الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • محمد الناصح
  • حدث في الإكوادور
  • الحزن حين يأتي بالموتى
  • خدج
  • سأغلق باب غرفتي و أبكي كثيرا .. لأني أشتاق اليك
  • تحت المياه الشتائية
  • الرجل الذي يجلس في المقعد الخلفي
  • قصيدة الى الأنثى المقدسة
  • اعترافات التميمي
  • القطار
  • حجرة في الطابق الأخير
  • الحاره اللي جايه
  • تاريخ ما لم يدون
  • حين يستيقظ الحلم من سبات عميق
الصفحة الرئيسية
صورة محمد الناصح

تاريخ ما لم يدون

الإثنين, 03/20/2006 - 05:05 |  محمد الناصح

لم نكن نعلم شيئا أو نفعل أي شيء، اذ انهم كانوا يقومون بتحريكنا بدعوى الحفاظ على النظام، و بطريقة ما صرنا واقفين كجزء من طابور طويل و متعرج . كانت ظلالنا تنتهي عند الأقدام و كان الجميع متشابهون، نفس الوجوه و ربما الملابس أيضا. كانت النظرات تتقاطع بين الأجساد المتناثرة. ربما نتذكر اتفاق الصباح بأن أحدا منا لن يحضر هاهنا و لكن ما المانع في أن نحضر! كان يجب أن نتفق على الحضور لنكتب "لا" كبيرة جدا فوق البطاقات السوداء، لم يعد هناك جدوى يمكن ارتجاؤها من الهروب.
كان الطابور ينقص واحدا فواحدا عند المقدمة، فتندفع الأجساد المتلاصقة لتملأ الفراغ المتكون من جراء انفصال الأول عن جسد الطابور. يدخل ليختفي في الحجرة الضبابية المطوقة بالحرس، ثم يخرج مبتسما. جميعهم يدخلون عابسين و يخرجون بنفس الابتسامه على الوجوه.
اقتربت رويدا رويدا من باب الحجرة الضبابية , في لحظة ما انفصلت عن جسد الطابور و بدفعة من أحدهم وجدت نفسي في حجرة تحتوي على فراغ كبير، وضع فيه ثلاثة من الجنود و كرسي و طاوله من الخشب، و في الناحيه الأخرى كانت توجد ستارة سميكة، بدفعة أخرى انتقلت الى ذلك العالم المتكون خلف الستارة كان أحدهم -المنفصل عن جسد الطابور من قبلي- يكتب في البطاقة بقلمه الأسود كلمة "لا" كبيرة جدا ملأت وجه البطاقه كتبت أنا أيضا "لا" بنفس الطريقة. كانت قلوبنا تدق بعنف و أطراف الأصابع تتحشرج في ارتجافات صغيرة متلاحقة ، توجهنا الى أقرب صندوق، كان كبيرا أصفر اللون ...ربما أخضر قليلا .. لم أعد أتذكر الألوان بالتفصيل، المهم أنهم كانوا يزودونه بأقفال كبيرة و صدئة. ارتسمت الدهشة على الوجوه، اذ لم تكن هناك فتحة في أعلى الصندوق كما كنا نتوقع. تفقدنا بقية الجوانب لكنها كانت مصمتة تماما. تفحصنا بقية الصناديق كانت جميعها مرصوصة الواحدة تلو الأخرى على طاولة كبيرة، و كانت جميعها مصمتة تماما. تبادلنا النظرات خلف الستارة السميكة. كانت هناك سلة مهملات موضوعة بعنايه بجوار الصناديق، اكتشفنا وجودها فجأة... كان اكتشافا هائلا وقتذاك اذ رمينا البطاقات في السلة و استدرنا خارجين. كانت خطواتنا رتيبة و مهملة و سيقاننا تتقاطع في تبادلات متكررة بانتظام و كانت الأنفاس ثقيلة و متقطعة و ممتلئة بالرطوبه.
تقاطعت نظراتنا مع الجنود الجالسين في فراغ الحجرة، تبادلنا معهم الابتسامات ، و كلما رأينا جنديا نظرنا اليه بابتسام حتى خرجنا من الحجرة الى فضاء العالم ...... و كان مليئا بالجنود.
بعد ساعتين انتهى كل شيء اختفت الطوابير و غابوا هم في الحجرة الضبابيه لفترة من الوقت ثم خرجوا فجأة و أعلنوا النتيجة.
تعالت الهتافات و صفقنا بحراره..... و بابتسامات كبيرة قابلنا الجنود الذين يملأون الطريق ، ثم توارينا في انحناءات الطرق و خلف جدران البيوت

