الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أوقية شاى
  • حمــار
  • باتجاه مصادفة مـا
  • غنائية حزينة للوطن
  • رجـــلٌ قصيرٌ يعشقُ الظلَ
  • حدوة حصان
  • فصل من رواية ( إنهم يموتون فى الربيع)
  • الديك الشركسى
  • فى السابعة إلا الربع تقريبا
  • آيــة الصحراء
  • خليل الشاعر
  • مخلوقات الطين
  • آفاق الرواية
  • عمال البوفية يجمعون البراويز
الصفحة الرئيسية
صورة العربى عبدالوهاب

حمــار

الجمعة, 08/06/2010 - 06:37 |  العربى عبدالوهاب

قصــة (حمــار)

العربى عبدالوهاب

لى صاحب ،
عندما تحـاصـره المتناقضات ، كان يضحك ، مؤكدا بمرارة :
" كل الدروب تؤدى إلى روما "
وكنت أهـز رأسى ، وأنسحب .
تلك الليلة عند عودتى ،
أحسست بأن أحـدا ما يتعقبنى .
لدى هواجس لا تحصى من هذا القبيل .
المهم أننى أحسست بوقع خطواته ، من ورائى ، يقترب ، كأنه يحاول اللحاق بى .
عندما حاذانى تقريبا .
قال: أنـــت
لم أتوقف ، مستفسرا
بل تساءلت : أتقصدنى أنا ؟؟؟؟!!!
أجاب بلامبالاة : ليس غيرنا فى الشارع ، كانت بقايا ابتسامة باهتة لم تزل عالقة بصدغيه
: ربما
تابعت بنفاد صبر : هات ما عندك .
قال : أنت متعبٌ من المسير .. وأنا تعبتُ من الرمح وراءك ؛
لم أفهم
أكمل
: ألم يئن بعد أن تريحنى وأريحك ؟؟
:أنا لا أعرفك يا سيدى
: لكنى أعرفك منذ ولادتك
كان يناهزنى فى العمر ...
وقال : لن تصدقنى ،
كان الطريق خاليا من العابرين والليل تجاوز منتصفه ، كل الصيدليات أغلقت أبوابها ، هربا من برودة الشتاء
قلت : أنا متعجل .. من فضلك دعنى وشأنى
لم يهتم ، ثم أخرج من جيبه شهادة ميلادى وصورى القديمة ، وأنا بكراريس الدرس .. وأنا أقرأ ...
وأنا أتحدث مع صاحب ثم .....
أضاف : طوال عمرك متعجل .. ما رأيك نأخذ كوبا من الشاى ؟؟
كانت ابنتى تنـزف من منخاريها بعد إجراء عملية اللحمية واللوزتين ، بالمستشفى العام .
صيدلية واحدة ، أرشدنى اليها الطبيب .. ونوع وحيد من الدواء سيوقف النـزيف
أوضحت له أن ابنتى مريضة..
وحزن كالأنفلونزا لا يفارقنى .
ضحك ؛
ولم يهتم ، ثم أوسع ما بين فخذيه ، رافعا ساقا كما كلب يبول .مبتسما فى بلاهة .. تلقفنى الألم ملقيا بى فى طريقه ، بعدما سربلنى بشباكه ، وألقانى فى بحر ما له آخر . تركنى وحيدا فى طريق خالٍ لهذا المعتوه
تراءت لى السيدات على الجسر بجلابيب سود . على أياديهن بنت تشير بيدها : بابا .. بابا .
انحنيت كى أتناول علبة الدواء التى غافلتنى وسقطت منى على الأرض .
كنت أبحث عن إجابة ، ربما تفسر لى سر توعك العالم
بداء عسر الهضم .
أحسستُ ـ فى نفس الآن ـ وأنا ألتقط العلبة أن كائنا ثقيلا قد حط على ظهرى .
وألم بفخذيه على جنباتى .
اهتززت .
دون جدوى.

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  378 قراءة |  Tags: قصة, العالم

قصة طريفة وعميقة من حيث

بقلم: ضحى بوترعة في الإثنين, 08/23/2010 - 14:41
صورة ضحى بوترعة

قصة طريفة وعميقة من حيث الموضوع
مع جمال السرد واللغة
تحياتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء