ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
حضور خاص لمراكب الشمس
الثلاثاء, 01/29/2008 - 19:01 | أحمد يحيى
حضور خاص لمراكب الشمس
نصوص خاصة جدا ل "محمد الناصح..."
الذي لم ينته بعد من يومه...!!!
أحمد يحيى
"حين تزهر الشمس من أفقها الشرقي... يكون المليك على أهبة الاستعداد... هناك لا يكون للوقت معنى سوى الفرح الذي يجلل رأس السماء كتاج بلوري صاف... تعالي أيتها الحقيقة... هنا سوف يجيء المليك..."
حين أتى مستعجلا للفرح
لم يكن ثمة من يراوده
عن دمه
سواي
*****
لم يكن ثمة من يراوده
عن دمه
سواي
*****
هناك متسع لحزنك يا محمد
حين نعجز عن تدفئة البحر
لا الشعر يبقى
ولا أنت تبقى
ولا الطفل الغائب في ملكوت الشتاء
ولا "البابور" الهادر وسط الغرفة
ولا الأم الحبلى بالصمت
ولا اللحاف الذي كان يحفظ مملكتي
ولا مسلسلات الوهم في الساعة السابعة
ولا بيتنا القديم
ولا قطع "اللانشون" التي كرهتها
ولا الجبن الأبيض
ولا المرأة التي أهدتني يوما علبة "مارلبورو أحمر"
ولا شجرة "الداتورا" على باب الأتيلييه
ولا قهوة عم سعد
ولا 113 ج
ولا "الأليانس"
ولا "كريستال"
ولا المطارات
ولا الهرب
لا شيء
لا شيء
لا شيء
يبقى
في النهاية
سوى
متسعٍ لحزنك
يا محمد
...
...
...
"حلق كما شئت فلا أرض تحدك، ولا سماء تحيطك، أنت الملكوت القادم من أبدٍ إلى أبدٍ، ولا ترتديك الأقنعة... أوقد على قدرك آتون السماء... ما زال متسع لديك: أنت... والأبد..."
شاخصٌ
لا وهم يأتيك من عيون الأصدقاء
فاكتملْ
كما أنت
وابدأ التكوين...
***
لا وهم يأتيك من عيون الأصدقاء
فاكتملْ
كما أنت
وابدأ التكوين...
***
الإسكندرية خالية
ليس من أحدٍ سواك
وامرأة تعبث في جيب قميصك
وأنا أتخفي بين الأبيض و الأسود
في مقهى بخسٍ
ألعب دورا للشطرنج مع نفسي
أخسر كالعادة
تضحك جدا
تخفيها في جيبك أكثر
يضحك معك الملك الأبيض
تمشي
والإسكندرية خالية
و أنا
أخسر
أخسر
أخسر
وتغيب...
"أيها الآتي من الوقت للوقت، ومن الصمت للصمت، احمل تراتيلك وانثرها على جدب البحر، لا بحر سوى بحرٍ هناك، لا وقت سوى وقتٍ هناك، لا "أنت" سوى أنت المنتحب على وجه "روزيتا"... وزبيدة تتحنى بالصمت، و"مينو" يقطف نخلتها... يا أنت تمادى حتى ال"أنت"..."
هذا مساء آخر
أنت لا تعترف بالموت
أنا لا أعترف بالحياة
أنت لا تعترف بالموت
أنا لا أعترف بالحياة
--------
نص لم يكتمل بعد...!!!

تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
و لا تعيرها الشمس شيئا من حريقها
لكنها الحية الباقية دونما إشعار أواختيار
و للروح مسارات الشجن / الألم
لاتخطئ الوصول برغم تكسر الدروب
و غفلة القدر
ونحن سائرون بمشيئة لا إرادة
فتلاشت فروق البداية و النهاية
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
واوقفتنى القراءة لكى اتأمل واتخيل ما تعنية هاتين الجملتين .
انت لا تعترف بالموت .
انا لن اعترف بالحياة .
اختلاف جميل يدل على معنى اعمق .يستحق التفكير والتأمل.. .
لن استطيع التوقف عن التفكير وفضولى قتلنى لكى اعرف ما هى الدواعى الامنية التى منعتك من استكمال النص .؟؟؟!!
مخابرات, حصانة,مراقبة ولا ردار ......الخ
بوركت على نصك الممتع .
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
فيها يتغني بصديقه جوجو
شكرا لجمال نصك أخي العزيز
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
عادة لا أفضل التعليق عن النص الشعري، لكن أمام هذا الحزن الدسيس الذي يمنح النصوص أكثر ممن معبر تجاه متاريس النفس قررت توقيع عبوري.
غير أن تلك الجملة القفل شوشت على صفاء ما سبق ـ نص لم يكتمل لدواع أمنية . تجاوز فأنت شاعر يا احمد
مع كامل مودتي
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
صدقك جميل .. وشجنك شفيف
دامت روحك الشاعرة
..
أماني
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
في مقهى بخسٍ
ألعب دورا للشطرنج مع نفسي
أخسر كالعادة
--------------
أمرٌ شائقٌ أن يبقى الإنسان وفيّاً في عصرٍ ترى فيه الصداقات والعلاقات تتقعّر بل تتصحّر وبديعٌ أن يُناط بك اليوم دور الإنتصار لهذه الخصلة الراقية ! وأعني بها الوفاء وكم كان جميلاً لو بقيت هذه الخصلة تلقائية عند الناس
ولكنها تلوّح الينا الآن من خلال كلمات مبدع يعرف كيف يلوَّنها بأطياف روحه فهي تنبض حياة وشجا
تقبَّل عباراتي المبتسرة البسيطة هنا ودمت
***
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
محبتي و تقديري
في زخم أنينك الجميل . لا يسع المرهف الحس سوى استعذاب الدمع و كم هي قاسية توابع لحظات الضعف الانساني أمام من يحب و فقدان القابل للائتلاف, و الضعف ليس في كل الحالات النفسيةو الشعرية دائم الاستمرارية , فقد ينتفض صاحبه الى قول ما لايقال , بحيث يتحول هذا المخوف الى مخيف و أنا أقرأ نصك و تحديدا في خاتمته التي لم تختم تملكني الشعور بالخوف ـ "أيها الآتي من الوقت للوقت، ومن الصمت للصمت، احمل تراتيلك وانثرها على جدب البحر، لا بحر سوى بحرٍ هناك، لا وقت سوى وقتٍ هناك، لا "أنت" سوى أنت المنتحب على وجه "روزيتا"... وزبيدة تتحنى بالصمت، و"مينو" يقطف نخلتها... يا أنت تمادى حتى ال"أنت"..."
أنت لا تعترف بالموت
أنا لا أعترف بالحياة
شكرا صديقي أحمد و دمت رائعا روعة نصوصك
مودتي كل مودتي
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
لا شئ يبدأ و لا شئ ينتهى .. ولا شئ يكتمل
حتى القمر فى ليالى الاغتراب
و دوما هناك متسع للحزن
و
الذكرى
السارية
بين ضفاف الشجن العتيق
الراحل دوما
نحو شمال لا تحدده بوصلة العمر
فتطير يمامة غاضبة
و يخرس ... البحر
و الاصدقاء
و الجالسون على مقاهى الافكار ليشربوا اكوابا من الشاى البارد
عفوا لا اقصد ال
ice tea
... فالنص هنا ..
دافئ الصدق
و الذكرى
ادفأ
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
لم نعد ملك سوى دفء الذكرى
ونحن هناك في ركن بارد ليس من أحد...
شكرا لكِ
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
لماذا أصبحنا جميلين فقط في الحزن
ألأن الحزن جميل
أم لأننا لم نعد نملك سواه
شكرا لك يا زارع الفرح...
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
انا سعيد لانك صديقي
كأننا خلقنا من حزن واحد...
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
أحسدكم كثيرا يا من تملكون لغة اللون في زمن لا تجدي فيه اللغات...
شكرا لكِ
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
شرف لي أن تعلق
أتمنى أن أكون أهلا لهذا الشرف
الجملة القفل...!!!
أوافقك...
فهو نص أبتر
لم يكتمل مثل كل الأشياء الجميلة
شكرا لك
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
شكرا لكِ
ولتونس
التي لا تهدي سوى الجمال
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
ولقراءتك
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
ها أنتِ ثانية
شكرا لكل هذا الزخم القادم من آفاق الروح
هي حالات بين الغيبة والحضور
والمواجيد ثمرات الأوراد..
شكرا لكِ
تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
كما عرفته
وكما عرفت ملامح مدينتي في شوارع وجهه
وصوته الذي يلفح الآذان في ليل الشتاء
وكما يبدو
انه
لن يكون سوى
احمد يحيى
تحياتي لجنونك
اشتقنا له
ولك
تعليق: تعليق: حضور خاص لمراكب الشمس
شكرا لأنك صديقتي التي أري فيها ملامح وجهي