ابحث
خارج السرب
دفع الباب الزجاحى المنزلق ، مهرولآ ، شق جموع المنتظرين بالبهو الخارجي متأبطآ أوراقه . راشقآ إياى بنظرة نارية ، و إن كانت من زاوية عينه .
منذ مارست اللعبة باحتراف ، يداوم على اتهامى ـ في غيابي ـ بأننى قد خرجت عن طوقه ، و أنكرت الجميل .
ناديته .. أنثر رملآ ناعمآ على جمرات غضبه . نادى على زميلي الذي عن يساري ؛ فتقدم نحوه مصافحآ .
في شهر انقطاعي ، تجاهعل علمه بمرضي الطارىء . ظلت مراجله تغلى .. يتصاعد دخانها .. يتلاعب برؤوس مريديه .
ناديته ثانية . نادى على الذي في أقصى يمينى . لما لم تستطع يده المتباعدة الوصول اليه ، أومأ محييآ اياه في كبر .
في التمهيد لعرض اليوم ، و بعد عودتي ، اختلط شعوري بعدم الرضا لفتوره تجاهي ، بالتعاطف معه ، حين باغتته إحدى اللاعبات المبتدئات بعباراتها المهينة .
ناديته ثالثة .. أكبح بندائي جماح المقت الساكن بداخلي . جذب الذي عن يمينى مباشرة . احتوى كتفيه بذراعه . أولاني ظهره .
وسط الوجوه المندهشة ، كان ندائي الأخير لصق اذنه ؛ فالتفت بنصف وجهه النافر . دفع يده المتعصبة في كفي . تعض عليها .. تحاول اعتصار أصابعي ـ التي صمدت ـ ثم نزعها ، و شد معها لجام غضبه .
مال على منسق العرض .. يملي عليه ـ بصوت عال ـ قائمة مشاركيه .. تخلو من اسمي !
ناديته .. أنثر رملآ ناعمآ على جمرات غضبه
