You are here
جربت أن أرتدي لون يديك

جربت أن أرتدي لون يديك
ضحى بوترعة
بحجم الرحيل فتحت المدى تحت يديك
تذيبان قيود الفضة.....
سفر أعيد فيه ظلّي وصفة الأرض
أفتح للماء الناعم مخبأ
بالمجازات والأسئلة ليس لكل رحيل مسافات
ولا لكل واقف ساقان..........
لم أزل كما أنا........ تذيبان قيود الفضة.....
سفر أعيد فيه ظلّي وصفة الأرض
أفتح للماء الناعم مخبأ
بالمجازات والأسئلة ليس لكل رحيل مسافات
ولا لكل واقف ساقان..........
غيمة في اللغة البكر
لم أزل كما أنا حلم يوثق النّوم والعشاق
أستحي من موعد عاطفي وزر يتطاير من قميص
كحلم طائش
جربت أن أرتدي لون يديك
وأتقاسم معك المشي حين تبتعد عنا الأرض
حيث الزمن المباغت
لكأنك أيها الطفل أمام المرآة مغزل
يدور في الفراغ
لكأنك ميلاد قمر في حوض النرجس
يقطر بين أصابعك العشب
كأرض تعيد حلمها القديم
كهذا الصراخ المترامي على العتبات
افتح عذاباتك أكثر
واقتبس الموج الذي يتدفق من النافذة
كضوء ينتظر إنتهاء اللّيل
02/13/2009 - 21:19
القسم:


التعليقات
وأتقاسم معك المشي حين تبتعد عنا الأرض
ضحى..
جميل ضوء هذا النص الذي يشع بعد اكتمال القراءة
رائعة هذه القصيدة ، والأروع منها هذا التحدي الذي نراها في العنوان وفي اعتماد بنية النص عليه وهو لون اليد ، إنه قراءة جديدة للإنسان فهل لليد لون نرتديه ، وكيف يمكننا العشق بطريقة غير تقليدية لليد وأجزاء الجسم .
إنها قصيدة مفجرة بالكثير من الإبداعات
وكما تقولين
غيمة في اللغة البكر
لم أزل كما أنا حلم يوثق النّوم والعشاق
أستحي من موعد عاطفي وزر يتطاير من قميص
كحلم طائش
هذه جماليات تختلف في خطاب العشق لأنها تعتمد على حب الحبيب في كل أحواله وفي أجزاء الجسد والملابس .
شكرا لك
اعجبتنى الكثير من تراكيب الصور فى هذا العمل الرومانسى الهادئ
نجدها تقول:ليس لكل رحيل مسافات
ولا لكل واقف ساقان..........
تحياتى ضحى و إلى مزيد من الكتابات المتميزة
انتى متمرده بطبعك على كل ماحولك حتى على ابداعك فهو رغم تميزه وتفرده انتى ايضا متجدده باستمرار انا بجد احسدك على هذا الكم الهائل من النشاط المتميز
لك كل تقدير
شكرا لكلماتك اللطيفة والرائعة
مودتي وباقة ورد
سعدت بوجودك هنا
دائما أنتظر تعليقك العميق علىنصوصي
الف شكر ومودتي
دائما يسعدني مرورك
ايها الرائع
مودتي
للجمال موطنه .. وللاحاسيس جمالها
ابدعتِ بكلماتك وتميزتِ برقي الوصف
دائما انا هنا .. وانتظر جديدك بكل لهفة
تحياتي ،،،
دعــاء
على مرورك الراقي
أسعدني جدا
مودتي
كم اشتقت اليك ايها الأخ الغالي جدا
أين أنت ؟
مودتي
الف الف شكر على مرورك العبق كنسغ النرجس
مودتي وباقة ورد
المتمكنة من الأدوات وحلم الأرض وحلم الإنسان الواقف
يدق بعنف أبواب النهار والزمن كما أرى فى أشعارك دائماً
دلالات عميقة هنا وألف وجه للنص وكل وجه يحمل ألاف المعانى حقاً
سفر أعيد فيه ظلّي وصفة الأرض "
أفتح للماء الناعم مخبأ
بالمجازات والأسئلة ليس لكل رحيل مسافات
ولا لكل واقف ساقان..........
لم أزل كما أنا........
غيمة في اللغة البكر "
"وأتقاسم معك المشي حين تبتعد عنا الأرض
حيث الزمن المباغت
لكأنك أيها الطفل أمام المرآة مغزل
يدور في الفراغ "
نص بكر كلغتك البكر دائماً
لكِ خالص تحياتى ومودتى
سعدت جدا لهذا التوغل بين سطور النص
والتعمق في معانيه
ألف شكر
مودتي لك
علوان حسين
جربتُ أن أكتـبكِ لا بالكلمات بل بالجنون
كما النهرُ يكتبُ أسمهُ على اليابسة
جربتُ أن أقرأكِ كقصيدة حبٍ
يسرحُ فيها الصراخُ
وتهبُ العصافيرُ من النافذة
جربتُ أن أتقاسمَ معكِ المشيَ لساعاتٍ طويلةٍ
في دروب اللغة
جربتُ أن أرتديكِ قميصاً
لحلمٍ يطيشُ مع ضحى
جربتُ أن أراكِ غيمةً
يتناثرُ عريُها قطرات مطر
كلُ قطرةٍ تصيرُ بحيرة
وفي كل بحيرة تسبحُ آلافُ الأسماكُ الفضية
جربتُ أن أركضَ في تضاريس يدكِ
أركضُ في حقل الحنطة
في بركة الزنبق
أراكِ تتفتحين كحلمٍ يستدرجُ العاشقينَ
لموعدٍ عاطفيٍ
جربتُ أن أراكِ كما أنتِ تغزلين الحروفَ
خيطاً خيطاً
كأن قمراً يولدُ بين أصابعكِ
دعِ النافذة مفتوحة
كي يتدفقَ الضوء
ممتلئاً بالمجازاتِ والأسئلة
alwanhussein@yahoo.com
لم تقولي رأيكِ بما كتبته نصا على نصكِ الجميل, بودي أن أستمر في كتابة نصوص جديدة منبثقة من تراب نصوصكربما نستطيع طبعها في كتاب واحد, لك كل الحب والمودة
علوان حسين