جنة داكنة
جنة داكنة
أمل سعد
مفتتح
" السورُ لن ينقضَ يا صديقْ
فنبضكُ المشردُ الكئيبْ
لا يبعثُ الحياهْ
لا …
يبعثُ …
الحياهْ "
*********************
كان يبحثُ عن أرملهْ
وجهُها رفرفاتُ القمرْ
قلبُها واحةٌ من ضياءٍ …
سورهُا جذوة ٌمن حذرْ
كان يبحثُ عن أرملهْ
سوفَ يهبط ُجنتَها كغمامٍ
ثمَّ يرحلُ صوبَ الحقولِ …
العناقيدِ … نبضِ الفواكهِ …
يسكنُها …
ثمَّ ينسالُ يتماً …
وتفاحةً …
سوفَ يبدرُ في دمِها ،
ثم يصعدُ …
يصعدُ…
تهبطُ وحدتُها لا تذرْ
***
كان يبحثُ …
يبحثُ …
حين رآني على صهوةِ الحلمِ …
قلبي رموزُ اشتياق ٍ …
وهدهدُ روحي غيابٌ …
و لما أزل أنتظرْ
قال : أحرث كرمَك
أحمى المدائَن
أرعى القبابْ.
قال : أعرف يا فتنتي كيف تذوى الطلاسمُ …؟!!
أعرف كيف يجيء الغيابْ ..؟!!
قلت : ليتك تنبئنى بالخبرْ
قال: سبعٌ يمامٌ ويتبعُها ألفُ سوسنةٍ و خطرْ.
قلت : ليتك تنبئنى بالخبرْ
قال : سبعٌ شدادٌ ويتبعُها ألفُ سنبلةٍ لبشرْ.
قلت : ليتك تنبئنى
قال : سبعٌ تجمَّعنا
ثمَّ ألفٌ سفرْ.
قلت : فابق معي.
قال : روحي عذاب ْ.
قلت : فابق معي
قال : نبضي سراب ْ.
قلت : وهم هو الوهم دعه
ستبنى لنا مدنٌ
من حياةٍ … وغَابْ .
قلت: فابق معي
……………
قال : إني و حيد
فهلا هجرت الجدالَ...
وهلا تركت القيادَ....
وهلا غدوتِ امتدادي على أسطحِ الأزمنهْ .
عندها سوف أسبحُ بين خلاياك ِ
أنسابُ شهباً …
وحزناً جميلاً … جميلاً بعينيكِ
أبكى … و أضحكُ
أعلو … و أهبطُ
وحدي… و وحدي
مرتحلاً…
لا أهابْ .
قلت : وحدك
و يحك !!
لستَ الذي في الغيابْ.
أنت تبحثُ عن أرملهْ.
و أنا معذرهْ .
لست أعشق جنتك الداكنهْ
لست أعشق جنتك الداكنه ْ.
أمل سعد
الإسكندرية

جنة داكنة .. وقلب ناصع !!!
ماأبدع وأروع وأصدق
ماقرأته .. هنا
...
كان يبحثُ عن أرملهْ
وجهُها رفرفاتُ القمرْ
قلبُها واحةٌ من ضياءٍ …
سورهُا جذوة ٌمن حذرْ
كان يبحثُ عن أرملهْ
سوفَ يهبط ُجنتَها كغمامٍ
ثمَّ يرحلُ صوبَ الحقولِ …
العناقيدِ … نبضِ الفواكهِ …
يسكنُها …
ثمَّ ينسالُ يتماً …!!!
...
حبيبتي
لأنه .. لا يعرف النار
إلا من .. إكتواها
أعرف .. أنا
طعم هذا .. اليتم !!!
لأني ياحبيبتي .. الصغيرة
الكبيرة
لم أمتلك .. حينها .....
إلا أن أعشق
الجنة
الداكنة .. حد
السواد !!!
...
دمت .. يارائعتي
.. قادرة
علي
الرفض ؟!
ماما
زينات القليوبي
جنة داكنة
لم اعتد منك على ذلك
لماذا اشعر انك تتلعثمين في الكلمات هذه المرة
اعرف مدى رحابتك وصدقك ولذلك كان يجب ان اقول لك ان هذه القصيدة اضيق منك
في اشتياق لجمال حرفك الذى اعتدته
سلمى
جنة داكنة
نص جيد يغزل من الموروث وينهل من جمال الحوار
الا أن كثرة السكنات فى نهايات السطور
مؤشر لتوقف إيقاع النص رغم أن الحالة أقرب إلى تدوير التفعيلة
ويظل تناولك الأجمل والأقوى
عاطر التحايا
وإلى تواصل دائم
جنة داكنة تخلو من فراشات
جنة داكنة تخلو من فراشات النور
لكننا يا امل سنقف علي السور
نصفق للبسمة القادمة