You are here

الصفحة الرئيسية

اوراق وبنفسج





أوراق و بنفسج
أيمن الشيخ


اعتدل فى هدوء ...فرد ساقية النحيفتين....فتح النافذة الصغيرة ..كان ضوء القمر ينعكس على شواهد المقابر فتبدوا وكانها اشباح اصحابها او هكذا كان يتخيلها عندما انتقلوا الى ذللك المكان,.. انهم يشعرون فية بالامان ولم لا ومقبرة والدهم تتوسط الحجرة المقسمة بستارة عريضة ..تسكن خلفها اختة وزوجها ..انة لا يدرك وجودهما الا من خلال تلك التأوهات التى يسمعها كل ليلةخميس ...انتفض فجاة عندما مر امامة فار كبير ..عاد لموقعة .. تكور فوق المقعد و أسند ظهره للحائط ...عاودتة تلك الفكرة اللعينة التى اقترحها علية احدهم عندما علم انة يسكن المقابر ...خاصة عندما علم أن الجمجمة وحدها تساوى مائة جنيه ... كان نظرة مثبتا الى ورود البنفسج المزروعة أمام باب المقبرة ..الاسم المحفور على شاهد المقبرة أصابة بارتجافة شديدة ....عاد يتذكر مصاريف مدارس اخوتة و مصاريف الكلية وحذائة البالى و.........
ألقى برأسة فوق الوسادة ,أغمض عينية ..عاودت النار المشتعلة فى رأسة توهجها ..انتفض من مكانة ..عاود التحديق فى ورود البنفسج و اللحم المتكوم بجانب المقبرة ...إنه يستطيع ان يفعل كل مل يشتهية ان اخوتة يستطيعون ان يتذوقوا طعم اللحم و الصغيرة التى ألحت على امها ان تشترى لها تفاحا ...انة يستطيع أن يطلق رصاصة فى صدر المستحيل و يملأ جيوبة بالاوراق الملونة .......صرخة ترددت اصداءها فى نفسة لا لا لا لن أفعل
فى اليوم التالى عندما عاد من كليتة ... ارتمت الصغيرة على كيس التفاح .. وضع باقى الاكياس فوق المقبرة ,,,,,,,, شكت لة أمة عندما وجدت زهور البنفسج منزوعة من مكانها
ذكرتة أنها زرعتها على روح المرحوم

تمت

اهداء الى صديقى الطيب

صورة ايمن الشيخ
القسم: 

التعليقات

 
عــاشــق البـنفســـج
هنيئا لك ما سطرت يداك ....
بل هنيئا لنا نحن بك ....
فكن دائما ... مبدعاََ
فى أنتظار المزيد ... مما تبدعه يداك
 
dodo_nomercy
صورة dodo_nomercy
 
صديقك الطيب يا سيدى
أرهقته المشاوير
و هجرته الحروف
و زرع كل بنفسج الأرض على قبور أحلامه
و لم يقرأ الفاتحه
أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات