الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • لا الموج حال بيننا ...... ولا كنا من الغارقين
  • تتماوجين على صدري
  • عذابٌ .. وارتحتُ بعده
  • السهول تمددت بين الروابي تنتظر
  • من حكايات النهر (1)
  • لحظات في الشتاء الماضي
  • معزوفات من النزع الأخير
الصفحة الرئيسية
صورة د. محمد ربيع هاشم

تتماوجين على صدري

الأحد, 05/23/2010 - 12:28 |  د. محمد ربيع هاشم

تتماوجين على صدري
يا أيتها المفتونة بعيني
أقلبكِ في كل لحظة بشوارع خاليةٍ
وأهرول بين يديكِ مفتوناً باستسلامكِ
لغة ترسمنا عاشقين
وليل يضمنا تائهين في دروبه الصامتة
تتركنا نجيمات تلمع من وراء الغيم
وقمر يحوطنا بدفئه الوليد من أرواحنا المسكونة بالريح
تعالي يا مدينةً تضمني بين جناحيها
واسكنيني بدفئك الحزين
خذيني طفلاً يحبو بين أخيلةٍ وظلالٍ
يرسلُ بالونات ملونةً في فضاء رحيب
يتمرغ على عشب قلبكِ
يا مدينةً تقتلع من عيني قمرها
وترسم على شفتيها عنقوداً من محارات البحر
تدفن رأسها في ضلوعي
تبحر في بحيراتها روحٌ هائمةٌ
ومراكب تنير لجة الماء بمجدافها المشروخ
يا مدينةً تغتصب من ضحكتي آياتِ الرحيل
وتسفر عن وجه مجنون
ومسكون بدراويش يتمايلون على أسنة الرمل
يغترفون من حبيباته قُوْتَهَم
ويسرفون في السفر
ينشدهم متسكع مثلي في أزقة الوله
ويضربون على دفوفهم فيحشرون جنيات البحر
يلبسونها حلتهم الصوفية
ويدوخون فتى مثلي في آخر الصف
يتعلم كيف يفنى ولا يجيء ...
يا مدينة مشرعة أبوابُها على جنات ونعيم
ويفصلها عن التمرغ في شباكها الحريرية
بعض الأسلاك الشائكة
تُترعُ من بئر مالحة
يُسْهَمُ الطرْفُ لكن الجسد معجون بطحالب
تحجزه في غياب خلف سور عالٍ
روحي لكِ يا مدينة تسهر للصباح تغزل نداها
من يدين يملأهما الوجع
ويضاجع رياحها قمر مضيء
يهطلُ نورُه شلالا من الحزن
ما فات جئناه براحتينا
وما يحضرنا كفوف مفعمة بالأمل
وتحلم بالانكسار كموجة عذبة تغرق قدميها
يا مدينة تحصر في هوائها طيورا بيضاء
ترفرف بجناحيها على خلجانٍ عطشى
ورحايا تطحن أمعاءها الرقيقة
فتسقط داخلنا أجنة مشوهة
وتمتد اليدان خلف التربة المشققة
لتنزع عنها تراثها الطيني
وتلبسها حلتنا الصوفية
يا واقفا بيني وبيني
وسارقا من عيني شريطا مطولا
يختصر العمر في سويعات
وربما لحظات
ترفق ترفق العاشقين
ولا تلم فما للملامة بين الدائخين مكانٌ
دع هذا القلب في هدوء ينعم بالسكن
واحتضن قلب المدينة
ووزع في شتائها أرغفة طازجة تفوح برائحة العشق
مطهوة على نار اللوعة
يا واقفا بيني وبيني
لملم من شوارع روحي أسئلة التوهة
ووزعها على من يتواصلون
ويتحدون ، ويسترقون السمع لهسيس الريح
وطرقعة الموج على رمل حبيباته الولهْ
أعطيك قلبي حين تنقره نوارس بحيرتنا
وتطعمه سمكا مخلوطا برضاب الحبيبة
دعونا ،
أو دعوني
أحتضن المدينة
وأفتح لها الجوانح لتسكنني
وأجتاز بقلبي صفوف الواقفين
الدائخين
الحالمين بتوهج النار وشرودها في مياه ضحلة
دعوني
أمضي بقلبي وما تبقى مني
بين الغيم ، وبين البحر ،
أقيم لنوارسي موائد الفوضى
وأطعم قلبي للريح
وأرقد حيث يشاء القمر
دعوني حيث أرسمني خطوطاً متعرجة
ووقوفا تحت شجرة قديمة
لعلني أجد ما أفتقد
لعلني أعود بمن لا أجد
لعلني يفتر عن رقدتي ضوء أخضر
وسماء أخرى لا تسع سوايَ
متسكعا ينشد بينهم وجودا وحضور


share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  326 قراءة |  Tags: نصوص أدبية

الشاعر دكتور محمد

بقلم: ضحى بوترعة في السبت, 08/07/2010 - 01:44
صورة ضحى بوترعة

الشاعر دكتور محمد
لنصوصك جمال خاص
كأنّي أحلق في زمن أراغون ولوركا
رومنسية راقية وصور شعرية جميلة ترقص بين عشب وماء
تحياتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الشاعرة السكندرية الرائعة

بقلم: د. محمد ربيع هاشم في الثلاثاء, 08/03/2010 - 23:10
صورة د. محمد ربيع هاشم

الشاعرة السكندرية الرائعة سماح مرسي
شكرا لمرورك الجميل

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

دكتور حاتم وحشتني جدا شكرا

بقلم: د. محمد ربيع هاشم في الثلاثاء, 08/03/2010 - 23:09
صورة د. محمد ربيع هاشم

دكتور حاتم
وحشتني جدا
شكرا لمرورك الكريم يا صديقي الحبيب

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تتماوجين على صدرى . . . ألقٌ صوفى

بقلم: حاتم الكاتب في الأحد, 05/30/2010 - 03:37
صورة حاتم الكاتب

الصديق العزيز د/ محمد . . نصٌ جميل . . المدينة التى صورتها و طفت بنا فى أرجاءها و هذا العاشق المفتون الذى يريد أن يعثر على ضالته المفقودة

"دعوني حيث أرسمني خطوطاً متعرجة
ووقوفا تحت شجرة قديمة
لعلني أجد ما أفتقد
لعلني أعود بمن لا أجد
لعلني يفتر عن رقدتي ضوء أخضر
وسماء أخرى لا تسع سوايَ
متسكعا ينشد بينهم وجودا وحضور"

النص زاخرٌ بالتصوير و الرومانسية الحالمة و حالة من الرفض للواقع الأليم . . . تحياتى

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مفتوناً باستسلامكِ

بقلم: سماح مرسي في الأحد, 05/30/2010 - 01:43

اجمل ما في الشعر صدق احساسه .
دمت مبدعا ومحبا ومفتونا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء