الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • الكفيل
  • سيرة الحمار المصري
  • بيان مقهى الوحدة رقم 1 .....
الصفحة الرئيسية
صورة عباس منصور

بيان مقهى الوحدة رقم 1 .....

الأحد, 02/22/2009 - 17:06 |  عباس منصور

 

أنا هو
لم يعد أحد بالخارج يتبعه
وكذلك أمي
كل من يعرفهم هنا
صاروا معه
فاستخار في الصمت ظله قائلا 
يا سيدي  
حتام نحن قاصدُ
وخديم يتبعه
نضج اسمي في أرض غربتي
واهتديت إليه
فهنيئاً لمن عرف اسمه  ولم يخدعه


لم يكن معي سوى قلبي
وبضعة أحجار
تناثرت مني هنا .. و هناك
لم يكن معي سوى قلبي
و سنبلتين : و عظام بقرة صفراء
كانت .. و يؤمها جموع الخلق
في مشرق الأرض 
و في مجمع البحرين كان ابنها
قائما على شاطئ القلزم
و الزناة العصاة
الحمقى يقدسون خصيتيه
و إمامهم ينده في الخلائق
في قمة الطور و يعاتب أبناء أمه


لم يكن معي سوى قلبي في هذا المساء
وفي غيره من المساءات
قلبي و أحجاري و بقرتي و ابنها
بضعة مني و سنبلتاي
توزعت في طحين الأرض
في مائها و غبارها .. توزعت بشرا
و حياة و حجارة أخرى
في انتظار المطر

لماذا كلما نظرت في وجهي أشرقت حيواتي
و كلما أمعنت بصيرتي فيهم
ادلهم همي
و أنا الذي أبصرت :
                          أني لست واحدا
                          أنا خطوة في الجمع
                          كتابي أن أكون جميعهم
                          فتصفو وحدتي

شكرا أيها الموت
فتحت لي الطريق إلى الأبدية
أخذت مني حياتي رويدا رويدا .. رويدا
من هنا
و مشيت بي من لحظة الميلاد وئيدا .. وئيدا
سرت معي برفق .. علمتني
منذ طفولتي و أشرت لي نحو الوجود
بأخوتي .. بأصدقائي .. بأمي و أبي
فأكمل معي الدرب يا موت
حتى أعود إليك صاحيا
في ملكوت السكينة

يا أيها الموت شكرا
كن معي و لا تخذل خطوتي فيما تبقى لي من هنا
من أوجه الناس و الحقول
من مملكة الحواس .. من فتنة الغرائز
يا أيها الموت ..
علمني
لماذا عندما تشخص هنا في دنيا الناس
يحزنون و يلبسون سوادهم
يا موت قل لي
لماذا يفر الناس منك
ألأنهم يجهلونك
أم لأن دماءهم للطين أقرب
علمني يا صديق
من ذا الذي يموت إذا حضرتَََََََََََََََََََََََََََََََََ
حيوية اللحم و العظم ..
حميمية الخطوات و اللقيا
دفء النفوس في حضور الأهل
من ذا الذي يموت
قل لي !؟
أنا الموت الذي أنت كنته في البدء
فمن ذا الذي يموت منا
و من ذا يعود إذا قيامات تحين
عينك عيني
و ذي البصيرة لي
خطاك خطاي مذ عرفتك
ولهذا يسخر الناس مني
ولا يصدقون لقاك
مذ متى
والناس هنا
يعتركون في النار و الكلا
مذ متى يتكالبون
ما فز في دمائهم الحما
و كيف -بالله- يفز
و الراس لما تزال عندهم براسٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
و السن بالسن
و المبتدي لم يزل -في الشريعة- أظلما .
مذ متى
و الناس هنا
ربيبة إن فسقت عن حجرها
هاج الفتى في إثرها
ربما لإيقاع ٍٍٍٍ بها
وتصدرت في الناس مناحة ٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌ:
                                              بغي و ربيبها
                                 قد أعدما
مذ متى
و  الناس هنا
غرقى في العماء تدينا
يا ناس
        لمن تبيض الدجاجة
        لمن يفز الناهدان من عظام الصدر
        لمن كل هذا الحيا  !!
        جداول الماء , أشعة الصبح السبيكة ,
        جديلة الرأس في قناة الخصر , طنين النحلة
        في اسطبل الربيع ,فتنة الوردة ,استهبال
        العاشقين جنى الياسمين .
الحياة لا تستقيم في ظلال الصمت
و الكائن الحي لا ينمو وحيداًًًًًًًًًً
فتلك حياة مالها إلا جنون أو إله
و لذا
كلما أصحو
أخرج للشارع
أرى الناس و الكائنات
أمد لهم يدى
و أدعوهم لمائدتى .
أنا الذى ترونه في الغيم
في ومضة البرق
في زخة المطر
في رعشه المساكين لو مروا
في عالم الأغنياء المرفهين .
أنا هو
انطبقت حدودى
في تفاصيل الوجود
في أصل الكائنات
و لذا
فإنكم تروونني كثيراًًًًًًًًًًًًًًًً
في رية الماء بعد الظما
في منحة الدفء وقت الشتاء
و لا تلتفتون إلى
رغم أنا
ليس يفصلنا رسول .


شعر عباس منصور _ شاعر مصري في الكويت
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  469 قراءة |  Tags: شعر

بيان مقهى الوحدة رقم 1 .....

بقلم: ضحى بوترعة في الأحد, 02/22/2009 - 23:49
صورة ضحى بوترعة
لم يكن معك الا جنون القصيد
لميكن معك الا نبيذ الكلمات
لترسم عالما لا يدخله الا شاعر

مودتي وتقديري اخي العزيز

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

بيان مقهى الوحدة رقم 1 .....

بقلم: زينات القليوبي في الأحد, 03/01/2009 - 18:00
صورة زينات القليوبي
عباس منصور
نعم
أنت هو !!!
لم يعد أحد بالخارج
ولا
بالداخل
يتبعك
فحتي المجانين .. لا يتبعون
مجنوناً !!!
وأنت
لم .. تكن
أبداً
رسول !!!
***
أنت ..
محض
قصيدة
لشاعر
مجنون
....
تري
من
يتبعك
من
يتبعنا
لا .. أحد
لا
أحد
!!!

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء