You are here
بيبان الحلم

من بيبان الحلم
زينات القليوبي
من بيبان الحلم خطـّي وأكشفي الحلم المغطـّي
كل حلم وله حكايه حاارويهالك م البدايه
لو يتوه ف الزحمه صوتي
أبقي حاولي تقري خطـّي
~~~
أول الأحلام زمــــــان أبقي فارس ف الميدان
وأبقي وقت الحرب نصرك
وأبقي علمك وأبقي نسرك
وأبقي عيدك كل عام
وأجي أقدم التمـــــام
أتشطب وسط الكــلام ؟!
وألقي غيري يبات ف قصرك ؟!!!
بس دا كان حلمك إنتي
اللي انا فسرتهولك
~~~
تاني حلم حلمتي بيـــــه أنتي فاكره هوّه إيـــــه؟
حلم كان فوق إحتمالي إني أبني سد عالــــــــي
وإني أشغـّل المصانع وإني أخضّر المزارع
وإني أبني لك مساكــــــــــن
عمري فيها ماحاابقي ساكن؟!!
وأبقي ساكت وأبقي ساكــــــــن
مهما أكون شايف وسامع
بس دا كان حلمك أنتي
اللي أنا حققتهولك
~~~
وأبتدي الحلم الأخير حلم بس ماكانش (خير) ؟!
إني آذاكر لاجل ما انتي تنجحي
لاجل أشوفك مره بيّ بتفرحي
وآما أجيب لك الشهــــاده
باالقي ليه القهوه ساده ؟!
والقي ليه صاحب السعاده
حطـّ غيري مطرحــــي؟!!!
هوه دا الحلم اللي انا
مش بنسهولك؟؟؟
~~~
أكشفي حلمي الوحيـــد حتلاقيه ميت شهيــــد
وأسألي الأحلام عليــه هوّه مات بإديكي ليه؟
راح تقولك مات ف حلمك
راح تقولك مات بظلمـــــك
وأسألي نسرك ف علمـــــك
راح يقولك إسمي إيـــه
هوه ده حلمي الوحيد أنتهيت
وانا بحكيهولك
~~~
من بيبان الحلم خطـّـــي وإكشفي الحلــم المغطـّي
وإحكي لإبني لو ندمتي عن نهايه غير نهايتـــي
وأسمعي ف الزحمه صوته
وأرسمي الأيـــــــام بخطي
~~~~~~
12/22/2007 - 22:54
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:

التعليقات
المفارقة
نصك يتراوح بين الشعروالقص الجديد
كل عام وانت بخير والف مبروك حج مبرور ومقبول ان شاء الله
لي الشرف ان يكون مرورى اول مرور
ارسمى برشتك ف قلبى صحى وجعى من جديد
مانتى ياست الحبايب رمز كل الموجوعين
اعزفى اكتر واكترصحى جونا اللى مات
ارسمى الأوجاع بخطك يمكن الأيام تصحى
بينا تانى الميتين
تحياتى لكى ولقلمك المتألق
اخوكى عبده النجيلي
قرأت لك قبلاً..ودائماً ما أشعر بين حروفك أنى أعيش السهل الممتنع...
من بيبان الحلم...
رائعة قصيدتك..
تحياتي
فرحت جدا عندما رأيتك هنا
وكما قلت ومازلت اقول
العروسة مش بتولد غير عرايس
دمت رحيقا
حبي ومودتي
ثانيا أنتِ ثانى شخصية أثرت فى نفسى بعد العظيم الراحل ( محمد أحمد طه)الله يرحمه هو اللى اعترف فى أول لقاء معه أن ما أكتبه كان شعرا
لكن حضرتك فى يوم من الأيام اللى شرفت فيها بلقاءك وجها لوجه.. قلتى جملة لا يمكن أن أنساها أبدا : القصيدة لازم تكتبنى مش أنا اللى أكتب القصيدة ومن يومها وأنا دائما أضع كلمتك فى قائمة المأثورات
أشكر وجودك وأشكر الورشة التى منحتنى فرصة اللقاء معك ومع شعرك
.. اسعدني تواجدي هنا
سرد راقي لشيء من احلامنا المبتوره ارق الواقع ...
هطول باذخ ..
لقلمك سيدتي نبض آخر
يجيد رصد اشياءنا البسيطه و كينونتها الصغيره الانسانية ..
دمت بخير
كل الود سيدتي و عيد اضحى مبارك ...
ربما يكون واحداً من الصباحات القليلة التى لا أشعر فيها بأنى بعيد لأن الورشة اليوم قد تزينت بتواجد زينات وازدانت بحضورها الفذ لتؤكدين انها ( أى الورشة ) قد أصبحت واحة يولى المهمين من الأدباء العرب حروفهم شطر أروقتها ... ومهما اختلطت الامور وانقلبت المفاهيم واستجابت الاطروحات الشعرية لثورة الحداثة ومابعدها
نصك ذو بناء شعرى محكم ورؤية ثاقبة ولغة نعرفهاوتتودد إلينا يؤكد شيئا وحيدا لا تغفل عنه الذائقة السوية حينما نستمع ونقرأ لمن هم مثلك
شيئا نسيناه ونحن نتسابق فى الكتابات عبر النوعية ونفتش عن اسرار الحداثة
(الأصـــــــــالة )
والصدق الذى يتجاوز مثالب أشكال الكتابة ليصنع منها بلغة منسابة سهلة وممتنعة وممتعة تجارب شعرية رائعة تحافظ على مبدأ تجربتها وطرحها بكل ثبات
نورتى الورشة يا أم وليد
وللأسكندرية أن تفخر بمن هم مثلك ،كما نفخر نحن دائما بوجودكم أيها الكبار بيننا
لألىء تنير عتمة تخبط الوسط الثقافى وتؤكد أن الادب بخير مهما كان شكل كتابته شعراً كان او زجل .
كل عام وانتى زينات القليوبى
تحياتى أشرف
مقطع من ديواني الزجلي " أحلام خير وسلام"ـ
هو حلمك ياسيدتي زينات حلم صحوة وليس حلم نوم، قصيدة ممتعة ورائعة
الورشه منوره والعيد بقى عيدين
كل سنه وانتى مبدعه ومشرقه
والى المذيد من الابداع العذب
صادق أمين
انا لقيت ف القصيدة كل كلمة من جواب كا نفسي اكتبه من زمان لبلدنا مصر ..
وخصوصاً الجزء ده "
وأبتدي الحلم الأخير حلم بس ماكانش (خير) ؟!
إني آذاكر لاجل ما انتي تنجحي
لاجل أشوفك مره بيّ بتفرحي
وآما أجيب لك الشهــــاده
باالقي ليه القهوه ساده ؟!
والقي ليه صاحب السعاده
حطـّ غيري مطرحــــي؟!!!
هوه دا الحلم اللي انا
مش بنسهولك؟؟؟
أصل انا طالب بدرس بالخارج الدكتوراة بسي متأكد من قبل عودتي اني لما اجي واجيب الشهادة .. ها تفرق القهوة سادة والقي غير صاحب سعادة ينحط مطرحي ..
شكراً مرة أخري على رسالتك صحتني من احلام كتير ..
