You are here

الصفحة الرئيسية

بدون عنوان




بدون عنوان
سلمى عمارة


مدخل

قد شاخ شيِب
الصمت يا بنت
اخلدي للشعر .. علّك تـُـسِمعينه
هُزي اليهِ بجذعِ نخلك ..علّه
يقتات مما تَطْعمينه
ماذا تبقّي؟
ماذا تبقّي ..بعد ان ضاقت صدور العاشقين بعشقهم
الا القصيُد..تُحرك الذكري سفيَنه


وصبأَتَ بي
وانا التي..
صدِأت أُحيْلامي بقربك
واستُبيحت احرفي
انا التي..
آتيك ارفلُ في عذاباتي.. وشوقي
بعتاقةِ الاحزانِ في عينيكَ
قد قدمتُ عشقي علّني اسرفتُ فيك..
اسرفتُ فيك ولم أزل ..
استحلبُ الذكري الخؤونة
انت الذي..
أدمنتَ شطآن التخلي..وانكساري
خُيّرتَ فاخترتَ الذي يشقيك..ري
أْوْ..لا تري
ماعدتُ أحفل
.........
ويضيق صدري
ثم ينطلق الهوى
متسربلاً بحرائقِ الاحلامِ فيه
أرخي الذبولَ علي مسارجِ أحرفي
وأخورُ علّي أتقيه
.............
وصبأتَ بي
بعدما أوسعتني عشقاً وغدرا
ونصبت فوق حطاميَ المسفوح
بين يديك ..عرسا
وتقولُ أنسىَ..
قل لي بربك كيف أنسىَ؟
وعيونُك الذئباتُ تستل السكاتَ
لتنحرَ الايامَ بعدكَ..كيف أنسىَ؟
كيف الذي..
هشّت لهُ الاوتارُ والاحبارُ
والقلبُ المدججُ بانفعالاتِ البراءةِ
كيف يُنسىَ؟
أنت الذي..
علّلتَني بالوهمِ دهراً
لِأَلُمَ خائنةَ العيونِ ..أحيكُ منها
ألفَ أملٍ للرجوع
بالأثمِ لوثتَ الليالي ..والهوى
وعيونَ سلمى..
وانصهارَكَ بين اعماقي
ضلوعاً من ضلوع
عبثاً..
عبثاً أهدهدُ بين أطلالي
بقاياكَ التليدة..
عبثاً أسافرُ بين أحضانِ الفرارِ
وأنت تحويك الحقائبُ أينما رَحِلَتْ
عبثاً تجافيكَ السنونُ وانتَ عمرٌ
كيف للنسيانِ أن يجتاحَ عمرا
قل لي بربك كيف أنسىَ؟
قل لي بربك كيف أنسىَ؟
صورة سلمي عمارة
القسم: 

التعليقات

 
سلمى عماره
لا اعرف كيف اعبر عن سعادتى بقرائتك
واسلوبك الرائع فى الكتابه
اشكرك تقبلى مرورى
ولكن اين قراء الشعر
محمد يوسف حامد
صورة محمد يوسف حامد
 


مدخل

قد شاخ شيِب
الصمت يا بنت
اخلدي للشعر .. علّك تـُـسِمعينه
هُزي اليهِ بجذعِ نخلك ..علّه
يقتات مما تَطْعمينه
ماذا تبقّي؟
ماذا تبقّي ..بعد ان ضاقت صدور العاشقين بعشقهم
الا القصيُد..تُحرك الذكري سفيَنه


وصبأَتَ بي
وانا التي..
صدِأت أُحيْلامي بقربك
واستُبيحت احرفي
انا التي..
آتيك ارفلُ في عذاباتي.. وشوقي
بعتاقةِ الاحزانِ في عينيكَ
قد قدمتُ عشقي علّني اسرفتُ فيك..
اسرفتُ فيك ولم أزل ..
استحلبُ الذكري الخؤونة
انت الذي..
أدمنتَ شطآن التخلي..وانكساري
خُيّرتَ فاخترتَ الذي يشقيك..ري
أْوْ..لا تري
ماعدتُ أحفل
.........
ويضيق صدري
ثم ينطلق الهوى
متسربلاً بحرائقِ الاحلامِ فيه
أرخي الذبولَ علي مسارجِ أحرفي
وأخورُ علّي أتقيه
.............
وصبأتَ بي
بعدما أوسعتني عشقاً وغدرا
ونصبت فوق حطاميَ المسفوح
بين يديك ..عرسا
وتقولُ أنسىَ..
قل لي بربك كيف أنسىَ؟
وعيونُك الذئباتُ تستل السكاتَ
لتنحرَ الايامَ بعدكَ..كيف أنسىَ؟
كيف الذي..
هشّت لهُ الاوتارُ والاحبارُ
والقلبُ المدججُ بانفعالاتِ البراءةِ
كيف يُنسىَ؟
أنت الذي..
علّلتَني بالوهمِ دهراً
لِأَلُمَ خائنةَ العيونِ ..أحيكُ منها
ألفَ أملٍ للرجوع
بالأثمِ لوثتَ الليالي ..والهوى
وعيونَ سلمى..
وانصهارَكَ بين اعماقي
ضلوعاً من ضلوع
عبثاً..
عبثاً أهدهدُ بين أطلالي
بقاياكَ التليدة..
عبثاً أسافرُ بين أحضانِ الفرارِ
وأنت تحويك الحقائبُ أينما رَحِلَتْ
عبثاً تجافيكَ السنونُ وانتَ عمرٌ
كيف للنسيانِ أن يجتاحَ عمرا
قل لي بربك كيف أنسىَ؟
قل لي بربك كيف أنسىَ؟


......
مااجملك ياسلمى
شاعرية  طازجة
دمت مبدعة ناصعة الحضور
مودتى
محمود مغربى
محمود مغربي
صورة محمود مغربي

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات