You are here
جئت من يدها

جئت من يدها
إبراهيم زولي
تلك سيدة
جئت من يدها
وحرير ملابسها
ليس من عاشق
في المدينة غيري
اتخذت لها شاهدا
قرب غصن
تعلق في بابها
ما الذي أشعل
القلب والرأس
يا صاحبيَّ ؟
ابكيا أو قفا
...................................
...................................
تتربّص هذي
الفراشات بالظلّ
كيما تحط ّ
على قامتي
قلتُ أخلو
إلى كلماتي
أطارد هذي النجوم
أحاول أصطادها
هل أنا الآن
أقرب منكِ إليكِ؟...
...............................
................................
على بابكِ اللؤلؤيّ
قرأتُ القصيدة أوّلْتُها
أيها الجسد المرتقى
صهوة الغيم
ليس مشاعا لك القلب
كي تشتري أوتبيع
حضوركِ ضرب
من اللغو سيدتي
لن أعود وأنت تقولين
من أنت؟
لا لن أجادل
فالخاسران
أنا وأنا

