميز بين الترعة والبحر ولا بين المعبر والجسر ) ولا حاجة لي لتلبية دعوتك بزيارة الاسكندرية لرؤية هذا الجسر ، فأنا اعرف جسور الاسكندرية معرفتي بعدد شاليهات "العَجَمي "
  هل تريدين القول إن هذا الجسر مشاد على لسان بحري فيه ماء نزر ؟ إذا كان كذلك ، فكيف صعدت تلك الفتاة الجسر لتلقي بنفسها منه انتحارا ؟  سيكون حالها حال مَنْ يريد الانتحار غرقا ً في طست أو سطل ماء  وليس حتى في بانيو حمام منزلي ... هل ثمة رمز في ذلك ؟
 إليك ما ورد في قصتك :

" وصلت سطح البحر كأنها مشتاقة إليه التصقت به جيدا ً ولكنها لم تخترقه ، لم يحتوها ولم يغيبها في أحضانه "
 إذن هي سقطت في البحر ـ وليس في بانيو الحمام المنزلي أو ترعة بستان "الحاج رشاد أبو المكارم " الواقع على طريق أسكندرية ـ القاهرة " فهل لك أن تخبريني عن جثة تطفو فوق سطح البحر ـ كورقة الشجرة حسب قولك ـ في ذات لحظة الغرق ؟ أم أن طفوّ الغريق يحتاج فترة لا تقل عن يوم كامل أ و بعض يوم من الغرق ـ وأحيانا أياما عدة  ريثما تمتلئ الأحشاء ماء وينتفخ الجسد؟ 
 وعلى أية حال ، قد يكون في قصتك بعد رمزي لم أستوعبه ـ وما هذا بالعجب ، فالعقول ليست كالأواني المستطرقة فيما يتعلق بمدى استيعابها ـ خاصة حين تكون القصة عميقة عمق اللام المفضي للتوكيد في جملتك " أم متفجرة من البحر لتصبغ زرقة السماء من فوقه " فاللام هنا أفادت توكيد فعل الصبغ ، وأن السماء لونها أزرق  من فوق البحر وبالتالي فستصبغها بلون آخر ... فالذي يقع عليه الفعل هو لون الزرقة ـ لكنك أردت قول  شيئ ، وعبّرت عنه بشيء آخر 
  

  . . حتى اللحظة : وجدت في نصك لغة جميلة ... أما القص فلم يقنعني بحقيقته الفنية  شكرا  ـ وعذرا لأنني قرأت نصك حسب  شروط ذائقتي الأدبية وليس ذائقتك .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار*عادل البعيني

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 07:39
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذي الفاضل المبدع
عادل البعيني
شكرا لك
على فهمك الرائع لما بين السطور
احترم وجهة نظرك
كل الود
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: انــتــحــار*يحيى السماوي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 07:54
صورة انتصار عبد المنعم
الأستاذ يحيى
ليس المقام مقام خلاف
هاهو العمل بين يديك
ولك أن تنفي الجملة الأخيرة التي توضح أن المنتحر كان مجرد ورقة شجر
حتى لا يغضب الحاج أبو المكارم
ويحدث تنازع على الغرق في البحر ام البانيو

كل الفهم والإحترام لذائقتك الفنية والقصصية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: انــتــحــار*يحيى السماوي

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 08:43
صورة يحيى السماوي

 لست بمن يغضب وربي ـ فأنت التي غضبت لرأي شفيف كتبته محبة بالنص دون ملـَق ٍ بدافع حسن النية .. وأما الحاج أبو المكارم ، فله عندي منزلة ، وكنت ضيف  بيته في الاسكندرية ، وهو الذي كان ضيف بيتي في جدة ـ إنما ذكرته لأشي لك بأنني أعرف الاسكندرية معرفة جيدة . .. وما حملني على ذلك هو الهزء المبطن بخبير الكباري ( مع أني لا اعتبره هزءا  ، فقد سبق لي وعملت عامل طين ومقهى ومطعم وقاطف عنب في مزارع كروم النبيذ بل وعملت جرسونا في باخرة مسافرين فكيف أغضب من كلام وديع وجميل ككلامك ـ وأنا الذي لم اغضب من أكفّ شرطة أمن ومخابرات وطني حين جعلوا من وجهي شارعا تتجول عليه الصفعات ذات ظلم وطغيان؟ 
  تمنياتي لأشجار أحلامك أن تفرع في بستان اليقظة .

        
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 09:16
صورة يحيى السماوي

 عزيزتي الفاضلة انتصار : نسيت أن أنقل لك رأي أحد أشهر نقادنا  العرب ، وهو المرحوم د . علي جواد الطاهر ( ولقبه كان شيخ النقاد  وهو واضع كتاب منهج البحث والنقد  الأدبي في الجامعات العراقية .. ) يقول فيه إن وصف المشهد منبئ عن فعل ، أو إفراز فعل ، والفاعل لا يعدو كونه أحد اثنين : عاقل وغير عاقل . وفي وصفك للمشهد التالي : "رأيتها واقفة على حافة الجسر للكوبري الحديدي لتلقي بنفسها في الماء " لا يعطي الانطباع بأن الواقف هو ورقة ـ لسببين ، الأول ، هو أن الوقوف هيئة لفعل كائن متحرك ، والثاني ـ وهو الأهم ـ أن كلمة " لتلقي " تفيد الوعي ... ووعي الفعل دليل وعي الفاعل ..والورقة ليست ذات وعي ـ حتى في حال الأخذ بنظرية دارون ، لأن الورقة وفق هذه النظرية ، حية ٌ واعية لوظيفتها طالما هي جزء من الشجرة أو النبتة ، لكنها لن تكون كذلك بعد اقتلاعها من غصنها ... وهذا يعني أن الورقة على حافة الجسر لا فعل لها ، فكيف تلقي بنفسها في الماء لتنتحر ؟  ما يعني أن قارئ نصك لن يقتنع بانتحار الورقة إلآ إذا كانت هذه الورقة ذاتا تعي فعلها ـ وعند ذلك فلابد أن تكون رمزا لفاعل يعي فعله ، أي رمزا لشيء غير الورقة بمعناها المجرد . .
   أظنني أطنبت ـ فعذرا ، مع شكري واعتزازي .
  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: انــتــحــار

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 15:41
صورة يحيى السماوي
 ملاحظة اخيرة يا ابنتي : قلت إن القصة لم تقنعني بحقيقتها الفنية ـ ولم أفسر قولي .. ودفعا للإلتباس أوضح ذلك :

   في القصة تناقض واضح ، فقولك " حرّكتها الرياح هنا وهناك " تعني أنها فاقدة الحس والإدراك و لا إرادة لها، فهي لا تعي ـ هي موات ( موات وليس موتا، والموات لا يقدم على الانتحار حتى لو كان الأمر مجازا واستعارة  ) ... وهذا يتناقض مع قولك وقفت على حافة الجسر لتلقي بنفسها، فهي فاعل الفعل تلقي  ـ ما يعني أنها تعي ما تفعل ... والحقيقة الفنية هي كل ما يقبله الوعي  والمنطق فهي غير مدونة ، وليست كالحقيقة التاريخية القابلة للتدوين ـ ونقدة الأدب يرون أن الأدب معني بالحقائق الفنية وليس التاريخية لأن الحقائق التاريخية لا تخضع للمخيال ، فهي ثابتة ، والأدب متحرك( على رأي سارتر وأرشيبالد ماكليش وإحسان عباس والطاهر والغذامي وروجيه غارودي وأضرابهم )   أو متحول على رأي أزرا باوند و أدونيس وغيرهما الكثير .  
  لو كنت أنا كاتبها ، لأعدت النظر بالذي أشرت إليه ـ رغم كوني لست قاصا ولا أدّعي ذلك بل وحتى لست ناقدا .. هو رأي لا أظنه جارحا ، وإليك هذه الواقعة التاريخية :

  يُقال إن رساما عالميا " لا يحضرني اسمه الان ـ أظنه من عصر النهضة " أقام معرضا لأعماله الفنية ، انفردت إحدى لوحاته بإعجاب جميع النقاد والمعنيين ... كانت اللوحة تمثل حقلا  ، في زاوية منه عصفور على سنبلة ... لكنّ فلاحا ساذجا لا يعي من الفن شيئا ، قال للرسام : العصافير حين تحط ّ على سنبلة ، فإن السنبلة تنحني .... لماذا سنبلتك لا تنحني فبقيت منتصبة؟ يقال ـ والعهدة على مؤرخي الفن ، إن الرسام قال : صدق الفلاح وأخطأت أنا والنقاد .
   شكرا ومحبة لسعة صدرك ـ وسأقرأ لك كلما أتيحت لي فرصة قراءة نصوصك ـ ولكن : بصمت تام . 
  
   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

: انــتــحــار* الأستاذ الرائع يحيى السماوي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 19:04
صورة انتصار عبد المنعم
الستاذ الفاضل يحيى السماوي
شكرا لك على هذا الفيض من المعلومات القيمة والتي أتمنى الإفادة منها
ولكن لي سؤال
هل قرأت رواية الطاهر وطار
الحوات والقصر؟
أكيد نعم
فقل لي كيف تتكلم السمكة وكيف طارت وفعلت
مايفعله البشر
وكيف حدثت تلك الأحداث المخالفة للقوانين العلمية؟
ومن قبل كيف تحدثت شخصيات كليلة ودمنة
تحياتي
والمرة القادمة عندما تأتي لمصر ستكون ضيفي أنا
وليس الحاج أبو المكارم
وقتها سأتشرف بدعوتك للمرور على كوبري ستانلي الذي أتحدث عنه
ونرى سويا ما يحدث لورقة
أو حتى (لقاصة)لو سقطت من عليه
مودتي واحترامي
وشكرا لتلك الورقة التي أسعدتني بمرورك
من هنا
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: : انــتــحــار* الأستاذ الرائع يحيى السماوي

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 03/28/2008 - 20:51
صورة يحيى السماوي
 سيدتي الفاضلة : قبل أن تتحدث سمكة الطاهر وطار بآلاف السنين ، تحدثت وحوش العالم السفلي في ملحمة كلكامش وفي الياذة هوميروس وأوديسة فيرجل والشاهنامة ، ومن ثم في جحيم دانتي ( وقبل ذلك في رسالة الغفران ).. وقبل سمكة وطار تحادث الحوّات مع الحوت في " موبي ديك لميلفل ... وتحدث الصياد العجوز مع الحوت الازرق في الشيخ والبحر لأرنست همنغواي ـ بل أن أبا القاسم الشابي تحدث هو مع الجماد في قوله: كذلك قالت لي الكائنات وحدّثني روحها المستتر من قصيدته " إذا الشعب يوما أراد الحياة " وقبل الشابي تحدث سارتر مع المادة الجامدة في " الوجود والعدم " ... وقبل سارتر تحدث امرؤ القيس مع الطلل فأبكاه واستبكاه ... كل هذا كان اما في الميثولوجيا أو الميتافيزيقيا أو الخيال العلمي أو الاستعارة المجازية ـ ولكن بعد توطئة تفضي الى الحقيقة الفنية ( هذا الرأي حول الميثولوجيا  ليس لي إنما استقيته من كتاب الغصن الذهبي لفريزر ...أما الحقيقة التاريخية فقد وردت في القران الكريم والتفاسير عن حديث  سليمان  مع الهدهد ... وقصتك يا سيدتي ( كما أعتقد أنا شخصيا ) ليست من الخيال العلمي ولا الميثولوجيا ولا رمزية فيها ...فأنت تتحدثين عن واقعة سقوط ورقة من على الجسر ، فاعتبرتها انتحارا ـ والذي أعتقده ( أنا شخصيا ) أن الانتحار فعل يشي بالوعي ـ أقصد أن الفاعل يعي فعله ، لكن الورقة كانت لا تعي الفعل ولا إرادة لها بدليل أن الريح كانت تلعب بها حيث تشاء ـ وهذا يتناقض مع قيامها بالوقوف على حافة الجسر لتلقي بنفسها في الماء انتحارا فهي هنا فاعل يعي الفعل ـ والتناقض يفضي الى غياب الحقيقة الفنية وسأعطيك مثالا : ما الذي ستقولينه عني لو قلت لك : " إن صديقي الذكي شديد الغباء  "أظنك ستشككين بسلامة عقلي لأنني وصفت الشيء بنقيضه ـ لكنك لن تستغربي لو قلت : إن صديقي الذكي شقيٌّ بذكائه ... وعدم استغرابك ناجم عن حقيقة فنية مفادها أن الذكاء قد يكون بلاءً على صاحبه ـ تماما كما يغدو الجمال أحيانا ً سببا في شقاء الفتاة الحسناء وتعرضها لمضايقات الشباب والمراهقين ( وهذه حقيقة فنية لأنها يقبلها المنطق والوعي العاقل  ويمكن حدوثها على صعيد الواقع )ً فهل يمكن على صعيد الواقع قيام الورقة بتسلق جدار الجسر لتنتحر ؟ وعلى افتراض أنك أردت بها رمزا ـ فإن هذا الافتراض ينفيه تقريرية النص ووضوحه ـ ( طبعا حسب رأيي الشخصي أنا ـ حتى لو رأى فيه سواي بعدا رمزيا ـ لأن القصة لا تشي بمرموز ... فضوء الشمس الذي تسبب في حادث دهس في رواية الطاعون لألبير كامو مثلا ، هو رمز لبريق الآلة المدينية في عصر الانفلات الوجودي من قيمه .. وحي سوهو في رواية ضياع في سوهو لكولن ويلسون هو رمز لزمن سقوط الحضارة وليس توثيقا لمكان ... ودوران جوبيتر في الحلقة المفرغة لسارتر هو رمز للعبث الوجودي .. و "زيطة " في زقاق المدق لنجيب محفوظ هو رمز لزمن ومكان جغرافي وليس لشخصية بذاتها ... وبالنسبة لي ، فقد فشلت في العثور على مرموز في قصتك ، لذا قلت لك أن اللغة فيها جميلة لكنها على صعيد القص لم تقنعني بحقيقتها الفنية ( يمكنك التأكد من قولي هذا بإعادة قراءة رأيي .... وقلت لك أن الفعل يصبغ يقع على زرقة السماء وليس على سواها ( واسألي اي لغوي درس النحو البصري والكوفي ) 

  أما عن استضافتك لي في الاسكندرية ، فأنا قد زرتها مرات ـ وأظنك لم تزوري استراليا ، فتقبلي من أخيك ( أو عمك ـ وربما جدك ) دعوته الصادقة لزيارة استراليا أنت وعائلتك ...


  بالمناسبة ، قرأت اليوم  في الورشة قصة رائعة للصديق عبد الجواد الخفاجي استخدم فيها القطة رمزا للأنيس في وحشته  المنزلية ... حبذا قراءتها إن كنت لم تقرأيها بعد ، أما أنا فسأقرأها مرة ثالثة غدا إن كان الغد سيسمح لي بالتنفس .... و : .    
تصبحين على خير ، فالفجر الان قاب سيجارتين أو أدنى .   
   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 23:23
صورة انتصار عبد المنعم
الأستاذ يحى السماوي
أكرر لا خلاف بيننا
وأشكرك على سيل المعلومات التي أفضت بها
وأنا أحترم رأيك ورأي كل قاريء يريد أن يفهم المعنى كما يريد
فطالما كنت من أنصار
فولفجانج  إيزر الذي يقف إلى جانب النص المفتوح على حالات لا نهائية من التفسيرات
فلك الحق ان تفسر وتمنطق رأيك الذي أحترمه
فهل أكون أفضل من ك رولينج صاحبة هاري بوتر
التي لم تستطع اقناع الجميع بعملها؟

شكرا على دعوتك الكريمة بزيارة استراليا
سألبيها لو كانت في بيرث
حيث لي ذكريات جميلة
ولكني بدوري أدعوك لزيارة مونتريال
والتمتع معي بالثلوج االبيضاء التي مازالت تنهمر كالقطن
لتمسح عنا غربة المكان والزمان
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

هو ( انــتــحــار ) من ؟؟؟ تلك هي المشكلة ؟!!

بقلم: زينات القليوبي في السبت, 03/29/2008 - 02:17
صورة زينات القليوبي
قالها ( إيليا أبو ماضي ) ..
كن جميلا تري الوجود جميلا ..
وأسمحوا لي أن أقول : ـــ
كن حزينا تري الوجود حزينا
كن يائسا من الرحمة .. تري حتي الجماد يائسا منها .. وليس الأحياء فقط ؟؟؟
ــــــــــــــ
( ومن هذا البعد النفسي )
دعونا نتآمل معا .. حقيقة هذا الإنتحــــــــار من وجهة نظر آخري ..
ليست مع .. أو ضد .. ولكنها مجرد ( رؤية ) قابلة للصواب والخطأ
ــــــــــــ
قرص الشمس يغرق في البحر
~~~
لماذا يراه يغرق ؟؟؟
لماذا لايراه مثلا
يستحم
أو
يطفئ ناره
أو يرتاح من عناء يوم طويل من الإحتراق .. كي ينير لهذا .. ويدفئ ذاك ؟؟؟
إنه فقط يراه ( يغرق ) لماذا ؟؟؟
لأن صورة حالتة الداخلية .. هي التي تنعكس علي مرآة الحالة الخارجية ..
فيري ببصيرته واقعه الذي يعيشه هو في أعماقه .. وليس الواقع الذي يبصره ؟؟؟
إذن فهو الذي ( يغرق ) وليس قرص الشمس !!!
ـــــــــــ
, فتيان وفتيات بين متشابك للأيدي ومختلس للنظرات , يقف أحدهم ببذلته السوداء ليلتقطوا له صورة مع عروسه , صبي صغير يحمل أطواق الفل يغري بها متشابكي الأيدي , أصوات السيارات تعلو على صوت البحر الهادر,
~~~~
هذا هو الواقع الذي المحيط بعالمه الذي ألقي إليه .. من مكان لايعرفه ؟؟؟
آما عالمه الداخلي الذي يمزقه ويعتصره ويخنقه .. فمختلف تمام الإختلاف ..
حيث يصوره كالآتي : ــ
ــــــــــ
أمشي وحدي واضعاً كلتا يدي في جيبي البنطال , أتأمل أضواء كوبري ستانلي المتلألئة , أتفحص المارين والواقفين ,أدقق النظر في وجوههم لعلي أجد أحداً أعرفه أو يعرفني فيخبرني من أنا..؟؟؟
~~~~
أنه الوحيد الذي يتطلع إلي أضواء متلألئة خارجة لا تنكعس علي هذا الظلام الذي يوحش قلبه .. لتعطيه ولو بصيصا خافتا من النور .. بعد أن غرقت شمسه ؟؟؟
يتفحص المارين بحثا عن أحد يعرفه ويدله .. من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنه الفاقد .. حتي معرفته بنفسه .. ولأن فاقد الشئ لايعطيه .. إذن فمن الطبيعي أن يكون جاهلا نفسه ؟؟؟ .. هو بالقطع جاهلا .. لحقيقة الأشياء .. وكونيتها ..
وردود آفعالها .. ؟؟؟
ــــــــــــ
الكل مشغول ومنهمك في الحديث ، لا أحد غيري يحدق في قرص الشمس الذي ذاب الآن في البحر مخلفاً وراءه خطوطاً ذهبية مخضبة بالدماء ، لا أدري أهي نازلة من السماء لتلتقي بالبحر ؟ أم متفجرة من البحر لتصبغ زرقة السماء من فوقه ؟ اختلط الظلام فوق البحر بضوء القمر وانعكاس ضوء المصابيح ، فظهر موجه كحيتان تطفو.
~~~
لأن لكل حبيب حبيبه .. ولك رفيق رفيقه .. إلا هو ؟؟؟
أذن فليس للوحيد الغارق في وحدته .. سوي الإغراق في تآمل الأشياء
المحيطة به .. بهذه النظرة المآساوية العاكسة لكل مايعتريه من وحدة وقلق وغربة وإغتراب وفقدان للهوية .. نراه يري خيوط الشمس الذهبية ( مخضبة بالدماء ) ؟؟؟
دماء من ؟؟؟
لعلها دماء قلبه ؟؟؟
ولأنه لا يعرف نفسه ..  ولا يعرف من أين آتي .. ولا إلي أين سيذهب ؟؟؟
فهو أيضا لا يعرف أن كانت هذه الخيوط نازلة من السماء .. أم متفجرة من البحر !!!
وهنا يطرح ظلام وحشتة ..علي ظلمة البحر .. فيري بعين مشاعرة الممزقة وهواجسه الطاحنة .. أن موجات البحر القادمة بإتجاه الشاطئ ( أو بإتجاهه ) ماهي إلا .. حيتان تطفو ؟!!! لعلها أتت لتفترس ماتبقي من جسده .. بعد أن تم إفتراس روحه بأنياب الوحدة ؟؟؟
في هذه اللحظة تحدث له رغبة في الخلاص من هذه الحالة المرعبة ..
فيري ( ورقة الشجر ) الوحيدة كوحدته .. الميتة مثله ؟؟؟
فيتوحد معهــــــــــــــا ؟!!!
ـــــــــــــــ
رأيتها وحيدة تقف على حافة السياج الحديدي للكوبري لتلقي بنفسها في الماء ، أسرعت إليها الخطى ، تسارعت أنفاسي ، إهتز جسدي مترجرجاً على وقع أقدامي ، قبل أن أصل إليها ، هوت ، فقدت الجاذبية ، حركتها الرياح هنا وهناك ، رقصت معها ، انعكس عليها ضوء المصابيح فأشرقت ..
~~~
إذا تطلعنا إلي عبارة ( رقصت معها ) ثم عبارة ( إنعكس عليها ضوء المصابيح فأشرقت !!! ) نجد أن هذه الورقة التي بلا حياة ( مثله ) والمجتثة من شجرتها
 ( مثله ) تفعل مايريد هو في أعماقه في هذه اللحظة بالذات ..أن يفعله
وكأنها تملي عليه بإشارات خفية ماعليه فورا أن يفعله ؟؟؟
أو كأنها (دون أن تدري ويدري).. تترجم رغبته في إستعجال النهاية لحالتة .. ولو
( بالإنتحــــــــــــار ) ؟؟؟!!!
فيسعد بهذه المساندة ( الوحيدة )  التي آتته من خارجه ؟!!
فيرقص !!!
ويري .. (لأول مره إنعكاسا من ضوء المصابيح ) فيجدها أشرقت ؟؟؟
ليست (ورقة الشجرة ) هي التي أشرقت .. ؟؟؟
بل فكرة الخلاص ولو بالإنتحــــــــــار هي التي أشرقت ؟!!!
ـــــــــــــــــــ
وصلت سطح البحر كأنها مشتاقة إليه ، التصقت به جيداً ، ولكنها لم تخترقه , لم يحتوها ، ولم يغيبها في أحضانه ، طفت فوقه يؤرجحها ، يهدهدها . حينها تمنيت أن يقول لي أحدهم أني ورقة شجر
~~~
هاهو يتابعها بشغف (من يتابع فريقه الذي يتحيز له ويهتف لصالحه من أجل إحراز الهدف الأخير الذي ستحسم به المبارة )؟؟؟
وصلت لسطح البحر كأنها ( مشتاقة إليه ) ؟!!..
نعم أيوجد لديه شوق إلا لهذه اللحظة ؟؟؟ التي يفوز فيها ( هو ) بالخلاص ؟؟؟؟؟؟؟
ألتصقت به جيدا ؟؟؟
( كما يلتصق هو بمصير هذه الورقة جيدا ) ؟؟؟
ـــــــــــــ
وهنا ..
يصدم بالحقيقة .. التي أراد أن يتعامي عنها .. فتشظت كيما يراها .. مرغما ؟؟؟
~~~
(ولكنها لم تخترقه , لم يحتوها ، ولم يغيبها في أحضانه ، طفت فوقه يؤرجحها ، يهدهدها .)
ــــــــــــــــــــ
نعم
لقد أنبئته الحقيقة ..
ليس يكفيك ( ولا يكفيها ) الرغبة في الخلاص ؟؟؟
بل لابد أن يكون لكما مواصفات خاصة لا تملكونها .. تعينكم علي القدرة علي تعجيل خلاصكما المزعوم  ؟؟؟؟؟؟؟؟
كما أنه لا بد .. أولا وأخيرا ..
أن يكون ( للبحــــــــــر ) رغبة مسبقة في ( إبتلاعكما ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكنه الآن ..
ليس لديه مع الآسف هذه الرغبة ؟؟؟
لأنه الآن مكتفيا .. أن يتلذذ بلحظة ..اللعب علي أوتار رغبتكما .. (بالهددة) فقط ؟؟؟
كما تتلذذ القطة .. باللعب مع الفأر أطول فترة ممكنة .. قبل أن تلتهمه ؟؟؟
ــــــــــــــــــ
 حينها تمنيت أن يقول لي أحدهم أني ورقة شجر
~~~~
تمني حينها أن يقول له أحدهم أنه  ( ورقة شجر )
لماذا ؟؟؟
لينفي عن نفسه تهمة .. أنه ( المخير ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
حتي يهدد وحشتة وعجزه بفكرة .. أنه ( المصير ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
عله يحتفظ لنفسه ..( أمام عيون المارة ) ولو بقليل من ..
( اللا شــــــــــــــئ  )؟؟؟
ــــــــــــــــــــ
مبدعتي
إنتصار عبد المنعم
هكذا
كانت ( رؤيتي الخاصة جدا ) .. ولعل هناك من سيقرون ..
بحدتها .. أو ضعفها
أو محدوديتها
أو تلاشيها ؟؟؟
ولكني
في كل الأحوال .. أدرك حجم قناعاتي بها
لأني .. أري من زاويتي
أنني
دون أن أدري قد توحدت أيضا .. مع ورقة الشجر
ورغبت .. وتمنيت ..  أن يقول لي أحدهم
أني
( ورقة شجر ) ؟؟؟

ماما

زينات القليوبي


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: آمال فتيحة في السبت, 03/29/2008 - 22:26
الرائعه انتصار
كتبت فأبدعتى
انت رقيقه وموصله جيده جدا لاعمالك
فمن ابداع لابداع
اتمنى لك كل التوفيق والعطاء المستمر
امال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: نجاة كريم في الأحد, 03/30/2008 - 06:12
الأستاذة انتصار المحترمة .. انا عادة لا أعلق ابداً على القصص حتى لو قرأتها وأمتعتني وربما حدث ان علقت مرة أو مرتين على قصة أو قصتين تعليقاً شفافاً وسريعاً بما أفقهه منها .. هذه مقدمة لكي لا يكون لتعليقي الآن وقع ثقيل .. أولاً ضربة النهاية ونحن نسميها في الشعر القفلة .. كانت رائعة حد انني تخيلتها شعراً .. ثم أعدت قراءة القصة مرة أخرى لأجد متعة جديدة لم اكتشفها فكانت اللغة تتمايل كموج البحر الذي قذفتي به ورقة الشجر ولكن أنا كمتلقي عادي جداً بالنسبة للقص وليس الشعر فأجد فعلاً هناك صعوبة في الوصول إلى ما قصدتي .. اجد قصتك تقول لي فتش عن القصد .. هذا مررت به في بعض أشعاري ممّا أقلقني كثيراً حين قال لي أحدهم بسّطي الصورة .. كي يجدك القاريء ويجد ما تودين قوله بسهولة .. الآن انا أطلبها منك بحب لأنني احببت النص فعلاً لكنني تعبت معه .. فالصورة اعترف انها وصلتني متأخرة وربما كان الخلل بي وليس ي النص ولكن اشعر بحاجة أن يتبسط معي وينزل لفهمي النص أكثر ممّا هو عليه ... دمتي مبدعة وبالتأكيد سأضل أبحث عن اسمك دائماً لأقرأ موضوع جديد

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: أسامة فرحات في الأحد, 03/30/2008 - 11:25
العزيزة انتصار
ما دفعني إلى الكتابة عن نصك ليس فقط أنه جدير بذلك ولكن ذلك التعليق الذي لا ينتمي إلى النقد الذي ورد من الأستاذ يحيى السماوي
وأيضاً ردك على هذا التعليق دفاعاً عن الحقيقة العلمية الكتابة يا انتصار ويا أستاذ يحيى فن والفن لا يفترض أن يحاكي الواقع أو حتى يبحث عن الحقيقة وإلا كانت أعمال عظماء الرسامين أمثال بيكاسو وفان جوخ وسلفادور دالي لا تنتمي إلى الفن حسب ذلك المقياس غير النقدي من قال إن السماء زرقاء في عيني الكاتب أو أن البحر أزرق فلتكن السماء حمراء والبحر بنياً هذا ما أردته لكل منهما كي أصنع منه الصورة التي أريد لا يجدر بك أن تدعين الأستاذ يحيى السماوي كي يشاهد الجسر في الأسكندرية يكفيك أن تقولين هكذا أردت أن يكون الجسر في هذه اللحظة التي أصورها هكذا أردت لتلك الفتاة ألا تخترق سطح المياه بل أن تطفو فوقها ليهدهدها البحر
أحييك على النص وأشد على يديك
أسامة فرحات
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: هو ( انــتــحــار ) من ؟؟؟ تلك هي المشكلة ؟!!

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/30/2008 - 04:52
صورة انتصار عبد المنعم
أم الكل وست الكل زينات القليوبي
ألم أقل لك عندما حادثتك لأول مرة أن هناك بيني وبينك ما يشعرني برجفة 
تتملكني حين أفكر في مجرد الإتصال بك؟
ألم أقل لك أن هناك رباط من نوع ما بيننا؟

لن أزيد
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار*محمد شاكر

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/30/2008 - 05:00
صورة انتصار عبد المنعم
محمد شاكر
الشاعر
**
تعرف
إن الصورة إللي بتحييني
بدأت تبهت
كان عندي يوميها
مش فاكر بالظبط
ولا فاكر حتى
دمعة عيني بتنزل ليه
بس أنا فاكر إيد بتطبطب على كتفي
وبتديني بوكيه الورد
وبترويني بروحها العطشانة
وتجفف عرقي
***
دي كلماتك صح؟
تحية وأمنياتي بالتوفيق دوما
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: د.حنان فاروق في الأحد, 03/30/2008 - 16:25
صورة د.حنان فاروق
الحبيبة انتصار
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
دخلت إلى نصك الجميل مراراً منذ أن نشر وللحق لم تكن المرة الأولى التى يصافح فيها ذهني فقد كنت التقيته فى مكان آخر...أحببته بحق ..ربما الشيء الوحيد الذى أقلق فكرى هو النهاية..لم أكن -كقارئة عادية-أريد التقرير النهائي بأن المنتحرة كانت ورقة شجر..فقط لو كانت هناك طريقة أخرى يتنبأ بها القارىء دون أن نحبسه في (ورقة الشجر)...لا أدرى..أحياناً تتعبنا النهايات أكثر من السرد نفسه..
لكنى بحق استمتعت بحروفك الراااااااااااائعة كما أفعل دائماً..
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

: تعليق: انــتــحــار*آمال

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/30/2008 - 19:00
صورة انتصار عبد المنعم
الألقة المتألقة آمال
شكرا لك كلماتك الجميلة التي ترطب حر الأجواء
أمنيات السعادة بعدد أمواج البحر
 لقلبك الطيب
انتصار 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

: تعليق: انــتــحــار* نجاة كريم

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/30/2008 - 19:12
صورة انتصار عبد المنعم
شاعرة الإحساس الرقيق
نجاة كريم
أولا أشكرك لمرورك على النص والتعليق عليه ولكن
لا تتحاملي على نفسك المهذبة لتوهميها بأنها لم تصل
 لما أردت قوله هنا في النص
ليس من المفروض أن أفرض نفسي وفكري على المتلقي
ليصل إلى ماكان في ذهني عند كتابتها
وأنت ترين كم التباين في التعليقات على النص مابين مستحسن له
وبين ما وجد فيه شيئا لا يروق له
وكل هذه آراء أحترمها جدا لأن كل واحد منا له خارطته الذهنيه التي يتعامل بها مع معطيات الواقع
تلك الخارطة التي تشكلت من مجاميع من المؤثرات الداخلية والخارجية
وهي بالتالي تتحكم في استقباله وردود أفعاله
معذرة إن أدخلت البرمجة اللغوية العصبية في التعليق ولكنها ضرورة
أخيرا كما لك كشاعرة فكرة تتلبسك حين كتابة نص
للقاص كذلك
ولكنها حين تخرج للقارئ فهو حر بعيدا عما أردناه
كل الود والتقدير والمحبة
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار

بقلم: وفائي ليلا في الإثنين, 03/31/2008 - 03:56
مرحبا انتصار    أعجبتني قصتك التي لمحت فيها   قصيدة    وعمقاً  بعيداً كحكاية    ارتعش قلبي مع سقوط ورقتك   متسائلاً   عن مصير  كم يشبه حياتنا       شكرا للذكاء    
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار*أ أسامة فرحات

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/31/2008 - 06:17
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذي العزيز أسامة فرحات
عندما يأتي التعليق من متخصص بامتياز في النقد
فلابد أن أكون سعيدة الحظ والمقام لأشرف بمرورك
سعدت بك وبكلماتك التي تترجم فعلا ما أردت أن أقوله
في محاولة للردعلى كم المعلومات العلمية التي انهالت على رأسي
شرفت بك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: عبلة عزت في الإثنين, 03/31/2008 - 15:01
أختي انتصار...هذا أول تعليق لي على الموقع...لكنك لن تتخيلي مدى تأثري بكلماتك، هل تعلمين لماذا؟ لأن المرة الوحيدة التي نزلت فيها إلى بلدي (فأنا مغتربة) أصريت أن يكون آخر مشهد لي في وطني هو هذا الذي كنت تصفينه ببراعة ربما أشعرها و أتجرعها بقلبي مثلك تماماً...والله لقد وصفت تماماً ذلك المشهد في ذلك التوقيت بنفس إحساسي منذ عامين ونصف كان هو آخر شئ أراه في بلدي وعلى سياج كوبري استانلي وهى أيضاً الصورة الفوتوغرافية التي أحتفظ بها وأعاينها كلما شعرت بالحنين فتزيدني حنيناً وتساؤلات...
آه ... يالصباح الشوق الذي لونته كلماتك...
أمتعتيني بلذة الحنين مع ألم الشوق...
تحياتي لك...
عبلة عزت
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: أشرف الشافعى في الإثنين, 03/31/2008 - 15:37
إنتصار
لا أدرى لماذا تأخر تعليقى على قصتك
تلكأت بلا مبرر
وأراد الله أن اعلق عليها وأنا فى الأسكندرية
بلا مقدمات ولا ترتيب
هو القدر الذى أرضاه واحمد الله على أن رأف بى فى هذا الوقت من غربتى
 
وكتب لى زيارة ( سريعة  ) نعم لكنها رائعة وهامة للغاية
هل كانت ورقة شجر أم روح موازية لروح غريب
زادت غربته عمقاّ بإغترابه فى وطنه وبين أهله
هل هى الضريبة المعتادة أم الشعور الذى نرى من خلاله العالم أبعد بعيون غربتنا ؟
منك لله يانتصار بدلتى إحساسى وأنا أسترجع مرورى من فوق كوبرى إستانلى 
واصبحت تواقاً للبحث عن بطل قصتك 
علنى أعانقه واهون عليه واقول له انا مثلك فلا تبتئس
 
لن نكون أوراق شجر شاردة على حافة الإنتحار !!
إنتصار
 تعجبنى قدرتك على التكثيف والوصول لما تبغينه فى أقل الكلمات وبأعمق الأثر 
شكرا لكى   

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

إبنة الروح إنتصار .. كيف ترتجفي وأنت في قلبي

بقلم: زينات القليوبي في الثلاثاء, 04/01/2008 - 10:26
صورة زينات القليوبي
إبنة الروح إنتصار
بيني وبينك ( حبل سري ) أوله وجعي .. وآخره ألمك
فلا عجب أن أكونك
ولا عجب أن تكونيني
ولكن العجب أن ترتجفي كلما فكرت في محادثتي ؟؟؟
وأنا التي كلما أرتجفت .. يكفيني
أن أتذكرك
ليعاودني الدفئ

ماما

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: يحيى السماوي في الثلاثاء, 04/01/2008 - 13:47
صورة يحيى السماوي
  تقول الحكمة : الإعتراف بالخطأ فضيلة .... لكنها لم تـُقِـرّ  بالفضيلة عن اعتراف القارئ بـِتـَعَسـُّـفِه حين يُطالب الأديب أن يكون عالم رياضيات أو خبيرا ً فسلجيا ً ... وإذا كان 1 +1 =2 في الرياضيات ، فإنه في الأدب يمكن أن تكون النتيجة تساوي واحدا ( بل يجب أن تكون النتيجة واحدا ً ـ وإلآ فما معنى الحب مثلا ً حين لا يجعل من الحبيبين ذاتا ً واحدة ؟ ) 
 أردت من هذه التوطئة القول إنني كنت متعسفا في رأيي بشأن القصة الجميلة هذه ... فليس من المعقول أن أطبّق قوانين " مندل " أو " دارون " على نصّ أدبي يعتمد المخيال في رؤيته للأشياء .

  اليوم أعدت قراءة القصة ، فاكتشفت موطن الخلل في رأيي المتعسف ، وهو رأي غير مُنـصِف قطعا ... وكان عليَّ التمني عليك لو أنك تركت باب  الخاتمة مفتوحا  على مصراعيه ـ وفي مثل هذا التمني حق مشروع لا تعسّف فيه .. أما أن أطالبك بجعل الورقة جثة كائن يعي الفعل ، فهو رأي يخلو من الصواب .
  ترى هل يشفع لي اعترافي هذا في أن أتمنى لو كان رأيي خطأ ً وليس تعسُّـفا ً فتكون لي فضيلة ؟ 

 طبعا لا ... فالتعسف أكثر جريرة من الخطأ ... لذا ، لا فضيلة لي باعترافي أنني لم أكن منصفا .

  شكرا لهذا الصباح الرائق الذي أغواني بقراءة القصة مرة أخرى لأكتشف حماقة تقصيري بحقها .... وأما أنت يا انتصار ، فلك ألف شكر ، مع وردة بيضاء بياض الحقيقة وطهرها .    
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: صابرين الصباغ في الثلاثاء, 04/01/2008 - 22:37
صورة صابرين الصباغ
الحبيبة انتصار
اولا وحشتيني جدا وضروري للقاء في استانلي لننعى ورقتك المؤنثة جدا التي سكنت مشاعرى وأنا هناك انظر لهذا الكبير الذي كم تمنيته قبرا ..!
بالنسبة للقصة طبعا التكثيف والاختزال بطل في أعمالك واعمالي .. يا الله كم اكره الثرثرة  المهم
النهاية برغم المباشرة والتي كنت اتمنى أن تكون مفتوحة ليتسنى للقاريء أن يذهب خياله ليرى ماهذا / هذه التي لم يبتعلها البحر ببطنه الكبيرة ..؟
 تمنيت ان يكون العنوان ... انتحار ميت
فمنذ تركت ثدى أمها وهى تعاني موت برغم أن الريح تحاول إنعاش قلبها ومنحها قبلة الحياة
انتصار
لوحتك البحرية أخذتني هناك فوق الكوبري برسمك الشفيف
دمت رقيقة
ترسم بقلمها وتستخدم مشاعرها ألوانا لتكتمل لوحة الإبداع
دمت رائعة
قبلة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار*د حنان

بقلم: انتصار عبد المنعم في الثلاثاء, 04/01/2008 - 23:39
صورة انتصار عبد المنعم
أختي الحبيبة حنان
أسعد دوما بكلماتك العذبة المهذبة الواعية
أحترم رأيك جدا ووجهة نظرك المنطقية
لأنك أعدت العبارة الأخيرة لمجمل القصة فكانت الورقة هي المنتحرة
ولكن ربما تمنى المتحدث أن يكون ورقة شجر فيطير ويتلاشى لعجزه عن انقاذ المنتحرة
من يدري؟؟
كل الود والتقدير
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: انــتــحــار*أ وفائي ليلا

بقلم: انتصار عبد المنعم في الثلاثاء, 04/01/2008 - 23:46
صورة انتصار عبد المنعم
أهلا بك وفائي
أتدري لقد كنت أول من يكتشف الشعر المتنكر في القصة
أو القصة الموسومة بروح الشعر
هذا ما يبدو غالبا فيمن بدأ الأدب بالشعر
ثم القص
فلا تفرق إن كانت منحة أن بدأت شاعرا
أو محنة أن امتلكت اسلوب وحس شاعر
تقديري لمرورك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار*أ عبلة (عودة إلى جسر الحنين)

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 04/02/2008 - 00:02
صورة انتصار عبد المنعم
غاليتي عبلة عزت
أتعرفين لماذا كتبت أنا ما تشعرين به أنت ؟
لأني مثلك مصابة بداء الغربة
ومن كان مرضه الغربة فهو يرى مالا يراه الإنسان العادي
البحر هو الدنيا الواسعة والغربة الممتدة
والسماء هي الأمل
والورقة هي نحن
والألوان هي أفراحنا وأتراحنا
ولذلك قبل الرحيل نقف على كوبري ستانلي
نرى العالم/ الدنيا 
نتشبث بتلك اللحظة
نحتفظ بها مرسومة بين أعيننا المليئة بالدموع وهي تودع
 دقائق أخيرة على مرفأ الحياة في الوطن
مودتي لك
صديقة تجمعنا مشتركات ربما نجعلها في يوم من الأيام رابطة واقعية
نطلق عيها 
(عودة إلى جسر الحنين)
نخلد بها لحظات الرحيل والتلاقي وقت الاجازات
شعرا وسردا ورسما
من يدري ؟
مودتي
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار* أ أشرف الشافعي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 04/02/2008 - 00:17
صورة انتصار عبد المنعم
أشرف
يقول المثل الروسي
أن تفعل الشيء متأخرا أفضل من ألا تفعله أبدا
ولكن هذا لا يعني أن تتأخر كل مرة هكذا
لأني أنتظر منك نقدا مفزعا  وهجاء ودعوات (منك لله)فلا
تحرمني من كل هذا
فأنا أعرفك لا تحب المجاملات ولذلك أنتظر تقويما وتوجيها أستفيد منه بعد ذلك
ومعذرة دائما ما أضغط على نقطة ضعفك(الغربة)فكما تعلم كلنا في الهم سواء
وأحمد الله أن مررت من هنا وأنت في مصر
وأحمد الله أن رددت عليك بعد أن عرفتك ببطل القصة
كل الود
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: آسية السخيري في الأربعاء, 04/02/2008 - 01:29
قرأت " انتحار " أكثر من مرة ووجدتني كلما أنهيت القراءة دون أن أنتهي من معانقة حروفك والأفكار التي يحتشد بها النص طبعا متأكدة من أن فكرة انتحار الورقة سابقة لمعانقتها ماء النهر بل لعل ذلك العناق والذهاب إلى أعماق الأزرق لا يحيل إطلاقا على أي انتحار إنما هو اختيار لحياة جديدة  أخرى يشتهيها كل منا إلى درجة أنه يغبط الورقة أنها ورقة لا تخاتل رغبتها ولا تترك للموت فرصة الانتصار على كبريائها... الانتحار فعل ناجم عن عجز إنما اختيار الانتهاء في لحظة قوة لا يمكن المسك بها بسهولة لا يسمى انتحارا كما في حالة الانتحار المستمرة التي توازي تماما الحياة المحفوفة بالانكسار والهزائم والإحباطات والغربة التي نعيشها والتي تقتفي تلابيبنا بكل إصرار سواء عن وعي منا أو عن غير وعي. هنا أريد أيضا أن أعرج على ملاحظة أستاذنا وكبيرنا يحي السماوي حول شخصنتك للورقة ولكل ما حف بها في المشهد... من قال إنه ليس للجمادات روح ترفرف على بعد نبض منا أستاذي العزيز؟؟؟ من قال إنه ليس للماء روح؟؟؟؟ من قال إنه ليس لنخلك السامق في العراق روح؟؟؟ من قال من قال من قال إن الذي الأشياء الموغلة في صمتها أو في سكونها أو في صغرها ليست شاهدة على مواتنا الذي نجحت انتصار في تعريته...
كل هذا الشعر الذي يهمي على ضفاف كلمات انتصار أستاذي يحي كفيل حتى في صورة سخريتك من رؤيتي الغارقة في فانتازيتها كما قد يبدو لك، كل هذا الشعر كفيل بأن يمنح للورقة وللماء وللكوبري حياة... كم تمنيت لو أنني كنت معك كي أرى ما رأيت يا انتصار إنما لا مجال للتحسر لأن سوسة أو مدينتي هذه النائمة على ضفاف الأزرق تشبهان إسكندريتك التي أشتم رائحة بحرها الآن في كثير من التفاصيل... عسى أن تهبني إحداهما غدا أو فيما بعد ألف عام فيلما تكون بطلته ورقة ما إن تسقط في الأعماق حتى تنبثق عروس بحر تشبه كثيرا واحدة اسمها انتصار. هل تحبين العيش في الماء يا انتصار... أوااااااااااااااااااااااو أنا أعشق...
محبتي التي تعرفين كم هي كبيرة
    
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: فتحي سعد في الأربعاء, 04/02/2008 - 02:40
           قصة انتحـار للمبدعة الجميلة / انتصار عبد المنعم
بداية ، هذا النص المكثف بحاجة إلى قراءة من قارىء غير متعجل ،
حتى لا يقع فى قلقلة النص المشحون بالتكثيف ، والتركيـز ، الشديدين .
وهذه القراءة من قارىء غير متخصص فى النقد ، إنما يعتمد فى قراءته
على ذائـقـتـه كمتلق واعٍ ، وقارئ للعمل الإبداعى ، بحب ، وشغف ، بلا
حدود لجماليات النص المرسل .
السارد / البطل ، يرصد ، قرص الشمس الذى لم يغرق بعد فى البحر ،
القاصة ، تصور لنا لحظة الغروب ، غروب الشمس ، وخاصة إذا كان
هذا الغروب فى منطقة ساحلية ، المشحونة بكل  مفردات السحر، والجمال ،
بخصوصيتهما ، الرائعتين ، حد الانبهار ، حد الانفلات من منغصات الحياة ،
تصور لنا المبدعة ، الجميلة هذه المنطقة المكتظة بالعشاق ، بلغة رشيقة ،
هؤلاء العشاق الذين جاءوا ، مختلسين بقوة جاذبية العشق ، من ضجيج الأمكنة
المزدحمة ، واختناقات واقع ثقيل الوطأة ، منفلتين من رتابة الوقت ، الذى
أصبح  رذيلا ، حد الكآبة .والصبى الصغير الذى يغوى العشاق ، والمحبين ،
بغواية أطواق الفل ، هذا التصوير الدقيق ، لمشهد الغروب ، وغرق قرص
الشمس فى البحر ، والسارد ، يتجول وحيداً ، – دائماً – وحيداً ، هو الوحيد ،
الغريب ، فى هذه التشكيلات الثنائية ، والقاصة المبدعة راحت عبر تكثيفها لهذا
المشهد أن تخلق مناخاً مُهَيَّأً ، للمرسل إليه ، المتلقى ، حالة نفسية عميقة
بألونها المريحة ، حالة تسمح له بالمرور ، بلا تعثر فى مطبات فنية ، تعيقه
عن الولوج فى أجواء اللحظة التى اختارتها ، لتلقى بظلالها على الأجواء الداخلية
المعاشة فى فضاء نصها المشحون بالقلق ، والتوتر ، الشديدين ، فى اغتراب
البطل ، الذى راح يبحث فى التشكيلات المتشابكة الأيدى ، مثنى ، مثنى ،
الذين انفصلا عن عالمهما الخارجى ، وراحا يعيشان لحظتهما ، المتوهجة
بأحلامهما المزينة بأطواق الفل ، يخلقان معاً لحظات جميلة ، عابرة فى
سمائهما الوردية – الآنية – بعيداً عن ضبابية الواقع ، بخيباته المتلاحقة ،
فلا يصغيان إلى صوت الأمواج التى يبتلعها ضجيج العربات المسرعة ،
ورغم لحظات الاغتراب التى تهيمن على سماء النص ، إلا أنه هناك
حياة مستمرة ، متمثلة فى طقوس عرس مقام على الشاطىء الممتد ،
بسحر أضواء كوبرى ستانلى المتلألئة ، وهالات القمر البازغ من الأفق
المزدان بالنجوم اللامعة ، والجميع ، المشاركون فى طقوس العرس ، من
أهل العروسين ، والمحبون الذين يصنعون عالماً خاصاً ، منفلتاً من قبضة
القتامة ، غير ملتفتين ، إلى بهاء اللحظة الوليدة فوق المياه المعانقة
لقرمزية الغروب .
نجد أن الفعلين ، غرق الشمس ، واغتراب الحالة الجمعية ، بما فيهم
اغتراب البطل / السارد ، هما المحوران الرئيسيان ، اللذين ارتكزت
عليهما القاصة عبر امتداد خطابها السردى ، وبفنية عالية ، تمتلكها المبدعة ،
راحت تطلق عصافيرها الملونة فى فضاء النص القصير ، مهيأة مناخاً ،                                                       - للمتلقى - حالة نفسية مّـا ، تجعله يدخل متماهياً فى الجو النفسى
الذى خلقته المبدعة .
هنا ، نجد البطل / السارد ، يفتش فى وجوه الآخرين ، علّه ، يجد وجهه ،
علَّ من يخبره : من هو ؟!
هذا الضياع المحيط بالبطل ، والمتوغل ، متسكعا فى سراديب ذاته ،
معتمدة القاصة على المقابلة عند المتلقى بما يعشيه فى واقع أكثرصخباً ، أكثر
ضياعاً ، أكثر تمزقاً ، وأكثر غربة ، على المستوييـن :
الداخلى المتأثـر بالمستوى الخارجى المعاش ، للواقع ، عليه من قهر فى
زمن فائت ، على زمن الحكى .
والسارد / البطل ، عبر هذه الغربة التى يعيشها ، يراها تقف على حافة
السياج الحديدى للكوبرى ، هذه اللقطة شديدة القتامة ، هى لحظة مُتخيَّلة ،
فى ذهن السارد / البطل المأزوم ، لحظة كاذبة ، يتصور فيها ، أن هناك من
يود أن يتخلص من حياته ، هذا التخيُِّل ، فى مخيلة السارد / البطل ، المأزوم
لأنه فى اغترابه ، يجد الخلاص ، فى الانتحار ، كرغبة ملحة ، لكن هذا
القرار ، صعب ، عصِّى المنال ، فى واقع الحال ، فيهرب متخيِّلاً ، آخر
يشاركه محنته ، عنده القدرة على تنفيذ هذا العصِّى عليه ، هو ، الوحيد ،
الذى يراه ، لأنه ابن روحه ، الوحيد الذى يشاركه ، والوحيد الذى يهم
لانتشاله – رغم ثقل جسده – من اليم ، من لجة معاناته ، كلاهما مأزومان ،
على المستوى الحياتى ، والافتراضى ، هذا الانتحار المتخيِّل ، لم يكن
الخلاص الحقيقى ، لما يعتمل بنفس البطل من صراعات أفرزتها حالة
الاغتراب .
هذه اللحظة المتخيلة / الذروة ، والجانحة إلى أجواء فانتازية ، لا تخضع
لقوانين الطبيعة ، فتأتى النهاية الجميلة ، بأن البحر يلفظ هذه اللحظة ، رغم
حالة الفقدان للجاذبية ، وهذا السقوط ، وعدم الاحتواء ، رغم أنه ضد قانون
الطفو ، إلا أن السقوط ، هو سقوط داخليٌّ ، سقوط مأزوم ، متراكم للحالة
الآنية ، والمتوالدة من لحظات مخاض ، سابقة على زمن الحكى .
والقاصة ، استطاعت ، بلغتها المحلقة فى عوالم شديدة الخصوصية ، بلغة
سردية فى منطقة إبداعية ، تخصها وحدها ، أن تـقـتـنص لحظات ، تلتقطها
بحسها الإبداعى المتميز ، قابضة على لحظتين ، غرق الشمس ، لحظة
الغروب ، واغتراب البطل فى الاغتراب الجمعى ، ورجرجة جسد البطل ،
فوق الجسر / المَعْبَر ، إلى وضع مغاير للآنى ، وأمنيته بالتحول من هذا الجسد
الـثـقـيـل بكل معوقات الحياة ، إلى ورقة فى شجرة .
هذه الدلالات القوية ، والموحية ، تجعلنا نعيد تأمل حيوات الآخرين ، متفحصين ،
بإعادة قراءة ذواتنا – بوعى – المتأرجحة فوق مشانق الخيبة ، والإحباط .
انتصار قاصة ، موهوبة ، مسكونة بهواجس الإبداع .
سوف تحقق يوما مّـا مكانتها المتميزة التي تستأهلها ، فى عالم السرد العربى .
                                                            محـبـتـى وتـقـديـرى
                                                                                 أخـــوك
                                                                                 فـتـحـى سـعـد
                                                                                              
                                                                                                  Fathysaad61@yahoo.com

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار* أ يحيى السماوي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 04/02/2008 - 05:59
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذ يحيى السماوي
احترام وتقدير لشخصكم الكريم الكبير بقوله وفعله
أحمد الله  على تسرعك في القراءة وحكمك العلمي على القصة
أو كما قلت (متعسف)فلو لم يحدث هذا
ما اكتشفت أنك بهذه العظمة في الرجوع عن رأي لك أحترمه كما أحترم كل من علق مدحا أو قدحا
 أحترم رأيك وأقدرك شخصكم الكريم
سعدت بك
ويسعدني التواجد في نفس الأثير الذي يمر فيه طيفكم
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار* أ صابرين الصباغ

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 04/02/2008 - 06:11
صورة انتصار عبد المنعم
صابرين
مازالت كلماتك
*تكات ربيع*
متجدد ترن في أذني تخبرني بلقاء قريب على جسر الحنين
أهديك طوق فل وياسمين أو ما أحب(ورد بلدي)و***
 واحترامي لرأيك في النهاية والعنوان
شدي حيلك ورتبي اللقاء
سأكون سعيدة برؤيتك جدا
ومطمئنة أن هناك من ستمسك بي لو حاولت أن أكون (مثلها)حرة 

حبي لك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار*آسية مرحبا بك في مملكة الماء

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 04/02/2008 - 06:27
صورة انتصار عبد المنعم
آسية
 تسألين
 *هل تحبين العيش في الماء يا انتصار
وهل خرجت منه آسية؟
لا أخرج منه إلا لأرى من يعيشون خارجه
 ويضعون أقنعة على وجوههم وقلوبهم
يتخفون خلفها
ثم أعود لمملكتي تحت الماء
مابين حوريات أخوات لي
ومرجان صديق وحيد
وتوأم روح غرق منذ عشرين عاما
وأم نفضت عن نفسها ألم الحياة
مازلت تسألين آسية؟
لقد نجوت من الغرق مرتين ا
وعندي يقين أني لن أنجو من الثالثة
أتسألين مازلت؟
عندما أطفو أسكن قريبة جدا من الماء
أعمل في مكان كي أصل إليه أعبر ماء
...  آسية 
مرحبا بك في مملكة الماء
بعيدا عما تعانيه/أعانيه
من جفاف
ودي ومحبتي
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار .. علمنا الأستاذ يحيي السماوي .. كيف يكون الكبير

بقلم: زينات القليوبي في الأربعاء, 04/02/2008 - 06:28
صورة زينات القليوبي
أستاذي وعلمي / يحيي السماوي
أحني هامتي .. قبل حروفي
لعظمة الدرس الذي لقنته لي كتلميذة في بحر علمك
وكفراشة في دائرة ضوئك
كم أنت كبير .. وأستاذ .. وعلم
ألم يكن رأيي في شخصك الكريم
أنك تخفض لنا نحن ( الصغار ) جناح الذل من الرحمة ؟؟؟
هاأنت تثبت للدنيا .. أنني رأيتك كما أنت بالفعل .. كبيرا .. كبيرا .. كبيرا
دمت يامعلمي .. علما يرفرف فوق رؤسنا
وقلما يشد علي إيدينا
وقلبا يحنو علي كل إنكساراتنا

تلميذتك

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار** أ فتحي سعد

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 04/14/2008 - 05:28
صورة انتصار عبد المنعم
الرائع فتحي سعد
أمام ما كتبت  لا أملك إلا أن أتنحى جانبا وألزم الصمت
فهناك من إذا تحدث وجب السكوت في حضرته
أعلنت صمتي عاجزة عن الشكر
فلن أكلم اليوم لا إنسيا ولا حتى ابن جنيه
 حتى أحتفظ بصدى تناولك الواعي الباذخ الكرم
لو كنت أعلم أن انتحار ستعرفني بمبدع مثلك
لأنتحرت أنا منذ زمن
كل الود
انتصار عبد المنعم 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: محمد يوسف حامد في الجمعة, 03/06/2009 - 13:25
السلام عليكم
لاول مره ادخل على صفحتك الرائعه
لكى كل موده وتقدير على انتاجك الرائع وابداعك الراقى
فصه جميله قراتها مرات كى اذوق جمالها اكثر من مره
تقبلى مرورى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

انــتــحــار

بقلم: انتصار عبد المنعم في السبت, 03/07/2009 - 20:00
صورة انتصار عبد المنعم
شكرا لك أستاذ محمد يوسف
أقدر لك مرورك وتعليقك الذي أعتز به كثيرا
مودتي واحترامي
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء