You are here

الصفحة الرئيسية

بصيرة




بصيرة
يوسف ليمود


النهار يلتف حول امّحائي المرتقب :
نور وتراب
علامة تجيئني وسط الغياب فأنتبه
أشق النورَ , كاللحم , بموسى التأمل
يحمل الضوءُ في جِلده , ككل شيء في هذه الدنيا , مستويين :
أولٌ وثان
الأول ما تبصره العين
والثاني البصيرة
فلنبق ياعينُ في نور البصيرة
خلف الزمنِ ضوءٌ هَيولي يطحن ترابَنا ولا يعجنّا (افتراض ان العجين والخميرة كانا بأيدينا داخله)
إذن لا يبقى سوى النور المحايد والتراب والسؤال ماذا فعلنا وأين كنّا
الندم يذهب بالسؤال
الريحُ بالتراب
وعين الظلام بجفن ِ النهار
نحن الآن أمام صفر البداية انتبهوا ..
أمام مستويين
الأول
النور والتراب
والثاني البصيرة
.. علامة تأتي .. وشِبه غياب
………… 
صورة يوسف ليمود
القسم: 

التعليقات

 
أشقّ النور كاللحم بموسى التأمّل ... يا  لها من صورة ... تحية لهذا النص الجميل   
نجاة كريم
صورة نجاة كريم
 
يوسف أيها الصديق
كأنك فى ترنيمة من ترانيم الكون
أى صوفية تأخذنا لها
أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات