الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أشياء تفتقدك
  • صورة قديمة
  • بلاد بلا شمس
  • في المرآة
  • لم تعد هناك
  • قهوة صباحية
  • رحيل
  • غرق
  • محطة قطار
الصفحة الرئيسية

بلاد بلا شمس

الأحد, 09/05/2010 - 14:02 |  داليا مختار

تفتح عينيها على صباح متدثر بالبهجة و الفرح القادم..تملأ حواسها بلون الشمس و طعم الدفء و عبق الوعود التي يفيض بها الهواء..امتنان لا حدود لرحابته يغشاها للدفءالقادم بعد طول برد!
لهيب الشمس يحاصرها في قلب ظهيرة لا فرار منها...تحاول جاهدة أن تستمع بالدفء..لكن الهواء بات خانقاً حد الموت..تبحث عن ظل تحتمي به ..عن
باب تختبئ خلفه أو حائط حتى و ان مال تتكئ عليه..تتمنى للحظات عودة البرد من جديد خشية الموت احتراقاً..وعود الشمس بالدفء و اللون و البهجة كانت صادقة تماماً...لكنها تناست في أوج لهفتها أن لكل شيء ثمن!

نسمات باردة هبت في خلسة من الشمس المستريحة خلف سحابات العصاري المتناثرة أتاحت لها فرصة التقاط الأنفاس من ركض لم يتوقف منذ زمن..ارتمت أرضاً ..
انتظمت أنفاسها ببطء... فهدأت أخيراً دقات قلبها..
و استراحت..آن لها أن تعترف..

جلست وحيدة أمامها..تراقبها و هي تتجه بإصرار وئيد لحضن البحر..تلون الكون من حولها ببنفسجية الحزن و برتقالية الدفء الزائل و أحمر الفقد و أصفر صحراء العمر القادم..

حزمت حقائبها في ظلام لم ترد كسره خشية أن تصدمها صورتها الهشة التي لم ترد أن تراها..عليها أن تتعلم أن تحيا بالبدائل..و أن لا تحاول الوصول لمنتهي الأشياء..لأن منتهاها هو نقطة سوداء و بداية سطر جديد أو العودة في عكس الاتجاه..وهي ما عاد لديها ما يكفي للأولى..و لا تستطيع تحمل عواقب الثانية...ربما كان من الأفضل البقاء في المنتصف تماما..منتصف الحلم
..و منتصف اللهفة..و منتصف العشق..فمنتهاه هي غالباً نهايته!

أسندت رأسها على زجاج النافذة البارد و أولى الخيوط البيضاء تشق السماء التى غابت نجومها و بقى قمرها شاهدا..تضرعت الى الله أن تقلع الطائرة قبل أن تعاود الشمس إغوائها الدائم لها..تحركت الطائرة في بطء فأغمضت عينيها على دمعة حبيسة في انتظار الاقلاع إلى بلاد بلا شمس!
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  347 قراءة |  Tags: قصة

الرقيقة نهى رجب.. شكراً على

بقلم: داليا مختار في الأربعاء, 10/13/2010 - 23:36

الرقيقة نهى رجب..
شكراً على مرورك العطر و كلماتك الرقيقة مثلك يا ريشة المطر.

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تحية لهذا القلم الأصيل وتلك

بقلم: نهى رجب في الخميس, 09/30/2010 - 09:56
صورة نهى رجب

تحية لهذا القلم الأصيل وتلك الشخصية التي تجاهر بضعفها من مواجهة الشمس وتهرب إلي المنتصف أو إلي بلاد بلا شمس جذبتني كثيرا الصور الخلاقة للشمس القصة أشبه بصورة زيتية بارعة الحسن غامضة قليلا لكنها تمس الروح
كل الشكر من
نهى رجب محمد
ريشة المطر

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الأستاذ محمد شمخ/ شكرا لمرورك

بقلم: داليا مختار في الجمعة, 09/10/2010 - 22:41

الأستاذ محمد شمخ/ شكرا لمرورك الكريم .. كل التقدير و الاحترام

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قليلون هم من يعثرون على

بقلم: محمد شمخ في الثلاثاء, 09/07/2010 - 20:10
صورة محمد شمخ

قليلون هم من يعثرون على المنتصف ..
وتلك الأنثى تحاول جاهدة، وتصارع دمعتها الحبيسة التى تكاد أن تنفجر فى فضائها.
كل التقدير.

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء