الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

الجمعة, 11/09/2007 - 03:25 |  أحمد يحيى

ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
(1) خورخي دوران
أولئك الذين يعشقون في هذا العالم
يموتون ألف مرة كلّ يوم.


 ترجمها عن الإنجليزية: أحمد يحيى

خورخي جيتان دوران
(كولومبيا، 1925 – 1962)

"تؤكد أعمالي ببساطة أنّه في جميع الأوقات يجب على الإنسان أن يكون واعيا بأنّه سيموت، مما يعني بأنّ الجنس، مثل الشعر، هو اللحظة الوحيدة التي يمكننا فيها أن ندمر تأريخا جامدا." بعد سنتين فقط من وصفه الخاص لشعره بهذه الطريقة مات خورخي جيتان دوران قبل الأوان، في الثامنة والثلاثين من عمره. وبالرغم من عمره القصير،فقد أصبح معروفا على نحو واسع كعلامة ثقافية رئيسية، نشطة في عديد من الحقول المختلفة.
ولد خورخي جيتان دوران في بامبلونا، نورت دي سانتاندر، في كولومبيا، في الثاني عشر من فبراير/شباط، 1924. سافر إلى بوغوتا ، المدينة الكبيرة، في السادسة عشرة من عمره، لدراسة القانون. وهناك بدأ بالاشتراك في حياة كولومبيا الثقافية، وفي 1945، بدأ بنشر النقد الفنّي والأدبي، بالإضافة إلى القصائد والقصص، في أهم الصحف. بعد مقتل القائد السياسي التحرّري خورخي اليسير جيتان، في التاسع من أبريل/نيسان, 1948شارك في الاستيلاء على محطة الإذاعة الوطنية الكولومبية، مما أدى إلى اتهامه بالعصيان .

بعد تبرئته، ونجاته من محاولة اغتيال ضدّه، توجّه إلى أوروبا في 1950. وسافر إلى عدّة بلدان، وحيثما ذهب، كان يندمج في الحركة الثقافية مباشرة، تأثر كثيرا في ذلك الوقت بالمناظرات الإيديولوجية والفلسفية التي تلت الحرب حول الوجودية والماركسية، والحروب الاستعمارية والحرب الباردة. عاش أغلب الوقت في باريس، حيث تلقى دورات في السينما في "معهد الدراسات العليا السينمائية" وحضر محاضرات لموريس ميرلو بونتي في الجامعة الفرنسية.

في عام 1954، وبعد إقامة قصيرة في البرازيل، عاد إلى كولومبيا لينشئ، مع الناقد الكولومبي، هيرناندو فالينسيا جويلكل، دورية "ميتو". بين عامي 1955 و1962، التي نشر فيها الكتّاب الكولومبيون وكتاب أمريكا اللاتينية أعمالهم، مما جعلها أحد أهم الدوريات في القارة. ومن خلالها، احتج مثقّفون كولومبيون على قيود الحرية في كولومبيا ومناطق أخرى من العالم.

وبينما كان يدير عملية النشر في دوريته، كان خورخي جيتان دوران أستاذا في الجامعة. وأخذ، بالإضافة إلى ذلك، مكان غابريل جارسيا ماركيز في صحيفة الاسبكتاتور، حيث نشر مراجعات الأفلام والكتب، بالإضافة إلى كتابة عمود دوري، اهتم بالموضوعات المتعلّقة بالسياسة والشؤون الخارجية. وكتب لصحيفة "الشارع"، أسبوعية الحركة الثورية التحرّرية، التي كانت جماعة منشقّة عن حزب الأحرار أثناء السنوات الأولى للجبهة الوطنية التي أنشأها القادة السياسيون لوضع حدّ للعنف في الخمسينات.

سافر إلى باريس في يونيو 1962. وفي رحلة عودته، في 22 يونيو/حزيران, 1962، قتل عندما تحطمت الطائرة التي كان عليها، قبل أن تهبط مباشرة على الجزيرة الكاريبية غواديلوب.

عند موته، كان دوران قد نشر دواوينه الشعرية التالية
إصرار على الحزن (1946)،
رجل موجود (1947)،
دهشة (1951)،
اللامنتمي (1954)،
عشاق (1959)
إذا استيقظ الغد (1962)؛
مجموعة مقالات:
الثورة الخفية (1959)
ساد: اللامنتمي والثورة (1961)؛
ونص كلمات أوبرا "الكاتب" (1961)، التي عرضت في بوغوتا، وأعد موسيقاها لويس أنطونيو اسكوبار وأعد المشاهد الرسّام ديفيد مانزور.

تأثّر شعر دوران بقراءته لمؤلفين مثل أوكتافيو باز، وخورخي لويس بورخيس، وبيرتولت بريخت، وجان جينيه، وأنطونيو ماتشاو، وهنري ميلير، وفيكتور سيجالين، ورينيه شار، وجورج باتاي خاصة في ديواني "عشاق" و"إذا استيقظ الغد". وكان اهتمام باتاي الأساسي، الإيروتيكي، موجودا في كلّ أعمال دوران.


في الحقيقة، تظهر في شعر دوران الأجساد كوحدات منفردة تشترك باللحظة الإيروتيكية في محاولة لتجنّب الفناء عن طريق الرغبة. يثورون ضدّ شرط فنائهم ويحاولون تحرير أنفسهم من أي عائق يمنعهم من اتباع غرائزهم الحيوية ومعايشة وجود أصيل. ولهذا السبب صرّح في عام 1959 قائلا: "أحيانا أشعر أنّ الشمس المرتجفة للرغبة والسعادة هي فقط التي يمكن أن تشرق في لحظة ما من ليل الحياة الحديثة الأخلاقي."

هذا الاهتمام بالأخلاق المرتبط بعلم الجمال هو ثيمة أخرى متكرّرة في أعمال دوران. إنّ الشاعر يفترض بأنّه رجل لحظته، ويواجه احتياجاته بالإضافة إلى احتياجات بيئته، ويعترف بأنّه "يجب أن نتخلّص من الفكرة العادية البشعة التي تنفصل قيمتها المعرفية عن القيمة الإنسانية". ذلك يظهر مساومة مع حالة إنسانية وليست مع أيديولوجية ضمن مفهوم واسع جدا من الواقعية والفنّ.

الأفكار الأخرى المهيمنة في هذا الشعر تنشأ عن اهتمام الشاعر بدراسة البيئة الاجتماعية والثقافية والتاريخية في عصره. ومن خلال هذه الثيمات، واستقلاليته وفضوله المعرفي، يمكننا أن نفهم لماذا يعتبر دوران، كما قال جان بول سارتر لألبير كامو، "الارتباط الجدير بالإعجاب بين شخص وعمل فني".

موريشيو راميريز

ترجم المقدمة للإنجليزية: نيكولاوس سويسكين

ترجم الأشعار للإنجليزية: راؤول حاييم
***
لن يهزمني الموت

لن يستطيع الموت هزيمتي.
صارعتُ وعشتٌ.
جسدا قلقا ضدّ روح،
من أجل رحلة اليوم البيضاء.

في خراب "تروي" كتبت:
“ كلّ شيء إما موت أو حبّ ”
ومنذ ذلك الحين لم أسترح.
قلت في روما:
“ ليس هناك آلهة، فقط زمن ”
ومنذ ذلك الحين لا خلاص لي.
أسكتّني في إسبانيا،
لأن صوت الغضب تحدّى
النسيان بأعماقي،
بمزاجي،
بدمّي؛
ومنذ ذلك الحين
لم تتوقّف النار.
ربما تصبح الأرض الغريبة
مكان استراحة للبطل.
ربما يغني العشب الطازج
مثل نحلة الغبار
على جفونه.
أنا لا أستسلم:
أريد أن أعيش معركة كلّ يوم،
كما لو كان اليوم الأخير.

قلبي يصارع البحر.

***
أتمنى...

توقّف البرد سريعا، مثل موسيقى.
مرت الطيور والخضرة خلال البرودة
أخبروني، إنكَ ستموت
مرضكَ عضال
فقط المعجزة
التي تنكرها يمكن أن تنقذك
لكنّني أتمنى فقط
أن أحترق مثل شمس حمراء في جسدك الأبيض.

***
أعرف أنني حيّ. . .

أعرف أنني حيّ في هذا اليوم الجميل
أضطجع بجانبكِ
إنه الصيف
الثمار الساخنة في يدّيكِ
تصبّ رائحتها النفاذة في منتصف النهار.
قبل أن نستلقي هنا،
لم يكن هذا العالم المتألق موجودا.
أبدا دون جدوى
لم نمرق بعيدا عن الرغبة
عن الحبّ الإنساني الذي يتحدّى النجوم!
أركض عاريا نحو أزرق البحر.
أعود إليكِ كما أعود إلى الشمس
وأعقد نفسي فيكِ،
لقد ولدت من عظمة معرفتك.

أحسّ عرق القيلولة
نشرب النبيذ الأحمر
ذلك هو العيد
الذي نتذكّر فيه الموت أكثر.

***
عشاق

نحن مثل أولئك الذين يعشقون بعضهم البعض.
عندما نتعرى نكتشف غريبين وحشيين
يتلاحمان بقوة،
ندب الرغبة القاسية تظهر
أننا نعشق بلا هوادة:
السأم،
والشكّ الذي يربطنا بقوة،
كإلهين خاطئين في شرك.
كعاشقين مجنونين،
كنجمتين متعطشتين للدماء،
كسلالتين
تتنازعان جوعا على مملكة،
نريد أن نكون عادلين،
نطارد أنفسنا بشراسة،
نخدعها،
نؤوّل الإهانات الحقيرة
التي تهين بها السماء أولئك العشاق.
فقط هو عناق يشعلنا ألف مرة
أولئك الذين يعشقون في هذا العالم
يموتون ألف مرة كلّ يوم.

***

عشاق 2

عرايا نواجه الجسد
مثل ملاكين خاطئين،
مثل شمسين حمراوتين في غابة مظلمة،
مثل مصاصيّ دماء عند بزوغ الفجر،
شفتان تبحثان عن جوهرة اللحظة بين فخذين،
فم يبحث عن فم،
تماثيل منتصبة
تشعل القبلة في الحجر
فقط هذا البرق من الدماء الممتزجة
يمكن أن يتخطى الموت المنيع الذي ينادينا.
واقفان مثل شجرتين كسولتين في الصيف،
جالسان كإلهين ثملين
ولكي تشعلني نجمتاكِ إلى رماد
نتمدد كمقاتلي بلدين يفصلهما الفجر،
وفي جسدك أكون نار الكينونة.

***
لحظات ليلية

راقبت الوقت وعرفت الليل.
أشعلَ عقلي نارا في اللاشيء.
كانت شموس غفيرة تملأ السماء.
كل شيء كان سماء.
كل شيء كان ملكي، سوى الآلهة في سعادة لا تبلى.
انتشيت طربا في انسجام العوالم المتألق.

من نجمة إلى نجمة، إلى اللانهاية
بعض العيون الميتة
تستطيع في النهاية قياس ضآلة البشر.
من مجرة إلى مجرة، ذهبت الروح وراء المدى نحو السماوات
حيث لا شيء ينمو ولا ينتهي.

غنى الأزرق في سماء الليل
والعندليب فر من عتبة الوقت.
نادت التلال النجوم مع موسيقى هائمة.
مر الآيل الأبيض في سر الغابة الرطب،
وفي الظل استيقظ عريكِ.
وثانية تصبح الأرض رغبتي.

***

الأرض التي كانت لي

فقط لألتقي بصوفيا كوهن
نوفاليس، حبيبها ذو الثلاثة عشر عاما، يؤمن بالعالم الآخر؛
أما أنا فأؤمن بالشموس، والثلوج، والأشجار،
بالفراشة البيضاء على الوردة الحمراء،
بالعشب المتماوج
وباليوم الذي يموت،
لأنني هنا فقط أستطيع أن أضمك كهدية عابرة،
وفي النهاية،
مثل إله أخلق نفسي في بؤبؤ عينيك،
لأنني فقدتك مع الأرض التي كانت يوما لي.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  998 قراءة |  Tags: ترجمة, العالم, غابة

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: فاتن البقري في الجمعة, 11/09/2007 - 03:47
رائع أحمد
أجمل ما في هذه الترجمة من وجهة نظري أمران
أولهما الابداع  الجمالي المتواجد بالنصوص الشعرية
وثانيهما وهو الاهم
أنني لم أشعر قط أني أقرأ ترجمة عن الانجليزية
أحييك علي هذا الاتقان الترجمي ان صح التعبير
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: آسية السخيري في الجمعة, 11/09/2007 - 04:02
أنت رائع رائع رائع أستاذ أحمد. ما أروع أن يكون في العالم أرواح مجنحة تلتقط الضوء بكل ما أوتيت من بهاء يملؤها منذ الأزل كي تنحته أغاني قدسية. ما أعذب ما قرأت هنا من تماه يكاد يجعلنا لا نشك أبدا في أن خورخي دوران كان قد مات ذات حادث طائرة. شكرا لأنك منحت لشاعر حقيقي الحياة مرة أخرى أستاذ أحمد وهل من وظيفة نبيلة لشاعر جميل غير صنع الحياة.
دمت جميلا     
                  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: وديع سامخ في الجمعة, 11/09/2007 - 22:25
الشاعر والمترجم  المبدع احمد يحيى
بالاضافة الى الترجمة الشفيفة ، أرى ان تقديم  شعراء لم تسلط عليهم الاضواء بما يكفي في اللغة العربية هو مطلب هام وجدير بالتحية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: سامي العامري في الجمعة, 11/09/2007 - 23:11
الأخ المبدع أحمد يحيى
تحية وود
كنتُ أردِّد وما زلتُ بأنَّ المترجم للشعر يجب أن يكون شاعراً حقيقياً وإلاّ فانا مع الرأي القائل بأنَّ الشعر العالمي يجب أن يُقرأ بلغتهِ الأصلية
. لقد عشتُ هذه القصائد بتضاريسها المختلفة آخِذاً بعين الإعتبار أنّ قائلها مات بحادثة مؤسفة وهو شاب 
أعجبتني ترجمتك - عربيتك الجميلة - وعلى الأخص المقتطف الأخير
أنها إثراء للمكتبة العربية حيث أنَّ الشاعر دوران - كما أعتقد -  غير معروف كثيراً عندنا نحن العرب - ربما - !
مع الشكر والسلام   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: ليلى السيد في الجمعة, 11/09/2007 - 23:13
عادة ما يتباهى الاصدقاء بالتخلي عنك والبعد عن ابداعك ككائن أجرب مخافة ان يقال
ويقال ويقال عنهم السوء والمداهنة وبالتالي يقع النص الجيد بين نكران من يعلم أنه يستحق وبين جهل يحاول أن يبعد النص أو أن يسقطه في بساطة التلقي
ولا ابعد نفسي عن هذا المأزق سابقا لكني عرفت مدى فداحة ما نوقعه من ظلم !!؟
عزيزي الشاعر والصديق أحمد
شاعرا أراه يخلق من نفسه الساعية الى الوصول  أكثر فأكثر
ومترجما رأيت عمله وأدرك أكثر من غيري مدى تفانيه وهوسه في الوصول به الى مرتبة يرضاها الجميع
 حتى مع علمي هذا لم أتوقع لها هذا الوصول حقيقة
فنص كهذا
لكن أتمنى...

توقّف البرد سريعا، مثل موسيقى.
مرت الطيور والخضرة خلال البرودة
أخبروني، إنكَ ستموت
مرضكَ عضال
فقط المعجزة
التي تنكرها يمكن أن تنقذك
لكنّني أتمنى فقط
أن أحترق مثل شمس حمراء في جسدك الأبيض
كان هازما للكثير مني منذ الأمس وحتى هذه اللحظة
والقصائد الأخرى أيضا
تركتنا بوهج شعري حقيقي
شكرا لك أحمد
بانتظار ابداعك دائما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: فاطمة الكواري في السبت, 11/10/2007 - 08:09
د.أحمد
وقفت هنا محاطة بالدهشة
دهشة الإعجاب لهذا الأختيار الموفق
ولشلال العواطف التي أثرت النص بتلاحم
الاحساس في يقظة الموت.. وفي إغفاءة الحياة
وعندما يصبح هاجس الرحيل غناء المواسم المفتونة بمجيئه لامحالة
شكرا لهذا العطاء المتناه بكرم روحك.
فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: dodo_nomercy في الأحد, 11/11/2007 - 04:53
واووووو
واخيرااااا فعلتها .. وتم خروجها للنور
اهلا بك فى عالم الترجمة ايها الرائع
وإلينا بالمزيد .. وإلى ان يكون كتابك في قائمة
القراءات الادبية .. قريباااااا

لك مني كل الشكر والتقدير
تحياتي ،،،

دعـــاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: فاطمة محسن في الإثنين, 11/12/2007 - 21:47
أحمد يحي
اختيارك لهذه النصوص ينم عن ذائقة رائعة
لأنك شاعر كان التحليق مع ترجمتك جميلا وممتعا
دمت مبدعا
وبانتظار المزيد

من نجمة إلى نجمة، إلى اللانهاية
بعض العيون الميتة
تستطيع في النهاية قياس ضآلة البشر.
من مجرة إلى مجرة، ذهبت الروح وراء المدى نحو السماوات
حيث لا شيء ينمو ولا ينتهي.

أما أنا فأؤمن بالشموس، والثلوج، والأشجار،
بالفراشة البيضاء على الوردة الحمراء،
بالعشب المتماوج
وباليوم الذي يموت،
لأنني هنا فقط أستطيع أن أضمك كهدية عابرة،
وفي النهاية،
مثل إله أخلق نفسي في بؤبؤ عينيك،
لأنني فقدتك مع الأرض التي كانت يوما لي.

جمييييييييييل

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: محمد الناصح-2 في الثلاثاء, 11/13/2007 - 03:34
الموت...... الموت ........................الموت
هذا الكائن الخرافي الذي نعلم جميعا أنه موجود
لماذا نموت.....؟
السؤال الذي ينز من لك سطر ....من كل جرح في القصيدة
مجهود مشرف
و عمل لا يقل ابداعا عن ايجاد قصيدة من العدم
لشاعر واع
أحمد يحي.....
الشاعر الذي انجبه الموت
مقدمة غنية بالمعرفة تلهب النفس بالرغبة في معرفة شعراء اميركا اللاتينية
اثراء لعقل عربي.... تعود على الانعزال الثقافي
ترجمة شديدة الحساسية
أظن أنه اثراء للنص الأصلي
عمل فوق العمل الأصلي
إذ أن ترجمة المعاني هي أصعب مهارات الترجمة
و لكن يثور بداخلي سؤال
هل يقل شعراؤنا العرب عن هذا المستوى في الابداع؟
الاجابة :  بالتأكيد ......لا
السؤال الأهم: كيف يصل ادباؤنا الى العالمية؟
ان كانت الاجابة : عن طريق جائزة نوبل
فهي اجابة مريعة حقا
يجب ان يكون هناك آلية أو هيئة
بعيدا عن فساد الحكوميين و بعيدا عن المحسوبيات و المحاباة و الدعارة الأدبية
تضطلع بدورها في هذا العمل
كسر العزلة التي يعيشها المبدع العربي
في استقبال النص الآخر
و ايضا ارسال ابداعنا للآخر
انني أدعو مثقفي و مبدعي و شرفاء الورشة للبدء فورا
في غزو حركة الابداع العالمي
و كسر الجمود الذي سقطنا فيه جميعا بالوراثة
ملاحظة اخيرة: أرجو من أعضاء الورشة أن يتقاربوا ويتكاتفوا و أن تغلب أرواحهم المتسامحة و النبيلة فوق الأغراض و المصالح الشخصية لأننا أسرة واحدة شئنا أم أبينا
لنتعاون معا ليظل هذا المخلوق الجميل حيا
و شكرا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: أحمد يحيى في الخميس, 11/15/2007 - 22:43
صورة أحمد يحيى
أيها الأصدقاء... يا سدنة الفرح الجميل... شكرا لكم
فاتن البقري... جميل أن نشعر أنهم ما زالوا هنا فالشاعر لا يموت...
آسية السخيري... قديسة الكلمة... بعض من هداك أسير عليه...
وديع شامخ... أؤيد مطلبك وأدعو الجميع للتكاتف من أجله...
سامي العامري... حينما رأيت اسمك معلقا انتابتني الهواجس "ترى في أي السطور أخطأت...!!!" لكن تعليقك جاء بردا و سلاما...
ليلى السيد... بين مخافتين نمضي دائما ... لا عليك يا صديقة الوجع... المهم أن نعرف للجميلين جمالهم حتى ولو لم نعلق...
فاطمة الكواري... الدهشة هى الفن أيتها المدهشة...
دعاء لطفي... جنيّة البحر... كنت سببا مهما لكي نرى جمالا ربما لم نلاحظه من قبل...
فاطمة محسن... بعض العيون -مثل عينيك- تستطيع استشعار الجمال...
محمد الناصح... الأمين... منك أحببتهم ولك أهديهم...
 ...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)

بقلم: الميلودي العياشي في الجمعة, 01/04/2008 - 18:04
صورة الميلودي العياشي
الاخ أحمد
اجتهدت في هذه الترجمة المبدعة حتى أنني لم أشك و لو للحظة واحدة أن النصوص الاصلية ليست لك .ذلك أنك تتقن فهم النصوص و قراءت أغوارها انطلاقا من مخزونك المعرفي الزاخرالشيء الذي يجعلك تترجم بوفاء فتسقط المقولة : الترجمة خيانة
عملك هذا أذكى في القدرة على المزيد من البحث و التنقيب و المثابرة.
دمت لنا منارا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء