You are here
تساؤل

تساؤل
أشرف دسوقي
علمني يا شيخي
مما علمك الله
كيف تموت الكلمات
كيف تغادر صدري الاه
علمني مشيتك الأفعي
أن أرفع رأسي, ويضيء سناه
وأجالس سيف الدولة
يأخذني فوق أريكته ملكا
يصحبني ضحاكا
يجعل لي متكئا
أقسم ياشيخي . لن أمدح غيره
سأجرد من كل الألفاظ أخاتله
أنسج من جوهرة الملك سناما شعريا
علمني
أن أشري العبد
أن أمضغ مسواك الشجر الأسود
وأصوغ حطام الجثث رحيقا وثمارا
وأضاهي مشية طاووس
أو ألبس قبعة الإفرنج
أن أصبح ثورة زنج
نايا وبلاطا
زهرة نارنج
صوت :_ هل كنت المتنبي علمني
هل ألبس خرقة أهل الله..؟
أو يسكن قلبي نور الصوفية
اه, لو يمكن أن أصبح صوفيا..؟
ويسر فؤادي ترنيمة بسطامي حلاج
" يدعو بالشفرة
يأكل بالشفرة
يصنع من كل فرادي أزواج
يعلن مايخفي
يخفي مايعلن
ويضئ بغير سراج
ترنيمة
الخيمة نور وزجاجة
والعرش كلام بللوري
والأرض صلاة رجراجة
والاسم بهار رباني
هل كان الوجد سماجة
أم كان العقل نبي
علمني...
هل أصبح لصا أم نعلا..؟
هل أشحذ بالجرح
أم أقبل جعلا..؟
هل يصبح مثلي ورقة صيف تتقاذفها الريح..؟
نايا يصفر فيه لعاب الدهماء ..
إن كنت حكيما...لا تكذب
فالكذب وباء..
هل يمكن أن نتكاشف..
ياشيخي
يا جرحي؟
06/09/2008 - 15:39
القسم:


التعليقات
الشاعر الجميل أشرف الدسوقي ..
قصيدة رائعة , ولكنها ليست قصيدة واحدة ..
القصيدة الحقيقية تبدأ من كلمة( صوت / وتنتهي بآخر القصيدة )
وبدايتها كانت مقدمة مطولة ..
تقبل مودتي
قصيدتك تفتح باباً واسعاً للأسئلة تقول الكثير دون الانجرار للمباشرة
ربما اقرأ لك هنا للمرة الأولى لكني سعدت كثيراً بقراءة هذه القصيدة الرائعة
والمفعمة شعراً وفكراً
تمنياتي لك بدوام الإبداع
تحياتي
يالله .. ماأروعه من مساء ..حملني علي بساط سحري
وتهادي بي حيث .. إنطلاقه جديدة .. في عالم الشعر البالغ .. حد النووووووور والبرااااااااااااااااااح
الباذخ عطرا .. إبداعيا متفردا
ولعل .. من يعرفوك ( مجرد ) قصائد؟؟؟
سيحسبوك
قد ترديت إلي أعتاب الشك
فيسارعون إليك .. مهنئين .. ومرحبين .. ومهللين ؟!!!
( آلا ساء مايحكمون ) صدق الله العظيم
آما من يعرفوك .. ( عمرا ) .. مثلما أعرفك ..
فسيدركون ..
أن الشك لديك
ماهو إلا لحظة .. الفناء .. التي تصبو إليها
لإمتلاك .. اليقين
وهذا ماتمنحه لي هذه الدلالة البالغة الآلق
...............
اه, لو يمكن أن أصبح صوفيا..؟
ويسر فؤادي ترنيمة بسطامي حلاج
" يدعو بالشفرة
يأكل بالشفرة
يصنع من كل فرادي أزواج
يعلن مايخفي
يخفي مايعلن
ويضئ بغير سراج !!!
...........
جميعنا
جميعنا
جميعنا
مرّ
بهذه المرحلـــة .. ولا خجل !!! ولا تبرأ .. منها أبدا ؟!!!
فلولا شدة الظـلام .. ماأدركنا .. روعة النوووور
ولولا قســــــوة الظلم .. ما عرفنا .. عظمة العدل
ولولا وحشة الصحراء .. ماعرفنا .. نعيم الصحبة
ولولا شدة الظمـــأ .. مابلغنا .. حلاوة الري ؟!!!
............
تهيأ .. فقط
للكشف
وأقسم بالله
سيكشف .. لك
كل ماكشف لي
لحظة .. تهيأت ؟!!!
وأعلم .. أن شيخك
مازال
ينتظر
ماما
زينات القليوبي
قصيدة للعشق والألم ، نعم مملوءة بنشيج مكتوم وألم يتوارى وراء الانكسار ، وتلتف الذات في طقس عشقي تبحث عن كنهة ما تراه ، وتفتش عن إجابات لأسئلة حائرة ، لامست القصيدة الثوب الصوفي لكنها لم تلبسه ، كان مرورا عابرا في رأيي ويحتاج إلى دخول يستجيب لمتطلبات النص النفسية والفنية ، ويكون أكثر عمقا
بداية القصيدة كانت متشابكة هيأتني لتأثر بطريقة ما لكن سرعان مازال التشابك وانطلقت القصيدة في نسق إيقاعي متماسك لتغير من وجهتها الأولى ببراعة شديدة
لغة القصيدة سهلة وبسيطة تتصاعد في ضجيج غنائي أحيانا ، وأحيانا أخرى تميل لخطاب مباشر لكنه بعيد كل البعد عن التقريرية وهذا جيد ويشي بقدرة عالية على ترويض النص وإخضاعه لمنطق التداعي لا الافتعال
سعدت بقراءة نصك كثيرا
سامحك الله ياأحب الأبناء
هل تظن بيّ الجحود .. وقد وصفوا به .. الأبناء
ولم يحدث أن وصفت به .. الأمهات ؟!!
ياأيها السكندري .. البحر
لاتنسي الأسكندرية أبناءها
ولا أنسي أبدا .. أبنائي
فكيف بهم
وهم ..
شعرائي
وحائي
وبائي
ماما
زينات القليوبي
هل أصبح لصا أم نعلا..؟
هل أشحذ بالجرح
أم أقبل جعلا..؟
هل يصبح مثلي ورقة صيف تتقاذفها الريح..؟
نايا يصفر فيه لعاب الدهماء ..
إن كنت حكيما...لا تكذب
فالكذب وباء..
هل يمكن أن نتكاشف..
ياشيخي
يا جرحي؟
**
أشرف دسوقي
حينما يأتي الأنين صادقا وبتلك الإنسيابية في التعبير
وحينما تطوع مفردات اللغة البسيطة لتحمل كل هذا الزخم من الوجع
فلا عجب أن أقول عنك
أنت شاعر حقيقي
مودتي واحترام
انتصار
كل هذه التساؤلات تملؤنا بالشجن
تفاعلت كثيرا مع قصيدتك
شكرا كبيرة لك دمت متألقا
محبتى
محمود مغربى
فأنا اضم صوتى لصوتك
وأوئيد تساؤلك
امام شيخك
حينما تجده منتظر
فهو الى الان
مازال منتظر
مازال منتظر
القصيدة جميلة ورائعه ..
وما ود أن أضيفه لك أن بايزيد البسطامى من أرباب الأحوال
فى لتصوف الاسلامى ..
ومما يروى عنه أن له مريدا إستيقظ من نومه فرحا
وجرى على بايزيد لكى يبلغه برؤيا أسعدته
فقيل له ان بايزيد يتريض على ساحل لبحر
فذهب لساحل البحر فوجد أخو بايزي
فقال له أين سيدى ..؟
فقال له إنه فى البحر هنكا
فقل له له رأيت الله فى المنام وأريد أن افرحه بتلك الرؤيا
فقل له انظر هناك سترى سيدك
فرأى بايزيد فى منتصف المحيط مارد تطاول رقبته السماء
فلم يحتمل المريد رؤية سيده على هذا الحال فشهق فمات ..
فخرج بايزيد من البحر
فقل له أخيه عجبا،ـ
مريدك رأى ربه مناما وفرح
وجاء ليبلغك ولم يمت
وعندما رآك على حالك فى البحر لم يحتمل
فقال له بايزيد . .هون عليك يا أخى ..
إن مريدى فى المنام رأى ربه على قدر حاله مع الله ..
ورأنى فى لبحر المحيط على قدر حالى مع لله فلم يحتمل ومات ..
وبالتالى فبايزيد من أكابر الصوفيه أرباب الأحول ولايجوز أن يقرن اسمه بالحلاج
لان للحلاج شهيد الحق مقاما مختلف تماما
وكى تعرفه لابد وأن تقرا كتابه الطواسين لتعرفه حق المعرفه
تلك فقط وجهة نظرى
وان اردت أن تعرف المزيد لن أبخل عليك
فأنت شاعر جيد واحب ابداعك
محمود عبد الحليم
ملحوظة
لقد سأل رجلا موسي عليه السلام أن يكلم ربه ليريه بهاء الله , فكلم موسي ربه , فقال الله سبحانه لايستطيع أحد رؤية بهائي ’فأبلغ موسي الرجل بذلك فقال فلاري نصفا من بهائه , وهكذا....... حتي طلب الرجل أن يري ولو نصف مثقال ذرة من بهائه , ولما فعل , ذهب موسي لزيارته فاذا بالرجل ذاهل هائم لايكلم أحدا
أعلم جيدا دلالة الاستعانه بهما كمثل
لكنى أثق أنك كمشاعر تجيد إستخدام أدواتك
ولن يعجزك أبدا وضع الأسماء الدلالية داخل النص فى مكانها الصحيح
وبالقطع مشاركتى بالرأى لن تنقص من قيمة عملك
لكنها محاولة للوصول للأمثل
وأعتذر لأننى لم أقصد بأى حال من الأحوال
استعراض قراءاتى أو ثقافاتى وما إالى ذلك
بل أردت أن أسوق لك موقفا من مواقف بايزيد
والاشارة الى الطواسين ليست الا دعوة لمعرفة هذا الصوفى الجليل
الذى قتله بنوا العباس
لأنه كان يدعوا بعودة أبناء على للحكم
كلآهما ذو مقام لا يعلمه الا الله .. وقصيدتك اعجبتنى
محمود عبد الحليم
دمت شاعرا وأرجوك أن تنظر في رسائلك الخاصة هنا بالورشة عسى أن ترد على بعض أسئلتي.
دمت أخي
شكرا لسماحتك التي تدفعني إلى أن أكون أفضل دائما. ها قد حاولت وكل ما أتمناه هو أن تكون قراءتي لسؤالك الذي أحسست أنك تريده أن يكون سؤالنا جميعا موفقة.
دمت شاعرا... دمت إنسانا
Question
Ashraf Dsouki
Faites-moi apprendre Ô mon Cheikh
De ce que Dieu vous a appris
Faites-moi comprendre
Comment la parole mourrait-elle!
Comment le " Ah! " quitte-t-il ma poitrine!
Faites-moi apprendre votre marche de vipère
Comment devrais-je faire
Pour avoir la tête haute et d'une éminente lumière
Comment pourrais-je tenir compagnie à Sayf Eddawla
Et comment me prend-il sur son trône comme un roi
Escorté par un bouffon
Il me prépare un siège bien reposant
Je jure Ô mon Cheïkh que jamais
Je n'aurais magnifié une personne autre que lui
Je vais me dépouiller de toute parole, je le duperai
Et je vais tisser du joyau du royaume une éminence poétique
Faites-moi apprendre
Comment acheter l'esclave
Comment mâcher le cure-dent d'un arbre noir
Comment, des débris des dépouilles, on peut créer des fruits et du nectar
Et comment égaler la marche du paon
Ou porter les chapeaux des francs
Enseignez-moi
Comment devenir une révolte des nègres
Une flûte et un palais
Une fleur d'un oranger
Une voix me demandant : Avais-je été El Mutanabbi. Mais apprends-moi!
Pourrais-je porter les haillons des proches de Dieu ..?
Mon cœur pourrait-il être habité par la lumière du soufisme
Aaaaaaaaah si je pouvais être soufi?
Et mon cœur murmurerait un chant de Bistami Al Halladj
Il implorerait tout en se servant d'un code
Il se nourrirait ainsi
Et il créerait de tous les solitaires des couples
Il dévoilerait ce qui s'est dissimulé
Et cacherait tout ce qui est divulgué
Et il éclairerait sans lampadaire
L'hymne
La tente est lumière et bouteille
Et le trône n'est que parole cristalline
La terre est prière tremblotante/ vacillante
Et le nom est épice divine
La passion était-elle indolence
Et la raison est-elle messagère
Faites-moi apprendre
Si je dois devenir un voleur ou bien des chaussures…?
Si je me sers pour mendier de ma blessure
Ou alors je dois embrasser un (scarabée)?
Est-ce que mon semblable se transforme en une feuille d'été
Dont les vents ne cessent de jouer…?
Ou une flûte où siffle la salive de la populace/ racaille
Si tu es sage… Ne me mens/ trompe pas
Car le mensonge est pandémie
Pouvons-nous nous révéler/ dévoiler/ dénuder…
Ô mon cheikh
Ô ma blessure!?
Notes:
1) Al Bistami: Un soufi et historien d'Antakya. Il a étudié au Caire et a vécu en Russie. Il fut éteint en 1454.
2) Al Halladj: Abou 'Abd Allah Al Huseïn Mansour Al Halladj: né vers 857/244 de l'Hégire, et mort le 26 mars 922/ 309 de l'Hégire) à Baghdad. Il était un soufi et auteur d'une intense œuvre renouant avec le coran et son essence verbale et lettrique. Al Halladj était condamné à mort et supplicié à Bagdad à cause de ses propos qu'il avait refusé de renier. Il reste le plus grand symbole du soufisme.
Ashraf Dsouki
Poète et traducteur de l'Egypte
لعلك على قارعة الطريق
تحمل الان كسرة خبز رقيقه
تتمتم بالاسم الاعظم
تحل عقال البدن كى تحلق فى سماء الله
تغزو بلاد الظلمة
وسيفك نجيمه
ورمحك...تسبيح
وكنانتك
ليس يملؤها الا الوجد
والخلق من خلف
(شغلتنا اموالنا واهلونا)
لعلك الان تملاْ القراب للغلمان وتجلس بينهم
كى تعرف كيف تتلكاْ الكلمات بين افواههم
وتتاْرجح الامنيات فى قلوبهم
ثم تقول
امين
دمت رائعا
_____________________________________--
محمد ابراهيم