You are here
بين دهرين بلا بوصلة

بين دهرين بلا بوصلة
ضحى بوترعة
بين دهرين أنسلّ
كآلهة المتاحف
مقتنصة لغة يغلّفها الماء
تبرقعني بالغياب
بين دهرين من هوس المسافة
أفتح أزرار الظّل لشهوة البكر
وأجعل الكفّ عالية
لأقطف الماء من السّحب
بين دهرين بلا بوصلة
أتهجّى هذا المدى
متوجّسة في قاع أغنيتي
كأنّها أغنيتي بلا حنجرة
أفتح أزرار الظّل للحوت الأعمى والملح
وأرفع عن الموت العتمة
بين دهرين من الصّمت
أغزل ثوبا للرّيح
واللّغة تأخذ صورتها وتنام
كآلهة المتاحف
مقتنصة لغة يغلّفها الماء
تبرقعني بالغياب
بين دهرين من هوس المسافة
أفتح أزرار الظّل لشهوة البكر
وأجعل الكفّ عالية
لأقطف الماء من السّحب
بين دهرين بلا بوصلة
أتهجّى هذا المدى
متوجّسة في قاع أغنيتي
كأنّها أغنيتي بلا حنجرة
أفتح أزرار الظّل للحوت الأعمى والملح
وأرفع عن الموت العتمة
بين دهرين من الصّمت
أغزل ثوبا للرّيح
واللّغة تأخذ صورتها وتنام
05/23/2007 - 11:06
القسم:


التعليقات
مقام الابداع ومقام الصداقة
تحيتي
نصكِ يغسلني بدهشتين
دهشة الاستهلال
و دهشة النهاية
فصرت بين دهشتين
أفتح أبواب نصك
باباً تلو باب
...
نصك يغري بالطيران
و نهايتكِ تغري بــ " الله"
" واللّغة تأخذ صورتها وتنام"
أعجبتني كثيرا صورك المركبة
و الحركية العالية فيها
" أفتح أزرار الظّل لشهوة البكر
وأجعل الكفّ عالية
لأقطف الماء من السّحب"
و في انتظار المزيد الأروع دائما
.....
هنا طعم بنكهة الشعر ...
بين زمنين ينهرق الماء
ليخصب الحياة...والشعر..
مودتي
في اول نصوصهاهنا
يسعدني وجودك بيننا وارحب بك.
شكرا لمرورك هنا
لك مودتي وتقديري
حقا أنا مشتاقة اليك
أشكرك على المرور
دائما رقيقة ياليلى
محبتي
شكرا لك أنا سعيدة جدا بمرورهنا
كما أعتزبرأيك
مودتي
دائما أنتشي بردودك الرقيقة والرائعة
محبتي
شكرا شكرا لك يا مجنون
محبتي العميقة
منْ ؟ أضحى بوترعة الراشدي حقا ؟
هكذا ، فجأة فزّ طير الدهشة في عش الذاكرة ، فتلبّسني فرح حزين ، وربما حزن لا يخلو من فرح ، فأنهض الى مكتبتي ، مخاطبا ديوانك الجميل " أنصاع للوردة "أن يغفر لي حماقة تقصيري ، ومن ثم لأهرول نحو اقرب مكتب بريدي لأطلق عبره حمامة ورقية كتلك التي أطلقتها نحوي ذات نهار مضاء بشمس الشعر ...
أرجو ألآ تكون حماقة تقصيري ـ غير المتعمد ـ قد حملتك على طردي من حديقة الأخوة ... فهلا صفحت عن قلب توسّم فيك مروءة الصفح أيتها التونسية المخضبة بخضرة الارض والشعر معا ؟
أظنك لن تبخلي بالصفح ... لأن من تملك " لغة يغلفها الماء "... لغة حية لا تموت ، لن تبخل على صاد ٍ بقدح العفو ..
ثمة سؤال يا ضحى : كيف جعلت السحب أشجارا تتدلى منها عناقيد الماء؟
انها صورة مدهشة وربي ... ولكن ، لا عجب في ذلك ، لأن من تقتنص لغة يغلفها الماء ، لابد وان تمتلك الفانوس السحري الذي يجعل السحاب اشجارا مضاءة بعناقيد الدهشة ..
لك مني الود المقفو بالاعتذار والمحبة .
دون بوصلة ْ.
يئن صوتك ِ الكسير ِ
دون حُنجرة ْ.
.....................
تحياتي
قفز إسمك أمامي لما فتحت صفحة التعليقات
احسست بالسعادة تجتاحني.....
ولي شرف أن يكون كتابي في رفوف مكتبتك
كما أنني سعدت برأيك يا أستاذنا
أتمنى أن أكون صديقة لمبدع متألق مثلك
لك كل الود والتقدير
لك مودتي وتقديري
حضورك الشعرى حميم وداهش
امطرينا بالجديد
مودتى