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  660 قراءة |  Tags: قصة

Re: Re: تاريخ ما لم يدون

بقلم: محمد الناصح في الثلاثاء, 03/21/2006 - 03:24
صورة محمد الناصح
الحام يموت لما يموت أصحاب الحلم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تاريخ ما لم يدون

بقلم: منى الشيمى في السبت, 01/26/2008 - 02:35
لم نكن نعلم شيئا أو نفعل أي شيء، اذ انهم كانوا يقومون بتحريكنا بدعوى الحفاظ على النظام، و بطريقة ما صرنا واقفين كجزء من طابور طويل و متعرج . كانت ظلالنا تنتهي عند الأقدام و كان الجميع متشابهون، نفس الوجوه و ربما الملابس أيضا. كانت النظرات تتقاطع بين الأجساد المتناثرة. ربما نتذكر اتفاق الصباح بأن أحدا منا لن يحضر هاهنا و لكن ما المانع في أن نحضر! كان يجب أن نتفق على الحضور لنكتب "لا" كبيرة جدا فوق البطاقات السوداء، لم يعد هناك جدوى يمكن ارتجاؤها من الهروب.



((منذ البداية والكاتب يؤكد على أنهم لا يعرفون شيئا، وهم تقريبا يتحركون كالعرائس بخيوط غير مرئية، لا يملكون قرارا، ولا يعملون عقلا، هل هناك حرج على قوم حركاتهم مرسومة سلفا من قبل آخرين؟؟ يذكرون اتفاق الصباح بعدم التوقيع كحلم واه، كصورة في مرآة مغبشة، بل اختلط قرار اللقاء البعيد، هل كان قرارا بعدم المجيء أم قرارا بالمجيء وتوقيع لااااااااااااا بالبنط العريض؟؟ في الغالب هذا تصرف قوم لم توحدهم كلمة، نقف منذ العتبات الاولى على إخفاق لا حد له ولا آخر، هل أيدينا هي التي خصتنا أم تم فعل الإخصاء بيد أخرى. يد كبيرة. ولم لا نتحد، سؤال لم تجب عليه الفقرة.))

كان الطابور ينقص واحدا فواحدا عند المقدمة، فتندفع الأجساد المتلاصقة لتملأ الفراغ المتكون من جراء انفصال الأول عن جسد الطابور. يدخل ليختفي في الحجرة الضبابية المطوقة بالحرس، ثم يخرج مبتسما. جميعهم يدخلون عابسين و يخرجون بنفس الابتسامه على الوجوه.
 

((مازال الكاتب يرسم صورة لما سوف يأتي. يفرش أرضية للوحة سيستخدم لإبرازها أكثر الألوان قتامة، ويستخدم كلمات معبرة جدا لجو الفعل الغامض الآن ، حجرة ضبابية/ مطوقة بالحرس/ العبوس غير المبرر في الفقرة/ ابتسامة غير مبررة أيضا!!.))

اقتربت رويدا رويدا من باب الحجرة الضبابية , في لحظة ما انفصلت عن جسد الطابور و بدفعة من أحدهم وجدت نفسي في حجرة تحتوي على فراغ كبير، وضع فيه ثلاثة من الجنود و كرسي و طاوله من الخشب، و في الناحيه الأخرى كانت توجد ستارة سميكة، بدفعة أخرى انتقلت الى ذلك العالم المتكون خلف الستارة كان أحدهم -المنفصل عن جسد الطابور من قبلي- يكتب في البطاقة بقلمه الأسود كلمة "لا" كبيرة جدا ملأت وجه البطاقه كتبت أنا أيضا "لا" بنفس الطريقة.



((يدخل الكاتب إلى الحدث الخاص جدا، من المفترض أن يكتب ( لا) لشيء ما، هذه الـ ( لا) ضد ما تريده السلطة، وعلى الرغم من جو الحرية الظاهر في الفقرة، فهو مثلا غير مجبر على كتابة نعم، وكذلك لا يوجد من يقف على رأسه ليملي عليه ما تريده السلطة، بل له مطلق الحرية،لكنه برع في وضع القارئ في مأزق، فالقارئ لا يشعر بجو الحرية التي تقولها الكلمات، بل يشعر بالعكس تماما ، ربما لما جاء في الفقرة الأولى، التي هي خلفية الصورة، فأول الشيء في رسم الصورة الخلفية، لكنها قد تكون آخر ما يلفت نظر المشاهد، بل ربما لا يلتفت لها أبدا، لكن يجب ألا نغفل أن للخلفية في أي صورة تأثير كبير جدا على إبراز المنظر الرئيس ، دون أن يلحظ المشاهد ، وهذا هو الإبداع في الرسم، لنطبق ما قلته هنا،كان الإبداع هو شكي - منذ بداية الحدث - في هذه الفقرة. في جو الحرية الظاهر الذي سمح به لمواطنين لا يساقون إلى التصويت كالقطعان، بل بكامل إرادتهم ، لكن من صنع هذه الإرادة ، ومن صاغها على مقاسه، هذا هو السؤال الأبرز.))
 

كانت قلوبنا تدق بعنف و أطراف الأصابع تتحشرج في ارتجافات صغيرة متلاحقة ، توجهنا الى أقرب صندوق، كان كبيرا أصفر اللون ...ربما أخضر قليلا .. لم أعد أتذكر الألوان بالتفصيل، المهم أنهم كانوا يزودونه بأقفال كبيرة و صدئة. ارتسمت الدهشة على الوجوه، اذ لم تكن هناك فتحة في أعلى الصندوق كما كنا نتوقع. تفقدنا بقية الجوانب لكنها كانت مصمتة تماما. تفحصنا بقية الصناديق كانت جميعها مرصوصة الواحدة تلو الأخرى على طاولة كبيرة، و كانت جميعها مصمتة تماما.


((هنا مربط الفرس، مفصل القصة، لتفعل ما تشاء، عصفور يمارس حريته داخل القفص، لن يخرج من القفص أبدا، سيضر من بطيرانه؟؟ الصناديق مصمته، وأوراق التصويت لن تجد طريقا إلى داخلها، لقد امتلأت تماما بـ ( نعم) لمن تريده السلطة، وعلى من يريد ان يكتب ( لا ) فليكتب، نحن في بلد حر، ديمقراطي، ولتذهب الأوراق الااااااااااا إلى أي مكان، ليمضعها كاتبها ويبل ريقه بحبر الحرية، وليرتشف المر في مكان آخر، وليدق رأسه في صندوق الاقتراع فهو جامد ، غير قابل للكسر، ومصمت، ما لفت نظري في هذه الفقرة هو الحديث بالجمع، على الرغم من أن الفرد قد لا يلتقي بمن سبقة ولا بمن سيلحق به، فهذا المكان مخصص لفرد واحد، احتراما للسرية والحرية، لكنها أزمة جماعة، ولا يجب أن يعبر عنها إلا بالجماعة، وهو أمر ربما لم يقصده الكاتب، ربما تيار الوعي في لاوعيه هو ما قاده لهذه الطريقة، الخبرة التي تقول له أكتب هكذا أو لا تكتب هكذا، لأن الكارثة كارثة ستصيب الجميع.))


 تبادلنا النظرات خلف الستارة السميكة. كانت هناك سلة مهملات موضوعة بعنايه بجوار الصناديق، اكتشفنا وجودها فجأة... كان اكتشافا هائلا وقتذاك اذ رمينا البطاقات في السلة و استدرنا خارجين. كانت خطواتنا رتيبة و مهملة و سيقاننا تتقاطع في تبادلات متكررة بانتظام و كانت الأنفاس ثقيلة و متقطعة و ممتلئة بالرطوبه.
تقاطعت نظراتنا مع الجنود الجالسين في فراغ الحجرة، تبادلنا معهم الابتسامات ، و كلما رأينا جنديا نظرنا اليه بابتسام حتى خرجنا من الحجرة الى فضاء العالم ...... و كان مليئا بالجنود.
بعد ساعتين انتهى كل شيء اختفت الطوابير و غابوا هم في الحجرة الضبابيه لفترة من الوقت ثم خرجوا فجأة و أعلنوا النتيجة.
تعالت الهتافات و صفقنا بحراره..... و بابتسامات كبيرة قابلنا الجنود الذين يملأون الطريق ، ثم توارينا في انحناءات الطرق و خلف جدران البيوت
 

((فقرة مكملة لما قبلها، لكنها من وجهة نظري لم تضف شيئا للقصة، لقد انتهى الأمر تماما عند اكتشاف صمت الصناديق، الموت، خاصة وأنهم لم يلتحموا بالجنود، بل نكسوا الرؤوس ورحلوا، لقد مارسوا الحرية وهذا ما أتاحته لهم السلطة العليا، فلم يقومون بثورة؟؟ لقد وصلت السلطة لمعرفة النفسية الشعبوية تماما، لنتركهم يمارسون حريتهم، ولنفعل ما نريد، حتى لو رغبوا في القيام بثورة ، ليقوموا بها، طالما ستخرج طاقاتهم وسيعودون إلى منازلهم وقد خرجت طاقة الفعل (هذا ما وصلت إليه السلطة )ربما بحث المشاركون في الثورة عن صورهم التي التقطها التلفاز او التقطتها عدسة مصور في جريدة، وسيسأل صديقة بعدها : هل رأي صورته وهو ثائر؟؟ليؤرخ التاريخ أن هذا الرجل قال ما يريده في يوم ما.))
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تاريخ ما لم يدون

بقلم: منى الشيمى في السبت, 01/26/2008 - 02:38
معذرة
لم تكتمل اقراءة في التعقيب الأول

الخبرة التي تقول له أكتب هكذا أو لا تكتب هكذا، لأن الكارثة كارثة ستصيب الجميع.
 تبادلنا النظرات خلف الستارة السميكة. كانت هناك سلة مهملات موضوعة بعنايه بجوار الصناديق، اكتشفنا وجودها فجأة... كان اكتشافا هائلا وقتذاك اذ رمينا البطاقات في السلة و استدرنا خارجين. كانت خطواتنا رتيبة و مهملة و سيقاننا تتقاطع في تبادلات متكررة بانتظام و كانت الأنفاس ثقيلة و متقطعة و ممتلئة بالرطوبه.
تقاطعت نظراتنا مع الجنود الجالسين في فراغ الحجرة، تبادلنا معهم الابتسامات ، و كلما رأينا جنديا نظرنا اليه بابتسام حتى خرجنا من الحجرة الى فضاء العالم ...... و كان مليئا بالجنود.
بعد ساعتين انتهى كل شيء اختفت الطوابير و غابوا هم في الحجرة الضبابيه لفترة من الوقت ثم خرجوا فجأة و أعلنوا النتيجة.
تعالت الهتافات و صفقنا بحراره..... و بابتسامات كبيرة قابلنا الجنود الذين يملأون الطريق ، ثم توارينا في انحناءات الطرق و خلف جدران البيوت
 

فقرة مكملة لما قبلها، لكنها من وجهة نظري لم تضف شيئا للقصة، لقد انتهى الأمر تماما عند اكتشاف صمت الصناديق، الموت، خاصة وأنهم لم يلتحموا بالجنود، بل نكسوا الرؤوس ورحلوا، لقد مارسوا الحرية وهذا ما أتاحته لهم السلطة العليا، فلم يقومون بثورة؟؟ لقد وصلت السلطة لمعرفة النفسية الشعبوية تماما، لنتركهم يمارسون حريتهم، ولنفعل ما نريد، حتى لو رغبوا في القيام بثورة ، ليقوموا بها، طالما ستخرج طاقاتهم وسيعودون إلى منازلهم وقد خرجت طاقة الفعل (هذا ما وصلت إليه السلطة )ربما بحث المشاركون في الثورة عن صورهم التي التقطها التلفاز او التقطتها عدسة مصور في جريدة، وسيسأل صديقة بعدها : هل رأي صورته وهو ثائر؟؟ليؤرخ التاريخ أن هذا الرجل قال ما يريده في يوم ما.

قصة جميلة جدا يا محمد ..استمتعت بها جدا

مودتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تاريخ ما لم يدون

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 01/26/2008 - 05:45
ما كدبش عليكي يا منى انا كنت باحس بالاحباط
كلما فتحت صفحة هذه القصة
حتى انني لمة اعد افتحها
و بصراحة استحييت ان اطلب منك قراءة قصتي
او التعليق عليها
اقول هذا لتدركي
ما فعله
تعليقك بي
دمت
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تاريخ ما لم يدون

بقلم: منى الشيمى في السبت, 01/26/2008 - 06:39
احتمل يا محمد
قررت أن أكون محللة هذا الشهر
وقلت في عقل بالي.. الأصدقاء  أولى بالتجريب
وسيحتملون  هراء التجارب الأولى
أما أن تصيب القراءة وأما أن تخيب

وقصتك تستحق قراءة من ناقد متخصص
فهي عميقة جدا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تاريخ ما لم يدون

بقلم: محمد الناصح-2 في الثلاثاء, 01/29/2008 - 04:56
رب اخ لك لم تلده أمك
و اقول رب اخت لك لم تقابلها قط
انا سعيد بطريقتك في التحليل
و ربما اسعدني الحظ و قابلتك يوما ما لأستفيد من خبراتك و ابداعاتك
اكرمك الله يا منى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تاريخ ما لم يدون

بقلم: رضوينا عادل في الإثنين, 06/09/2008 - 17:30
هقترح اقتراح كويس مش ليك لوحدك لا ليك انت واحمد يحيى
سيبك انت وهو من الطب وخليكوا فى الشعر
صحيح انتوا ناجحين فى الاتنين بس انا شيفااكوا فى الشعر لان المفروض الدكتور ميبقاش رومانسى وكلامه حلو وده فيكم انتوا الاتنين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء