You are here
جــــنازة جســــــــــــد / الى روح سوسنة البراري القصيّة
الموت تنسج أعيادنا الصغيرة
وهبوط الجسد الغائب
في قاع الذّاكرة
كان حبر الحالمين أكثر اشتياقا للّغة النّائية
للشّجر المترامي منذ قليل
للغبار الّذي يجمع نبضنا المتطاير في أفق ساهر
لجسد يرصد الذّكرى في لوحة قديمة
يكفي أن ننام بلا دهشة
نستيقظ..... نستشرف الرّيح والمدن الآفلة
نعدّ جرعة من بكاء
والأحلام التي سيّجتها العناصر
نكتب قصائدنا ونفتح الأبديّة
لأعراس جنازاتنا
نفتح بوّابة الطّين كي نختم بالكوابيس جنّتنا المقفلة
ها أنا الآن...........
أتعثّر في نجم قرب غربة الموت
وثوب الضّباب
كنت أرحل حيث يختلط الملح بالنّزف
وهذا الهواء يصعد إلى رئتي
يفتح لي التّابوت
يثير شهيّتي للعبور
ليس في ولائم الخراب ما يثير انتباه
الجسد الغائب
ارفعوا جثّتي فكلّ شيء مريب
08/06/2010 - 07:39
القسم:



التعليقات
dans chacun de ces textes dhouha nous avons sacrifié à la mort que nous faisons une aura de tristesse incroyable résistance à la retraite pieuse silence éternel de la plume dans l'angle impossible du coeur
العزيزة خيرة
شكرا على تعمقك في النص
تعليقك زاد النص جمالا خاصا
دائما رائعة في التوغل بين السطور أيتها المبدعة الجميلة
محبتي
الرائعة ضحى بوترعة
نص عميق يحتاج الى قراءة عميقة وأكثر من وقفة
لإستكشاف ماوراء الحروف، وكل صورة فيه تحمل في إطارها صور وصور
فيها من الدهشات والغرائبية الكثير
شكراً لكِ ياغالية
لكِ مودتي ومحبتي الصادقة
نوال الغانم
شكرا عزيزتي نوال على راءتك العميقة للنص
سعدت برأيك جدا
محبتي وأجمل الورود
جسد وجنازة
علوان حسين
تهبط ُ الجنازة ُ في قاع الأرض
كالحب حين يهبط قاع الروح
ويظل ُ مفتوح َ العينين
بكل دهشة ٍ يهبط الموت ُ
على جسد الحالمين
ويقطف ُ حلم َ وردة ٍ
يترك ُ وردة الحلم تنزف ُ لوعتها
نسكر ُ بجرعة ٍ من دموع
ونؤجل ُ أحلامنا قليلا ً
نؤبدُها في لوحة قادمة
نكتب ُ قصائدنا ونذرُها كالغبار
لا أبدية لأعراسنا
وليس سوى الموت
نختم ُ به كوابيس جنتنا المقفلة
ها أنني ( وضحى بوترعة ) والموت
تـُبعثُرنا نجمة ٌ جالسة ٌ
قرُب َ قبر ٍ غريب ٍ
غريب ٌ عن الموت وهو يرتدي الضباب
لا ثوب يلائم النجمة سوى ضوءها
لا هواء تتنفسه سوى
ما تشهق ُ به الروح ُ
لا موت يسع ُ كينونتي
لا سرير ينبض ُ تحت جنازة ٍ
تـُثير ُ شهية الحب .
خذوا الجثة َ وأتركوا لي جسدي
يرقص ُ وحده ُ فوق التراب .
شاعر عراقي يقيم في كاليفورنيا
alwanhussein@yahoo.com
جسد وجنازة
علوان حسين
تهبط ُ الجنازة ُ في قاع الأرض
كالحب حين يهبط قاع الروح
ويظل ُ مفتوح َ العينين
بكل دهشة ٍ يهبط الموت ُ
على جسد الحالمين
ويقطف ُ حلم َ وردة ٍ
يترك ُ وردة الحلم تنزف ُ لوعتها
نسكر ُ بجرعة ٍ من دموع
ونؤجل ُ أحلامنا قليلا ً
نؤبدُها في لوحة قادمة
نكتب ُ قصائدنا ونذروها كالغبار
لا أبدية لأعراسنا
وليس سوى الموت
نختم ُ به كوابيس جنتنا المقفلة
ها أنني ( وضحى بوترعة ) والموت
تـُبعثُرنا نجمة ٌ جالسة ٌ
قرُب َ قبر ٍ غريب ٍ
غريب ٌ عن الموت وهو يرتدي الضباب
لا ثوب يلائم النجمة سوى ضوءها
لا هواء تتنفسه سوى
ما تشهق ُ به الروح ُ
لا موت يسع ُ كينونتي
لا سرير ينبض ُ تحت جنازة ٍ
تـُثير ُ شهية الحب .
خذوا الجثة َ وأتركوا لي جسدي
يرقص ُ وحده ُ فوق التراب .
شاعر عراقي يقيم في كاليفورنيا
alwanhussein@yahoo.com
تدوير الريبة والموت تدوير الطين عندما يدرك رقص الجنازة, ختم الكوابيس في الجنة المقفلة
بعد ولائم الخراب
انه لفاجع ثوب الضباب
أخي العزيز علوان
جميلة كلماتك أسعدتني جدا
لقد أضفت الجمال للنص
ألف شكر لك
مودتي
العزيزة ضحى بو ترعة
نص رائع لغة تكفى للألم
محبتى
العزيزة ضحى بوترعة كيف هي الأحوال بعد العودة ..رمضان سعيد
مرثية مترعة بالألم والحزن ، واستكشاف عميق للموت والحياة، ونص ينبض بالوفاء لصديقة وكاتبة رائعة غابت عن الحياة بجسدها وبقى ظلها/ كتاباتها ، رائع هذا الوفاء عزيزتى ضحى وجميلة كلماتك ، تقبلى محبتى وتقديرى ودعائى لسوسن بالرحمةوالمغفرة، وكل سنة وانت طيبة ورمضان كريم