الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • محمد الناصح
  • حدث في الإكوادور
  • الحزن حين يأتي بالموتى
  • خدج
  • سأغلق باب غرفتي و أبكي كثيرا .. لأني أشتاق اليك
  • تحت المياه الشتائية
  • الرجل الذي يجلس في المقعد الخلفي
  • قصيدة الى الأنثى المقدسة
  • اعترافات التميمي
  • القطار
  • حجرة في الطابق الأخير
  • الحاره اللي جايه
  • تاريخ ما لم يدون
  • حين يستيقظ الحلم من سبات عميق
الصفحة الرئيسية
صورة محمد الناصح

خدج

الجمعة, 11/30/2007 - 00:41 |  محمد الناصح
في مقهى هاديء في أحد ميادين الوطن، جلس رجل وامرأة على طاولة في ركن بعيد وحيدين، أخرجت قصيدتها الأخيرة، وأخرج قصيدته الأخيرة ثم تبادلا الأوراق.
قالت له: أيمكنك أن تتخيل ما الذي يدور في عقل النادل حين يرانا منفردين هكذا في نهاية المقهى، أتعتقد أنه يمكن أن يكون من مخبري النظام؟
- ربما، سنعرف حين يقترب منا.
- أتعتقد أنه يعلم ما بأوراقنا؟ أو أنه يقوم بالتحضير لاعتقالنا؟
- حتى لو علم بأوراقنا فمن أين له أن يفهم ما تحويه قصائدنا؟
- المشكلة تكمن في أنه لن يفهم ما تحويه قصائدنا.
في نفس اللحظة اقترب النادل، اقترب، اقترب أكثر...... وقف أمامهما مبتسما، ثم وضع على طاولتهما ثلاثة أكواب من العصير، استدار و... ذهب معتقدا في قرارة نفسه أن الشيطان يشكره كثيرا.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  950 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: خدج

بقلم: سامي العامري في الجمعة, 11/30/2007 - 04:03
قصتك الخاطفة تقول الكثير , إنها ذكية الصياغة والدلالةِ
مع الود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في الجمعة, 11/30/2007 - 06:03
العزيز العامري
سعيد بتعليقك
جدا
جدا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: آسية السخيري في الجمعة, 11/30/2007 - 06:49
Prématurité
 

Mohamed El Nasseh
 

 Dans un café calme de l’un des places publiques de la patrie, tous seuls, un homme et une femme s’étaient assis à une table dans le coin le plus loin. Elle avait fait apparaître son dernier poème. Il avait fait sortir le sien qui était le dernier aussi et ils avaient échangé les feuilles.
Elle lui avait dit : « Est ce que tu peux imaginer ce qui peut se passer dans la tête du serveur quand il nous voit isolés  comme ça au fond du café? Est-ce que tu penses qu’il est l’un des indicateurs du régime ?
_ Il se peut… Mais nous allons en être certain dés qu’il s’approchera de nous.
 _ Est-ce que tu penses qu’il peut deviner ce qui est écrit sur nos feuilles ?
_ Même s’il sait ce qui s’y trouve, comment est ce qu’il peut comprendre le contenu de nos poèmes ?
_ Le problème c’est qu’il ne pourrait jamais concevoir ce que nos poèmes englobent.
Au même instant, le serveur s’était approché… Il s’était approché… Il s’était approché encore plus… Il s’était arrêté en face d’eux en souriant puis il avait mis sur leur table trois verres de jus. Il s’était tourné puis s’en était allé tout en croyant au fond de soi même que le diable le remerciait.
 

Mohamed El Nasseh
Nouvelliste de l’Egypte        
و حياتك هذه ليس فيها أسنسيرات يا محمد. هي فقط محبة فيما تخطه روحك الجميلة.

