You are here

الصفحة الرئيسية

تأخذه من يديه النهارات




تأخذه من يديه النهارات
إبراهيم زولي


( 1)
مثلما يفعل العاشقون



كندى يتساقط في
عتمة الفجر
يهبط
مرتبكا
كالكسالى
يسكّ الكلام
يهذّبه مرتين ولكنّ
لثغته تتأرجح
فوق اللسانِِ..

..............
بدا كالمغامر
ألقى
سلاسله
ورنين
وساوسه
سوف يمضي
إلى حتفه
واثقا من هزيمته
تلك صورته
فوق حائط
غرفته
-عندما كان في التاسعةْ-
ودّعَتْه برغم الحواجز
قبّلها ومضى
مثلما يفعل العاشقونْ
بهدوء
إلى حتفهم
يذهبونْ
.................................................. .................................................. ....


( 2)
وتأوي إلى شارع




وتأوي إلى شارع
تتراجع عن
شفتيه الأغاني
برغم العبير الذي
يتقلب في جانبيه
إذا أقبل الصيف
يمنحنا من
غبار الحكايات
لون السماءِ...

......................

ومن آخر الحي
جاء الغريب
ومن حوله حزنه
سوف يتلو تعاويذه
فتعالوا إليّ
إلى لحظة
تتأرجح بين
ثواني المساء
فمن أي حزن أقصّ
الذي يتلظى.....

...........................

تمايلت في
شارعي طربا
وسمعت من الناس
من سعف النخل ترنيمة
ستطلّ على
شجر الروح
تأوي إلى شارع
تتألق
في شفتيه
الأغاني
.................................................. .................................................. ...
( 3)
كالثياب الجديدة



كالثياب الجديدة
في ليلة العيد
آتيك فاكهة
كاليتامى وهم
يدخلون مساكنهم
آخر
الليل
مبتسمينَ..

...............................

لكي يتفصد
مني الأنين
أبارك أزمنة
تتوالى
سواسيةً
لغةً في قصائد درويش
آتيك كالعلم الوطني
قلتُ سوف يجيء
الحنين نهارا فكذبْتني
قلتً سوف
يجيء الغسقْ

...............

كنت وحدي
أفتش عن
لغة للكلام
كما فارس من
جنوب الجزيرة
تأخذه من يديه النهارات
أحْني لقلبي المسافات
أركض في
الطرقات إليك
أنا قادم
كالثياب الجديدة
في ليلة العيد
آتيك لاأعلم
الخطوة
المقبلةْ
صورة إبراهيم زولي
القسم: 

التعليقات

 
لقد سجلت حضوري لأسجل اعجابي وتهنئتي لنا بك

قصيدة تجبر على التواجد وتسجيل الحضور والاعجاب معا

سلمت يداك وسلم الشعر بك وبمن مثلك

 الصادقين شعرا

المتألقين به

مودتي
حصة البوعينين
صورة حصة البوعينين
 
لكي يتفصد
مني الأنين
أبارك أزمنة
تتوالى
سواسيةً
لغةً في قصائد درويش
آتيك كالعلم الوطني
قلتُ سوف يجيء
الحنين نهارا فكذبْتني
قلتً سوف
يجيء الغسقْ
الاخ ابراهيم جميل  نصك
وهذا المقطع لكني أزعم أنه ينتي عند فكذبتني
تقديري
ليلى السيد
صورة ليلى السيد
 
إحساسك عالي في القصيده ..
أعجبني جدا ذلك السطر الشعري
يمنحنا من
غبار الحكايات
لون السماءِ...

اسلوبك جعلني أتذكر بعض الأشخاص الذين لديهم نفس حسك الشعري

إلى الأمام يأخ إبراهيم
فاسلوبك أصبح نادرا هذا الأيام
أرجو المزيد
فاطمة قتيبة
صورة فاطمة قتيبة
 

بدا كالمغامر
ألقى
سلاسله
ورنين
وساوسه
سوف يمضي
إلى حتفه
واثقا من هزيمته
تلك صورته
فوق حائط
غرفته
-عندما كان في التاسعةْ-
ودّعَتْه برغم الحواجز
قبّلها ومضى
مثلما يفعل العاشقونْ
بهدوء
إلى حتفهم
يذهبونْ
.................................................. .................................................. ....

المبدع / إبراهيم زولي
هكذا هي حال الشعراء الحقيقيين .. وأنت يا أخي شاعر حقيقي أخالك تعيش ا
كنت وحدي
أفتش عن
لغة للكلام
كما فارس من
جنوب الجزيرة
تأخذه من يديه النهارات
أحْني لقلبي المسافات
أركض في
الطرقات إليك
أنا قادم
كالثياب الجديدة
في ليلة العيد
آتيك لاأعلم
الخطوة
المقبلةْ

لشعر حياة ..
.......................
أسعدني مروري علي قصيدك المشبع بغنائية هي سمة الشعر العربي الأولي ؛ وميزته التي تفرّده ..
تمنياتي بمزيد من التألق
أشد علي يديك بحرارة ؛ وأهنئك بعنف
وعمت شعرا ؛ وإبداعاً
محمود عبد الصمد ( حودا )

محمود عبد الصمد
صورة محمود عبد الصمد

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات