You are here
تعريشه فوق ضهر الغيطان

تعريشه فوق ضهر الغيطان
عبد اللطيف مبارك
إتحركى ف دمى
لحظة مخاض الإبتدا
قلبى إللى راجع من غيطان الموت .. حاديكى
إتصورى ف الحلم كيف البحر ........
ف كتاب الوسع
إتهندمى بين شفتى لمّا أنطقك
تسبيحه من ضىّ الهوى
ف شهادة التوحيد ....
و إتحنى كالعاده
بالدم إللى سايل
ع البيوت ... وعلى الحيطان
كتّرى نوحك
ع إللى مات .... وإللى
يدوب هيموت
إلبسى توب الهوان ....
وإتحزمى
فوق عتمة الألوان
متدلدله حبال السما
بتكتف الأبدان
وتجنى فينا الموت
يا موت ......
يا أصفر كما التعريشه فوق ضهر الغيطان
فٌتناك
تقسم ف الغلابه
وتنده الغلمان
يا موت ........
يا سارق طرحة الأرض البتول
و ف " غزه " عم تنزع فتيل .... / بركان
02/13/2009 - 02:07
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
شاهدت هنا .. صوراً متلاحقة .. ناطقة ( في إيجاز مُعجز ) كل مادار ومازال يدور
علي ( الأرض البتول ) .... غزّة
*******
إتحركى ف دمى
لحظة مخاض الإبتدا
ـــــــــــــ
قلبى إللى راجع من غيطان الموت .. حايديكى
ـــــــــــــ
إتصورى ف الحلم كيف البحر ........
ف كتاب الوسع
ـــــــــــــ
إتهندمى بين شفتى لمّا أنطقك
تسبيحه من ضىّ الهوى
ف شهادة التوحيد....
ــــــــــــ
و إتحنى كالعاده
بالدم إللى سايل
ع البيوت ... وعلى الحيطان
ـــــــــــــ
كتّرى نوحك
ع إللى مات .... وإللى
يدوب هيموت
ــــــــــــ
إلبسى توب الهوان....
ــــــــــــ
وإتحزمى
فوق عتمة الألوان
ــــــــــــ
متدلدله حبال السما
بتكتف الأبدان
وتجنى فينا الموت
ــــــــــــ
يا موت ......
يا أصفر كما التعريشه فوق ضهر الغيطان
فٌتناك
تقسم ف الغلابه
وتنده الغلمان
ــــــــــــ
يا موت ........
يا سارق طرحة الأرض البتول
و ف " غزه " عم تنزع فتيل .... / بركان
********
كنت مبدعاً وأنت تستخدم فعل ( الأمر ) لتحثها علي المزيد والمزيد من الوجع
لتجلد ( ذواتنا المتخاذلة ) أكثر وأكثر وأكثر
إتحركي / إتصوري / إتهندمي / إتحني / كتري / إلبسي / إتحزمي
...
كنت مبدعاً وأنت تري السماء وقد تدلت منها حبال المشانق
لتحصد بالموت أرواح الشهداء الأبرياء
وتري الموت باسطاً ( تعريشتة الصفراء ) فوق كل خضار
ومنصباً نفسه ( والياً ) علي ( مصائر الضعفاء ) ... الغلابة والغلمان
...
ثم سارقاً ( لطرحة الأرض البتول ) ؟؟؟
ياالله !!! كم هي صورة مذهلة كشفت عن مدي بشاعة ودنائة السارق
حيث أمتدت يده لتسرق / الطهر من فوق البراءة ؟؟؟
وكأنه حين أنتزعها .. نزع معها في نفس الوقت
فتيل .............. البركان
...
عبد اللطيف مبارك
تنحني كلماتي ومشاعري .. إعجاباً
أمام .. كل هذا الإبداع
...
لا أملك سوي
شكراً .. كبيراً
لروعتك
زينات القليوبي
توجت القصيده بشهادتك
دمت لنا مبدعة متألقة
عبداللطيف
فٌتناك
اخى الحبيب عبد اللطيف مبارك
ظنى ان هذا بيت القصيد وهو انسحاب كل ماهو اخضر مثمر تحت كل ماهو اصفر مجدب
لقد استمتعت بنص من شاعر احبه كثيرا
لك كل التقدير
محبتى
إتهندمى بين شفتى لمّا أنطقك
تسبيحه من ضىّ الهوى
ف شهادة التوحيد ....
و إتحنى كالعاده
بالدم إللى سايل
ع البيوت ... وعلى الحيطان
كتّرى نوحك
ع إللى مات ....
نص أكثر من رائع يضيف
واحدا لرصيد إبداعك الجميل
دمت بكل خير
تصدق
أنا ماكنتش عايز القصيدة تخلص
وهى فعلاً ماخلصتش
لأنك فجرت البركان ووسبتنى جوه وجعك النبيل
وحمم البركان .. أتفاعل مع النص
وأقرأ ما قلته دون حروف
دم مبدعاً أخى المتمكن الجميل
سميح