الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • محمد الناصح
  • حدث في الإكوادور
  • الحزن حين يأتي بالموتى
  • خدج
  • سأغلق باب غرفتي و أبكي كثيرا .. لأني أشتاق اليك
  • تحت المياه الشتائية
  • الرجل الذي يجلس في المقعد الخلفي
  • قصيدة الى الأنثى المقدسة
  • اعترافات التميمي
  • القطار
  • حجرة في الطابق الأخير
  • الحاره اللي جايه
  • تاريخ ما لم يدون
  • حين يستيقظ الحلم من سبات عميق
الصفحة الرئيسية
صورة محمد الناصح

تحت المياه الشتائية

الأحد, 07/22/2007 - 08:40 |  محمد الناصح
كان يسير في شارع جانبي في الحي الهاديء ....... من بعيد لمحهم و هم يحاولون دفع سيارتها جاهدين، لاحظ أنهم يتسابقون ليحظوا بوقفة قصيرة بجانب الزجاج الأمامي ........ ألقى نظرة خاطفة داخل السيارة ........ كانت تبتسم في تودد أصفر، أسرع نحوهم الخطا و ألقى نظرة بدت متفحصة على اطار السيارة الخلفي المغروس في الحفرة العميقة التي تخفيها تجمعات المطر بجانب الرصيف. بدون تفكير انضم اليهم ..... اشتد حماسه و هو يدفع مؤخرة السيارة الثقيلة بكلتي يديه اندفع الدم في ذراعيه و هو يستجمع كل قواه الغائبة ..... و فجأة .... تحركت السيارة الى الأمام .... و انزلق هو في الحفرة العميقة القابعة تحت مؤخرة السيارة.... فغاصت قدمه فيها.
تسمر في مكانه ينظر الى نفسه و يتأمل سرواله الثقيل الذي تجرع نصف ماء الحفرة .
انتبه اليه الجميع في اللحظة المناسبة، نظرت اليه صاحبة السيارة ... كتمت ابتسامة كادت تستقر على شفتيها، استكشفت الطريق بعينين هاربتين ..... و انطلقت.
كان الجميع يقفون غير بعيد ... يسترقون النظر اليه ثم الى سراويلهم ....... و يبتسمون في صمت.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  893 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: آسية السخيري في الإثنين, 07/23/2007 - 03:26
كنت لن اصدقك لو أن الخاتمة كانت بعكس الذي أتت عليه في "تحت المياه الشتائية" يا محمد. فقط السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي يجعلنا ملء إرادتنا العمياء ننزلق إلى هذه الحفر... لا إلى هذه الهوى... أليس الجميع مسؤولا عن السقوط المريع...
شكرا على ما قرأت هنا
دمت مبدعا أخي الجميل 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الإثنين, 07/23/2007 - 20:01
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
ليت أن القصة وقفت عند " فغاصت قدمه فيها " حيث
كان ذلك يجعل النهاية مفتوحة ، وتترك للقارئ البحث عن المزيد من عنده
الصورة معبرة ومشحونة ، رغم تحفظي علي مبدأ الـ  ق . ق . ج
الذي قد يعطي صورة ذهنية ، غير أن لا يمنح الاستمتاع
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: dodo_nomercy في الثلاثاء, 07/24/2007 - 05:03
تحت المياه الشتائية
بالتأكيد ستخفق حماسته المرة التالية أمام أى سيارة متعثرة
نظرة كلفته اكثر من سرواله المتجرع لنصف ماء الحفرة
شكراََ محمد .. وفي انتظار المزيد

دعــاء

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: مها عيسى في الثلاثاء, 07/24/2007 - 05:55
يا محمد
القصة رائعة فعلا
لقطة ذكية جدا
تحدث كثيرا جدا
الانسياق وراء الجمال
حتى السقوط في أوحال طينية
خد بالك من السكة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 07/25/2007 - 18:24
صباحك البهجة يا أستاذ محمد
شدتني القصة منذ الحروف الأولى ، التكثيف عندك رائع فعلا
تتجه مباشرة لما ودتت قوله وتركتنا بين جملك نلهث لفترة قصيرة حتى النهاية
كثيرون من يقعون في أسر النظرة حتى لو كانت صفراء
وعليهم ان يدفعوا الثمن حتى لو كان محاولة إخراج سيارة من الأوحال ، والتبرقش بهذه الأوحال، وبالطبع ستجري الفتاة غير عابئة بإلقاء الشكر ، لتخرج الابتسامة  الصفراء لهم لسانها

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: ايمن الشيخ في الخميس, 07/26/2007 - 09:26
معى النسخة الاصلية لهذة القصة الجميلة وان زادت بعض سطور
حملتنى معها للزمن البكر
ارجوا ان تواصل كتاباتك وتعليقاتك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: ليلى السيد في الجمعة, 07/27/2007 - 11:29
الصديق محمدأنا أتفق مع الأستاذ عبدالحميد وأختلف في مقولته كليا
اذن على ماذا أتفق معه أن النهاية ليست هذه
لكنها أيضا ليست فغاصت قدماه لا حاجة لي هنا الى نهاية مفتوحة  إن جاءتني هكذا
ماهي احتمالات غاصت قدماه  المفتوحة
لا شيء ينحرف عن معقولية الحدث
وأتفقمعك في إكمال الصورة لسخرية الآخرين من أنفسهم وسخريتهاهي أيضا
مما يشي قناعتها بجاذبيتها لهولاء الصعاليك وأيضا خوفها منهم
أعتقد ما كنا نحتاجه أو نتفق عليه أن السطرين الأخيرين يعلنان هذه العبثية بتكثيف أكثر وبانزياح أكبر عن مسار الحدث حتىتتفتق  النهاية المفتوحة التي يعلنها أستاذي عبد الحميد
أيضا مع تقديري له أتمنى عليه أن يستمتع بالقصه القصيرة جدا ويتركلها مساحتها الزمنية حتى نراه يوما يحدثنا عنها عبر التفات نقديجميل كما عودنا  فالمصادرة على أي  قبل أن يكتمل نضوجه لا يليق بناقد مثله
خالص تقديري لكما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: فاتن البقري في الجمعة, 07/27/2007 - 14:53
قصة معبره
رغم سطورها المحدوده
الا أنها أخذتنا لأبعاد فكريه متناهيه
دام ابداعك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في السبت, 07/28/2007 - 03:32
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
الأخت العزيزة ليلي السيد
سعيد جدا بدخولك
سواء في الاتفاق أو الرفض
وعتبي الخفيف في إذنك دون أن يسمعه الآخرون ( اسمي شوقي عبد الحميد )غير
أن هذا لا يغير من الأمر شئ
هذا أولا
أما ثانيا
فالنهاية المفتوحة تزيد من مساحة القص بما يسمي فضاء النص
أي المسكوت عنه فيها
حيث يترك مساحة للقارئ كيف يكون فعلا
وأعتقد أن الـ ق ق ج أحوج ما تكون له عن غيرها
لما تتميز به من تركيز شديد لا يحتاج إلي إيضاح أو مزيد
ثالثا
فأنا لا أصادر علي الـ ق ق ج ، ولا أملك سلطة المصادرة
فقط هو تحفظ شخصي من قارئ
للكاتب  أن يأخذ به ويقتنع
وله أيضا حرية الرفض
شكرا لكماتك وثقتك التي أعتز بها
شوقي عبد الحميد يحيي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: داليا فاروق في السبت, 08/04/2007 - 05:06
الدكتور المتمكن جدا محمد الناصح
لي سؤال وليس تعليق
وهل كانت تستحق كل هذا العناء؟
أم أن حب الاستطلاع هو ما جعله ينفق نصف سرواله المبلل ثمنا له؟
قصة رائعة ولكل الحق في اتخاذها من اكثر من جانب
فهي تحمل معان اعمق مما يبدو عليها
جميلة فعلا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: جيهان احمد عبد ... في الخميس, 08/09/2007 - 05:39
صورة جيهان احمد عبد العزيز
   استكمالا لتعليق " آسيا "
أعتقد أنه من الصعب تجنب الوقوع في تلك الحفر التي ورغم
وحولتها وانزلاقها هي حفر مغوية للغاية
لمن جرب الوقوع فيها قبلا
هي وعد بأحلام لن تتحقق 
ربما هو ذلك النتشاء اللحظي بحلم يقظة 
ربما كان أكثر عذوبة وألقا من تحققه 

تعيش وتاخد غيرها يا محمد 
بس خليك شاطر بدون وقوع 
جيهان عبد العزيز 


جيهان



  

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تحت المياه الشتائية

بقلم: آسية السخيري في الجمعة, 09/14/2007 - 09:14
محبة فيما قرأت هنا...       Sous les pluies hivernales   Mohamed El Nasseh   Il marchait dans une rue latérale du quartier paisible… De loin, il les avait aperçus essayant avec insistance de pousser sa voiture. Il avait remarqué qu’ils se rivalisaient pour avoir lors d’un instant une place devant son pare brise. Il contempla d’un regard furtif l’intérieur de la voiture… Elle souriait en s’efforçant de montrer une fausse affection. Il accoura vers eux et il jeta un coup d’œil scrutant sur la roue arrière de la voiture enfoncée dans le profond trou que les flaques d’eau de pluies au bord du trottoir dissimulaient. Sans aucune réflexion, il s’était joint à eux… Son enthousiasme s’était intensifié alors qu’il poussait péniblement la volumineuse voiture avec ses deux mains… Le sang avait jailli de ses bras alors qu’il rassemblait toutes ses forces qui l’avaient abandonné (déçu)… tout à coup la voiture bougea vers l’avant… Et il glissa dans le profond trou qui était accroupi par-dessous la voiture et où ses pieds s’étaient enfoncés. Il était pétrifié dans sa place. Il s’était longuement regardé. Il avait contemplé son très lourd pantalon qui avait absorbé la moitié de l’eau du trou. Tout le monde avait lors de cet instant perçu son désappointement. La dame de la voiture l’avait considéré un petit bout de temps. Elle avait étouffé un sourire qui avait failli paraître sur ses lèvres. Elle avait scruté le chemin de deux yeux furtifs… Et la voiture s’était élancée. Non loin, tout le monde était debout regardant à la dérobée son pantalon puis les leurs… tout en souriant en silence.   Mohamed El Nasseh Nouvelliste de l’Egypte                           
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء