You are here
بيان عاجل / سعر المتر .. خمسين شهيد !!!

بيان عاجل / سعر المتر .. خمسين شهيد !!!
زينات القليوبي
( في زمان الفساد .. تم بيع ( طابا ) سراً.. للمستثمرين اليهود .. ب 50 جنيه للمتر )
*****
لا تقوللي يسار ولا حتى
يمين
كلها احزاب غرقانـــــــه
ف طـيـن
وهـدفها لكرسي الحكـــم
تروح
شيـلاهــــــــا كـتــــــــوف
المصـريين
...
شوف حزب الله وافهـــم
حالـك
واتــأمـــــــل .. تعـــــرف
ماجرالك
نـصـرالله .. الصـامـــــــد
ع المبدأ
بيضحي بإبنه .. عشــان
شبرين
...
وحكومتـك هنـا باعـــــت
(( طابا ))
لـيـهــود .. و تعالــــــــب
وديابه
والجنــــــــة .. اللي ابني
(( شهيد ))
فيهــا ..
اتـبـاعـــــــــــــت بإديـــن
الـفـاسدين
...
طابا ..اللي فداهـــا .. شباب
ألوفات
مترها يتباع .. بخمــــس
عشرات
شوف ابنــــــــك وابني ..
إتباعوا
كام ؟!
واتـحسّــــر .. والـطــــــم
ع الخدين
...
نواب الشعب خانــــــــوه
وباعوه
لحكومة وحزب بياكلـــوا
اخوه
وبـيـاكـلوا ولادنا قصــاد
عينه
ما تقولي يا شعب نجاتك
فين ؟
...
الـكل خــــــلاص .. خانـك
باعـك
وانا شايفة .. خلاصـــــك
ف دراعك
بـإديك .. حاتصـحــــــــــح
اوضاعك
وتـرجـــــع .. دمــــــــــــك
م الغاصبين
...
لا تقولي يســـار ولا حتى
يمين
كلها احزاب غرقانـــــــــه
ف طين .
................................
12/20/2008 - 21:25
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:

التعليقات
وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة
صدق الله العظيم
....
إلي كل من تفضلوا بإضرام نار الغضب
في صدر الشاعر الناقد المبدع محمد توفيق عبد الحميد
مصورين له أن ماذكرته هنا .. من أمر المهاتفة والإعتذار
قد أدي إلي إظهاره في صورة إنتقصت من ( قدره ) كمبدع وناقد كبير
فسارع إليّ .. مهاتفاً .. ليخبرني أنني أسأت إليه .. بما نشرت ؟؟؟
وأنه ليس أمامه .. سوي الندم علي الإعتذار .. لأنه مافعله إلا من وجهة نظر
إنسانية بحتة .. وأنه بهذا قد يضطر آسفاً .. حتي إلي ( تكذيبي ) !!! .. ناسيا
في (غمرة غضبه ) .. أن للواقعة .. ( شاهد عدل ) وأن مهاتفاته .. ورسائله
وإيميله المرسل منه .. مدون علي هاتفي
وأنني أولاً وأخيراً .. فوق مستوي .. ( الكذب أو التلفيق ) .. ومستطردا / أنه
ليس أمامي
أو أمامه سوي أمر من أثنين .. الأول أن يحذف هذا التعليق
والثاني أن ينسحب من الورشة ؟؟؟
..........
وعلي كل الأحوال .. فليس كل ماسبق .. هو مايهمني الآن ولكن يهمني أن أوجه كلمة أخيرة في هذا الأمر .. حتي يغلق نهائيا .. فالفتنة نائمة .. ولعن الله من أيقظها
إلي هؤلاء جميعاً .. وإلي الشاعر الناقد المبدع الكبير / محمد توفيق عبد الحميد
أقول : ـــ
أيها السادة
عندما يكون الانحاء (أوالاعتذار ) .. تسامياً بالأخلاق .. يصبح ( فضيلة ) لاتنتقص
من قدر صاحبها .. بل تعليه .. وهناك أمثلة كثيرة لإنحناءات .. ترفع قدر أصحابها
فمثلاً
إنحناء العابد في .. الصلاة
إنحناء الأبن .. ليقبل .. يد أو رأس .. والديه .. أو ( كبير ) في مقامهما
إنحناء الوالدين .. لرفع الإبن من فوق الأرض أو من المهد
إنحناء الأم .. وهي تخبز لأبناءها لقمة أو فطيرة .. ساخنة
إنحناء إمرأة كادحة .. فوق ( ماكينة خياطة ) لتأتي لأولادها بثمن رغيف أو كتاب
إنحناء الفلاح .. فوق الفأس من مشرق الشمس إلي مغربها
إنحناء طالب العلم .. فوق المراجع والكتب
إنحناء الإنسان فوق زهرة .. ( فقط ) ليستنشق عبيرها
إنحناء المتصدق بماله .. فوق فقير يفترش الأرض ويلتحف السماء
.......
كل هذه الإنحناءات المتسامية .. رفعت وتسامت علوا بأصحابها
ولم تنتقص ( قدورهم ) .. أبدا
وكذا كان ( إعتذار ) .. محمد توفيق عبد الحميد
رافعاً لشخصه وقدره .. ومتسامياً بأخلاقه وإنسانيته
فلم يكن إلا نابعاً من ( ضمير ) .. إعتاد علي إحترام الكبير
ولم يتأتي .. عن ضعف أو تخاذل أو تراجع عن الثبات علي المبدأ
حيث ذكرت في تعليقي أنه ( نبهني ) أن هذا الإعتذار لا يعني أبدا
أنه قد لا يدخل ( غدا ) ليعارضني في نص اخر ؟؟؟
أذاً .. كان إعتذاره لمن هي في مقام ( الأم ) .. سناً
من باب / وأخفض لهما جناح الذل من الرحمـــــــــــــــة
لذا .. ومن هذا الباب أيضا
أعتذر أنا / عن كل ماسببته .. من ضيق وحرج .. لشاعر وناقد ومبدع
بنشري لما جاء .. من أمر الإعتذار
الذي أخذه ( البعض ) سامحهم الله .. علي محمل أخر .. أساء إلي حسن النية
وطهارة المقصد ؟؟؟
وأخيراً
إلي كل المبدعين .. الخيرين
أستودع الله قلوبكم .. وخواتيم أعمالكم
وأستغفر الله .. لي .. ولكم
وكل عام .. وقلوبكم .. وإبداعاتكم
بخير
زينات القليوبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة جدا
لن أرد علي أي إنسان يتدخل في هذا الأمر .. ( فقط ) .. حسماً للموقف
ودعونا .. نبدع .. بعيدا عن السفسطة والعبث .. فنحن أكبر من هذا بكثير
ومايحدث في .. ( غــــــــــّزة ) الآن من تصفية إنسانية بمجازر إسرائلية وحشية.. يحتاج .. لإبداع كبير
وموقف .. مصري .. وعربي .. وإسلامي .. وعالمي
أكبـــــــــــــــــــــــــــر
....
وتحية كبيــــــــــــــــرة للمبدع الكبيـــــــــــــــر / أحمد يحيي
الذي صرخ في وجه ( ذوات الأقنعـــــة ) .. المتخاذلــــــــــــــون الجبنــــــــــاء
كل عام وأنتم .. بمـــــــــــــــــوت
زينات القليوبي
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
أن يمتلك الإنسان ناصية الكلمة ثم يحارب بها الفساد ويرجمه بحروف من نار تكشفه وتحرقه فى آن فذلك هو السهل الممتنع ..
تظلين رائعة ومختلفة وحقيقية يا زينة الجميلة
محبتي
أنتظرك داااااااااااااائماً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أيتها الحبيبة القريبة الغالية
حاربت بالكلمات الشعرية علي مدي 42 عام
وبالمانشتتات والمقالات والريبوتاجات الصحفية
علي مدي 22 عاماً منذ عملي في جريدة الوفد صفحة العصفورة
في عام 86 وتلمذتي علي يد أستاذي وأبي الروحي الراحل العظيم مصطفي شردي
وعملي بالنقد السياسي في العديد من الصحف السكندرية
ونقد الأعمال الفنية الهادفة بمجلات الكواكب وتلمذتي علي يد الراحل العظيم رجاء النقاش ومجلة حواء ونشري في مجلة أدب ونقد بتشجيع من الرائدة فريدة النقاش.. وجريدة الأخبار وتلمذتي علي يد أستاذي الناقد الكبير عبد الفتاح البارودي ..
وأستاذتي حُسن شاه
وكتبت في موضوع البذور المسرطنة .. منذ مايقرب من عشر سنوات ؟!!!ولم
ولدي الدليل أنني كنت أول من أشار إلي هذا في أكثر من مقال وأكثرمن قصيدة
وأتهمت يوسف والي ( شخصياً ) أثناء توليه وزارة الزراعة ؟؟؟
ووووووووووووووووو ..... أين يوسف والي ياحنــــــــــان
أين كل القتلة والهاربين بالمليارات ؟؟؟
أين أشرف السعدي والمرأة الحديدية ( هيدكو ) ورامي لكح وووووو
وكيف تم الحكم ببراءة قاتل 1027 مصري في جريمة العبارة ؟؟؟؟؟؟؟
لو كتبت لك هنا أسماء الفاسدين لأحترقت صفحات ورشتنا بنارهم
كيف تضخمت ثروات أحمد عز حتي بات ممتلكاً لأربعين ملياراً وأصبح محتكراً لصناعة الحديد بمصر .. بلا منازع ولا رقيب ولا حسيب
هذا الذي قبل أقل من عشر سنوات .. وقف علي باب شركة الحديد والصلب بالأسكندرية
كتاجر خردة طامعاً في أن يرسو عليه العطاء في شراء ( رابش ) الحديد من الشركة ؟
حنان
منذ علمي .. بإعادة بيع ( طابا ) وأنا أمووووووووووت
أعاني من رغبة حقيقة في الإنسحاب من كل شئ .. وأكتئاب شديد
لم أعد أشارك في الندوات ولا الحفلات وليست لدي أي رغبة في المزيد من الكتابة
ولا الكلام ..... هكذا مات صلاح جاهين
فؤاد حداد
نجيب سرور
جمال حمدان
وهكذا
أمووووووت قتلاً
كما
قتلت .. مصر
التي عاشت .. في خاطري وفي فمي
زينات القليوبي
أولاً: تصر الشاعرة - فيما قرأت لها من اشعار _ على السطحية التي لا تنتج سوى نص ركيك لا يقول شيئاً سوى البكاء واللطم بلا رؤية شعرية حقيقية ولا وقوف على جوهر المعاناة والهم الوطني ..ولننظر إلى هذا النص بداية من عنوانه 0- بيان عاجل ..سعر المتر 50 شهيداً ..وكأن الشعر أصبح لافتة هدفها لفت الأنظار ..و ازاء ذلك الضعف الفني اضطرت الشاعرة إلى تفسير نصها بعريضة نثرية _في زمن الفساد تم بيع طابة سرا لليهود .. سعر المتر 50 جنيهاً ...وهذا يتنافى مع وهج الشعر وقدرته على النفاذ إلى مضمون إنساني وطني لا يثير التعاطف قدر تفجيره لطاقاتت الانتماء والتوحد مع الأرض.
ثانياً : النص غارق في التقليدية ومكتوب باستسهال واضح على مستوى المفردات التي لا تنم عن ثراء ولا ثقافة لغوية رغم أنه باللهجة العامية ..فرغم قصر المقطوعة كررت الشاعرة مفردة البيع سواء بنصها أو بمعانيها نحو 5 مرات دون أن تضيف اللفظة أي دلالة جديدة إلىروح النص ودون طرح رؤية متعمقة.
ثالثاً: الشاعرة مصرة على دعوة الناس إلى اللطم فهذا هو الحل الأسهل من وجهة نظرها ..ومن ثم تستنهض همة الإنسان المصري بقولها : اتحسر والطم ع الخدين ..
رابعا: لو جردنا النص من الموسيقى والقافية لتحول إلى مجرد تقرير صحفي حماسي فقد خلا تقريبا من المعاني المتجددة والتصوير البليغ والهمس بالكلماتت وإثارة الشجن والوطنية بكلمات تصبح مرادفا للبندقية ..بل كان من الأفضل أن تكتب الشاعرة مقالة تستعرض فيها رؤيتها لمخاطر التفريط في الأرض ولفت الأنظار إلى القضية الوطنية .
خامساً : المقارنة بهذه الطريقة اللا شعرية - بين حال المصريين والأخوة المجاهدين في حزب الله ليس الشعر موضعها بل نشرات الأخبار والخطب الحماسية المنبرية والمقالات الصحفية فوظيفة الشعر أعمق من ذلك بكثير.. والاعتراض هنا على طريقة التناول وليس على الموضوع ..فالشاعر قد يبدع في قصيدة يكتبها عن عصفور فيما يخفق بالكتابة عن أكبر القضايا الوطنية إذا كان سطحيا ومباشرا ويكرس للركاكة
أخيرا أكرر ما قلته للشاعرة من أن النوايا الطيبة لا تصنع إبداعا عظيما ..وأهمس في أذنك يا شاعرتنا الكبيرة: ما علاقة متابعي وأعضاء موقع الورشة الأدبي الثقافي بكفاحك الشخصي ونضالك على الجبهات الوطنية ووقوفك بوجه الفاسدين ؟ .. ما علاقة نصك بإنجازاتك الصحفية والعملية وقتالك لتحرير الأراضي المسلوبة ..؟؟ أتمنى منك التركيز على الإبداع فقط وعدم تحويل اهذا الموقع الرصين إلى منبر خطابي ووسيلة دعائية عن البطولات الشخصية .. وإن أعجب فعجبي من المبدعين والمثقفين المعلقين على نصوص الشاعرة إذ أن أحداً لم يلتفت إلى نقد الشعر بل انجرف المعلقون في تيار مدح الشاعرة والعزف على أوتار الفخر بتارخها النضالي على مستوى الحياة ..وإن دل ذلك على شئ فإنما يدل على غياب الضمير الأدبي والكتابة الرامية إلى مراعاة وجه الشعر والأدب لا غير ..
بقفي أن أقول أيضا : إنني أكن للشاعرة كل تقدير وأتمنى خروجها من عباءة المباشرة والدعوة إلى النواح والصراخ بسيرتها الذاتية التي لا تعني الناس في شيئ .. ولنتعاضد معا من أجل أن يظل هذا الموقع الجميل منارة حقيقية للإبداع الحقيقي لا القائم على البهرجة والزيف ..دمتم جميعاً مبدعين
محمد عبد الحميد توفيق
m_tawfek2000@yahoo.com
الأستاذ الأكرم محمد عبد الحميد توفيق
ربما لأنى أعشق النقد البناء الذى يجعل المبدع يدخل إلى مناطق من نصوصه نفسها ونصوص غيره لم يكن يحلم بدخولها ربما لهذا أحببت أن أشكر لك هذا النقد البناء الذى تعلمت منه الكثير واسمح لى أن أتحاور معك حوله لأنى مؤمنة أن الحوار فى حد ذاته مدرسة تفتح لنا آفاقاً أوسع ومجالات أرحب للفهم والتفهم والعلم والتعلم..
*أظنك ذكرت شيئاً حول مباشرة القصيدة وسهولتها وأن المباشرة لا تخلق إبداعاً لكنى ربما أرى الموضوع بشكل مختلف فعندما قال الشابي:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
صفق له الناس وتحالفت مع حروفه الشعوب وظل بيته متوجاً بالحرية حتى يومنا هذا..فهناك مواقف حياتية ومجتمعية وسياسية تستلزم المباشرة والسهولة والشعر العامي بالذات وفى أحيان كثيرة يخاطب الجميع الخواص والعوام وهذا يخدم الإبداع ويجعله أقرب لرجل الشارع واالإنسان العادي الذى ينفعل ويتفاعل بالكلمة البسيطة أكثر بكثير من الكلمات وزالصور والأخيلة التى قد لاتعنيه كثيراً فى هذا المقام..وهنا يبرز سؤال مهم: هل المبدعون يخاطبون النخبة فقط وهل يتوقف دور الإبداع عند أبواب دواوين الشعر وقصور الثقافة والمجتمعات المغلقة التى لا يهمها كثيراً الذوبان فى مجتمعاتها وتغييرها..ثم هل أصبح النقد ولفت نظر من يهمه الأمر-وكلنا فى تلك القضايا من المعنيين-هل أصبح هذا لطماً وعويلاً ونواحاً فقط لاغير؟
كثير من المبدعين فضل المباشرة أحياناً فى مواقف لا يجب فيها إلا الفضح والإشارة بأصبع الاتهام للخطأالحادث أيا كان شكله ولو كان هذا من عيوب الإبداع فأين دور المبدع؟
ربما أعرف أنى لست بناقدة ولا متخصصة لكننا نتعلم من بعضنا البعض لذا أردت الحوار حول نقطة أرهقت فكرى لزمن طويل خاصة وأنا أرى مبدعين لهم وزنهم قديماً وحديثاً يتحدثون بمنتهى السهولة والمباشرة ليصلوا لكل قارىء دون تمييز..
أشكرك كثيراً على تحملى وآمل أن نستكمل حوارنا..
شكرى وتقديرى
هذه هي المرّة الثانية التي تباغتني فيها .. بهطول وابل وحل .. الكراهية وسوء النوايا .. وبشاعة المقصد .. (وليس النقد) .. فوق أعمالي .. ( فحاشا لله ) أن يكون ماأفرز هنا .. مندرجاً تحت أي بند من بنود النقد
لأعمالي ..التي تصفها ( بالسطحية والركاكة ) في حين أنك تنتظرها وتسعي إليها وكأن هذه السطحية والركاكة ( التي تدعيها ) هي الوحيدة .. القادرة علي إستقطابك وتحفيذ رغباتك المكبوتة في بث السموم ونفخ النار ونشب الأظافر .. في أعمالي دون غيرها من الأعمال المطروحة علي الورشة
وقد كنت سأحترم كل حرف كتبته
أولاً
لو لم تبدأ بسطرين من ( عسل ) وضعتهما بحرفية ( القاتل المحترف) فوق سطورك المسمومة .. لتواري سوءة المقصد
ثانياً
لو لم تصف (كل أشعاري) التي قرأتها ( علي حد قولك ) بالسطحية والركاكة ؟!! مسفهاً
بهذا مجمل أعمالي .. ومتناسياً في غمرة غرورك وزهوك .. أنك مسفهاً
أولاً وقبل كل شئ .. ( لرأي وإختيار) القارئ الأول لأعمالي قبل نشرها .. وهو الدكتور المبدع / أحمد يحيي
الذي يطلع علي أعمالي قبل الجميع ويوافق علي نشرها .. وهو من هو
كشاعر وقاص ومترجم وناقد ومثقف ( موسوعي ) ومبدع لا يشق له غبار
أرسل له .. في كل مرّة .. علي الأقل ثلاثة أعمال مختلفة .. إعتماداً علي ذائقته العالية والتي أثق فيها ثقة لاحدود لها .. ليختار ( هو) ماينشره منها .. علي مبدعي الورشة
وكان بإمكانه وهو المبدع الكبير .. ومؤسس الورشة ومديرها .. أن يرفضها جميعاً
دون أدني حرج .. لأن كل الأعمال المطروحة علي الورشة .. هي إختياراته
دون غيره .. وهو المسئول الأول والأخير عما يطرح هنا .. دون شريك
ثم .. مسفهاً ..
لآلاف المتلقين لأعمالي .. ومئات المعلقين عليها .. وهم السادة الزملاء والزميلات أعضاء الورشة
وكلهم من صفوة المبدعين في مصر والوطن العربي .. ومنهم النقاد الكبار
الذي شرفت .. بأن خطوا هنا كلمات كانت وستبقي أكاليل من زهور وتيجان من الماس
وضعوها فوق أعمالي .. تشهد لها .. شهادة حق .. أمام الناس علي مر العصور
فمن أنت ( بحق الله ) بين كل هؤلاء العمالقة العظام .. بإبداعاتهم .. وثقافاتهم
لتضرب بآرائهم .. عرض الحائط .. نافياً ذواتهم جميعاً .. ورافعاً ذاتك .. مدعياً أنك الأعلم .. والأعلي .. والأجدر .. ومنصباً نفسك .. إلهاً ( للنقد ) فوق الجميع
ومرتدياً عباءة قاضي .. لتحكم بإعدام كل أعمالي .. وأنا بين كل هؤلاء القضاة العدول
.....
ثم ياأيها الناقد الألمعي .. ماطرح هنا ليس نصاً شعرياً .. كما جاء بتعليقك
بل مقطوعة ( زجلية ) ولا عجب .. أن أعلمك أنا الفرق بين الشعر والزجل
فلدي شهادة من وزارة الثقافة .. تقر بأنني رائدة فن الزجل النسائي بمصر
ولاعجب أن يكون الزجل تقريراً ومباشراً .. حيث أن الزجل في معناه اللغوي
زجل الشئ أي أرسل أو ألقي .. ويقال زجل الحمام أي أرسله في مهمة
ولا عجب وأنا الصحفية .. أن أضع مانشتاً صحفياً ..عنواناً لهذا الزجل ..
وأنه أصفه بالبيان العاجل .. حيث أنه بالفعل بياناً عاجلاً .. لشعب مصر
الذي ضحي بأولاده .. في سبيل الحفاظ علي أرض الوطن التي شربت دمائهم
ثم تباع هذه الأرض ذاتها .. للقتلة ؟؟؟
وحيث أنني لاأظنك أحد المتضررين من هذا الأمر .. لذا لاعجب ألا تشعر بمشاعرنا نحن الذين فقدنا أبنائنا في سبيل هذه الأرض .. وعن نفسي فقد راح أخي وأبن أختي شهيدين
فأي شاعرية تريد مني أن أدعيها أيها المرفل في نعيم بترول الخليج
وأي ضمير لديك .. لتدعي أن زملائي الذين يشيدون هنا بتاريخي النضالي ليس لديهم ضميراً .. أدبياً ؟؟؟
والحمد لله أنك بشهادتك .. تقر بأن هذا النص من وجهة نظرك .. هو مجرد
تقرير صحفي حماسي ؟؟؟
إذن فأنت دون قصد .. قد أضفت لنصي بعداً أخر .. ولم تنتقص منه .. كما أردت
وقلت أنه غارق في التقليدية ومكتوب بإستسهال واضح .. نعم هو كذلك فقد كتبتة باللغة التي يفهمها ويعيها كل شعب مصر بما فيهم الآميين منهم هؤلاء الذين مازلت نسبتهم أكثر من 50% لأن المثقفين أمثالك هربوا إلي خارج مصر وتركوهم في ظلماتهم يعمهون .. وصاروا يعياروننا نحن المهمومين بهم ..
بالسطحية والركاكة إذا تبسطنا باللغة حتي نصل بها إليهم .. طرحاً لكل المفاهيم والأحداث المحيطة بهم .. والتي قد يستعصي عليهم فهمها .. إذا تقعرنا باللغة عليهم
وكيف نفعل وهؤلاء الجهلة من وجهة نظرك .. هم أهالينا الذين علمونا وأنفقوا قوت يومهم .. علينا .. لنكون سنداً لهم .. وماحسبوا يوماً أنه سيكون منا .. من يتبرأ منهم
وأخيراً .. يصعب علي جداً أن أعمل بنصيحتك .. بالخروج من عباءة المباشرة والدعوة إلي النواح والصراخ .. طالما أن هناك من يحملون الجنسية المصرية .. دون أدني إنتماء لمصر .. في حين كان ولائهم وإنتمائهم الأول والأخير ..
للدينار والريال والدولار
وليس لمصر .. ولا لشعب مصر .. ولا يعنيهم في شئ ماأصاب هؤلاء الذين ضحوا
بأبنائهم .. في سبيل حفنة من تراب أرض مصر
والآن يامن تدعي أنني لم أقدم حلاً سوي الصراخ واللطم
هل قرأت هذه الآبيات
نواب الشعب خانــــــــوه
وباعوه
لحكومة وحزب بياكلـــوا
اخوه
وبـيـاكـلوا ولادنا قصــاد
عينه
ما تقولي يا شعب نجاتك
فين ؟
...
الـكل خــــــلاص .. خانـك
باعـك
وانا شايفة .. خلاصـــــك
ف دراعك
بـإديك .. حاتصـحــــــــــح
اوضاعك
وتـرجـــــع .. دمــــــــــــك
م الغاصبين
والآن .. يامن تراني مقدمة لإبداع قائم علي البهرجة والزيف
تري .. هل كنت واقفاً أمام مرآة ذاتك .. فأختلط عليك الأمر حين وصفتني ؟؟؟
مجرد سؤال .. لا أبحث له عن إجابه
فقد وصلتني إجابته منذ طالعت .. تعليقك
زينات القليوبي
صباحك سكر - هذا إن كان هناك سكر في مصر -بالطبع غير مُسرطن!!!
نعم يا أستاذتنا
أنا اخترت قصيدتك الزجلية عامدا متعمدا مع سق الإصرار والترصد
وربما أكون قد تجاوزت الدور في اختيارها
وليست هي وحدهاولكن قصيدة الأستاذ/ أشرف دسوقي
لما تقتضيه الأحداث
فالأدب إن لم يكن سابقا ومستشرفا للحدث فليكن على أقل تقدير مواكبا له
بالنسبة لقصيدة لأستاذة زينات
اخترتها لأننا نباع
وللأسف لا نجد من يشتري حتى بأبخس الأثمن
باعونا سياسيا وأصبحت مصر لا وزن لها
لمواقفها الرسمية المخزية
من اغلاق لغزة التي تأتيها المعونات من إسرائل و لا تأتيها من مصر
من استبداد سياسي جعلنا رهينة لحكم امتد من 1981 حتى الآن
لم يتغير فيه الا ثلاثة وزارت أو ربما أربعة
من فضائح لو كان البحر مدادا لها لنفذ قبل أن تنفذ
من بيع الغاز "ببلاش" لعدونا الأول و الباقي و المستمر
ومن تشريد و تجويع وقمع واستهتار بمقدرات شعب
أختلف مع رأيك -استاذ محمد- الذي أحترمه كثيرا والذي لك مطلق الحرية في التعبير عنه بالطبع
فقد مارست حقك في الحرية
ومنعته عن غيرك
أنت أعطيت نفسك حق الرد الكامل وبكل حرية في استعراضه وفي توضيح رفضك العميق للمباشرة
ولم تسمح للآخر بممارسة نفس الحق في كتابة ما يقتنع به ويؤمن به بالشكل الذي يريد
وأنا هنا لست متحزبا مع أو ضد
لكن لكل حقه في التعبير وهذا الشكل التقريري المباشر أعتقد أنك تعلم جيدا مهمته وفائدته و من من العظماء كتب فيه بلا أدنى اعتراض عليه
فما كتب جاهين في كل غنائياته للثورة سوى مباشرة وتقليدية
وما كتب عظيم العامية بيرم التونسي إلا مباشرة في أغلب أزجاله
ومازلنا ننتمي إليها ونرددها بكل حب وانتشاء
أما التكرار لمعنى البيع
لفظا ومعنى
فهو منطقي جدا و طبيعي جدا
فالعمل كله يتحدث عن البيع
البيع الذي جعلني
وجعلك الآن هناك على ضفاف الخليج
نبحث عن موضع لقدم على أرض لم تعد لنا
وأظنك أعلم مني -على اعتبار أنك في قطر مختلف عما أنا فيه- ماذا نفقد في مقابل ذلك الموضع اليسير
ثم إن عظيم العامية بيرم فعل ما هو أكثر من ذلك
ألم تقرأ قصيدة المجلس البلدي أو بائع الفجل كما يحلو للبعض تسميتها ؟!!!
فقد كرر بيرم - العظيم - "المجلس البلدي" أثنتي عشرة مرة في اثني عشر بيتا
نصا ولفظا
ولم نقل أنها ركاكة
لانه أرادها كذلك
قد نختلف
ولكن لا نُخَطِئ
يقول بيرم:
قد أوقعَ القلبَ في الأشجانِ والكَمَدِ
هوى حبيبٍ يُسَمّى المجلس البلدي
أمشي وأكتمُ أنفاسي مخافة َ أنْ
يعدّهـا عاملٌ للمجلسِ البلـدي
ما شَرَّدَ النومَ عن جفني القريحِ سوى
طيف الخيالِ خيال المجلسِ البلدي
إذا الرغيفُ أتى ، فالنصف ُ آكُلُهُ
والنصفُ أتركُه للمجلس البلدي
وإنْ جلستُ فجَيْبِـي لستُ أتركُهُ
خوفَ اللصوصِ وخوفَ المجلسِ البلدي
وما كسوتُ عيالي في الشتاءِ ولا
في الصيفِ إلاَّ كسوتُ المجلسَ البلدي
كَــأنَّ أٌمّي بَلَّ اللهُ تُربتها
أوصَتْ فقالت : أخوك المجلس البلدي
أخشى الزواجَ إذا يوم الزفافِ أتى
أن يَنْبَرِي لعروسي المجلسُ البلدي
ورُبَّمَا وَهَبَ الرحمنُ لي ولداً
في بَطْنِهـا يَدَّعيه المجلس البلدي
وإنْ أقمتُ صلاتي قلتُ مُفتتحاً
اللهُ أكبرُ باسم المجلـس البلــدي
أستغفرُ الله حتى في الصلاةِ غَدَتْ
عِبادتي نصفُها للمجلـس البلـدي
يا بائعَ الفجلِ بالمِلِّيـمِ واحدةً
كم للعيالِ وكم للمجلسِ البلدي
كما أن اعتراضك على ما تقوله الأستاذة عن تاريخها - مع احترامي لرأيك أيضا - لا يحق لك
فلك أن تكتب ما شئت و لها ان تكتب ما شاءت
هذه هي الحرية التي نتحدث عنها كثيرا....
أثرت سؤالا مهما أستاذ محمد
أعتقد أنه لب الموضوع
عن وظيفة الشعر
فهل لنا أن نفتح محورا عن وظيفة الشعر ؟؟
ربما نصحح ما ران على معنى الشعر....
بل ووظيفة الأديب كاملة؟
خالص حبي وتقديري
أحمد يحيى - عضو الورشة
نعم ياأيها الحبيب صار صباحي اليوم سكر
وكيف لا .. وقد تحلي .. بشهد .. موقفك الشريف المعلن
ولاعجب
فقد كنت أعلم مسبقاً
أن وراء وجودي علي صفحات الورشة .. تكمن إرادتك
ووراء نشر نصوصي .. تكمن إختياراتك
فتيقنت .. بما لايدع مجالاً للشك
أنك الأقدر .. علي حماية إرادتك .. وإختياراتك
دمت دائماً
كعهدي بك منذ زمان بعيد
حـــراً .. بلا قيــود
مبدعاً .. بلا حدود
حقيقياً .. بـلا أقنعة
زينات القليوبي
نحن نعرف مثلاً الموال بصوره المختلفة ، ونعرف فن الواو، وفن والنميم، ونعرف الشعر الشعبي – ربما يُسَمَّى أحياناً باسم النبطي قياساً على نظيره في الخليج العربي – الذي ينشده شعراء البدو في مصر، في سيناء، وبادية الصحراء الغربية والشرقية.
ونعرف في هذا التراث أغاني العمل التي ترددها الحرف المختلفة . ونعرف الأغاني الشعبية الريفية التي توافق المناسبات المختلفة: الأفراح، العدودة ، الختان ، إلى آخر هذا كله .
ونعرف كذلك النصوص الفاتنة التي يرددها الصوفيون ورحال الموالد في مدح النبي – صلى الله عليه وسلم – وفي موضوعات الشعر الديني ، ومنها الموشحات الجميلة التي برع فيها كثيرٌ من هؤلاء.
ونحن نعرف الزجلَ، ونعرف انفعاله بالقيم الإنسانية النبيلة، والعمل الذي يقوم به في دعوة الناس إلى السلوك الاجتماعي الصحيح.
الذي واكب النضالَ الوطني لثورة عرابي العظيمة. ولا يمكن أن ننسى شعر بيرم التونسي الذي امتلأ بمواقف بديعة وبمشاهد غنية بالقيمة التاريخية من تاريخ مصر.
ولقد تطوَّرت القصيدة العامية كثيراً.
ووصلت إلى صيغ تفعيلية أحياناً مع صلاح جاهين، وفؤاد حداد، وواكبت قصيدة النثر المعاصرة في إنتاج الشباب.
ما يطمح إليه المشروع هو أن ينظر إلى هذه الأشكال كلها بوصفها وجوهاً متنوعة لخبرات الوطن في أقاليمه المختلفة، وطبقاته وشرائحه الاجتماعية، والمستويات الثقافية المتباينة فيه، والتاريخ السياسي الوطني الكبير.
كل ماسبق يعتبر مدخلا لردى على الناقد العزيز / محمد عبد الحميد توفيق .. لأنه لابد أن يأخذ فى الاعتبار ان فن الزجل من الفنون الفاعله فى كل مراحل نضالنا الوطنى كما سبق ان قلت ولعلك لاتنسى ازجال بيرم وصلاح جاهين ونجم واعتقد ان المباشرة فى الزجل مطلب ملح وضرورى لتناول قضية بعينها .. وليس مطلوبا من الزجال _ أيا كان _ أن يشبع قصيدته رموزا ودلالات لا تضيف لمضمون النص بقدر ماتضر المفهوم العام له ..
ومن هنا ايها الناقد الجميل لابد وأن تكون هناك منهجيه فى النقد للشعر الشعبى خاصة وأن الشاعر الشعبى أو الزجال كتيرا مايتعرض لنقد وتعليقات غير موضوعيه .. واعتقد أنه قد جانبك الصواب ولذا وجب الايضاح والتعليق
محمود عبد الحليم
نحن نعرف مثلاً الموال بصوره المختلفة ، ونعرف فن الواو، وفن والنميم، ونعرف الشعر الشعبي – ربما يُسَمَّى أحياناً باسم النبطي قياساً على نظيره في الخليج العربي – الذي ينشده شعراء البدو في مصر، في سيناء، وبادية الصحراء الغربية والشرقية.
ونعرف في هذا التراث أغاني العمل التي ترددها الحرف المختلفة . ونعرف الأغاني الشعبية الريفية التي توافق المناسبات المختلفة: الأفراح، العدودة ، الختان ، إلى آخر هذا كله .
ونعرف كذلك النصوص الفاتنة التي يرددها الصوفيون ورحال الموالد في مدح النبي – صلى الله عليه وسلم – وفي موضوعات الشعر الديني ، ومنها الموشحات الجميلة التي برع فيها كثيرٌ من هؤلاء.
ونحن نعرف الزجلَ، ونعرف انفعاله بالقيم الإنسانية النبيلة، والعمل الذي يقوم به في دعوة الناس إلى السلوك الاجتماعي الصحيح.
الذي واكب النضالَ الوطني لثورة عرابي العظيمة. ولا يمكن أن ننسى شعر بيرم التونسي الذي امتلأ بمواقف بديعة وبمشاهد غنية بالقيمة التاريخية من تاريخ مصر.
ولقد تطوَّرت القصيدة العامية كثيراً.
ووصلت إلى صيغ تفعيلية أحياناً مع صلاح جاهين، وفؤاد حداد، وواكبت قصيدة النثر المعاصرة في إنتاج الشباب.
ما يطمح إليه المشروع هو أن ينظر إلى هذه الأشكال كلها بوصفها وجوهاً متنوعة لخبرات الوطن في أقاليمه المختلفة، وطبقاته وشرائحه الاجتماعية، والمستويات الثقافية المتباينة فيه، والتاريخ السياسي الوطني الكبير.
كل ماسبق يعتبر مدخلا لردى على الناقد العزيز / محمد عبد الحميد توفيق .. لأنه لابد أن يأخذ فى الاعتبار ان فن الزجل من الفنون الفاعله فى كل مراحل نضالنا الوطنى كما سبق ان قلت ولعلك لاتنسى ازجال بيرم وصلاح جاهين ونجم واعتقد ان المباشرة فى الزجل مطلب ملح وضرورى لتناول قضية بعينها .. وليس مطلوبا من الزجال _ أيا كان _ أن يشبع قصيدته رموزا ودلالات لا تضيف لمضمون النص بقدر ماتضر المفهوم العام له ..
ومن هنا ايها الناقد الجميل لابد وأن تكون هناك منهجيه فى النقد للشعر الشعبى خاصة وأن الشاعر الشعبى أو الزجال كتيرا مايتعرض لنقد وتعليقات غير موضوعيه .. واعتقد أنه قد جانبك الصواب ولذا وجب الايضاح والتعليق
محمود عبد الحليم
قيل لايفتي ومالك بالمدينة
وأقول لايفتي في فن الزجل وزجال كبير مثلك في المدينة وفي الورشة
لاشأن لي في تعليقك علي الزميل محمد عبد الحميد توفيق من قريب أو بعيد
فلم تتدخل إلا دفاعاّ عن فنك الذي تجيده وتحترفه وتتقنه وتبدع فيه
وبالتالي تغـــــــــار عليه .. وهذا حقك الذي لايمتلك أحد علي وجه الأرض منازعتك فيه
.....
ولكني من هذا المنطلق وحده
أطلب منك شخصياّ .. نقد هذا النص الزجلي .. نقداّ بناءاّ
ليعلم جميع المتطاولين .. ماهي منهجية نقد الزجل أو الشعر الشعبي
من خلال خبراتك علي مدي عشرات السنين في هذا الفن الشعبي الذي لم تستطع ولن تسطع .. بهرجة العولة ولازيف مسعاها .. أن تخترقه أو تمسه
لأنه لغة الألم والوجع والنزيف الشعبي .. وهي لغة لا يفهمها .. إلا النازفون
فقط
أنتظر .. نقدك .. للنص
زينات القليوبي
انا لا احب ان ادخل اى نقاش بين الاخوة على الورشه ولكن سوف اتعرض للنص مباشرة
لكى لا اكون مع او ضد
النص يا اخى الفاضل نص زجلى فاضح لما يحدث من انتهاك لحق المواطنة
لا تقوللي يسار ولا حتى
يمين
كلها احزاب غرقانـــــــه
ف طـيـن
وهـدفها لكرسي الحكـــم
تروح
شيـلاهــــــــا كـتــــــــوف
المصـريين
نعم هو مايحدث اوطان تباع وتشترى ولا نجد اى سياسى او له دور فعال فى توعية الجماهير الغارقه فى همومها اليوميه ولا يجب ان يتنصل الكاتب عن دوره فى مجتمعه وكتابة الزجل تعتمد على خبرة عاليه فى الكتابه لايستطيع ان يمارسها الا من كان يملك الموهبه القويه والفاعله حيث انه يتفاعل بسرعه مع قضايا الوطن
وحكومتـك هنـا باعـــــت
(( طابا ))
لـيـهــود .. و تعالــــــــب
وديابه
والجنــــــــة .. اللي ابني
(( شهيد ))
فيهــا ..
اتـبـاعـــــــــــــت بإديـــن
الـفـاسدين
بعد ان طرحت نموذج حزب الله تقوم بعمل اسقاط موضوعى لتبين من من الانظمة سقط فى حب كرسى الحكم
وتستمر الشاعرة بكل طاقتها لكى تحاول توعية المتلقى الذى تكتب هى وانا وانت له وهو متلقى لا يعلم الا مايتلقاه وثق أخى ان انه يتفاعل مع النماذج الزجليه الواضحه والمباشره دون تفكير فى اى شىء سوا انه اى الكاتب يكون صادق معه لا يجعله يشعر بتغييبه عن الواقع ومهمة الشاعر فى هذا العصر الساقط ان يكون هكذا لا ان يكون عايش فى كوكب تانى
انا شخصيا ابصم بالعشرة على ان قصيدة الشاعرة زينات القليوبى لو طبعت لوحدها للتصويت عليها سوف تكتسح كل القصائد وهذا نجاح لا يستهان به
وانا بجد اهنىء زينات القليوبى على صدقها وبوحها
هى بجد
كتبت كل اللى عايز يقولو طبقه عريضه من شعب مصر فاصبحت لسان حالهم
وسعيد بالقصيدة سعادة بالغه
محبتى للقصيدة وتقديرى لكم
محمد
انا لا احب ان ادخل اى نقاش بين الاخوة على الورشه ولكن سوف اتعرض للنص مباشرة
لكى لا اكون مع او ضد
النص يا اخى الفاضل نص زجلى فاضح لما يحدث من انتهاك لحق المواطنة
لا تقوللي يسار ولا حتى
يمين
كلها احزاب غرقانـــــــه
ف طـيـن
وهـدفها لكرسي الحكـــم
تروح
شيـلاهــــــــا كـتــــــــوف
المصـريين
نعم هو مايحدث اوطان تباع وتشترى ولا نجد اى سياسى او له دور فعال فى توعية الجماهير الغارقه فى همومها اليوميه ولا يجب ان يتنصل الكاتب عن دوره فى مجتمعه وكتابة الزجل تعتمد على خبرة عاليه فى الكتابه لايستطيع ان يمارسها الا من كان يملك الموهبه القويه والفاعله حيث انه يتفاعل بسرعه مع قضايا الوطن
وحكومتـك هنـا باعـــــت
(( طابا ))
لـيـهــود .. و تعالــــــــب
وديابه
والجنــــــــة .. اللي ابني
(( شهيد ))
فيهــا ..
اتـبـاعـــــــــــــت بإديـــن
الـفـاسدين
بعد ان طرحت نموذج حزب الله تقوم بعمل اسقاط موضوعى لتبين من من الانظمة سقط فى حب كرسى الحكم
وتستمر الشاعرة بكل طاقتها لكى تحاول توعية المتلقى الذى تكتب هى وانا وانت له وهو متلقى لا يعلم الا مايتلقاه وثق أخى ان انه يتفاعل مع النماذج الزجليه الواضحه والمباشره دون تفكير فى اى شىء سوا انه اى الكاتب يكون صادق معه لا يجعله يشعر بتغييبه عن الواقع ومهمة الشاعر فى هذا العصر الساقط ان يكون هكذا لا ان يكون عايش فى كوكب تانى
انا شخصيا ابصم بالعشرة على ان قصيدة الشاعرة زينات القليوبى لو طبعت لوحدها للتصويت عليها سوف تكتسح كل القصائد وهذا نجاح لا يستهان به
وانا بجد اهنىء زينات القليوبى على صدقها وبوحها
هى بجد
كتبت كل اللى عايز يقولو طبقه عريضه من شعب مصر فاصبحت لسان حالهم
وسعيد بالقصيدة سعادة بالغه
محبتى للقصيدة وتقديرى لكم
محمد
انا لا احب ان ادخل اى نقاش بين الاخوة على الورشه ولكن سوف اتعرض للنص مباشرة
لكى لا اكون مع او ضد
النص يا اخى الفاضل نص زجلى فاضح لما يحدث من انتهاك لحق المواطنة
لا تقوللي يسار ولا حتى
يمين
كلها احزاب غرقانـــــــه
ف طـيـن
وهـدفها لكرسي الحكـــم
تروح
شيـلاهــــــــا كـتــــــــوف
المصـريين
نعم هو مايحدث اوطان تباع وتشترى ولا نجد اى سياسى او له دور فعال فى توعية الجماهير الغارقه فى همومها اليوميه ولا يجب ان يتنصل الكاتب عن دوره فى مجتمعه وكتابة الزجل تعتمد على خبرة عاليه فى الكتابه لايستطيع ان يمارسها الا من كان يملك الموهبه القويه والفاعله حيث انه يتفاعل بسرعه مع قضايا الوطن
وحكومتـك هنـا باعـــــت
(( طابا ))
لـيـهــود .. و تعالــــــــب
وديابه
والجنــــــــة .. اللي ابني
(( شهيد ))
فيهــا ..
اتـبـاعـــــــــــــت بإديـــن
الـفـاسدين
بعد ان طرحت نموذج حزب الله تقوم بعمل اسقاط موضوعى لتبين من من الانظمة سقط فى حب كرسى الحكم
وتستمر الشاعرة بكل طاقتها لكى تحاول توعية المتلقى الذى تكتب هى وانا وانت له وهو متلقى لا يعلم الا مايتلقاه وثق أخى ان انه يتفاعل مع النماذج الزجليه الواضحه والمباشره دون تفكير فى اى شىء سوا انه اى الكاتب يكون صادق معه لا يجعله يشعر بتغييبه عن الواقع ومهمة الشاعر فى هذا العصر الساقط ان يكون هكذا لا ان يكون عايش فى كوكب تانى
انا شخصيا ابصم بالعشرة على ان قصيدة الشاعرة زينات القليوبى لو طبعت لوحدها للتصويت عليها سوف تكتسح كل القصائد وهذا نجاح لا يستهان به
وانا بجد اهنىء زينات القليوبى على صدقها وبوحها
هى بجد
كتبت كل اللى عايز يقولو طبقه عريضه من شعب مصر فاصبحت لسان حالهم
وسعيد بالقصيدة سعادة بالغه
محبتى للقصيدة وتقديرى لكم
محمد
ومن الممكن أن نفس المبدع يفرز نصا يكون أقل من نصه السابق فى الفكرة
او القيمة او التوجه الابداعى له ..
( سعر المتر .. خمسين شهيد )
لا تقوللي يسار ولا حتى يمين
كلها احزاب غرقانـه ف طـيـن
وهـدفها لكرسي الحكـــم تروح
شيـلاهــا كـتــ ـوف المصـريين
...
شوف حزب الله وافهـــم حالـك
واتــأمـــل .. تعـــرف ماجرالك
نـصـرالله .. الصـامــــدع المبدأ
بيضحي بإبنه .. عشــان شبرين
...
وحكومتـك هنـا باعــت(( طابا ))
لـيـهــود .. و تعالــــــــب وديابه
والجنـة .. اللي ابني (( شهيد )) فيهــا ..
اتـبـاعـــــــــــــت بإديـــن الـفـاسدين
...
طابا ..اللي فداهـــا .. شباب ألوفات
مترها يتباع .. بخمــس عشرات
شوف ابنــــــــك وابني .. إتباعوا بكام ؟!
واتـحسّــــر .. والـطــــــم ع الخدين
...
نواب الشعب خانــــــــوه وباعوه
لحكومة وحزب بياكلـــوا اخوه
وبـيـاكـلوا ولادنا قصــادعينه
ما تقولي يا شعب نجاتك فين ؟
...
الـكل خــــــلاص .. خانـك باعـك
وانا شايفة .. خلاصـك ف دراعك
بـإديك .. حاتصـحــح اوضاعك
وتـرجـــع .. دمــك م الغاصبين
...
لا تقولي يســـار ولا حتى يمين
كلها احزاب غرقانــــه ف طين.
*******************
العزيز / محمد عبد الحميد توفيق
( سعر المتر .. خمسين شهيد ) زجل جيد واصل بكل ماتحمله الكلمة من معنى ,, وهو ينتمى الى شكل الرباعيات المتعارف عليه
وقد قمت بالغعل بصدر تعليقى باعادة ترتيب كتابة النص لآوكد هذا بالفعل
وهو من حيث المبنى والمعنى زجل اصيل وهادغ ولا يصح أن تصاغ تلك
الفكرة الا بهذا الشكل الرائع ..
