ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- انتصار عبد المنعم
- لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
- فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
- نهايات...
- منى الشيمي ومونودراما القصة
- التسكع الرقمي
- عندما يكون المكان بطلا
- سهيلة بورزق*كأس بيرة
- فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
- علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
- راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
- مأزق أحمر!!
- The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
- كوليرا تغريدة البجعة
- قل لي : أوحشتني !
- ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
- حدث في رحم ما
- انــتــحــار
- البلكونة غرام وانتقام !!
- غجرية
- وللبحر شئون
حدث في رحم ما
الجمعة, 04/25/2008 - 20:10 | انتصار عبد المنعم

حدث في رحم ما
انتصار عبد المنعم
نظراتي الزائغة تحملق في الأضواء المسلطة على وجهي ، همهمات وتأريخ لليوم
والعام بالتقوم القمري ، همهمات أخرى تطالبني بالكف عن البكاء ، يد تحكم
القناع على أنفي وفمي وتأمرني بأن أستنشق الغاز المخدر، أستنشق ولا فائدة
مازلت أرى أعينهم الأسيوية الضيقة وأسمع مزاحهم الذي لا ينقطع ، أجيب عن
أسئلتهم عن اسمي واليوم وبلدي ولا أفقد الوعي ، أشعر بأحشائي تنقبض تريد
طرد ما فيها ، المطارق تدق جانبي وتجتاحني نوبات ألم لا يشعر بها غيري
فتسلب روحي وتشل أطرافي ولا أقوى على الحراك ، رحمي صار مقبرة لقطعة مني
تشكلت فيه جنينا صغيرا ويأبى أن يلفظها ، أتشبث بوليدي الذي لن يحمل اسما
ويتشبث هو بي خائفا من تراب المقبرة الجاف وظلامها الموحش ، أسمعه يلوذ بي
من مشرط الجراح الذي يسلبه مني ، يصرخ في لأنقذه ، يستعطفني لأجعله يدفن
في كما نبت في ، أصرخ ويصرخ معي ولا يسمعنا أحد ، غبت عن الوعي.
جاءني يلومني ، ويندس تحت الغطاء بجواري فالبرد شديد في ثلاجة المستشفى المليئة بالغرباء كبار السن الذين لا يكفون عن التذمر من العالم وأحوال المعيشة ، ولا يوجد أطفال مثله ليلعب معهم ، شعر بالخوف من منظر يدي اليسرى المقيدة بأنابيب المحلول فضممته باليمنى ، راعتني برودة جسده الصغير الناعم فضممته أكثر حتى التأم بجسدي مرة أخرى ، خبأته بين رئتي وطلبت منه أن يتوارى هناك عن أعينهم .
جاءني يلومني ، ويندس تحت الغطاء بجواري فالبرد شديد في ثلاجة المستشفى المليئة بالغرباء كبار السن الذين لا يكفون عن التذمر من العالم وأحوال المعيشة ، ولا يوجد أطفال مثله ليلعب معهم ، شعر بالخوف من منظر يدي اليسرى المقيدة بأنابيب المحلول فضممته باليمنى ، راعتني برودة جسده الصغير الناعم فضممته أكثر حتى التأم بجسدي مرة أخرى ، خبأته بين رئتي وطلبت منه أن يتوارى هناك عن أعينهم .

حدث في رحم ما
الم تعد المرأة عنوان خصوبة؟
لماذا هذا المولود ميتا؟ افقدنا الامل في غدنا؟
عميق هذا التجدد الخارق
"جاءني يلومني ، ويندس تحت الغطاء بجواري فالبرد شديد في ثلاجة المستشفى المليئة بالغرباء كبار السن الذين لا يكفون عن التذمر من العالم وأحوال المعيشة ، ولا يوجد أطفال مثله ليلعب معهم ، شعر بالخوف من منظر يدي اليسرى المقيدة بأنابيب المحلول فضممته باليمنى ، راعتني برودة جسده الصغير الناعم فضممته أكثر حتى التأم بجسدي مرة أخرى ، خبأته بين رئتي وطلبت منه أن يتوارى هناك عن أعينهم .
كل التقدير والاحترام
حدث في رحم ما
انا فى انتظاره لأشاركك فرحة ميلاده وتتويجك أميرة الأدب فى زماننا الذى عزت فيه الأميرات ..
محمود عبد الحليم
حدث في رحم ما
كتابة ناعمه واحساس عالىوصياغه واثقه وعمق نادر
دخلت حالتك تماما ولا استطيع الخروج
دمت مبدعة مرهفة
حدث في رحم ما
تحياتى لك عن لحظة الميلاد التى شكلت بقلمك القادر على نقل كل تفاصيل اللحظه
والتى ارى انها ميلاد تانى غير تلك التى نعرفها ونسميها مخاض
لكى احترامى
محمد
حدث في رحم ما
سلسلة متواصلة من المعاناة
ولا يدري أحد متى ستنتهي
وإلى أي حد ممكن أن نتحمل
العملية القيصرية جزء
مجرد جزء
وضياع المولود واختلاط مكان النبت ليتحول لمقبرة
كلها مجرد نقاط على حروف لابد أن تكتب في سجل أيامنا
المليئة بالإحباطات على كل المستويات
دمت بألف خير وألق
انتصار
حدث في رحم ما
شكرا لك كلماتك التي تبعثني من بين موات الكيبورد
لأستنشق عبق حديثك المعطر
أستاذي
المولود الجديد سيظهر قريبا وربما يكون توأما
وبالتأكيد ستكون من أوائل من يعرف
شكرا لك
دمت بألف خير وألق
انتصار
حدث في رحم ما
موجعة وصادقة وحقيقية....شعرت بحروفها النازفة تخترقني
محبتي
حدث في رحم ما
محمود عبد الحليم
حدث في رحم ما**مولود ابداعي
ألم نتفق أنه مولود ابداعي؟
هو ابداعي يتعلق بالنشر لا بالأولاد والذرية الصالحة
شكرا لك دعواتك ومحبتي ل هبة الله
كل الود
انتصار
حدث في رحم ما
قصتك تراوغنى مابين الواقع والحلم
مابين الفقد والإفتقاد
مابين التوحد والإنفصال التام
قرائتك صعبة برغم بساطة اللغة ونعومة التقنية
تتميز قصصك دائماً بجرأة التجربة وغرابتها
ويصعب تأويل دلالتها دون تفجير وتفكيك أحداثها ثانية
ساحاول أن أجد مدخلا جديداً ولى عودة
أشرف
حدث في رحم ما**مولود ابداعي
الف مبروك بمولودك الابداعى وانا فى انتظاره وعندما اتماثل للشفاء سأرسل لك كتبى الجديده ودواوينى وتأكدى أننى لم أنسى ابنتى
محمود عبد الحليم
حدث في رحم ما*أ سيدة فاروق
شكرا على كلماتك المنثورة مثل درر
سعدت بك
كل الود
انتصار
حدث في رحم ما
حدث في رحم ما*أ محمد حسني
شكرا لك مرورك وتعليقك
دمت ألقا
مودة وتحية
انتصار
حدث في رحم ما
وعليك وعلى كل من تحبين السلام والتحية
ومن غيرك يستطع أن يشعر بواقع ما حدث
ومن غيرك يستطع أن يسمع تلك الهمهمات
دمت لي قلبا ودودا
انتصار
حدث في رحم ما
سأنتظر عودتك
مودتي
انتصار
حدث في رحم ما
سعدت جدا وأنا أقرأ لك لأول مرة عملا كهذا لك ، قصتك مضيئة بأشياء كثيرة اللغة السهلة والمعادلات الموضوعية والإحساس العالي والقدرة على جذب ذهن ومشاعر المتلقي معا ومما زاد حدة الاندهاش بالنص القدرة الفائقة على تكثيف اللحظة والزمن
تحية لك ولنصك الجميل
حدث في رحم ما
نص جميل مكثف وتصوير محكم وسرد لم يستدرج إلى مصيدة الحكي المستفيض وظل عند حافة التعبير عن الحالة والموقف
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
حدث في رحم ما
حدث في رحم ما
شكرا أنك هنا
مودتي
انتصار
حدث في رحم ما
شكرا مرورك وتعليقك
تقديري لتوجيهاتك التي أعتز بها
انتصار
حدث في رحم ما
سعيدة بتواجدي في نفس الأثير الذي تمر عليه كلماتك
كل التحية وتقديري لكلماتك
انتصار
حدث في رحم ما
هي محاولة كي أقول لك كم أحبك. أتمنى أن تكون بحجم جمال روحك العذبة.
دمت صادقة
Ce qui s'était passé dans un utérus quelconque
Intissar 'Abd El Mon'em
Mes regards étourdis contemplaient les lumières fixées sur mon visage. Des murmures et la réitération de la date de ce jour là selon le calendrier lunaire, des autres murmures me demandant de cesser de sangloter, une main immobilisant le masque sur mon nez et ma bouche et me réclamant d'aspirer le gaz anesthésiant. J'inhalais mais sans aucune utilité. Je voyais encore leurs petits yeux asiatiques bridés et entendais leurs plaisanteries qui ne s'étaient pas interrompues. Je répondais à leurs questions à propos de mon nom, de la date du jour et du nom de mon pays sans nullement perdre conscience. Je sentais mes entrailles se convulser voulant expulser tout ce qu'il y avait dedans. Des marteaux martelaient mon ventre et des crises de douleurs impitoyables que personne autre que moi ne sentait m'envahissaient et me dépouillaient de mon âme. Elles paralysaient mes membres et je ne pouvais plus bouger. Mon utérus était devenu un cimetière d'une partie de moi qui s'y était façonnée tel qu'un petit fœtus qu'il refusait d'expulser. J'insiste à m'accrocher à mon petit qui n'aurait jamais un nom, et effrayé de la terre toute desséchée du tombeau et de son obscurité, il insistait à se coller à moi. Je l'entendais me demandant refuge des scalpels (bistouris) du chirurgien qui me l'arrachait. Il criait en me demandant de le protéger et de le sauver. Il m'implorait de l'enterrer en moi tout à fait comme je l'ai planté et j'hurlais et il criait avec moi et personne n'entendait à nos supplices et nos sanglots et j'avais perdu conscience.
Il était venu me réprouver en glissant à mes côtés sous la couverture. Il m'avait dit qu'il faisait un froid glacial là-bas dans la morgue pleine des personnes âgées qu'il n'avait jamais connues et qui n'avaient pas cessé de se plaindre du monde et du vil état de la vie. Il m'avait dit qu'il n'avait pas trouvé des enfants de son âge qui pouvaient jouer avec lui. Il avait senti une peur horrible quand il avait vu mon bras gauche attaché à des tubes d'un liquide et je l'avais enlacé très fort avec mon bras droit. La froideur de son minuscule corps moelleux m'avait terrifiée. Je l'avais serré encore plus fort contre ma poitrine jusqu'à ce qu'il fût réuni à moi une autre fois. Je l'avais dissimulé entre mes poumons et je lui avais demandé de se cacher loin de leurs yeux.
Intissar 'Abd El Mon'em
Nouvelliste et romancière de l'Egypte
حدث في رحم ما
رائع ما تفعلينه وما تقومين بترجمته من نصوص فكرة أكثر من رائعة خاصة وأن معرفتي المتواضعة بالفرنسية أخبرتني أن ترجمتك ليست ترجمة صماء بل ترجمة حروف وأحاسيس معا ، وكما قال موباسان أن للحروف أرواح فإنني أقول لك أن لترجمتك روحا خفية لها حضور طاغي
تحية تقدير ومودة
حدث في رحم ما
" حدث فى رحم ما "
للقاصة المبدعة /
انتصار عبد المنعم
التى عندها القدرة على التقاط اللحظة القصصية للنفاذ عبر دواخل المتلقى من أقرب نقطة لتصل إليه عبر أقصر مسافة ، ثم تتركه فوق بركان الأسئلة التى تم تفجيرها ، فتتشظى عنده علامات الاستفهام ، ثم يركض وراء هذه التشظيات محاولاً إعادة تجميع ذراتها ، عندها تكون المبدعة قد نجحت تماماً فى إعادة ما تشظى فى مُخيِّلة المتلقى ،لإعادة نص جديد،
نص آخر ، مغايراً للنص الأصلى ، هو بمثابة وليد جديد لا يمكن كتابة شهادة موته .
نجد البطلة مصابة بنظرات الفزع بفعل الدهشة
نتيجة تسليط الأضواء على وجهها .
فعل الانزعاج + فعل تسليط الأضواء ، وأصوات
مهمهمة غير مفهومة ، وبيانات روتينية تكتب ، وأخرى واضحة مخالفة لفعل الهمهمة تطالبها بالكف عن البكاء ، مصحوبة بفعل تحكيم القناع على الوجه،
والأمر باستنشاق الغاز المخدر .
البطلة تمر بلحظات عصيبة ، رغم المخدر وسريانه
فى عروقها ، لم تفقد الوعى على المستوى الخارجى
أما المستوى الداخلى ، فهى تشعر باضطرابات تمور بداخلها ، لدرجة احساسها بسلب روحها ، فعل السلب
واقع عليها من قوى خارجية تقهرها لتنتزع ما بداخلها رغماً عنها ، وهى عاجزة عن الحركة ، عن
فعل المقاومة ، فنجد رحمها بدلالته الولادة ، بالعطاء،
بالخصوبة ، يتحول إلى مقبرة معتمة ، صامتة .
فعل موات ، هذا الفعل أصبح عصيَّاً على اخراج ما يتكوَّن فى داخلها ، هذا الموات الذى سيطر كلياً على
الوعى الخاص ومن ثم العام للبطلة ، جعلها تتشبث بما فى رحمها ، وإن كان نكرةً ، فهو مسخ بلا هوية،
لأن المناخ الذى تكوَّن فيه تحكمه أفعال خارجية واقعة
فى المحيط المعاش كفعل التلسط حد انتزاع جنينها ، هذا الجنين فى لحظة الطلق يتحول إلى فعل التقييد المصحوب بالخوف من العتمة ، من التربة التى سيقذف إليها بكل جفاف قسوتها ، هذا الوليد الذى لا
يعى شيئاً ، يتشبث بخلايا الرحم المستضيف لتكوينه،
يستصرخها لانقاذه ، يستصرخها لأن تدفنه فى داخلها
كما نبت فى رحمها .
هذا المولود / الخوف ، يصرخ ، تصرخ معه البطلة فلا يسمعهما أحد .
هذا الاحساس المريع بالعجز ، عجز حيال انقاذ أغلى ما عند الإنسان ، أن تشعر بعجزك عن انقاذ وليدك ، هذا الوليد ليس وليداً تكوَّن نتيجة القاء بذرة الاستمرارية ( النوع ) فى الرحم ( المضيف ) ، إنما هو وليد تراكمى عبر لحظات طويلة ، معتمة مرت بحياة البطلة التى تمثل شريحة كبيرة من حيوات مهمشة ، معلقة فوق رماح الهزائم المتوالية ، فوق نصال الخيبات المتلاحقة ، البطلة التى تعيش فى كآبة
الواقع الذى دائماً يهزمها ، ويجعلها تقف عارية على حافة مقصلته ، هذا الواقع يقهرها حد السحل ، بأصابعه المريعة التى تمتد حتى أحشاءها ، حتى اللحظة المفترضة أن تقذف إلى هذا الكون الغاضب بوليد تسمع بكائه فى ساعات الليل الأخيرة ، ضحكاته فى لحظات فوضى الصحو ، تطبطبه ، تهدهده كأم تحنو إلى الأمومة المتفجرة باحاسيس جميلة ، ومشاعر غامضة ، لكنها مريحة ، هذه الاحاسيس
تنقلب إلى لحظات مقيتة ، مخيفة من الآتى من رحم
الغد المضبب ، لحظات خانقة لكلاهما ، الأم / المأزومة ، الوليد / المستأزم من واقع معاش خبَّرته الأم / المضيفة مستشفة المستقبل الذى يرتدى عباءة فضفاضة ملونة بالسواد ، مبتلعة تحت فضفاضيتها
كل نأمة لتغرقها فى أمطارها اللزجة بكوابيسها .
فترفض الأم مجىء هذا الطفل / البراءة إلى هذا الكون المستحم فى سوداوية غضبه .
هذا الطفل أو الجيل الآتى من رحم الغيب مرتمياً فى
أحضان وحشية الغيب الآنى ، والآتى ، يرفض المجىء ، مصرّاً على الاحتماء بالأم ، صارخاً أن تدفنه ، تقبره فى أحشائها كما نبت فيها .
نجد القاصة المبدعة وهى تلتقط لحظتها القصصية ،
وطرحها عبر رؤى تتجاوز مساحات عريضة من الأمكنة الموغلة فى تتداخل الأزمنة السابقة عن زمن الروى ، ملخصة حدوتة قهر العالم برفضها لمجىء هذا الوليد ، فما ذنبه ليعاقب فى كون أصابه
جنون الممات والشيخوخة ؟
لماذا تجنى على وليد لن يجد رفاق له ، يصخبون
بضحكاتهم المسحورة بأحاييل الشقاوة ، وذيول طائراتهم الورقية المرفرفة فوق كوبرى ستانلى بأضوائه البراقة ، وشمسه المجدولة بآلاف الضحكات
لأطفال شاخت وجوهم فوق جسور الواقع .
هذا الوليد الآتى من ظلمة الغيب مقذوفاً إلى عتمة اليوم بكوابيس الصحو .
ماذا يفعل ولا رفاق له ؟ إلا صحبة من كبار السن الذين أصابهم الخرف ، ينظرون إلى واقع مراوغ ،
سريع الحركة ، بغرابة أطواره ، بعين الزمن الجميل الذى لن يعود .
انتصار عبد المنعم كمبدعة تنتصر بنصوصها التى تحمل رؤى عميقة فى خطابها الإبداعى ، وهى تلتقط أجمل اللحظات عند الأنثى ، لحظات الأمومة المرتقبة،
لحظات المخاض بحياة تنبثق من أحشائها ، فالمرأة تعشق شيئين لا يمكن الاستغناء عنهما ، الأمومة ،
والتزين بالذهب ، ولكنها بطبيعتها الولادة بالعطاء ،
قد تستغنى – عن طيب خاطر – فى واقعها عن التزين بالذهب ، عن " ضل الحيط " ، لكنها تقايض ما تبقى لها من عمر كيما تنجب طفلاً يقول لها أحلى قصيدة حب تتغزل فيها " قصيدة ماما " .
فتأتى القاصة المبدعة فى طرحها الإبداعى لتقوض هذا الاحساس الغريزى من أجل طفلها ، من أجل مستقبله فى ظل واقع متغير دائماً إلى الأسوأ ، الذى يحكمه فعل التسلط ، الانتزاع .
هذا الواقع ترفضه المبدعة معلنة تمردها عليه ، هذا التمرد مهما كان ، فهى واعية لفعله ، القاصة ترى فى موات الحياة ، مواتاً حقيقياً لكل نبتة فى أرض ترويها انهار الملح .
هاهى انتصار المبدعة بنصها " حدث فى رحم ما " ومن قبل قصتها الرائعة " انتحار " تؤكد موهبتها الأصيلة فى فن القص .
هذه القاصة تخترق أجواءً سوداوية بفنية أكثر لمعاناً،
وإشراقاً ، بلا مباشرة زاعقة ، باحساس الفنان الحقيقى الذى يترك فى داخل متلقيه احساساً رائعاً بقيمة العمل الفنى المقدم إليه فوق مائدة الذوق الرفيع .
محبتى وتقديرى
فتحى سعد
Fathysaad61@yahoo.com
حدث في رحم ما
مصطفى محمود
تقديري لمرورك وقراءتك لعمل من أعمالي وقد عرفتك مترجما
ذواق تتخير من الموضوعات أجملها وأبدعها
ولذلك أعتبر كلماتك شهادة تقدير أعتز بها
مودتي واحترامي
انتصار
حدث في رحم ما**آسية
تلك الزهرة المنتشية عطرا
تلك القبرة الهائمة روحا
أنت قطرة الندى على ورقة شجر خريفية لتمنحها ربيعا دائما
سكنتي روحي يا آسية
فهل لنا من لقاء قريب؟
محبتي بقدر قطرات الأطلسي
دامت لي روحك تسكنني
انتصار
حدث في رحم ما**آسية
تلك الزهرة المنتشية عطرا
تلك القبرة الهائمة روحا
أنت قطرة الندى على ورقة شجر خريفية لتمنحها ربيعا دائما
سكنتي روحي يا آسية
فهل لنا من لقاء قريب؟
محبتي بقدر قطرات الأطلسي
دامت لي روحك تسكنني
انتصار
حدث في رحم ما**آسية
ابداع أنثوي حتي النخاع
ابداع أنثوي حتي النخاع
رغم أنها رؤية مفتوحة علي العالم أجمع
لكنها خرجت من رحم امرأة
تعرف كيف يكون التميز و الابداع
فخورة أنا بك جدا
حدث في رحم ما**أ فتحي سعد
الأديب الذي يتنفس الأدب
ويتذوق المكتوب ويمنحه لونا لازورديا
وينثر عليه من عطور النقد
ويزينه بلؤلؤ روحه الصافية
شكرا موصولا من سماء ودي لأرض تقديري
دمت أديبا رائعا
وصديقا عزيزا
انتصار
ابداع أنثوي حتي النخاع*أفاتن البقري
ساحرة الكلمة
عندما تمر من هنا
لابد أن تترك بصمة ألق حقيقية
سعيدة بك وبكلماتك الماطرة بالمديح
محبتي الصادقة وودي الحقيقي
انتصار
حدث في رحم ما
وكأن الفصم حدث لي
دامت أقلامكم مؤثرة
حدث في رحم ما
شكرا لك مرورك وتعليقك
أمنياتي بالمزيد من الإبداع
انتصار
حدث في رحم ما .. لا .......... بل حدث في رحم ماااااااااااااات
شعرت بأنني أفتقدك .. فبحثت عن كتاباتك .. علني أجدك فيها .. بالقرب ؟!
فإذا بي أعثر علي هذه القصة التي فاتني أن آطالعها ؟!
وإذا بي .. بدلا من أجدك أنت بالقرب ..
وجدتني .. داخل القصة ؟؟؟
حدث منذ أكثر من عشرين عاما .. أن تعرضت للإصابة بإنزلاق غضروفي
وكنت حامل في شهري السادس ونظرا لتعرضي للأشعة المقطعية
والرنين المغنطيسي .. قرر الأطباء
وجوب إجهاضي ( إجهاضا حتميا ) لأن الجنين قد صار مشوها ..
إثر تعرضه للإشعاع ؟!!!
ولا يعلم سوي الله..كيف كانت حالتي النفسية قبل دخولي غرفة العمليات
حتي أن القلب توقف أثناء العملية ؟؟؟
وهذا مما آدي لدخولي غرفة العمليات في الواحدة والنصف وخروجي منها
في الخامسة والنصف .. في عملية لا تستغرق سوي نصف ساعة؟؟؟
ساءت حالتي النفسية .. بعد هذا الإجهاض .. الذي جعلني أعيش لسنوات طويلة
أتهم نفسي إتهاما مباشرا أنني كنت ( بإنزلاقي ) سببا فيه ؟؟؟
كلما نظرت في عيون أطفالي الذين كانوا يهيئون له غرفتة
وملابسه الصغيرة .. وتصر إبنتي أنها هي التي ستنام إلي جانبه
ويصر إبني أنه إن كان ولدا فهو الذي سينام بجانبه ؟؟؟
أتذكر إبنتي .. وهي تسألني علي باب المستشفي .. فين النونو ياماما؟؟؟
هل تعلمين ماحدث بعدها ؟؟؟
حدث أن الرحم مات ؟؟؟
زينات
حدث في رحم ما .. !!!زينة
زينات القليوبي
أم روحي
رحمك ليس هذا الوعاء الذي كان يحوي جنينا يخصك
بل رحمك هو قلبك الذي يحمل كل هموم الآخرين
الرحم زينة هو الصلة الممتدة بيننا وبين رب جعل صلة الأرحام
شرطا للوصول اليه
الرحم من الرحمة
وفرق كبير بين الرحمة والرجمة تصنعها نقطة لا غير
والرحمة هي المحبة التي تجاوزت الأحاسيس الحيّة
الرحمة هي أن نقبل ضعف الإنسان كما هو دون أي توقع أو ترقب أو أي أمل أو رجاء
وأنت كذلك زينة
لقد فقدت رحما صغيرا محدودا ليهبك الله العالم كله ليحتويك وتحتوينه بقلبك المفعم بالحب
دمت لي قلبا طهورا
انتصار