يا لها من ابواب احلام ضاقت بنا و أن لها ان تتسع
الاخت العزيزه قرأت قصيدتك فتشبعت شعراُ
الي ان نلتقي في قصيده اخرى
لكي الف تحيه
أعتز برأيك وأوافقك عليه .. نعم أن هذا النص يتراوح بين الشعر والقص الجديد
كما أعتقد أيضا أنني بعد 41 عاما مع الشعر أصبحت شاهدة علي ثلاثة عصور
ولما كنت واحدة من هذا الجيل المسمي (بجيل الثورة)الذي تم سحق هويته وطمس معالمه ..عندما تلاشت شيئا فشيئا عبر هذه السنين كل مقدرات ثورته التي كان يعتز بها
أصبح لزاما علي أن أصرخ في وجه من سحقونا ليس من أجل أن يسمعوني فهم لايسمعون سوي شياطينهم .. ولكن ليسمعني ويراني أبناء هذا الجيل .. قادرة علي الموت فداءا لكلمة حق حتي ولو كانت أخيرة .. فهذا الجيل لم يري فينا إلا صورا
وخيالات وهياكيل ورموز محطمة فلم يعرنا أهتماما ولا إلفاتا ظنا منه أننا هكذا خلقنا بلا حياة بلا هدف بلا كرامة .. هذا الجيل لم يعرف أننا خدعنا في ثورتنا..وغرقنا في نكستنا .. وخدعنا بإنتصار .. آدي إلي معاهدة وصمتنا بالعار.. ويستحضرني بيت للشاعر ابراهيم ناجي أجده أقدر علي وصف هذا الإنتصار حين يقول
ماقضينا ساعة في عرسه وقضينا العمر في مآتمه
نعم لجأت إلي المباشرة والسرد ولم ألجأ للتوريه وإختزال العبارة
فهو التاريخ ياسيدي الفاضل لابد أن يروي كما حدث مهما كانت أحداثه بشعه
والشعراء الشعبيون أمثالي هم لسان حال هذا الشعب الطيب ليس له نصير علي الأرض
سواهم .. تراني وأنا شاعرة الشعب أدلس عليه كما دلسوا وأخدعه كما خدعوه
أبدا والله مافعلتها .. وأبدا والله لن أفعلها
زينات القليوبي
أراك مثلي يا أخي قد تشبعت ألما.. أكثر مما تشبعت شعرا
لن تتسع أحلامنا إلا بإحداث إنفراجه تؤدي لمرورها..
وأنا أري أن الشعراء الحقيقيون
هم أقدر الناس علي إحداثها بإذن الله
زينات القليوبي
مازلت تترد أبياتك في نفسي كلما تذكرتك تذكرتهاا.. وكلما تذكرتها تذكرتك
ماتزعليش ياسوسنه
كل اللي راح منك
سنه
أم اللي راح مني
(أنا)
أتمني أن أقرأ لك الأن وبعد مرور كل هذه السنوات فأنا أعلم أن هذا الشاب الصغير
الذي أذهلني بهذه الأبيات أنبأني يومها أنه سيغدو شاعرا عظيما
ماما
زينات القليوبي
تمنياتي بأن تكون أحلامنا لأولادنا وأوطاننا وأمتنا
أحلام خير وسلام
وألف مبروك علي ديوانك الجديد
زينات القليوبي
أحزنني جدا أن تكون قصيدتي سببا في هذه الروح الإنهزامية التي أحلت بك
فأنت وأمثالك من أبناء مصر الذين خرجوا ليتسلحوا بالعلم
أخر أمل لنجاتها من التردي والضياعفنحن نراكم دروعا واقية لجيلكم كله
لا تستلم للأحلام بل عليك فعلا أن تصحو لتوقظ جيلا بأكمله
كي تتحقق هذه الأحلام
وصدقني أنا اللي حا أفرق الشربات يوم رجوعك بالدكتوراة ومعاش أبدا اللي يقدر
يحط غيرك مطرحك .. وعلي فكره سكوتنا هوه اللي أداهم الحق
فإياك تسكت عن حق
وأصرخ ف الظالم لأ
واللي مابيجيش بالراحة
راح ييجي أكيد بالزق
عافر ومسيرك توصل
وإياك ع الهايفه تدق
لو فيك الشمس حاتسطع
حاتعدي ولو من
(شق)
أبني الحبيب هذه الكلمات ألفتها دلوقت وأنا برد عليك يعني أنت ملهمي فيها
بهديهالك وبهديها لكل جيلك
وأوعدني ماتستسلمش
ماما
زينات القليوبي
أسعدتني وأرقتني..
رسالتك التي تذوب رقة وعذوبة.. وجعلتني أراك بعين القلب ياصغيرتي زهرة
أرتجفت خوفا من المجهول الآت.. حين مرت عليها رياح تحمل سرا من أسرار الماضي
لو علمت أنك ستتألمين ياصغيرتي كل هذا الألم قبل تدوين االقصيدة مادونتها أبدا
..كي لاأسمتع إلي هذه الكلمات وهي تأن
..سرد راقي لشئ من أحلامنا المبتوره .. أرق الواقع
أبنتي
هكذا عودونا علي الألم.. فجئنا ننبهكم كي تتعرفوا علي مواطن الداء
فتألمتم معنا .. فزدتم تآلمنا
عذرا حبيبتي الصغيرة
فنحن من جيل تعلم ألا يحسن التصويب
فصاب أبنائه.. بدلا من أن يصيب أعدائه
ماما
زينات القليوبي
إسمح لي أن أخاطب فيك جيلك بأكمله
يرحل الأنسان وتبقي الكلمة
تأكدت الأن أنه قد كتب لي حياة أخري أحياها بكم حتي وأن رحلت بالجسد
تأكدت أنني سأعيش بكلماتي عمرا أطول مما ظننت
أحمد الله أنني تركت في نفوسكم شيئا طيبا وعبقا رائعا من حروف وكلمات
صارت عندكم من المأثورات
أتمني دائما لكم ألا تكتفوا بمأثوراتي .. بل تكونوا أنتم يوما ما.. من تأخذ عنكم
أعظم الكلمات وأعمق المأثورات
حتتي تتركوا بين المشاعر آرثا عاطرا يخلدكم كما خلدتموني
دام لي حبكم وولائكم
ماما
زينات القليوبي
كان فوزك ياحبيبتي بالمركز لأول عن القصة وحصولك علي وسام إتحاد الكتاب
فخرا للأديبات عامة وللأديبات السكندريات خاصة
وفخرا للأسكندرية العروسة أم العرايس
أهنيكي ونفسي بفوزك وأتمني لك مزيدا من التألق في عالم الإبداع
ماما
زينات القليوبي
أشكرك علي كلمات الرقيقة .. وأريد أن أطلعك علي سري
أنا كما قلت دائما تكتبني القصيدة ولا أكتبها
لذا أراني ياحبيبتي ماكتبت يوما سهلا ولا ممتنعا
هكذا كانت القصيدة .. وهكذا شاء لها الله أن تكون
ولأنها مشئية الله فهو يلقي محبتها ومحبتي في قلوبكم
فتمنحوها وتمنحوني كل هذا الحب وكل هذا الثناء
بلا حولا مني ولاقوة
لذا لا أملك إلا أن أقول
الحمد لله من قبل ومن بعد
ماما
زينات القليوبي
أشكرك علي التهنئة وعقبالك ياحاج عبده
وبدام عايزني أصحي وجعك من جديد خد بقي حتة الوجع الصغيرة دي
قلبي رافض الانتماء للزيف وناسه
قلبي معبد بس خايخ من أساسه
قلبي في سجنك أسير ع الأرض مرمي
عدي جلادك لقاة ع الأرض داسه
ـــــــــ
كنتي عوني وكنت عونك
كنت أكوني لمّا أكونك
كنت أنا وأنتي الحكاية
مين سرقني من عيونك
ـــــــ
كنت أجيلك لمّا أحس الموت محاصرك
كنت لو حاصروكي جسرك
كنت لو آسروكي نسرك
كنت ياامّه حزام ف خاصرك
قلبي حبك.. أيوه حبك..
