ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
بَيْعَةُ إيزيس
صُبُّوا الحياةَ على الدُّجى تّتْرَى
وادعوا لبيعةِ سيِّدي المُشتاقْ
إيزيسُ تنخُلُ قلبَ صوفيٍّ جديدْ
وتجوبُ طَيْبَةَ بالخمارِ الأسوَدِ
تُهدي لحابي قُبلَةً وتعودُ بدرَ جراحِها
شَرَتِ الدُّفوفَ ومهَّدَتْ لهطولِ يوسُفَ من ربيعِهْ
ودنَت بمرثيةِ السَّحابِ فأيقظَت للهمِ طفلاً
يتلو بعينيها الفناءْ
إيزيسُ بايَعَت الصَّغيرَ وأمَّلَتْ
أن يوقِظَ الفرحَ المشاغِبَ في قلوبٍ أقلعت باسم الوداعةِ عن منادَمَةِ الصَّباحْ
وتَلَتْ عليه كتابَ موتاهُ وهمَّت بالرحيلْ
أَوْصَتْ بنجماتٍ وبَدرٍ للصَّغيرْ
وبحورِ عينٍ يستَرقنَ الشَّوقَ قُربَ جِنانِهِ
في ليلةِ البعدِ استَمَالَتهُ وقالتْ:
كُن طيِّبَاً
ودَعِ الطُّيورَ تُريقُ عطرِكَ راضياً
وأجِب نداءَ الزَّهرِ إن وافاكَ
أُوصيكَ قافيةَ الحنينِ تلوذُ في سَحَرٍ ببابِكْ
واردُد عليكَ وفودَ شمسٍ تستَغيثُكْ
نَبتُ الحياةِ بدارِ قلبِك
حتَّامَ يُشرِكُ بانتفاضَةِ نورهِ وينامُ ملءّ مواجِعهْ ؟
