جدل عشقي
الثلاثاء, 07/06/2010 - 18:50 | منار وسوف
سألني "كيف دخلت حياتي؟"
فقلت له " هطلت مرة على قلبك فأزهرت أيامك, وبرقتُ فأنرت دنياك, ورعدتُ فملأت حياتك بضجيجي الراقي, زلزلتُ ماضيك فانهار تحت بحر النسيان, وضربت بركاناً أمام حاضرك لتكفَّ عن رؤية مستقبلك وتعيشني حاضراً ملتهباً"
- "وكيف بقيتِ ربيعيةً خضراء؟"
- "لاني خدرتُ الفصول الثلاث الاخرى,ألم اقل لك بأني قتلت الماضي وخدعت المستقبل؟ أنا الان ربيعية خضراء"
- "وهل ستبقين ربيعية؟"
- اجبته بتذمر "لا اعرف معني الافعال التي تبدأ بسين المستقبل ولا افهمها"
- "لماذا تتهربين من الاجابة؟"
- "وهل أضمن انك ستبقى ارضا لسمائي؟ إني كغيمة تتلاشى ان لم تتحرك من أرض الى أرض ومن بحر الى بحر, قد أتحول يوما الى شجرة لاتعرف إلا ماتصل إليه جذورها أو اغصانها"
- "اذن؟"
- "الشجرة ايضا ربيعية!"
لا اعرف ان اقتنع حبيبي! انا نفسي لا اعرف ان كنت سأبقى!
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
330 قراءة |
Tags: نصوص أدبية

وهذا ماقصدته أنا بالضبط
وهذا ماقصدته أنا بالضبط منار
ربما لم أحسن التعبير لكنك فعلت
محبتي
يسعدني مرورك دكتورة حنان,
يسعدني مرورك دكتورة حنان, شكرا لكلماتك, في الحقيقة التغيير امر مهم لكن ماقصدته هنا هو اننا مانملك بايدينا هو الحاضر فقط وعندما نكتب عنه يكون قد اصبح ماضي...الحاضر يستعصي على الكتابة ولكنه يستحق فقط ان يعاش ...فالماضي ميت والمستقبل لا نعرفه...انني الان خضراء ربيعية لكني لا اعرف كيف سأكون في المستقبل...
تحياتي لك
رائعة منار.. بحق
رائعة منار..
بحق رائعة...
كثيرون لايؤمنون بالتغيير رغم أن سنة الحياة..
يوماً ما تناقشت وأقرب صديقاتي إلى نفسي وقالت أنها مخلصة لمن تحب حتى الموت..
أعرفها تؤمن بالله..وأحسبها لى خير..فسألتها:
وهل تضمنين أن تغادري الحياة وأنت مؤمنة بربك؟
قالت:
قطعاً
قلت :
فلماذا ندعو الله كما علمنا رسوله..(اللهم يامقلب اقلوب ثبت قلبي على دينك)؟
فصمتت..ثم قالت:
لديك حق..
أعشق القلب المفكر..
تحياتي