بس رافض يتحد ويا عناصرك
مين يقول أن اللي حبك
تعمليه خدام ف قصرك؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أختك
زينات القليوبي
أبني االغالي الشاعر/ أشرف الشافعي
أبو أحفادي محمد وهمسة.. دامت لي حياتكم
وكل عام وأنتم بخير
آما بعد.
لا أعرف لماذا
كلما حاولت الرد عليك أجلتك دونما سبب محدد علي الرغم من أني في كل مره كنت أقرأها وأرد علي رسالة أخري حتي أكتشفت أنها الثامنة صباحا وأنني فرغت من كل الرسائل وأصبحت أمام رسالتك وجها لوجه لذا سأتولي الرد حيث أن بالفعل الرد قد وجب ..أعرف حقيقة ماتكنه لي من مشاعر الود والتقدير والإحترام .. ولكني أيضا
أعرف أنك( رغم إختلافك ) إلا أنك من هذا الجيل الذي يري معظمه أن الزجالين ديناصورات تمشي في مدائنهم الحديثة فيزعجهم شكلها وحجمها وبطئها ويؤرقهم وجدوها علي الساحة دونما سبب معروف؟!! فمنهم من يتأملها .. ومنهم من يتفحصها
ومنهم من يناوشها .. ومنهم من يقذفها بالحجارة
ومنهم من يتكتل مع آخرين لدراسة كيفية التخلص من تواجد هذه الديناصورات اللعينة
ومنهم من هم مثلك ياولدي الحبيب (وهم قلة) يعتبروننا ( أهرامات ) لا ديناصورات
لذا يتعاملون معنا علي أننا الأصل والتاريخ
ولأنك علي يقين بكل ماسبق .. ولأنك تراني هرما ولا تراني ديناصورا
ولأنك خشيت أن يعلق أحدهم علي قصيدتي بالسلب مما قد يزعجني
لذا فقد رأيتك بين سطور رسالتك ترتدي ثوب المحاماة..
لتدافع عن جيلي المتمثل في شخصي أمام كل من قصدتهم وعنيتهم بكلامي لأنك تري أنك أبن من أبنائي وأنك لست بحاجه لتوكيل مني؟؟؟وأنا أري أن هذاحقك بالفعل
ولكن لي هنا نقطة نظام سببها أن أبني شك في قدرتي علي مواجهة مثل هذه المواقف وعزعليّ أن تراني غير قادرة علي الدفاع عن نفسي بعد 41 سنه مع الزجل والشعر العامي والفصحي بل وأبتداعي طريقة جديدة في الكتابة قررأساتذة الأدب والنقد الذين أجروا عليها دراسات أنها طريقة مستحدثة التناول في كتابة هذه النوعية من الشعر العامي لم يسبقني إليها أحد..فصار ما أبتدعته حداثة الحداثة .. وهناك ديوان لي يطبع الأن بعنوان مهرجان القلق يضم هذه النوعية
وسأورد لك في هذه الرسالة قصيدة من هذه القصائد حتي تطمأن أن أرضي صلبة وأن بنائي متين ..وأن كياني ضخم .. وانه ليس هناك مدعاة لخوفك عليّ من هؤلاء ..
لأنهم مهما فعلوا أولادي .. كما أنني أوافقهم الرأي في أن لغة الزجل لغة بسيطة ذات
تراكيب ومعاني تعتمد علي المباشرة.. وأنا معهم أن المباشرة في الشعر تفسده والمشكلة االكبري أنهم ظنوا أننا لانمتلك أدواتهم وأننا لا نقوي علي مجاراتهم وأن لغتنا البسيطة المباشرة دليل علي أننا توقفنا ولم نتقدم مع أننا لم نكن ونحن نستخدم هذه اللغة نخاطب الشعراء المثقفين ..ولم تكن أزجالنا وأشعارنا موجهه
إليهم لأنها لو كانت كذلك لأتخذت شكلا أخر
ولكننا كشعراء شعبيين لا تشغلنا الصالونات والمحافل الأدبية
قدرما يشغلنا أن نكون لسان حال البسطاء من هذا الشعب .. وأن كان الشعراء المثقفين يرون أن موقعهم من هذا الشعب هو موقع الرأس من الجسد
فنحن أيضا نعلم أن موقعنا لديه هو موقع القلب من الجسد
ولكل منا عشاقة ومريديه وجمهوره
ولكن لأن الزجل هو اللغة السهلة الممتنعة التي يفهما الجميع وخاصة أن
لدينا في مصر عدد من الآميين مازال يفوق عدد المتعلمين
وهؤلاء الأميين ليسوا غرباء عنا بل أهل لنا ..كان لابد أن يكون منا من يستطيع التعامل
معهم برحمة وأول درجات االرحمة آلا نتعالي عليهم بلغة لا يفهمونها .. لذاكان لابد
أن نبقي علي التراث الزجلي لنتعامل به معهم..حتي نستطيع أن نصل به
إليهم لنأخذ بإيديهم ونصعد بهم.. من كان سيسطتيع التواصل معهم دون فهم لغتهم..
من كان سيرشدهم ؟ من كان سيحميهم ؟ من كان سينقذهم ؟
من سيكون لسانهم إذا هم عجزوا عن الكلام ؟؟؟ من ومن ومن ؟؟؟
لذا فليعلم كل من حسبونا متخلفين أننا ماكنا أبدا كذلك .. وأننا نمتلك اللغة والشعر
والحجة .. ولكننا نخفض لشعبنا( جناح الذل من الرحمة ) لأننا لو لم نرحمه نحن
فلن يرحمه القادرون عليه .. ولن يرحمنا ( القادر) علينا سبحانه ..
ـــــــــــ
آما الأن فكما وعدتك مع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان القلق ـ
كل العيون دورت عني ف كوبايه
من خرم وسط السقف كنت ببص
دورت عني.. معاهم بس ياخساره
مالقتش مني أنا.. ولاحتي ..برايا؟
جوايا.. واقف بعيد مع إنه مش داري
هوه اللي واقف.. هنا ؟ ولاّ اللي واقع.. فوق ؟
وفوق.. لمحني ..هناك.. خوفني ع الباقي
ولا عادش باقي.. إلا ف الطراطيش؟؟؟
طرطوشه نطت .. فجأة .. خضتها؟
وفجأة لمّا تخض تتلائم؟؟؟
واللؤم صنعة بتعجب الفاهم
الفاهم اللي ضحك ع اللي ماهيش منه
ولا عمرها راح تبقي يوم جواه
جواه زهق م الكل قام فاطس
والفطسه لمّا تقبّ تتشملل
علي غربالين ف السقف متعانقين
مسمار مصدي أوي من ضمة الحيطة
والحيطة آيلة بس مسنوده
والسنده طالبه والطلب مسكوك
والقيد خلاص أتحل من طوقه
غربال وقع والتاني بيشاور
والعقل لمّا أنفرط ..الحبّ ..طار .. طوري
وآطرطر إبن الآيه بفهلوته
والبهلوان أن لعب .. الحبل يرخي له
بهلول بقي منفضه .. وأنفض مواله
ماأعرفشي .. واقف هناك .. بيلم ف العدّه
والعدّه قالم تلاته .. بس بالعربي
والحاوي عنده كتير جوه الجراب راقد
والديك رقد ع البيض وبتدن الفرخة
كتوت صغير أوي ف البيضه بيحشش
كل الحشيش أتسطل .. مع إنه لسه أخضر
وأصفر لون العرق .. مع إنه كان لولي
واللولي كات سنتك والشمس حصاله
والصاله فيها بشر مستنين دورهم
ترجع سنان العروسه والرك ع القرعه
والقرعه تدي أوي كل اللي مش عايز
والكل عايز عروسه حتي ولو قرعه
والقرعه صبحت خلاص عجباها قرعتها
قرعتها كانت عسل .. وآسود من بختي
والبخت لمّا برك ع الشمس ..كسرها
باضت ليالي الشوم ف القهر والعتمه
والبيض دا لمّا فقس .. كل السنان طارت
والعض أصبح عفي مع أنه .. بالضراضير
جاتنا الحمير نهقت بسنانها تتعاجب
وعيونها متجرآه .. عليت علي الفاضي
والفاضي لويشتغل .. راح يرفس الحافر
الحافر اللي دهس .. ع الشمس كسرها
ياشمس متكسره كل السنان فيكي
لو فيكي خير أرجعي .. وجددي شوقي
لاانا شفت سنة عروسه .. ولا سنتي أتردت
ردي سنان الحمار اللي عطيتهالك
غاوي أنا قرقشة طعم الحصي ف الفول
دلوقتي لما أبلعه .. بقي يتزنق ف الزور
ذي الحقيقة الحصي .. مابتهضموش معده
والمعده فضيت خلاص إلا من الذكري
وذكري .. ماتت قتيله .. كان نفسها تحيا
وتحيي فينا الآمال اللي عشقناها
بس الآمال أنطفت .. متقولش عود كبريت
عفريت نفخ ضيها خلا العيدان خله
وإذاي تسلك سنا ماعدتش موجوده
(يامهرجان القلق)
خف الوجع حبه
والحبّه كات قصتي طرحت وجع قلبي
حدوته بايخه أوي مع إنها القصه
والقصه طالت أوي غطت علي الحاجب
الحاجب اللي علي غطي علي القاضي
والقاضي لقمه خلاص .. ماباقتش تتاكل
وإذاي نطول لقمته ؟؟ مع إنه بالعها
ولا عادش لينا أدين.. حانمدّها ف جوفه
جوفه اللي بالع ولاد كات هيه أحلامنا
وعيونه متحجره .. ماتخرش الدمعه
والسمعه لو تتحرق.. الباقي يصبح صفر
ــــــــــــــــــــــ
والصفر لو نعشقه إذاي نكون واحد
والصفر لو نكرهه .. لازم ندخل.. جون
مجنون ياعاشق أمل .. مرسوم علي الحيطه
الحلم لويترسم عمره مايتحقق
الحلم سكة أمل عافر وخطيها
شق الصباح بضمير .. الشمس تطلعلك
ترجع إيديك وعينك .. ترجع سنان لولي
يرجع ولاد حلمنا .. ويحققوا الباقي
والباقي لو نلحقه .. حايعوض اللي راح
وآما اللي راح يتلقي ..
حا ألقاني
وألقاكو
ماما
زينات القليوبي
مرحبا بك فى كل قطاعات النت
أختى الحبيبة إليكى ما أقوله لك دائما
تعرفى
لوكنتى بلقيس الزمان ده
او سالومى
فى قصر هيروديس الكومانده
مش ح اكون سليمان
ولا ح ابقى يوحنا
مش ح اكون رساملو راعيتها بود قلبك
تبقى ابنى
................
مرحبا بكى يا اجمل تفاحه فى قلبى
اخوكى جابر سلطان
موناليزا الجوكندا
لسه تفاحتك يا زينه
واقفه فى الحلق ومعانده
بس عذرك منى انى
صوت ابويا ف طبل ودنى
قالّى يابنى
زينه ضلع الميل فى قلبى
ذي ماانت ذي ماانت
لسّه أخويا أبن أبويا
أبن ريحة اسكندرية
العروسة المرمرية
اللي ياما كتبت فيها
واللي عشت الحلم ليها
اللي وخداك م العرايس
واللي هجراك للنوراس
اللي ساكنين حلمها
واللي داقوا عشقها
وأنت ياعاشق قديم
لسّه بالقلب السليم
برضوا راضي تعيش حكايتك
لسّه بتكدب نهايتك
فوق رمالها وشطها
تبني بيت من وهمها
رامي قلبك ع الورق
حب حالف يتخلق
رغم موت المعطيات
رغم طحن الذكريات
لسّه رغم القهر صابر
ذي ماانت لسّه ..جابر
لسّه .. سلطان .. الحكاية
اللي بيصدّ .. النهاية
مهما مات إخلاصها ليك
مهما غاب إحساسها بيك
لسّه بتشوفها ف خيالك
مكتوبالك .. مقسومالك
فوق ياجابر صحي نومك
مش بعاتبك .. مش بلومك
بس حسّه بجرح قلبك
قلبي جرب نفس حبك
والنهاية هيّ ..هيّ
لسّه عاشقة إسكندرية
مدمين العشق إحنا
مهما جينا ولاّ رحنا
لو ف يوم سألونا عنها
نكتم الجرح اللي منها
نحبس الآه العفية
نبتسم ونقول .. ماريا
أختك
زينات القليوبي
احمد ابوحج
العريش - سيناء
شاعر
أشكرك علي وصف قصيدتي بأنها أكثر من رائعة
كما أشكر لك تفضلك بأن وصفت وجودي بينكم إضافة جديدة للورشة
ولا أحسبني قد أضفت لها أكثر مما هي عامرة به من كوكبة عامرة بالعطاء
تعطرت مشاعري بوجودي بينهم وشعرت معهم بالألفة والود والتراحم
أكرر شكري وكل عام وأنت بخير
زينات القليوبي
لو تعرفين عمرى لما قلت أنى ابنتك..فأنا من مواليد النكسة..أتشرف بتبنيك الأدبي بالقطع..لكن العمر يفرض نفسه حبيبتى..
أختى الجميلة
تكتبك القصيدة..قرأت تعبيرك هذا فى مدونة الأستاذ أشرف الشافعي...هي حقيقة تفرض نفسها على الأديب الصادق الذى تأخذه الكلمة إلى طريقها حين تنوى أن تولد وتأتي إلى حياة الحرف..لكن..أحب أن أوضح قصدي بالسهل الممتنع..السهل..المقصود به السهل على القارىء الذى لا يؤلمه ولايصفعه ولايجذبه من تعريجات مخه لينهكها وهو يحاول التواصل مع حرف الكاتب..والممتنع..الذى لايستطيعه الذين قد يحاولون التقليد ولو حرصوا...
هذا هو السهل الممتنع من وجهة نظرى..
أسعدني الحوار مع رائعة مثلك...
تحياتي ومحبتى
كل عام وانتى بكل الخير والصحة والعافية وطزاجة الإبداع والدفاع عن كل مبادئك ومبادىء جيلك التى نحترمها ونقدرها ونعترف بانها كانت اهم ما جعلنا نجروؤ على الكتابة رغم تواضع ما نكتب انا ومعظم جيلى امام إبداعاتكم
....
ولكن إسمحى لى أن اختلف معكى وهذا الإختلاف أيضاً هو ماعلمتمونا إياه طالما كان فى إطار من الموضوعية والإحترام والحب والإنتصار للفن اولاً
ولن ادافع هنا عن جيلى او القليل او حتى الكثير الذين يعتبرونكم كما اورتى فى ردك ديناصورات او ماشابه ،ولكنى ساكتب هنا قناعتى الشخصية ومعى الكثير مما أطمئن لشرفهم الادبى فى فن الزجل ومن يكتبونه ، دعينا أولاً نتفق على ان الأمر ليس شخصيا او هو دفاع عن فن نحبه ونقتنع به بقدر ماهو دفاع عن الموضوعية التى اعلم انها تحتل لديكى حيزا كبيرا .
كلنا نحب الزجل وكلنا كتبناه كبداية وتعلمنا من خلاله التعامل مع الحرف بإحترام لكن القليل منا من إستطاع ان يتفرد فى كتابته وينجز من خلاله إبداعاً حقيقياً يقف جنبا إلى جنب مع معطيات الكتابة بتطور ازمانها وإختلاف تجاربها .
وأنا - وأعوذ بالله منها كلمة – أرى أن هنالك الكثيرين من الزجالين قد أساءوا لرصيد الكبار من الرواد كبيرم والنديم ومن أتى خلفهما والقليل هو من أفلت من فخ السقوط فى التكرار والمسخ والتمسح بذات الادوات واللغة التجارب ..
وليس لاننى أرد عليكى هنا ولى معكى علاقة ود واحترام
لكنى أعتبرك مع محمد طعيمة وعبد العزيز عطية وإيمان حسن وسيد الموجى مع الحفاظ على الألقاب – اعتبركم ممن نثق بإستمرار عطاء هذا الفن بقوة فى وجودهم على الساحة وفى حرصهم على المفارقة فى كتاباتهم ،وانا لا ادعى أننى امتلك الرأى المطلق الصحيح الوحيد لكنى أحسبنى قد إطلعت على معظم ما تم إنجازة من كتابات فى هذا الفن خلال العشرين عاماً الماضية وطبعا ماقبلها ولم أجد ما يحركنى للتفاعل سوى كتابتكم.
هذا اولاً
أما الأمر الثانى فهو أننى لم اقصد ولم يطرأ مطلقا على ذهنى أن ارتدى ( روب المحامى)لادخل قاعة المحكمة ادافع عنكى لا لشىء إلا لأنى قد قلت فعلا ما تستحقينه ولقناعتى انكى شاعرة وزجالة مهمة للغاية فى تاريخ مصر وليس الاسكندرية وحدها.
وبالفعل النص قد اعجينى ولو طالعتى ردودى على قصائد وأعمال الشعراء والأدباء هنا ستكتشفى أننى لا اهوى المجاملة بل العكس هو الصحيح واحيانا اكون ( غلس )وربما هذا ما جعلنى لا احتل مكانا عاطفيا لدى عدد غير قليل ولكن لا ضير فى ذلك ،الإختلاف صحى فى كل الاحوال طالما تخلى عن الأغراض والأمور الشخصية وطالما كان هدفه الغنتصار لففن الجيد والمهم .
وحاشاى أن أكون قد اعتقدت أنكى غير قادرة عن الدفاع عن فنك أو شكل كتابتك هذا لم يرد على الإطلاق فى ذهنى وقناعتى لسبب بسيط اننى اثق فيكى وفى جيلك مهما تفاوتت مستويات طرحه الشعرى وأثق ان المتفردين منكم قادرين بثقة على الدفاع عن كياناتهم الشعرية العملاقة
كما اننى احسب ان معظم اعضاء الورشة - أقول معظمهم -هم فى الواقع موضوعيين وليس هناك من هذا المعظم من يخفى خلف ظهره سكيناً او خنجراً اوعصاةً ، خاصة مع من هم فى مثل قامتك الإنسانية والشعرية
اما من يحسبونكم – وعفوا – لذكرها – متخلفين فهم فى الحقيقة مرضى بالمرض الذى انتشر فى قطاع عريض من مجتمعاتنا ليس فقط فى الوسط الثقافى ولكن فى معظم الأوساط الأخرى وعلى كافة الاصعدة
ألا وهو مرض ( تضخم الذات ورفض قبول الأخر )
وهؤلاء لا املك لهم سوى الدعاء بالهداية والشفاء
الام الغالية
بصدق لم اتعمد مطلقاً ما أورديته واشرتى إليه واعتذر إن كان بدر منى ما اشعرك بهذا
لكن على كل الاحوال هى فرصة عظيمة لنتحاور معا ونتواصل عبر موقع احترمه كثيرا واحبه اكثر طالما قد ضم بين جنباته من هم مثلك
كل عام وانتى إلى الله اقرب
أشرف
أ/زينات القليوبى
---------------
بدون اى ارادة منى وجدت نفسى
متورط مع عملك فى الورشة
ووجدت
نفسى كذلك متورط مع
تاريخك الحافل فى فن الزجل
وأنا كغيرى من شعراء الاسكندرية
سمعتك كثيرا
وحفظت
من اعمالك
ماتيسر
واندهشت وانفعلت
واعجبت وعلقت
زينات القليوبى
الزجل فن اصيل جميل
ونحن حتى الان نقف امام ازجال بيرم
وازجال
بديع خيرى
وازجال عبد الله النديم
ونرفع لها القبعات
حيث تقف شامخة ومعبرة عن احلام وامال
وافكار اجيالهم
وانا لانى اعلم رصيدك تماما
ارفع لك القبعة
لانك عبرتى عن احلام وامال الجيل الذى انت منه
واستمرت رحلة عطائك
حتى
تركتى زهور يانعة
فى قلوب الكثير
من المحبين
تمنياتى لك بالمزيد من الابداع
أشكرلك مرورك المثمر وتورطك النبيل
الذي أدي بك أن تدلي بشهادة حق صارت في زمان الزيف عملة جيدة تطارها وتطردها كل العملات الرديئة
وأن كنت يا إبني العزيز.. ترفع لجيلي القبعة متمثلا في شخصي
فأنا أنحني إحتراما لكل من يري الحق ويعز عليه أن يراه مهضوما
وقد عرفت (كزجاله) لأن الزجل هو من صنع لي مكانا ومكانة في قلوب القاعدة العريضة من أبناء هذا الوطن حيث كان اللغة التي يتكلمونها ويفهمونها.. لذا لم ينكروه ولم يستغربوه.. بل تعايشوا معه وأحبوه وحفظوه ورددوه.. وأنعكس هذا علي شخصي بالإيجاب وأحسوا معي بالأمن فقد رأوني أنطق بأوجاعهم .. وأصرخ بألامهم.. وأهتف بمطالبهم.. ولا أخشي الموت في سبيلهم ..
ليس من باب البحث عن الزعامة ولا الشهرة .. لا بل لسبب بسيط ..هو أنني
واحدة منهم.. أضرب بنفس السوط الذي يضربون به.. وأتجرع نفس مرارة الكأس التي أكرهوا علي شربها .. وأتعرض لنفس الضغوط ونفس المعاناة التي يقعون تحت تأثيرها لذا كنت دائما بالنسبة لهم الشاعرة الأم فمنحوني لقب الأم في كل مكان تواجدت فيه
أم الكشافة البحرية .. أم شباب جامعة الأسكندرية..أم الجنود..أم الجامعات المصرية
الأم المثالية لنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأسكندرية.. الأم المثالية لنادي نادينا بالأسكندرية.. الأم المثالية لنادي سموحة بالأسكندرية.. الأم المثالية لمحافظة الأسكندرية..الشاعرة الأم من جمعية خدام الصليب..أم الكشافة الجوية.. وأخيرا .. أم الشعراء من موقع نادي الأدب الموجود علي صفحات الأنترنت ..
كل هذا صنعه لقب (شاعرة الشعب) هذا اللقب الذي نقلني من الطفولة إلي الكهولة ؟! والذي لقبني به عميد الزجالين أستاذي كامل حسني وأنا بعد لم أبلغ السابعة عشر .. أثر فوزي بالمركز الأول جمهورية من جمعية أدباء الشعب بالأسكندرية..
أتمني أن أكون قد أديت الأمانة والرسالة كأنسانة وزجالة وكمواطنة مصرية .. لم تفعل شيئاغريبا ولا مستحدثا.. كل مافعلته أنها فقط (أحبت بصدق)..فأعطت بمنتهي الصدق.
وبعد أن قصصت عليك قصتي مع (الزجل)
إسمح لي الأن أن أطلعك علي حقيقة ووجه غائب ؟!!
آما ( الحقيقية )
فهي أني مقيدة في معجم ( شعراء العامية ) كشاعرة عامية..
وآما ( الوجه الغائب )
فهو أنني مقيدة في ( معجم شعراء الفصحي )كشاعرة فصحي.
وهذا ماأدي إلي دعوتي (هذا الشهر )
لحضور مؤتمر لسان العرب بجامعة الدول العربية برئاسة الشيخ عبد العزيز آل بابطين .. والذي تم فيه تكريم الشاعرين المصريين
الأستاذ / محمد التهامي .. والأستاذ / فاروق جويدة
وقد حضره معي من الأسكندرية الأستاذ الدكتور الشاعر / محمد أبو شوارب نائب رئيس اتحاد الكتاب فرع الأسكندرية ..كما حضره من القاهرة الصحفي الشاعر / الورداني ناصف .. والحمد لله أن القائمين علي المؤتمر رأوا في تميزي كشاعره مادعاهم لدعوتي كمثل وحيد ومشرف للشاعرات المصريات والعربيات
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..وهو نعم المولي ونعم النصير ..
أكرر شكري ودمت لي أبنا عزيزا .. ودمت لمصر شاعرا مميزا
ماما
زينات القليوبي
ظننتي أنني ناديتك بإبنتي لمجرد أنني لا أعرف سنك الحقيقي؟
والحقيقة يا إبنتي أنني ماناديتك بها إلا لأنني أعرف سني الحقيقي؟
فإن كنت بتاريخ ميلادي في الرابعة والخمسين ..فأنا بتاريخ معاناتي قد أتيت إلي هذا العالم ..من قبل (الميلاد)هكذا أحسب سني وهكذا أري أنك بكل المقاييس (أبنتي)؟
آما عن الأسلوب السهل الممتنع الذي وصفتي به قصائدي.. فأنا لا أختلف معك فيه
وقد فهمت ماقصدتيه من قبل لأن هذا مايشاركك فيه النقاد والشعراء والمثقفين والعامة
ولكني قصدت أن أخبرك عن حالتي مع القصيدة.. فأنا بالفعل حين أجلس للكتابة.. أكتب ماتمليه عليّ القصيدة ودون أي تدخل أو إدعاء لحرفية أو مهارة أو تسلح بأسلوب أو منهج؟؟؟
أنها تأتيني بلغتها .. بلهجتها ..بطفولتها .. بشيخوختها .. بحزنها.. بفرحها .. بعنفها بضعفها..بقسوتها ..برقتها
فترتديني وأرتديها..تتقمصني وأتقمصها.. فتصبح أنا وأصبح هي ؟؟؟ حتي أفرغ من كتابتها .. فتنفض عني وأنفض عنها ..ولكنها تمنحني فيض من كرمها حي يعجب بها المتلقي فيثني عليّ..وحين تحصل علي جائزة فأتلقاها بالنيابة عنها؟؟؟
هكذا تعايشت مع قصائدي أنهن من منحنني كل ما أنا فيه.. في مقابل أنني قد منحتهن حياتي..لذا لم يتملكني الغرور أبدا مهما حصدت من جوائز وألقاب فلا فضل لي فيما
قدمته .. ولكنه كان دائما فضل(الله) الذي أنعم عليّ بموهبة الشعر
يؤت الحكمة من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء وهو علي كل شئ قدير
(سبحانك لاعلم لنا إلا ماعلمتنا) صدق الله العظيم
وإلي الملتقي إن شاء الله
ماما
زينات القليوبي
لأنك المميز عندي (بشعرك وتدينك وثقافتك وموضوعيتك وشجاعتك الأدبية)أسمح لك بالطبع أن تختلف معي..
بل وأن يختلف معي كل من يمتلك الحجة والمنطق ويتحلي بآداب الحديث ونزاهة الإختلاف..بعيدا عن المهاترات والسفسطة ولغة (الأنا العلية )التي تلقي بصاحبها تحت أقدام الأخرين ولا ترفعه إلا في عين ذاته فتورده موارد التهلكة
أبني الحبيب لاتعتذر عن خير سواء فهمتك خطأ أو صواب فما فعلته كان خيرا
بل دع الإعتذار لي أن كنت قد حكمت عليك حكما رأيته جائرا
فأنا أحترمك بكل مافي المعني من تقدير.. لأنك بالفعل تستحق هذا.. وماهي إلا شهادة أقدمها لك ..بالنيابة عن جيلي وبالأصالة عن نفسي ..
وأنا أراك الأن همزة الوصل بين جيلين . جيلي وجيلك وأسعدني أن تكون حمامة السلام
التي حملت لنا غصن الزيتون وطمأنتنا أن هناك أرض للحوار نستطيع أن نقف عليها
للتحاور والتشاور وتقريب وجهات النظر.. وأن كنت قد رأيتك مدافعا عني ورفضت هذا
لأنني تعودت من عملي 25عاما بالصحافة ..أن الذي لايستطيع أن يأتي بحقه
لايمكن أن يأتي بحق غيره .. والصحفي هو المدافع عن حقوق الآخرين فكيف لايمتلك
القدرة علي الدفاع عن نفسه أنه حال حدوث هذا يسقط عن نفسه صفتها .. وبالتالي تسقط عنه ( صاحبة الجلالة ) صفة إنتسابه إليها..لذا أنتفضت الصحفية
مدافعة عن الشاعرة التي تمثل جيلا بأكمله..أمام كل التيارات المضادة ولعلك بالفعل كنت سببا حتي ولو بدون قصد في فتح هذا الملف الذي طالما فتح وأغلق دون الوصول لنقطة تلاقي .. وكأنه قد كتب علي جيلي أن يبقي دائما في موقف المدافع عن نفسه مطالبا بأن يمنح مساحة من الحب والتفاهم في قلوب وعقول من يرفضون وجوده محاولين دائما نفيه داخل ذاته؟.. وهذا مالم يتحقق لهم ومالن يتحقق .. لأنهم نسوا أننا
لا نعيش في ذاتنا .. بل نعيش ونمتد في كل ذات مصرية عشقتنا وأحبتنا وحافظت علينا
سنوات طويلة قد تمتد إلي مابعد موتنا .. هكذا كان بيرم ..وهكذا بإذن الله نكون ..
طالما أننا نمتلك قلبا مثل قلبك يحمل لنا كل هذا الحب والتقدير والإحترام ويضم حولنا المحبين والمريدين في حياتنا .. ويخلد ذكرانا من بعد موتنا
كما فعلت مع أخي وزميلي الشاعر محمد أحمد طه
الذي سارعت تطرح فكرة طبع ديوانه علي كل الشعراء فور وفاته مباشرة وسعيت من أجل تحقيقها وتحققت (بفضل الله ) ومثابرتك وجهدك وشارك معك من أحبوه مثلك..
فخرج إلي النور( ديوان طه ) قبل أربعين يوما من وفاته ؟
يحمل شهادة ميلاد جديدة لشاعر توقف قلبه عن النبض
ولم تتوقف كلماته عن الحياة
لأن حبكم سجلها في صفحات الخلود..
هكذا أراك
هكذا أحترمك
هكذا أحبك
دمت لأمك
زينات القليوبي
أن يحلم المرء ُ نيابة ً عن الآخرين ، فذلك يعني أنه يعيش همومهم ومطامحهم ، ويعني بالضرورة أنهم مقيمون في صحوه ( على ما يرى بعض علماء النفس في أن الأحلام هي صحو اللاوعي في الذات الواعية )
أحلام السيدة المبدعة زينات هنا ، ليست تهويما في فضاءات الأخيلة ، بقدر ماهي انعكاس لفعل ابتدأ ولم ينته ... فعل له طابع الاستمرارية ... يتضح هذا السمت جليا من خلال نحو عشرين فعلا مضارعا في القصيدة مثل : إيتوه ـ تقري ـ أبقى ـ أجي ـ أتشطب ـ أشغل ـ أبني ـ أبتدي ـ أذاكر ـ أشوف ـ أجيب ـ تقولك ـ وغيرها من أفعال مضارعة حدثت في الماضي وما تزال مستمرة الحدوث ... والتفسير النفسي للفعل المضارع المستمر حدوثه ، دليل على وعي الفاعل لفعله وتماهيه به .... فهو ليس كالماضي الذي أضحى تاريخا ، وليس كالأمر الذي نتوسل أو نأمل حدوثه ... وحتى أفعال الأمر التي وردت في القصيدة مثل : خطي ـ اكشفي ـ إسألي ، فإنها متعلقة بالمضارع المستمر حدوثه
الحلم بمفهومه الفلسفي ليس فعلا لأنه ليس منتجا ً ... إنه مشروع فعل ،أو الرغبة في الفعل ، تماما كالأمنية ... لكن حلم زينات منتج ، فهو فعل ـ ولنلاحظ هذه الصورة الشعرية المبهرة حدّ الادهاش :
آني أذاكر لأجل ما إنتي تنجحي
مبهرة معنى ودلالة ـ مثلما هي مبهرة كاستعارة مجازية للتضحية من أجل الاخرين ( انتقائي لهذه الصورة لا يعني أنها الوحيدة ... فالقصيدة تحفل بالكثير من الصور المبهرة ـ لكنني انتقيتها كدليل على أن حلم زينات هو فعل منتج ، وبالتالي فهو ليس حلما بل فعل )
أنيخ عند عتبة الأخت الشاعرة المبدعة زينات ، قافلة تحاياي المثقلة هوادجها بالدعاء الجليل .
الذين ظلوا شرفاء
في هذا الوطن
بعد كل ما حدث
و( لم يديروا له الوجه يوم المحن )
لكن السؤال الصعب هو
هل سيظل واحد من جيلنا شريفا حتى تأتي النهاية؟؟؟
أم أن كل شيء قابل للبيع في زمن الخصخصة!!!!!
الشرف ليس هدف ولاوسيلة ولاغاية
الشرف ليس حرفة ولاصنعة ولابدعة
الشرف ليس إبتداء ولا إبتغاء ولا إنتهاء
الشرف ليس أسلوب ولا منهج ولا خرائط
الشرف ليس للبيع ولا الشراء ولا المقايضة
الشرف ليس مزايدة ولا مراهنة ولا مقامرة
الشرف لايتغير ولايتبدل ولايتلون ولا يتأثر
الشرف لايقبل القسمة ولا الطرح..بل يقبل الجمع الشريف .. ويقاوم الضرب العنيف
الشرف ياسيدي جينات وراثية لا تقوي كل المتغيرات المحيطة بها أن تمحيها
والشرفاء في هذا الوطن أو غيره ظلوا شرفاء لأن الشرف بداخلهم وليس حلة يلبسونها
قد يراهم البعض رائعون .. ويراهم البعض متخلفون.. ويراهم البعض مستسلمون
أما هم فلا يشغلهم كيف يراهم الأخرون .. بقدر مايشغلهم كيف يراهم (الله)وكيف يرون أنفسهم..وكيف يجعلون من تاريخهم الحافل بالشرف مثلا يحتذي به
فلا تخف يا أخي علي الشرفاء في زمن البيع والخصصة ..
فالشرف .. منحة إلاهية مجانية
كالماء .. والهواء .. والضياء ..
هي في الحقيقة( بلا ثمن )
لكنها أيضا .. لا تقدر بثمن ؟؟؟
لذا لايستطيع أحدا ..شرائها..ولو أنفق مافي الأرض جميعا
زينات القليوبي
تحية ملؤها التقدير والإحترام لشخصكم الكريم
آما بعد
سارعت بالأمس بالرد علي التعليق الذي علقت به سيادتك علي قصيدتي وأضفت به إليهاعطرا وسحرا وعمقا وأبعادا جعلتني لا أقوي علي تأخير الشكر ..
ولكن للأسف فتحت الموقع اليوم للمتابعة .. وأحزنني أن وجدته غير مدون ؟؟؟
مما دعاني للإعتقاد أن النت فصل أثناء عملية الإرسال والله أعلم
والأن دعنا نصل ماانقطع..
لا أملك إيذاء كل ماورد بالتعليق إلا أن أعود تلميذة تبحث في دوائر معرفتك الواسعة
عن مكان تتلقي فيه العلم أملا في أن تحظي بتقدير جديد
فأسمح لي يامعلمي الكبير
أن أنيخ عند أعتاب علمك..قافلة جهلي المثقلةهوادجها بالتطلع إلي المعرفة والنهل
من مواردك الفياضة بالعطاء
دمت لي ولكل طالب علم
قلما عاطرا زاخرا عامرا بنزاهة العلم .. وتفرد الاحتواء
زينات القليوبي
مرحبا بك فى كل قطاعات النت
أختى الحبيبة إليكى ما أقوله لك دائما
تعرفى
لوكنتى بلقيس الزمان ده
او سالومى
فى قصر هيروديس الكومانده
مش ح اكون سليمان
ولا ح ابقى يوحنا
مش ح اكون رسام
موناليزا الجوكندا
لسه تفاحتك يا زينه
واقفه فى الحلق ومعانده
بس عذرك منى انى
صوت ابويا ف طبل ودنى
قالّى يابنى
زينه ضلع الميل فى قلبى
لو رعيتها بود قلبك
تبقى ابنى
.....................
أجمل نساء الكون فى نظرى
اليكى التعليق كامل بعد التصحيح
وكل سنه وانت طيبه يازينه
جابر سلطان
مش بنسهولك؟؟؟
مجرد
كام كلمة
ولكن في الحقيقة
تلك الكلمات خلاصة عمر
وواقع معظم شباب هذا العصر
ونظرتهم لبلدهم
نتمني
ان تتغير الرؤية عما قريب باذن الله تعالي
رؤية ثاقبة يازينات
اتمي لك مزيدا من الابداع
دخلتي من بيبان الحلم
فعطرتي أحلامي وصفحتي ومشاعري
ياليت كل أحلامي تأتيني ياحبيبتي .. بمثلك
لأغفر لصحوي كل معاناتي
دمت
فكرا عاطرا
وقلما صادقا
وقلبا طاهرا
زينات القليوبي
كثيرة هى أحلامنا التى تحولت إلى كوابيس ........ بفعل فاعل
سعدت بقراءة القصيدة
حج مبرور وذنب مغفور بإذن الله
أو ماما زينات كما يشرفني
أسلوب بسيط وقوي
وموضوع قلما يتناول مثله رواد الورشة
نفتقده كثيرا
تحية لقلمك الأصيل
أجمل من القصيدة هو نظرتك لها
علي أنها أسلوب بسيط وقوي
قلما يتناوله رواد الورشة
أحيانا ياحبيبتي
يعلو صوت العقل
فيطغي علي نبض القلب
وهذه القصيدة ماهي إلا نبضات قلب يحتضر
أرادا أن يترك وصيته قبل الرحيل
زينات القليوبي
حملت عبارتك القصيرة
مفهوما عميقا لحجم الكارثة
نعم يا أخي
كثيرة هي أحلامنا التي تحولت إلي كوابيس
بفعل فاعل؟؟؟
أشكرك علي تهنئتي بالحج
وأدعو الله أن ينالها كل مسلم
وأن يجعلها حجة لنا لاعلينا
زينات القليوبي
عدت لتوي من ببيان وكان بحق حلما جميلا
وكل أحلامك محققة بإذنه تعالى
دمت رائعة
عدت لتوي من ببيان وكان بحق حلما جميلا
وكل أحلامك محققة بإذنه تعالى
دمت رائعة
أسعدني أن دخلت كفارس مبدع من بيبان الحلم..
فحلمك لايختلف عن حلمي وأن أختلفت أبواب الدخول
فالمبدعون الحقيقيون ليست لهم أحلام خاصة قدرما لهم
أحلام وثيقة الصلة بأرضهم بوطنهم بشعبهم
هكذا نحلم ..
وهكذا نتمني أن تتحقق أحلامنا قريبا شاء الله
دمت فارسا مبدعا حالما
آملا في تحقيق حلمنا العربي الكبير
زينات القليوبي
و ساعات كتير اما تسمعش او يقع الحلم و يتكسر
و نمشى ف طريق الخوف و نتعتر
و ما نلاقيش امان الا ف حضنها
بس انا بقول غصب عنها
ماما زينات ... تسمحيلى اقولك يا ماما ؟
مش اول مرة انبهر بجمال و حنان حروفك
لكن اول مرة اتشرف بانى اكتب لك رد
ماأسعدني اليوم بصباحك الجميل
الذي ضممت فيه إلي روائعي من أبناء
أبنة رائعة ..
لها قلب أخضر مثل قلبك
وصباح أبيض مثل صباحك
وقلم متحمس مثل قلمك
حبيبتي
تقولين غصب عنها؟؟؟
وأنا لا أختلف معك في هذا
لقد سكتنا علي الفساد حتي تفشي
وعلي الداء حتي أنتشر
وها نحن جميعا
نحصد ثمن السكوت
وللأسف لاتملك أقلامنا الصارخة
إلا أن ترتمي في أحضانها وتلوم عليها هي ؟؟؟
كمثل .. كرمز .. كوطن .. كأم ..
والحقيقة يا أبنتي الحبيبة
أننا نلوم أنفسنا فيها ولا نلومها ؟؟؟
لأنها نحن
ونحن هي
دمت شاعرة
فاعلة
ومتفاعلة
ماما
زينات القليوبي
تحياتي الصادقة
الانسانة صاحبة القلب الكبير والان اضيف لقب اخر اليكى بعد رؤيتىلصورتك
الجميلة انتى وجة القمر المضيىء اهنئك بالحج واهنىء الورشة بوجود شمعة مضيئة دافأة تشع البهجة دائما اما حلمك فده حلم كل الشباب ونهيته هى النهاية المتاحة حالياا الى ان ياتى الله الارض بشمس مشرقة يستيقظ عليها اولادنا ويتحقق بها حلمهم وحلمناالمهم انك نورتى الدنيا كلها مع انى الان باسلوب الورشة لا اتصفح لاءنى عندى شهادتين مهمين الثانوية العامة وبكالوريس هندسة ولازم التفرغ لهم لكن عشان عيون القمر لازم من حين الى اخر ابحث عن قصائدك واتصفح حتى ارتوى من اسلوبك الجميل وامومتك الفياضة التى يشعر بها المتلقى مهما كان عمرة تحياتى لكى ولاسرتك
الصفحات