ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
تحت المياه الشتائية
الأحد, 07/22/2007 - 08:40 | محمد الناصح
كان يسير في شارع جانبي في الحي الهاديء ....... من بعيد لمحهم و هم يحاولون دفع سيارتها جاهدين، لاحظ أنهم يتسابقون ليحظوا بوقفة قصيرة بجانب الزجاج الأمامي ........ ألقى نظرة خاطفة داخل السيارة ........ كانت تبتسم في تودد أصفر، أسرع نحوهم الخطا و ألقى نظرة بدت متفحصة على اطار السيارة الخلفي المغروس في الحفرة العميقة التي تخفيها تجمعات المطر بجانب الرصيف. بدون تفكير انضم اليهم ..... اشتد حماسه و هو يدفع مؤخرة السيارة الثقيلة بكلتي يديه اندفع الدم في ذراعيه و هو يستجمع كل قواه الغائبة ..... و فجأة .... تحركت السيارة الى الأمام .... و انزلق هو في الحفرة العميقة القابعة تحت مؤخرة السيارة.... فغاصت قدمه فيها.
تسمر في مكانه ينظر الى نفسه و يتأمل سرواله الثقيل الذي تجرع نصف ماء الحفرة .
انتبه اليه الجميع في اللحظة المناسبة، نظرت اليه صاحبة السيارة ... كتمت ابتسامة كادت تستقر على شفتيها، استكشفت الطريق بعينين هاربتين ..... و انطلقت.
كان الجميع يقفون غير بعيد ... يسترقون النظر اليه ثم الى سراويلهم ....... و يبتسمون في صمت.
انتبه اليه الجميع في اللحظة المناسبة، نظرت اليه صاحبة السيارة ... كتمت ابتسامة كادت تستقر على شفتيها، استكشفت الطريق بعينين هاربتين ..... و انطلقت.
كان الجميع يقفون غير بعيد ... يسترقون النظر اليه ثم الى سراويلهم ....... و يبتسمون في صمت.

تعليق: تحت المياه الشتائية
شكرا على ما قرأت هنا
دمت مبدعا أخي الجميل
تعليق: تحت المياه الشتائية
كان ذلك يجعل النهاية مفتوحة ، وتترك للقارئ البحث عن المزيد من عنده
الصورة معبرة ومشحونة ، رغم تحفظي علي مبدأ الـ ق . ق . ج
الذي قد يعطي صورة ذهنية ، غير أن لا يمنح الاستمتاع
تعليق: تحت المياه الشتائية
بالتأكيد ستخفق حماسته المرة التالية أمام أى سيارة متعثرة
نظرة كلفته اكثر من سرواله المتجرع لنصف ماء الحفرة
شكراََ محمد .. وفي انتظار المزيد
دعــاء
تعليق: تحت المياه الشتائية
القصة رائعة فعلا
لقطة ذكية جدا
تحدث كثيرا جدا
الانسياق وراء الجمال
حتى السقوط في أوحال طينية
خد بالك من السكة
تعليق: تحت المياه الشتائية
شدتني القصة منذ الحروف الأولى ، التكثيف عندك رائع فعلا
تتجه مباشرة لما ودتت قوله وتركتنا بين جملك نلهث لفترة قصيرة حتى النهاية
كثيرون من يقعون في أسر النظرة حتى لو كانت صفراء
وعليهم ان يدفعوا الثمن حتى لو كان محاولة إخراج سيارة من الأوحال ، والتبرقش بهذه الأوحال، وبالطبع ستجري الفتاة غير عابئة بإلقاء الشكر ، لتخرج الابتسامة الصفراء لهم لسانها
تعليق: تحت المياه الشتائية
حملتنى معها للزمن البكر
ارجوا ان تواصل كتاباتك وتعليقاتك
تعليق: تحت المياه الشتائية
اذن على ماذا أتفق معه أن النهاية ليست هذه
لكنها أيضا ليست فغاصت قدماه لا حاجة لي هنا الى نهاية مفتوحة إن جاءتني هكذا
ماهي احتمالات غاصت قدماه المفتوحة
لا شيء ينحرف عن معقولية الحدث
وأتفقمعك في إكمال الصورة لسخرية الآخرين من أنفسهم وسخريتهاهي أيضا
مما يشي قناعتها بجاذبيتها لهولاء الصعاليك وأيضا خوفها منهم
أعتقد ما كنا نحتاجه أو نتفق عليه أن السطرين الأخيرين يعلنان هذه العبثية بتكثيف أكثر وبانزياح أكبر عن مسار الحدث حتىتتفتق النهاية المفتوحة التي يعلنها أستاذي عبد الحميد
أيضا مع تقديري له أتمنى عليه أن يستمتع بالقصه القصيرة جدا ويتركلها مساحتها الزمنية حتى نراه يوما يحدثنا عنها عبر التفات نقديجميل كما عودنا فالمصادرة على أي قبل أن يكتمل نضوجه لا يليق بناقد مثله
خالص تقديري لكما
تعليق: تحت المياه الشتائية
رغم سطورها المحدوده
الا أنها أخذتنا لأبعاد فكريه متناهيه
دام ابداعك
تعليق: تعليق: تحت المياه الشتائية
سعيد جدا بدخولك
سواء في الاتفاق أو الرفض
وعتبي الخفيف في إذنك دون أن يسمعه الآخرون ( اسمي شوقي عبد الحميد )غير
أن هذا لا يغير من الأمر شئ
هذا أولا
أما ثانيا
فالنهاية المفتوحة تزيد من مساحة القص بما يسمي فضاء النص
أي المسكوت عنه فيها
حيث يترك مساحة للقارئ كيف يكون فعلا
وأعتقد أن الـ ق ق ج أحوج ما تكون له عن غيرها
لما تتميز به من تركيز شديد لا يحتاج إلي إيضاح أو مزيد
ثالثا
فأنا لا أصادر علي الـ ق ق ج ، ولا أملك سلطة المصادرة
فقط هو تحفظ شخصي من قارئ
للكاتب أن يأخذ به ويقتنع
وله أيضا حرية الرفض
شكرا لكماتك وثقتك التي أعتز بها
شوقي عبد الحميد يحيي
تعليق: تحت المياه الشتائية
لي سؤال وليس تعليق
وهل كانت تستحق كل هذا العناء؟
أم أن حب الاستطلاع هو ما جعله ينفق نصف سرواله المبلل ثمنا له؟
قصة رائعة ولكل الحق في اتخاذها من اكثر من جانب
فهي تحمل معان اعمق مما يبدو عليها
جميلة فعلا
تعليق: تحت المياه الشتائية
أعتقد أنه من الصعب تجنب الوقوع في تلك الحفر التي ورغم
وحولتها وانزلاقها هي حفر مغوية للغاية
لمن جرب الوقوع فيها قبلا
هي وعد بأحلام لن تتحقق
ربما هو ذلك النتشاء اللحظي بحلم يقظة
ربما كان أكثر عذوبة وألقا من تحققه
تعيش وتاخد غيرها يا محمد
بس خليك شاطر بدون وقوع
جيهان عبد العزيز
جيهان
تعليق: تحت المياه الشتائية