You are here
تضاريس

تضاريس
أمل سعد
(1)
لا تلعبوا على الوتر..
إن الشرانق واهيه ..
و فراشتي فقد الهواءُ جناحَها
و مسافتي للعزفِ
مازالت عميقه.
لا تتعبوا ..
..لا.. تتعبوا
(2)
أولد من قلبك للدنيا
تدفعُ عن رأسي الطيرَ....
فأراني سبعاً متعاليةً حيرى ……
ثم .........
نرانى أعصر خمرا
(3)
لأن المسافة صفر
وضعت الحواجز
كى نلتقى..!!
(4)
أسجنى في بوتقة
أمزجني بالعدم النامي
أفعل ما شئت
لكن
أعلم أنى
أرفض مس الأزميل ..!!
(5)
جميعهم سواء…
عيونهم سواء…
و إنني ...
لا أعشق السواء…!!
لا أعشق السواء…!!
(6)
وكالنبض أسرى
أريق الزمن
فيمتصنى
فلا أندمل .


التعليقات
وضعت الحواجز
كى نلتقى..!!
أكتفى الآن بالتوقيع
إن شاء الله لى عودة مع هذا البهاء
دمت رائعة ومبدعة
أيمن صادق
ولكنها خريطة ( متمردة) واثقة ..
دام ابداعك
بالأمل نحيا وعليه نعتمد لنرسم مساحات وجودنا:
قلت:
"وكالنبض أسرى
أريق الزمن
فيمتصنى
فلا أندمل"
جميل هذا المقطع كغيره
دمت معطاءة
محبتي ومودتي
صدقتى
جميعهم سواء
عيونهم سواء
واننى
لا أعشق السواء
لا أعشق السواء
رائعه بل أكثر
دمت مبدعه
امال بسيونى
تحية وسلاما
تجمعنا المنتديات الادبيه الكثيرة وربما يسمع بعضنا البعض بنصف أذن وفي الحقيقه قد لايسمع بعضنا البعض اطلاقا الا ان بعض اللحظات الفارقة قد تجعل المرء يصغي بكيانه كله عندما يأسره نص تسرب الي وجدانه دون استئذان واحيانا يضع الشاعر الحواجز معيقا وصول دفقاته الي الاخرين لكن حواجز نصوصك _ خاصة التي اطلعت عليها هنا_قد أسهمت في اللقاء بل والتلاقي بعيدا عن المؤثرات والمشتتات التي لاتخفي عليك وقد قرأت " تضاريس " بل أقول انها هي التي قراتني فلقد اقتحمني التحذير لاتلعبوا علي الوتر
.............
لاتتعبوا ولاتتعبوا
كما تتصاعد حدة الرفض لدي الشاعرة في أرفض مس الازميل .......
وأنا لاأعشق السواء في حالة من التفرد كالجواد الذي يرفض ان، يسوسه أحد الا بشروط
ان الاتكاء علي التراث من خلال استحضاره متمثلا هنا في الحلم الذي يأخذ الشاعرة للواقع الجميل فيما بعد واستشراف المستقبل في رؤيه تضاهي بصيرة زرقاء اليمامه ورغم مايشي به النص من ا لشجن والانعزاليه الا انه يحمل في طياته التفاؤل والفرح بالغد وكان الشاعره تراه راي العين
أولد من قلبك للدنيا
تدفع عن رأسي الطير
تتبدي الرؤيه الشعريه في بنيه نصيه شديدة العمق رغم كثافتها و المناورة باللغه البسيطه الخادعه لقارئ الوهله الاولي الذي قد يرتضي بالمعني الاول بعيدا عن الولوج الي المعاني الثواني خطورة مثل هذا النص تحديدا خداعه الظاهري فهو يسهم بظاهريته في خداع القارئ أو المتلقي البرئ نسبيا وهو في الحقيقه نص برئ من مثل هذا القارئ تماما وعليه أن يمتنع فورا عن مقاربته حتي لايسئ فهمه أو التعامل مع مفرداته السيكولوجيه قبل الشعريه وخطوره النص علي الشاعر تاتي من مثل هذا القارئ الذي سيقر بانه لم يع المعاني الثواني ومن ثم فانه قد يجحد الروح الشعري فيه كما جحد العوام شيخنا ابن عربي الذي طالت سخريته من مشهدهم
عزيزتي الشاعرة لازال هناك الكثير في مثل هذا النص وغيره من النصوص التي قراتها الليله ولازال الامد طويلا لمزيد من القراءه و طرح الاسئله
أسمى التحية والتقدير
أمل سعد