ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- الشّعر النّسوّي :من رومانسية الخطاب إلى مخالب المعاني
- انكسارات ظلّ
- الصّورة الشّعرية والقصيدة نخبة من قصائد شعراء الفايسبوك
- عمق الدّال وسلبيّة المدلول في "تمر حنّة " لسمير الفيل
- تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
- دراسة نقديّة :إنشائيّة الواقع والذّوات :في المجموعة القصصيّة "مذكّرات من منفى سحيق" للقصّاص المغربي صخر المهيّف
- رذاذ الأمكنة
انكسارات ظلّ
مرير ...مرير
كذاك الوقوف بصرح مروقك ذاك العشيّ
تدبّ كحصوة ملح تأجّج في الجرح يسري هوينا ببطء
يقاسمني ما يزلّ فؤادي
وما كان منك لآخر طقس يجلّ السّهرْ
فما عاد همّي بهمّي يسهّدك بالافتراض اللّعين
وما عاد حبّي لورد يثير لديك انفعالا
حصدت لياليّ بالطّول
أمّا النّهارات فالصّبح أوّل زرع لها
كدأبك تمسح كلّ التّواريخ منّي
كدأبك تنفخ في إرثنا ناسيا
بحقّ السّماء ْ
بحقّ الوباء ْ
بحقّ الجحيم الّذي كم سكنّا
وبرّد بالحمإ المستفيض شعورا تكسّرْ
وتاه بنبض الجنون جنون
وساد صموت لعين تبخّر ْ
وعاد مساؤك غرقا وشنقا
وزال هيامك :طار ... تشقّق ْ
فلا ا تبتس ..
امض هيّا
سأعلن في الجرح : ما عاد إلفي بلحني يدندن ْ!
لقد باعد العيش بين القلوب و هجّر ْ
فمنّا سلام:
على القادمين ....على الراّئحين
ونيروز ضجّت به الأمنيات أما بالغ العمق الاحتفاء بشمس الرّبيع
و ماجت بها الأغنيات
وحلمك يمتاح لهب القصيد
يورّثها الأوجه السّابحه ْ
تفيض الدّروب الوحيدة بي
كالحبّ تسرج رحلك بالبعيد
كالغيم تغفو برمش الغياب
سريعا
سريعا
تناست عذابي
وما أجزلت من رياحي العتيدة
ما حلّ بالهوى ...يا ترى ؟
لعمري الزّمان تأوّد طقس التناسي ليلقي بحملك
في الــــــــــــيمّ
في فلقة الصّبح
في كلّ يوم جديد
كذا حزنك الواهب الانصرام بقلبي
يميت الغصون
يشظّي الرّسوم
يبدّد ما قد بنينا بلحمة جنّ بإنس
بنكهة فيض النّفوس
وعطر الجنون
وشوق العيون
و فوضى الهبوب
و سكرى الهيام
وعشقا صفيقا تماثل طيّ الغياب
وعشقنا وئيدا يغيظ
حزينا يغيط كذرّة رمل جفتها الغيوم ...

اشتغال جيد على الصورة الشعرية
اشتغال جيد على الصورة الشعرية ولغة مكثّفة
شكرا على هذا الجمال
محبتي
يالقسوة هذا الذى يمسح كلّ
يالقسوة هذا الذى يمسح كلّ التّواريخ منّا..
ورائع هذا البوح الأليم..
شكراً لهدهدة دقات القلب.