You are here
بصيرة

بصيرة
يوسف ليمود
النهار يلتف حول امّحائي المرتقب :
نور وتراب
علامة تجيئني وسط الغياب فأنتبه
أشق النورَ , كاللحم , بموسى التأمل
يحمل الضوءُ في جِلده , ككل شيء في هذه الدنيا , مستويين :
أولٌ وثان
الأول ما تبصره العين
والثاني البصيرة
فلنبق ياعينُ في نور البصيرة
خلف الزمنِ ضوءٌ هَيولي يطحن ترابَنا ولا يعجنّا (افتراض ان العجين والخميرة كانا بأيدينا داخله)
إذن لا يبقى سوى النور المحايد والتراب والسؤال ماذا فعلنا وأين كنّا
الندم يذهب بالسؤال
الريحُ بالتراب
وعين الظلام بجفن ِ النهار
نحن الآن أمام صفر البداية انتبهوا ..
أمام مستويين
الأول
النور والتراب
والثاني البصيرة
.. علامة تأتي .. وشِبه غياب
…………
11/13/2006 - 19:14
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
كأنك فى ترنيمة من ترانيم الكون
أى صوفية تأخذنا لها