ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- منذ بدء المسافة ...
- بعض من هدوئها...
- بورتريه...
- كمثل ظله...
- اللعب بالنّار...
- الشاعر اللبناني شوقي بزيع... وهموم الشعر و المكان و النقد..
- امتدادات الذات في قصيدة ''''سليمان'''' للشاعر سليمان جوادي
- في رواية (شرفات بحر الشمال)استراتيجية خطاب العتبات ،مقاربة سيميائية
- توازنات واقعية في مجموعة (سرداب التاجوري)القصصية لـ مريم الضاني
- في قلب المعركة
- عمي صابر الميقري
- في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد
بورتريه...
يحتسي فنجان قهوته على عجل ، يسارع للقائها ، ينظر إلى ساعته المشوهة ، يراقبها باستمرار، و نظره لا يتوقف عن مراقبة المارة أيضا ، نبضات قلبه تتسارع كالآثم و يداه ترتجفان كالعود الجاف الذي تناساه الربيع ،ليتسلى به الخريف ، يذكّره ضجيج المقهى بسنين عجاف يشدّه الحنين إلى أزقة المدينة القديمة ، كعادته يخرج مذكرته البالية لهواتف قديمة ، لعقد صفقاته بلا توقف ، كل الملفات التي طلبها بعثرتها الريح في كل اتجاه ، يزداد ألمه يستنجد بفصول رواية فاشلة لفظتها مطابع النكهة، ينقصها شيء من السكر و الملح و توابل لا يعرفها...
يشعر بالضيق كلما لامس بصره أشياء عن لحظة... ، لا يخجل من نفسه التائهة ، بورتريه مضايقيه لا يزال داخله ...يتنهد ، يطول تنفسه حتى يشهق ، يلفت انتباهه سيارة الأجرة يستعد ، يشير لها بالتوقف ، يتغافله السائق و يحسبه ظِل شيء مهمل... السيارة الثانية تنبهه بالابتعاد عن الطريق لأنّه أخطأ المكان و ما يشعر به وهم أرسته كوابيس ذات ليالي سحيقة .

المبدعة ضحى بوترعة أسعدني
المبدعة ضحى بوترعة
أسعدني تمتعك بالنض
شكرا على المرور الجميل .
نص جميل وعميق
نص جميل وعميق
شكرا لقد أمتعتنا بهذا النص الجميل