محمود عبد الحليم
لايحق لي شكرك علي واجب
ولا شكرك علي شهادة حق
فهذا دورك الواجب عليك أن تؤديه
وهذه شهادتك .. لنصرة حق عرفته
وعزّ عليك .. أن تراه مهضوماً
فقط .. أشكر الله
أن الكبـــــــــــار مازلوا علي قيد الحياة
وأن الحق فارضاً نفسه .. مادام ( الحق ) موجوداً
وباقياً
فينا
زينات القليوبي
لا أريد أن أكرر هنا ماسبق أن أوردته في ردي علي الزجال الكبير محمود عبد الحليم
ولكني أمام كل هذا الصدق والإحتواء
وكل هذا العمق المصري .. والبعد النقدي
لا أملك سوي أن أقول
شكراً لله
علي مرورك .. الواثــــــــــــــق
يامحمـد
ياإنسان
ياشاعر
يازجـال
ياناقـــد
يامصري .. جداً
زينات القليوبي
تعقيباً على رسالتك الغاضبة التي أمطرتني شتماً واتهامات فحواها أنني أشبه القاتل المحترف أكتب اليوم وقد صبرت قليلاً ليشمل ردي أيضاً التعريج على مداخلات المبدعين اعضاء الورشة الرائعة ..أقول بدلا من ان تمسحي عرقي بمناديل المحبة وتشكريني على تبصرتك بهناتك في الكتابة افترضت كراهيتي لك وكأن عداوة سابقة بيننا ..ولما كان ذلك لا صحة له على الإطلاق كان لا بد من توضيح يزيل اللبس والظنون التي قد تعلق لدى الأدباء والمثقفين ..أوجزه فيما يلي :
أولاً: غير صحيح بالمرة أنني أتصيد لك الأخطاء وأترصد أشعارك ويبدو أنك لا تطالعين بتأن تعقيباتي على الإبداعات في الورشة ولم يحدث مرة أن مسحت جوخ أحد بل كانت تعقيباتي تنصًبً على العمل الأدبي .. وهنا أؤكد أنني لا أدعي أنني على صواب ..بل رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ .. ولكن لي مطلق الحرية في إبداء رأيي في الأعمال الأدبية وللآخرين مطلق الحرية أيضاً في رفض رأيي بلا تجريح في شخصي أو كيل الاتهامات لي ..فهذا ليس أدباً بل سمه أي شيء آخر .
ثانياً : لو كنتُ أكرهك كما تظنين لانصرفتُ كلية عن نصوصك ..ولما قرأتُ إبداعاتك وتجشمتُ عناء التعمق فيها والتعليق عليها نقداً وليس مجرد التصفيق لك والتهليل لعطاءاتك في الحياة كلها والعزف على أنغام أمجادك العظيمة ..ولكنك يا سيدتي يبدو أنك مغرمة بامتداحك وعاشقة للثناء عليك وذكر مآثرك ولا تطيقين من يعزف عن ذلك ..وهذه الصفات لا تخصك وحدك بل هي عامل مشترك بين كثير من المبدعين القدامى الذين يصنعون هالةً حول أنفسهم وقد يصل الأمر إلى إضفاء قداسة على ذواتهم المتضخمة ويتعاظم شعور الأنا لديهم فينسيهم ضرورة تطوير أنفسهم إبداعياً وتجويد كتاباتهم ..ومن ثم يظلون يدورون في فلك واحد طوال حياتهم وتتسم أعمالهم الأدبية بالنمطية والتكرار ..ويكرس ذلك لديهم غياب النقد الموضوعي غير القائم على المصالح والعلاقات الذاتية .أقول لم تطيقي انتقادي لأعمالك ووصفت مدحي لك بأنه دس السم في العسل .. وقبل ذلك نصبت من نفسك غفارة للذنوب والخطايا وقلتِ : سأغفر لك كبوتك وما كانت كبوتي في نظرك سوى أنني قلت عن قصيدتك أنها ذاتية ولا تمس جراحات عموم الناس في شيء ...ألم أقل لك يا سيدتي أنك لا تطيقين أحدا يختلف مع نصك؟؟
ثالثاً: تريد الشاعرة استعداء المبدعين ضدي بتصويرها لي أنني أُنصًب من نفسي الناقد الأوحد وأمام الجميع أعلنها أنني أكن كل احترام لزملائي أرباب الأقلام وهم جميهعا أفضل مني وما كتبوه عن الشاعرة ونصوصها محل تقديري ولهم رأيهم ولي رأيي ولكني أناشدهم بحق الأدب الصادق ألا يحولوا الورشة الرائعة إلى ساحة لكيل المديح والتغني في ذواتنا دون التطرق إلى النصوص في جوهرها ..وإن كان من شيء يبهج فيما حدث من خلاف بيني وبينك ومساجلات فهو التفات البعض إلى زجليتك وتحليلها والدفاع عنها برؤية متعمقة وليس مجرد التصفيق والتهليل . وأقول : إن كل ما كتب حول المقطوعة الزجلية أمر حسن حتى لو اختلفت معه .لكن يا سيدتي : على أي أساس تقولين لي : من انت وسط هؤلاء المبدعين ؟؟ ومن أعطاك الحق في تصنيفي وسط بقية المبدعين ؟؟ وأنا بدوري أقول لك : من أنتَ أيضاً وما منجزكِ الأدبي ؟ اللهم إلا إذا كنتِ متضخمة الذات بلا مبرر كما أسلفتُ سابقاً ...شيئ بسيط جداً يبطل الدعاوى بأنكِ مبدعة كبيرة _ في القيمة وليس السن _ هو أنك لا تعرفين الفاعل من المفعول ولا المضاف من الحال ..وليرجع المبدعون إلى ردك على نقدي لزجليتك ليكتشفوا الأخطاء التي لا يقع فيها تلميذ في المرحلة الإعدادية لو كان درس قليلا من أصول النحو واللغة.
رابعاً: وصف كل مغترب عن الوطن بأنه يرفل في نعيم نفط الخليج وصف ظالم .والوطنية لا تحتاج إلى مزايدات فنحن المغتربين لا ننعم كما تظنون بل تحترق ذواتنا كل يوم وتتكهرب أفئدتنا حزنا على وطن ممزق وأهل تغربنا من أجلهم ليجدوا موطء قدم على تربة البلاد الحزينة وما كان ذلك ليتحقق لو مكثنا بجانبهم ..نحن يا سيدتي لم نغترب بإرادتنا ومن ثم فالوصف الأجدر بنا أننا منفيون ..وأحذر كل صاحب حس يقظ من المزايدة على الوطنية ...أما قولك : إنني أسفه آراء زملائي المبدعين فهذا قول باطل يُراد به باطل ..فكل المبدعين الحقيقيين على عيني وراسي وهم في قلبي وكياني لكن بالله عليكِ ما علاقة النصوص الإبداعية ببعملك الصحفي وكتابتك تقارير عن البذور المسرطنة وقتالك على الجبهة لتحرير سيناء وذهابك إلى بلاد الواق واق من أجل القضايا الوطنية ..بربك ما علاقة موقع الورشة بأمورك الشخصية ؟؟؟؟
خامساً: لقد كشف لي الخلاف في الرأي بيني وبينك العجب العجاب ..إذ أن مبدعين كباراً وصغاراً أرسلوا إلي رسائل عبر اميلي الشخصي معلنين تضامنهم مع نقدي لقصائدك وتأييدهم لآرائي وأكدوا أنني محق فيما كتبتُ بيد أنني فوجئتُ برأي مغاير بل مناقض لما أرسلوه لي على بريدي ونشروا تعليقات على الورشة مؤيدة لزينات القليوبي ولا زلت أحتفظ برسائلهم وسأكشفها إذا دعت الضرورة ..أقول قولي هذا وكلي أسف على الزيف والنفاق المستشريين في الساحة الأدبية .
سادساً: أشكرالزملاء الذين تفاعلوا مع رأيي ونقدي وأقول للدكتور أحمد يحي لك احترامي وتقديري فأنت مهذب الأخلاق عقبتُ قبل على نص لك فرددت عليه بتواضع المبدع الحقيقي ولم تغضب من نقد وها أنت ترد على نقدي للشاعرة ردا رائعا لا يعيبه إلا مقارنتك بزجليتها بزجلية المبدع العظيم بيرم التونسي فالراحل مدرسة في الزجل ويكفيه قوله في مقطوعة المجلس البلدي : أمشي وأكتم أنفاسي مخافة أن ..يعدها عليً المجلس البلدي ..وانظروا إلى روعته في تكرار المجلس البلدي وكيف وظفها كما وظف صلاح جاهين لازمة عجبي في رباعياته الشهيرة ..فكيف بالله عليكم تقارنون هذه القامات بشاعرة لا تعرف الفرق بين الفاعل والمفعول ؟؟؟
سادسا : بقي أن أقول يا سيدتي ماالذي يدعوني لكراهيتك؟
فنحن لم نلتق قبل ولا لمرة واحدة ..ولم نتصارع على شيء ..كل ما في الأمر أنني لا أجيد التطبيل وليس لدي ما أخسره سوى احترامي لذاتي ..وأهمس في أذنك وأذكر المبدعين بأن المبدع إذا نشر نصه أصبح ملكاً للآخرين وللنقاد أن يتناولوه بالنقد والتحليل وليلتزم الصمت إزاء ذلك ..فهذا من سبيل الأعراف الأدبية ..ولله در نجيب محفوظ حين قال ذات توهج: إذا نشرت روايتي أصبحت ملك جمهورها ..وهو القائل أيضاً يكفيني أن يصل عملي الأدبي إلى عشرة أشخاص يتفاعلون مع ما أكتب ..لكن الشاعرة تدعي أن قراءها بالآلاف ..وعجبي
أخيراً : عيب جدا أن تتحول الورشة الأدبية إلى ساحة للردح ..ويؤسفني أن أقرر الانزواء لأن المناخ مؤلم ولا أريد الانسحاب مضطراً من هذا الموقع الرصين الذي تجمعني بالعديد من أعضائه علاقة صداقة وتفاعل وتواصل إنساني وإبداعي ..لا أريد أن اضطر إلى ذلك... لكني لستُ من هواة المهاترات والردح والقيل والقال ..ولا بأس بالمساجلات في النصوص الإبداعية وحول القضايا الفكرية بعيدا عن التجريح الشخصي ..
أيها الأصدقاء : ما أنا بقاتل
وما أنا براغب في الاستعلاء
وعلم الرب أن ما كتبت من آراء منبعها غيرتي على الإبداع الجيد
وما أنا بمنزه عن الخطأ وضعف الكتابة ..وهاكم إبداعاتي فلتنقدوها ولتطلعوني على ما خفي عن بصيرتي من هناتها ومسالبها
سامحكِ الرب ياأيتها الشاعرة
والساكتُ عن الزيف شيطان
محمد عبد الحميد توفيق
m_tawfek2000@yahoo.com
رابعاً: وصف كل مغترب عن الوطن بأنه يرفل في نعيم نفط الخليج وصف ظالم .والوطنية لا تحتاج إلى مزايدات فنحن المغتربين لا ننعم كما تظنون بل تحترق ذواتنا كل يوم وتتكهرب أفئدتنا حزنا على وطن ممزق وأهل تغربنا من أجلهم ليجدوا موطء قدم على تربة البلاد الحزينة وما كان ذلك ليتحقق لو مكثنا بجانبهم ..نحن يا سيدتي لم نغترب بإرادتنا ومن ثم فالوصف الأجدر بنا أننا منفيون ..وأحذر كل صاحب حس يقظ من المزايدة على الوطنية ...أما قولك : إنني أسفه آراء زملائي المبدعين فهذا قول باطل يُراد به باطل ..فكل المبدعين الحقيقيين على عيني وراسي وهم في قلبي وكياني لكن بالله عليكِ ما علاقة النصوص الإبداعية ببعملك الصحفي وكتابتك تقارير عن البذور المسرطنة وقتالك على الجبهة لتحرير سيناء وذهابك إلى بلاد الواق واق من أجل القضايا الوطنية ..بربك ما علاقة موقع الورشة بأمورك الشخصية ؟؟؟؟
خامساً: لقد كشف لي الخلاف في الرأي بيني وبينك العجب العجاب ..إذ أن مبدعين كباراً وصغاراً أرسلوا إلي رسائل عبر اميلي الشخصي معلنين تضامنهم مع نقدي لقصائدك وتأييدهم لآرائي وأكدوا أنني محق فيما كتبتُ بيد أنني فوجئتُ برأي مغاير بل مناقض لما أرسلوه لي على بريدي ونشروا تعليقات على الورشة مؤيدة لزينات القليوبي ولا زلت أحتفظ برسائلهم وسأكشفها إذا دعت الضرورة ..أقول قولي هذا وكلي أسف على الزيف والنفاق المستشريين في الساحة الأدبية .
سادساً: أشكرالزملاء الذين تفاعلوا مع رأيي ونقدي وأقول للدكتور أحمد يحي لك احترامي وتقديري فأنت مهذب الأخلاق عقبتُ قبل على نص لك فرددت عليه بتواضع المبدع الحقيقي ولم تغضب من نقد وها أنت ترد على نقدي للشاعرة ردا رائعا لا يعيبه إلا مقارنتك بزجليتها بزجلية المبدع العظيم بيرم التونسي فالراحل مدرسة في الزجل ويكفيه قوله في مقطوعة المجلس البلدي : أمشي وأكتم أنفاسي مخافة أن ..يعدها عليً المجلس البلدي ..وانظروا إلى روعته في تكرار المجلس البلدي وكيف وظفها كما وظف صلاح جاهين لازمة عجبي في رباعياته الشهيرة ..فكيف بالله عليكم تقارنون هذه القامات بشاعرة لا تعرف الفرق بين الفاعل والمفعول ؟؟؟
سادسا : بقي أن أقول يا سيدتي ماالذي يدعوني لكراهيتك؟
فنحن لم نلتق قبل ولا لمرة واحدة ..ولم نتصارع على شيء ..كل ما في الأمر أنني لا أجيد التطبيل وليس لدي ما أخسره سوى احترامي لذاتي ..وأهمس في أذنك وأذكر المبدعين بأن المبدع إذا نشر نصه أصبح ملكاً للآخرين وللنقاد أن يتناولوه بالنقد والتحليل وليلتزم الصمت إزاء ذلك ..فهذا من سبيل الأعراف الأدبية ..ولله در نجيب محفوظ حين قال ذات توهج: إذا نشرت روايتي أصبحت ملك جمهورها ..وهو القائل أيضاً يكفيني أن يصل عملي الأدبي إلى عشرة أشخاص يتفاعلون مع ما أكتب ..لكن الشاعرة تدعي أن قراءها بالآلاف ..وعجبي
أخيراً : عيب جدا أن تتحول الورشة الأدبية إلى ساحة للردح ..ويؤسفني أن أقرر الانزواء لأن المناخ مؤلم ولا أريد الانسحاب مضطراً من هذا الموقع الرصين الذي تجمعني بالعديد من أعضائه علاقة صداقة وتفاعل وتواصل إنساني وإبداعي ..لا أريد أن اضطر إلى ذلك... لكني لستُ من هواة المهاترات والردح والقيل والقال ..ولا بأس بالمساجلات في النصوص الإبداعية وحول القضايا الفكرية بعيدا عن التجريح الشخصي ..
أيها الأصدقاء : ما أنا بقاتل
وما أنا براغب في الاستعلاء
وعلم الرب أن ما كتبت من آراء منبعها غيرتي على الإبداع الجيد
وما أنا بمنزه عن الخطأ وضعف الكتابة ..وهاكم إبداعاتي فلتنقدوها ولتطلعوني على ما خفي عن بصيرتي من هناتها ومسالبها
سامحكِ الرب ياأيتها الشاعرة
والساكتُ عن الزيف شيطان
محمد عبد الحميد توفيق
m_tawfek2000@yahoo.com
أرسلت تعليقي على جزأين نظرا لطوله ..وأرجو مراعاة قراءاته بالترتيب حيث الجزء الأخير أصبح في المقدمة فيما تأخر الجزء الأول
دمتم مبدعين
محمد عبد الحميد توفيق
أسعدتني جدا هذه الزجلية التي طرقت الحديد وهو ساخن ..تفاعلاً مع تمليك (((((0(الشعبالمصري صكوكاً في الشركات العامة ..واستطاع الشاعر الجميل / محمد حسني أن ينكأ جراحنا جميعاً نحن المغلوبين على أمرنا القابعين في قاع الحياة المصرية ..وأجمل ما في القصيدة السخرية اللاذعة .. محمد عبد الحميد توفيق ... هكذا كان تفاعلك مع نص لزميل وزجال آخر فانظر ماذا كان تفاعلك مع نصوصي لتدرك ..كم أنت ..... !!!!
قمتُ بالرد على ما جاء بتعليقك الأخير ..وقام د.يحيى بإزالة التعليق حقنا لدماء الود يبننا علما بانني لم أخرج فيه عن أدب الحوار معك كمبدع قرأت له اليوم فقط (الفاتحة على روحي) وحزنت على قلبك الذي تتصارع فيه كل هذه الشاعرية المغلفة (بالرقة والحزن الشجي) .. وأيضا كل هذه القسوة والعنف المطلق في تعاملك مع شخصي أكثر من نصوصي ؟ !!حيث تعجبت لاستخدامك مفردة ردح التي وصفت بها مقارعتي لك الحجة بالحجة وكأن كل ما تعلمته من مفردات اللغة العربية التي تفخر بأنك ضليع فيه عجزت عن إيجاد مفردة اخرى أقرب الى العمق والشاعرية التي آنستها في نصك ...نعم يا أخي الفاضل قد أجهل في غمرة اندفاعي في الكتابة الفاعل من المفعول ولكني لا أجهل في غمرة اندفاعي بالغضب كيفية (احترام الخالق والمخلوق) .. نعم اعرف قدر نفسي ولا أجد في هذا ضير طالما انني احفظ للآخر قدره وماء وجهه ..ةقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا
وللعلم كنت سأختلق لك عذرا كشاعر (حداثي) فيما رميت إليه .............لولا اطلاعي على ما جاء بتعليقك على /زمن الصكوك وهنا تأكد لي ..أن هناك ( أمر أخر) يكمن خلف تعليقك
أشكرك على تصنيفك لنصوصي على انها متنفس أجده بديلا للانتحار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم / ففي زمان أبر البعض على الكفر بالمطلق وتحطيم الرموز والتابو ورأى في شخصي رمزا وتابوها يجب تحطيمه كان لابد للخالق الذي أعبده ان يؤيدني بالموهبة التي استقطبت لشخصي حب الناس فصارت بالفعل هي المتنفس الوحيد الذي عصمني به الله من الكفر وحماني من السقوط في فكرة الانتحار ..
سافرت الى 38بلد وطفت قارات العالم وعرفت الغربة وعلى الرغم من هذا وجدت أنها أشد رحمة من اعترابنا هنا بين الاهل والاهل والمحكوم والحاكم والوطن والمواطنين والعلم والدين والثقافة والجهل والحب والحقد وها أنت تحاربني فكرا وأنت شاعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يحمل نفس جيناتي ويرفضني؟؟؟ لأسباب أخرى .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أليس على الحب السلام .. إن كنا نختلف الان ونتطاحن من أجل كلمات تتطاير في الهواء مدافعين بها عن موضع الفاعل والمفعول من الجملة في اللغة العربية حد السباب واللعان والتجاوز فمتى تظن أنناا سنتوحد على عمل ينقذ وطننا العربي الراقد تحت الثرى حد التخلف والانحدار الى هاوية الاندثار ..
وأخيرا لا تترك الورشة من أجلي ولا من اجل غيري فالورشة احق بك كمبدع وأيضا كناقد ولكن لا تنسى سواء هنا ام هناك أن الانسانية هي الاحق بنا اولا واخيرا من كل الاماكن ..اعانك الله على مرارة غربتك واعاننا على نيران اغترابنا
زينات القليوبي
ملحوظة : عذرا لاخطائي اللغوية ..وذنبي في رقبة المصحح اللغوي الذي اعتدت على مراجعته لمقالاتي قبل النشر فاستسهلت الامر حتى بت في حاجة لان يجلس الى جواري 24ساعة
الزينة
سعر المتر خمسين شهيد
وأحنا كمان خمسين شاهدين
أن الأرواح صبحت سلعة
وإن الطبخة ريحتها
فاحت ..طلعت دلعة
اتبعنا ..حنفضل نتباع
كل مانحلم يتحقق حلمنا
أوجاع
حتى النوم اتحكموا فيه
سرقوا الراحة حتى كابوسنا
بطل يجي لينا يدوسنا
ماهو عطلان من يوم مابعونا
استخسروا فينا حتى كابوسنا
قالوا يمكن يوم يصاحبنا
ويجي يبوسنا
.................
سيدة الكلمة النارية
ومرارة حلم الفجرية
ياه قلمك سيف بتار
يرقص ويطيرمع ألحانك
ياللي بيفرح بيكي زمانك
ممكن اهمس ليكي ف ودانك
يانوارة البيت واللمه
نبضي ببعته ليكي يوماتي
محتاج للحضن وللضمه
بحبك يامه
رد كيبوردي يحمل نبضي
بحبك ياكبيرة الحرف والكلمة
صبر
دائماً ماتبزغ شمسك في قلبي ومشاعري ونصوصي
لتعلن .. حميمية الود .. ودفئ الإحتواء
وحرارة التواصل .. ووضوح الموقف
وبهاء الحرف .. وروعة التلقي
ومشاركة الوجع .. وإقتسام الدمعة
صابرينا
دمت .. لحياتي
مدداً .. لكل هذا العطاء
فكل .. هذا
السطوع
أنت .. ياصبر
ماما
زينه
في زمان .. قل فيه أصحاب المواقف المعلنة
كنت السبّاق فينا .. لتسجيل موقفك التضامني مع البطل العربي
الصحفي العراقي/ منتظر الزيدي
بقصيدتك الرائعة / سأسمي ابني منتظراً
وهاأنت تسجل موقفك هنا .. أيضاً
شكراً .. لمرورك
الأكرم
زينات القليوبي
تلك القصيدة الزجلية الصاخبة المليئة بعنفوان الثورة والإعتراض لم أستغربها من زينات القليوبي الشاعرة .
كذلك لم أرها مختلفة عن باقي ما قرأته لها . ولو لم تكتب إسمها تحتها لعرفت من العتبة ذاتها أي من العنوان أنها زينات القليوبي لا غيرها
لماذا؟؟؟
من أول عمل لها رأيته لها على الورشة ، ثم الأعمال التالية ، تعليقاتها على أعمال الآخرين ، تفاعلها ؛ كل ذلك حمل بصمة واحدة ومميزة ودامغة .
أصبحت أعرف أن زينات القليوبي كشخصية أدبية تكتب تحت وهج شحنة عاطفية مختلفة في كل مرة
كلامها عن نفسها وسيرتها سهل الأمر كثيرا لتفسير ناتجها الأدبي من منظور (علم نفس الأدب) الذي ينطلق مركزا على ثلاث محاور وهم
أولا دراسة الأديب وشخصيته وتكوينه النفس والأدبي ؛ لأن الشخصية هي التي تفرز الناتج الأدبي ؛ أ ي أن الأديب هو من يخلق العمل ومن الطبيعي أن يضع فيه بعض ذاته
ثانيا : دراسة فعل الإبداع الأدبي
ثالثا : دراسة الناتج الأدبي للأديب
وزينات بشخصيتها وسيرتها الممتدة بين مآسي الغربة والفقد لأحباء تحت ما يسمى ( تحرير الوطن) واحباطات وجدانية لمناقضة الواقع لما كانت تأمله من ود وحب وحنان وصدق فيمن اعتقدت أنهم أهلا لذلك، ومن ساسة تصورت أنهم يأبهون لست الكل وتاج رؤوسنا جميعا مصر. ، كل ذلك شكل وجدان زينات الشاعرة .
الآن أصبح من السهل جدا أن نعرف كيف يبدا فعل الإبداع عند زينات ؛ انفعال ورد فعل لواقع مأزوم ، وكل هذا يظهر في ناتجها الأدبي الذي بتنا الآن نعرف كيف جاء ولماذا وفي أي ظرف
زينات القليوبي هي شحنة من العاطفة تتفجر على الورق
ليس من المستغرب إذا أن تصرخ ( وتردح) وأنا معها أيضا ( أردح )وألطم وأشق الجيوب وأهيل التراب على كل من باع شبرا من أرض ضمت أجساد الأحباء وهم أسرى معصوبي الأعين ، لا يملكون أن يصرخوا والأطباء يخلعون أسنانهم ويهيلون عليهم تراب سيناء وهم أحياء.
زينات القليوبي
شكرا لك لأنك صادقة
مودتي وتقديري
هكذا أسميتك .. دائماً
وهكذا .. تؤكدين اليوم .. أنك إسماً علي مسمي
مبدعتي الحرة
لن تموت .. مصر .. والأحرار الشرفاء .. فيها
ولن أموت .. أنا
والأحرار الشرفاء .. هنا
بل .. تحيا .. وأحيا
بكم .. ولكم
زينات القليوبي
الموضوع لا يسير على وتيرة طيبة لتبدأ البدأ الصحيح
الشاعرة العملاقة
زينات القليوبى
النص جميل جدا وكعادتك متألقة وهذا ليس للمجاملة
أنت هكذا دائما تعزفين بالكلمة على أوتار الوجع المزمن الذى تغاضى عنه أطباء الوطنية الذين لم يقسموا القسم الكامل قبل بدء المهنة المقدسة
أما عن ما دار هنا فالعمل برئ تماما من كل ما قيل مع احترامى الشديد لوجهات النظر البناءة
هنا موقع الورشة الثقافى
موقع التيارات المختلفة والمتفردة ولكن ما رأيته الآن أعتقد أنه ليس الا مجرد تربص لقصيدة شعبية كتبت خصيصا للمتلقى البسيط الذى لا يعرف من ثقافة العالم الا قوت يومه ( هذه هى ثقافته ) يا أساتذتى الأعزاء
العامية فى مصر تكتب لهؤلاء لا لغيرهم وعلى كل ناقد لشعر العامية الغوص أولا داخل جذوره التاريخية ومعرفة كيفية تطور هذا الفن من الربابة الى عصرنا هذا
يا أساتذتى
الشئ الذى لا تقبله العامية المصرية فعلا هو القولبة لأدمغة المثقفين فقط
والا فقدت مصداقية شعبيتها
هذا على حد فهمى للقضية
أما بخصوص مراسلة شخص لآخر على الايميل الخاص
فاحترام الخصوصية مطلوب واحترام لحظة ضعف الآخر مطلوبة
واحترام وجهة نظر البسطاء من أبناء هذا الوطن هى هدف شاعر العامية الصادق مع نفسه الصادق مع فنه الصادق مع متطلبات الكلمة المعبرة
أقول قولى هذا ولا أنتظر أجرى من شاعرة الشعب
لا أنتظر أجرى الا من الله
لأنه خرج من داخلى لوجه الله
-----------
ملحوظة
العامية المصرية
ما تنفعش تتحول لحواديت نثر سخيفة
---------
دى وجهة نظر
فرق كبيييير بين قوة الحب000وحب القوة
فرق بين زينات القليوبى000وبين ناس عرفين نفسهم
أنت يا زينة حالة خاصة جدا000فيكى من الحب والتسامح ما لايمكن استيعابة للعامة
أنتى الحاجة الحلوة اللى باقية من أمك الله يرحمها000كانت زيك
سماحة الدنيا فيها000بحبك
امال
بالقطع .. لا تنتظر مني أجراً .. إن أجري وأجرك إلا علي الله
لذا لن أناقشك فيما قلته في تعليقك .. فهذا رأيك الذي أحترمه لا لأنه أيد وجهة نظري
بل لأنه نطق بالحقيقة التي هي توافقنا عليها ضمنياً .. أنا وأنت وكل من آل علي نفسه
أن يكون / لسان حال هذا الشعب البسيط الطيب
الذي خانه حُكامه .. وخانه أكثر / نوابه الذين رشحهم ليمثلوه في مجلس الشعب .. لينطقوا بإسمه .. ويصرخوا بألامه .. ويحققوا أماله البسيطة
في أبسط حقوقه الإنسانية .. بداية من رغيف الخبر .. ومروراً بفرصة عمل .. وإنتهاءاً
بشقة حجرتين وصالة ( علي الأكثر ) .. فيما أسموه قديماً ..( بالمساكن الشعبية ) ثم صارت مع الوقت .. مساكن المحسوبية ؟؟؟ فحتي هذه المساكن لم يعد أحد يحلم بالحصول عليها إلا بالرشوة والوساطة ؟؟؟
أنظر لأعضاء مجلس الشعب .. لتعرف .. أنهم صنعوا من أكتاف البسطاء .. سلماً
وصلوا به إلي الكرسي .. وبالتالي إلي الحصانة
التي أدت إلي التربح من تجارة المخدرات
وتجارة العملة .. والدخول في المشاريع الكبري .. والحصول علي قروض البنوك
و قبول الرشوة في سبيل ( التعيين ) في شركات البترول ووو .. وحدث ولا حرج ؟؟؟
تضخم الفساد .. ليجتاح البلاد .. والعباد ؟؟؟
فمن للشعب .. إذا طالنا ( نحن ) الفساد ؟؟؟ لا أحد .. لا أحد .. لا أحد
وفي زمان كهذا .. من الجائز .. ألا يصدقنا .. أيضاً .. أحد ؟؟؟
وكان أخوك / محمد توفيق عبد الحميد
هذا .. الأحــــــــــــــد
ظن أنني واحدة من هؤلاء المتضخمين .. وظن أن سفيرة النوايا الحسنة .. تتربح
وما ظنها .. تتبرع من دخلها المحدود ( حفظاً لماء الوجه ) أمام سفراء النفط ؟؟؟
وأن أم الجنود .. سلطة
وماظنها .. إستمرت لخمس وعشرون عاماً تذهب إلي مواقع الجنود
علي حسابها الخاص .. لتركب ثلاثة مواصلات ذهاباً ومثلها إياباً ..
لأنها لم تكن تمتلك سيارة خاصة
وأن رائدة فن الزجل النسائي بمصر .. منحة
وماظنه .. لقب آتي بعد إستطلاع من جريدتي الحياة والشعب أقر فيه أساتذتي
الكبار / أنني أول عنصر نسائي تناول فن الزجل في كتاباته وحقق فيه تميزاً
وبالتالي .. أجبرت وزارة الثقافة علي منحي اللقب .. في حين لم تطبع لي ديوان حتي الآن .. ولن تطبع أبداً ؟؟؟
وماظن أن كل هذه الألقاب فخرية .. ولا شأن لها علي الإطلاق بأي عائد مادي
إلا مايقمون بدفعه فقط ثمناً / لشهادة تقدير أو وسام أو ماشابه ؟؟؟
.........
هكذا رأني أخوك / محمد توفيق عبد الحميد
حتي تدخل أخوك / محمد حسني إبراهيم
وأخبره بكل الحقائق !!! فندم ندماُ شديداُ علي موقفه من شخصي قبل قصيدتي
وطلب رقم تليفوني .. وكلمني من الكويت .. لمدة تجاوزت العشر دقائق .. حتي أشفقت عليه .. رحمة بماله .. ولكنه كان الكريم خلقاًفأبي أن يغلق السماعه قبل أن يستشعر سماحي .. فأقسمت أنني سامحته .. لمجرد أن هاتفني .. وقبل أن يطلب
سعيد شحاته
هكذا كان قدري ياإبني الحبيب / أن تمتحن أمومتي .. وأن تتعرض لكافة الإختبارات
وأن يصر قلبي دائماً .. علي الفوز .. بإبن جديد
وقد فاز قلبي بإبن رائع .. أخبرني أن إعتذاره نابع من قلبه وضميره
وأنه لن يتحرج أن يختلف معي غداً علي نص أخر
لايهم أن يختلف معي .. فكل مايهمني .. أن يبقي هذا المختلف .. إبني
آما من ناحية خصوصية الرسائل الخاصة / فأنا لا أعيب فيه نشره لرسالتي أبدا
فليس فيها من الخصوصية إلا خصوصية حديث الأم للأبن الذي لا تريد أن تفقده
ولكن عبت فيه فقط أن ينشر ظنه / أنني .. أحاول نفيه .. أو ( تصنيفه ) ..؟؟؟
علي كل الأحوال
كانت عاصفة رائعة .. ألقت حجراً في مياه .. حياتنا الراكدة
وجعلتنا .. ننحصر في .. هم صغير
إستفقنا منه من جديد .. علي همنا الحقيقي الكبير
لنصحو علي أحداث الغارات الوحشية علي / غــــــــــزّة
يكفينا أن ننظر .. لجثث وأشلاء الضحايا الأبرياء .. ونتطلع إلي نظرة الخوف والفزع في عيون الأطفال .. لنعرف
أننا .. مافعلنا لأعوام .. سوي نزيف .. الكلام
حتي إنتهينا .. إلي نزيف الكرامة .. وسحق الهامة
وهاهي سفارات مصر في أنحاء العالم العربي .. تتعرض للهجوم الشرس.. قصاصاً ممن لاذنب لهم .. كعاملين بالسفارات ..
( في حين أنهم لم يوقعوا علي ( معاهدة الإستسلام
ولم يأمروا .. بغلق المعابر .. وسد أبواب الأخوة .. وقطع صلات الرحم .. والرحمة؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل .. فدائماً مايدفع هذا الشعب الطيب
ضريبة .. حكامه
بداية من الهزيمة
ومروراً بالمعاهدة
وإنتهاءا .. بسحق غزّة
فأين .. المفر
أين
المفر
هل من .. مجيب ؟؟؟
لا .. مجيب
إذاً .. لا مفر
سكت
الكلام
زينات القليوبي
.......
أوجزت / أمال
فأعجزت .. كل الكلمات
فرق كبير .. بين قوة الحب
وحب القوة
......
لا عجب / يابنت أم
ها أنا أحصد من قلبك .. مازرعته فيه
أمي .. وأمك
جمعتنا .. فلم نتفرق .. حتي وإن
تفرقنا
دائماّ .. أجدك
ودائماً
تجديني
زينه
أعضاء ورشتنا الحبيبة
في ليلة .. نودع فيها .. عام
ونستقبل فيها .. عام
أدعـو الله .. لقلوبكم
بالصحة .. والسعادة
والسلام
زينات القليوبي
إيضاح أولى :
فى الفترة الماضية كتبت قصيدة حين تم إعلان مشروع الصكوك بعنوان ( صكوكك ياوطنى )
وهى منشورة بعدد من المواقع وقد قمت بإرسالها لموقع الورشة .. كما قمت بكتابة قصيدة بعنوان ( معلهش ياريشه )واستخدمت فى القصيدتين أسلوب المباشرة بشكل مكثف جداً وخاصة فى قصيدة ( صكوكك ياوطنى ) وكنت أعرف رد الفعل من قبل المتلقى العادى مسبقاً وكنت اعرف لما كتبتها بهذا الشكل وقد كان رد الفعل حسب ماتوقعت .. كما كان الشاعر / محمد حسنى على وعى كامل عندما اختار هذا الأسلوب لكتابة قصيدته " زمن الصكوك " ويعرف إلى أين يريدها أن تصل وإلى مَن وقد وصلت بالفعل وهذه وظيفة الشاعر الحقيقى الحقيقية .. فلدى كل منا معجم من الطلاسم التى تحير المتلقى .. وعن تجربة .. قد يكتب شاعر قصيدة لا يفهمها أحد .. وتجد الكل يقف منها موقف الصمت والإنبهار وكأنها حدث تاريخى هام .. وينتظر النقاد بعضهم البعض للرد على القصيدة ولا أحد يريد أن يكون هو الأول فلعله أول من يريد وآخر من يصل للنص والتناص الكلى وخلافه فى القصيدة .. وعن نفسى أقدر النقد الموضوعى ، ولكنى أكتب الشعر ولا أقتل الشعر داخلى .. وأمر على واحة النقد ألقى السلام والشكر ... وإن وجدت ما يفيدنى أخذته .
وهذا هو الفارق بين الكتابة بهدف الإشباع الذاتى وبين الكتابة بهدف الحث على رفض أمر ما أو حتى البكاء على مفقود بصوت يصل لكل الناس لا لنقرأه فى الورشة فقط أو بالمواقع الأدبية الأخرى ونصفق لبعضنا البعض أو ننقد بعضنا البعض ، والنقد لابد أن يضع القارئ العادى نصب عينيه وإلا فقد أحد عناصر المعادلة المهمة .
وكما أننى متأكد من أن الشاعرة الكبيرة / زينات القليوبى كانت تعرف كيف ولما تكتب القصيدة بهذه الصيغة وهى لم تهبط مطلقاً من درج المقصورة الثقافية بل صعدت إلى الناس فى موكب شعبي معلن الكلمة والهدف كما فعل كبار الشعراء سابقاً فى مثل هذه المواقف .
وقد قامت شاعرتنا الكبيرة بتفعيل التواصل الحقيقى بينها وبين المتلقى فى الشارع المصرى واحتواء الفجوة بين مايحدث وبين مانكتب ولا يستطيع الشخص العادى فك شفرته وليس لديه من الوقت مايكفى لفك الرموز وليس لدية مايشترى به الكتاب ليتعلم كيف يفك الرموز .
( صدقونى .. يجب أن نواجه أنفسنا بأننا سبب من أسباب ضياع هذا المجتمع .. ويجب علينا أن نتلاحم مع الناس ببساطة وصدق ونحثهم بهدوء عن العدول عن كل ما دخل مجتمعنا من تغريب ثم نصعد بهم إلى حيث نريد .. الفرد العادى غير مطلوب منه الصعود لك .. ومطلوب منك أنت القبض على بشدة وتقديم العون له للصعود لك لكى تحميه من الهبوط الذى حل بكافة نواحى حياته )
أنا لا أسرد التاريخ والمعلومات الواردة بالفقرة التالية هى لبيان أن ماقمت به هو عمل من داخل منظومة فى إطار بحث .. كما أن الموضوع ذات صلة . . وكما قال د . / أحمد يحيى
الحرية مكفولة للجميع فى الحوار وفى صياغة نص الحوار مادام لايخرج من منطقة الاحترام المتبادل .
منذ أكثر من 15 سنة حين كنت مساعداً لرئيس تحرير جريدة " شباب الوفد " المتوقفة حالياً .. ورئيساً للجنة الثقافية لحزب الوفد بالقليوبية .. قمت بإجراء سلسلة تحقيقات عن علاقة المثقف بالشارع المصرى وللأسف كانت النتيجة سلبية للغاية .. حتى أننى فى لقاءاتى مع أساتذة الجامعات والأدباء اللذين نصفق لأشعارهم وإن كانت تلتحف ثوب المباشرة والتقريرية أو تتلفع عباءة الرمز والغموض ويكتبون بطريقة الالتفاف حول النص وعدم المباشرة ، وأحياناً الإغراق فى الرمز إلى حد فقد الرؤية .. مع تشابه الأصوات .. الكل أجمع أن هناك حلقات كثيرة مفقودة بين المثقف والشارع وأجمع الجمهور الذى نكتب له جميعاً على أننا نخاف من نتائج البث المباشر وضع هنا ألف خط أحمر .
النهاية
لن أقدم أمثلة ونماذج من أشعار شعراء مازالوا على قيد الحياة أو من أشعار من ماتوا ..
فقد تم تقديم العديد من الأمثلة فى الردود السابقة الحيادية التى كتبها من هم أكثر منى خبرة .
ولكنى أقول أننا آثرنا الاختباء خلف الرمز التام لكى نتلاشى ما عاناه الشاعر / أحمد فؤاد نجم وغيره من الشعراء والزجالين . وأنا متأكد من أن كل منا يعرف الحقيقة المغيبة لا الغائبة .
أيضاً ..
ليس هناك مايمنع تناول القصائد والأعمال الأدبية ونقدها ولكن يجب أن نراعى البعد الحقيقى ولا نسحب الرؤية الآنية لنص على جميع النصوص لنفس الشاعر وإلا كان كل ماقرأناه للدكاترة / زكى نجيب محمود وغيره هراء لا معنى لا معنى له
((( لو فكرنا فى النقد قبل الكتابة يبقى زى ماقال الدكاترة / زكى نجيب محمود
" هذا ما اضاع الشعراء اللذين دخلوا دار العلوم وهم شعراء وخرجوا منها لاشعراء" )))
قصيدة الشاعرة / زينات القليوبى ومثلها قصيدة الشاعر / محمد حسنى لايجب أن تكتب بغير هذا الأسلوب إلا إذا خاف الظهر الجلد .
وكما نرى .. موقع الورشة مفتوح لكل التيارات الإبداعية والأدبية وليس حكراً على نمط أدبى واحد والقائم عليه رجل نحترم فكره جميعاً ولا ينشر من باب المجاملة مطلقاً كما أعرف عنه قبل تسجيلى فى الورشة ولا داعى لذكر تفاصيل .
وعفواً للإسهاب .
( أشهر الشعراء أشعارهم بسيطة وفيها من المباشرة مالا يخفى على أى فئة من فئات الشعب
ولا أحد يتجرأ على نقدهم بسبب المباشرة . )
( الصراحة راحة )
دمت مبدعة شاعرتنا الكبيرة / زينات القليوبى
ولكَ خالص محبتى فى الله
((( لو فكرنا فى النقد قبل الكتابة يبقى زى ماقال الدكاترة / زكى نجيب محمود
" هذا ما اضاع الشعراء اللذين دخلوا دار العلوم وهم شعراء وخرجوا منها لاشعراء" )))
قصيدة الشاعرة / زينات القليوبى ومثلها قصيدة الشاعر / محمد حسنى لايجب أن تكتب بغير هذا الأسلوب إلا إذا خاف الظهر الجلد .
وكما نرى .. موقع الورشة مفتوح لكل التيارات الإبداعية والأدبية وليس حكراً على نمط أدبى واحد والقائم عليه رجل نحترم فكره جميعاً ولا ينشر من باب المجاملة مطلقاً كما أعرف عنه قبل تسجيلى فى الورشة ولا داعى لذكر تفاصيل .
وعفواً للإسهاب .
( أشهر الشعراء أشعارهم بسيطة وفيها من المباشرة مالا يخفى على أى فئة من فئات الشعب
ولا أحد يتجرأ على نقدهم بسبب المباشرة . )
( الصراحة راحة )
دمت مبدعة شاعرتنا الكبيرة / زينات القليوبى
ولكَ خالص محبتى فى الله
لو كان ماكتبته هنا من رؤية دفاعاً عن شخصي
لكان الأولي بي .. أن أصمت تماماً
ولكن لأن ماكتبته هنا رؤية عامة وصادقة .. ودفاعاً عن حق بصورة موضوعية ومحايدة .. تجاه .. فكرة .. هل علي المثقف أن يبسط يد الثقافة والمعرفة
ليلتحلم بالبسطاء
أم علي البسطاء .. أن يتركوا السعي وراء الرزق .. وينكبوا علي آلاف الكتب
ليواكبوا مسيرة .. المثقفين ؟؟؟
...
وأري أنك في بحثك الميداني .. قد عرضت الداء .. وأستطلعت الأراء
وأستخلصت الدواء
وهذا مايدفعني لأن أحييك.. علي جهد يسترعي الإنتباه .. ويستلفت النظر
ويستوجب الإهتمام والمتابعة
والعجيب الغريب أن من يمجدون بيرم التونسي / صلاح جاهين / الأبنودي / أحمد فؤاد نجم .. (هؤلاء العظام الذين إلتحموا بالجماهير وعاشوا بالناس وفي الناس ) هم
أنفسهم الذين يهاجمون المباشرة في أشعاري وغيري من الشعراء الشعبيين
ويتأففون من أعمالنا .. التي يرون فيها نوع من السطحية وووو
وكأن علي كل الشعراء .. أن يكتبوا فقط للشعراء ؟؟؟
وعلي كل المثقفين .. ألا يخاطبوا سوي المثقفين ؟؟؟
...
سميح عزت
يكفيني أن أستعير (عبارتك التالية ) وأعيد كتابتها هنا لأؤكد علي تضامني مع وجهة نظرك : ـــ
.. صدقوني)
يجب أن نواجه أنفسنا بأننا سبب من أسباب ضياع هذا المجتمع .. ويجب
علينا أن نتلاحم مع الناس ببساطة وصدق .. ونحثهم بهدوء عن العدول عن كل ما دخل مجتمعنا من تغريب .. ثم نصعد بهم إلى حيث نريد .. الفرد العادى غير مطلوب منه الصعود لك .. ومطلوب منك أنت القبض عليه بشدة .. وتقديم العون له للصعود لك لكى تحميه من الهبوط الذى حل بكافة نواحى حياته )
...
سميح عزت
دمت .. ضميراً
شاعراً
بالناس
زينات القليوبي
من يهن يسهل الهوان عليه و نحن للأسف هنَّا على أنفسنا فأصبح كل شىء عاديا و مباحا
حتى أننا نتخلى عن أعز شىء و هو الأرض التى قدمنا تضحيات كثيرة جدا و راحت أرواح
شهداء عظام لترجع هذه الأرض ، ها نحن نبيعها و للأسف للعدو التقليدي لنا و حتى أننا لن نصل إلى أغنية
عواد باع أرضه لأنه بكل بساطة لم يبعها لأعدائه
و من عمق الجرح جاءت قصيدتك لتنكأ جراح عدة و بالفعل لن تشفى المريضة
من دائها سوى بسواعد أبنائها
دمت مبدعة كبيرة و طبيبة تحدد المرض و تصف العلاج
مودتي
نعم ياأخي
هُنا علي أنفسنا .. حتي هان علينا من هم أعز علينا منها ؟؟؟
أنهم .. أبناءنا الشهداء .. فداء لهذه الأرض ؟؟؟
هانوا .. كما هان كل شئ ؟؟؟
ماذا فعلنا .. وقد بيعت دمائهم ؟؟؟
لاشئ
سوي مزيد من الهوان .. والمزيد من الخرس ؟؟؟
...
وأسأل .. هل سيكون شهداء ( غزّة ) أعزّ .. علي شعب
لم يصعب عليه إهدار دم .. شهداؤه ؟؟؟
بالقطع .. لا
...
وألف
لا
زينات القليوبي
تسفيهاً لعقولنا .. وسحقاً لمشاعرنا
قرأت بالأمس .. هذا الخبر
**************************
بنـــــــــــاء علي تويجيهات السيد الرئيس .. يعتبر يوم 19 مارس
من كل عام عيداً ( لتحريــــــــــــــــر طابـــــــــــــــا ) !!! تعطل فيه
المدارس والمعاهد والكليات .. فقط
ولا تعطل فيه المصالح الحكومية ولا المؤسسات بقطاعيها العام والخاص ؟!!!
*************
يالله .. !!!
آي تحرير هـــــــــــــــذا الذي تحتفي به ( مصر ) وخاصة الطلبة ؟؟؟!!!
***
طابـــــــــــــــــا
التي دفعنا الآلاف من أرواح الشهداء
والملايين من الدولارات لشراء فندق ( سونيستا ) كي لا تدمره إسرائيل قبل جلاء إحتلالها لطابا ؟؟؟
هي نفسها ( طابــــــــــــــــــــــــا ) التي تم بيعها سراً
للمستثمرين ( اليهود الإسرائيلين ) بسعر المتر 50 جنيها مصرياً
***
أتـُرونها .. بالفعل
هي نفسها
طابـــــــــــــــــــــــــــــا
التي أعلن سيادة الرئيس
أن عيد ( تحريرهـــــــــــــــــا ) يوم 19 مارس
عطلة رسمية / للطلبة بالمارس والمعاهد والكليــــــــــــــات
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يالله !!!
هل كتب علينا أن ( نـُخدع ) أجيــــــــــــــــــــال
ورا ..
أجيـــــــــــــــــال !!!
***
أيها الســــــــــــــادة
كان .. هذا
مجـــــــــــرد
سؤال ؟
زينات القليوبي