دمت أخي الغالي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: فاطمة الكواري في الجمعة, 11/30/2007 - 18:48
نهارك سعيد
فعلا هي ومضة
اضاءت ووصلت واثرت
في يقظة اللحظة والوعي
مودتي وتقديري
فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: د.حنان فاروق في الجمعة, 11/30/2007 - 19:05
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم أستاذ محمد
هكذا نحن..كل يرى الأشياء بمنظوره هو ويتخيل ويؤكد لنفسه أن الآخرين يرونه بنفس المنظور ومن نفس الزاوية .. ربما لهذا تصر علوم تنمية الذات ومهارات الاتصال والتواصل أن نخرج من ذواتنا إلى ذوات الآخرين لنرى بأعينهم ونستمع بآذانهم ونفكر بعقولهم علنا نفهمهم ونقترب منهم..
لكن..أليست رحمة ألا يعرف الآخرون فيم نفكر وكيف؟؟؟
جميلة قصتك القصيرة فهي تضع خطوطاً حمراء تحت ضيق أفقنا
تحياتي ومودتي... 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: سمير الشريف في الجمعة, 11/30/2007 - 19:10
أخي محمد الناصح
تكثيف ممسوك وحبكة مفارقة مذهلة وإيحاءات لا تغيب عن عين اللبيب
دمت متوهجا 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد البلبال في الجمعة, 11/30/2007 - 20:55
صورة محمد البلبال
النص جميل
يا ها العزيز محمد
استمتعت به هذا الصباح

اكيد ان كل شيء في العالم

اصبح كنقطة الاستفهام

التي نتعامل معها
تركيبا

نادل قصتك ايضا

واود ان اشير ان نصك هذا يتماشى مع معايير القصة او الاعمال الالكترونية العالمية
ووفق ما ينظر له اليوم


دمت متميزا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 01:51
العزيزة آسيا
تحياتي
تغدقين علي الكثير
حين تبذلين كل هذا فتترجمي
نصي المتواضع
لكن في الحقيقة لم استطع اخفاء سعادتي أبدا
يبدو أننا نستمد قيمتنا فقط من الآخرين
اما موضوع الاسانسيرات
فخليه في سرك
و ربنا أمر بالستر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 02:01
القاصة فاطمة الكواري
مساء سعيد
رائع جدا أن تأتي مبدعة مثلك
و لو لثوان معدودة
الى ركن الذين يتعلمون المشي في الطريق الوعر للقصة القصيرة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 02:04
د.حنان
يضعني تعليقك بين جدارين
و
قطار هادر
قد يكون هذا هو المأزق الممتع
الذي لا أتمنى الخروج منه
شكرا لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 02:06
العزبز/سمير الشريف
أحرجتني
و كفى
أنت بالذات
كنت أحب أن تنقد قصتي بكثير من اللذع
لكنك لم تفعل
لتتركني كما أنا
متواريا من عينيك  الطيبتين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 02:08
البلباااااااااااااااااااااااااااااال
أخيرا
صدقني
تعليقك مهم جدا
بالنسبة لي
و ان كنت فقدت الأمل في أن
اراك مرة أخرى
على حواشي نصوصي
اشكرك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: منى الشيمى في السبت, 12/01/2007 - 03:00
في مقهى هاديء في أحد ميادين الوطن، عبارة تشي أن الحدث خاضع لعادات وتقاليد هذا الوطن .. لن يحيد عنها .. فالمقهى كما هو معروف صورة مصغرة للمجتمع بكل تجلياته .. وهنا ربط الكاتب بين المقهى والوطن ويعلن بصورة صريحة ان ما سيحدث في المقهى ما هو إلا انعكاس لما يفكر فيه الوطن .. جلس رجل وامرأة على طاولة في ركن بعيد وحيدين، لا تهتز له عروش السموات لكنه فعل قد يثير الهمس والقيل والقال وتحبك له القصص وتثار حوله الحكايات .. كيف لا .. وما نعتقده في الآخرين نابع من استعدادنا والإناء ينضح بما فيه .. لو التقتت امراة  رجلا من الشارع لاعتقدت أن كل النسوة حولها   يحاولن التقاط رجال مثلها  أو التقاط الرجل الذي معها تحديدا ..   أخرجت قصيدتها الأخيرة، وأخرج قصيدته الأخيرة ثم تبادلا الأوراق   لم تبادلا الأوراق هنا ؟؟ هل يعني أن كل منهما يتبادل الفكرة .. يتفاهمان تماما ؟؟ ربما .. فهما وإن دل هذا التبادل فيدل على تفهم كل منهما الآخر بشكل كبير .. يتفقان على لدرجة كبيرة في الخطوط العريضة لهذا الواقع والاوراق حاوية لقصيدتان .. فما شعراء والشاعر مرآة عاكسة لواقع المجتمع في كل آن .. حتى في عصور الانهيار .   قالت له: أيمكنك أن تتخيل ما الذي يدور في عقل النادل حين يرانا منفردين هكذا في نهاية المقهى، أتعتقد أنه يمكن أن يكون من مخبري النظام؟   مقطع مفصلي موضح للقصة تماما .. فهو لحظة التنوير في القصة .. هل سيعتقد النادل أنهما ما جلسا إلا لحبك مؤامرة ضد لنظام ؟؟ أم سيعتقد أنهما رجل وامراة جلسا للمتعة .. لن يفكر في الوضع الحقيقي وهو أنهما ما جلسا إلا لمناقشة قصيدتين .. وهل القصيدتان بهما ما يقلق أحد؟؟ سؤال لم تجب عليه القصة وتركته مفتوحا لدلالات عديدة ..   ربما، سنعرف حين يقترب منا.
-
أتعتقد أنه يعلم ما بأوراقنا؟ أو أنه يقوم بالتحضير لاعتقالنا؟
-
حتى لو علم بأوراقنا فمن أين له أن يفهم ما تحويه قصائدنا؟
-
المشكلة تكمن في أنه لن يفهم ما تحويه قصائدنا.
  هذا الحوار القصير وإن دل فيدل على انعدام لغة التواصل بين الطرفين تماما .. كيف يكون الحال في مجتمع يفتقد فيه الأطراف لغة للحوارفي نفس اللحظة اقترب النادل، اقترب، اقترب أكثر...... وقف أمامهما مبتسما، ثم وضع على طاولتهما ثلاثة أكواب من العصير، استدار و... ذهب معتقدا في قرارة نفسه أن الشيطان يشكره كثيرا.

.. والنادل حينما وضع كوبا ثالثا لهما مبصرا طرفا ثالثا يجلس في طرف الطاولة .. هل أرضى هذا التصرف النادل .. هل شرب أحد الكوب الثالث ؟؟ هل تقبل الجالسان ما قام به النادل ؟؟ أسئلة لم تجب عليها القصة دعني أتساءل يا أخي العزيز .. هل كانت تحتاج الفكرة إلى هذا التكثيف أم كان يجب ان تفرد لها مساحة كبيرة من الحوار والسرد ؟؟ هي آفة مجتمعنا العربي .. جسدتها بدقة كبيرة لكني كنت أتمنى لو كانت القصة طويلة .. فهذه الأفكار الجريئة تحتاج حتما إلى إطالة لتصل الفكرة عبر قصة متكاملة .. أحييك  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 12/01/2007 - 03:39
لو كنت اطلت
أكنت سأحصل على هذا التعليق أو قولي التفصيل منك؟؟؟
فليقل كل ما يريد
القصة شركة مساهمة بين الكاتب و القاريء
لذا سأكون الرابح دوما حين يتعلق الأمر بمتلقية مثلك
لكن الا ترين ايضا ان المبدع في بلادنا منفصل عن الناس؟؟؟؟؟
بافكارهم
بتقاليدهم
بانحرافاتهم
بعقائدهم
اليس المبدع مشاركا في لحظة الضياع و السقوط الني تعيشها الأمة؟؟؟
انتظر تعليقاتك دوما على نصوصي
حتى و لو كانت متواضعة
دامت افضالك على مثلي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: ليلى السيد في السبت, 12/01/2007 - 08:14
الصديق محمد
انا بعكس الجميلة منى أجد أن النص
لو فتح أكثر لهدم خصوصية البناء فيه
هي لقطة  واحدة  ولوحة واحده  من زمننا /زمن جلسة مقهى
أجدها كسيناريو لفيلم قصير
بامكانه أن يؤول وفق مشيئة المتفرج
ما جعلني أعيد قراءة القصة أكثر من مرة هو العنوان (خدج) لعلي لم أجد تأويلا مباشرا له في محمل القصة
هل هو عدم اكتمال مبطن للموضوع القصة
أم هو عدم نضج افكارنا تجاه بعضنا وتجاه الأشياء كما هو في مفهوم القصة
لا أعرف
في كل الأحوال  فرحي بتجديد دمك القصصي كبير
أتمنى المزيد من الابداع الجميل
ونحن بانتظاره
تقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في الأحد, 12/02/2007 - 03:53
العزيزة/ليلى
اشكرك جدا
على مرورك
الذي كنت انتظره
و سأظل دائما
........
ربما لا نتفق على الرؤى
لأن كل منا يرى واجهة واحدة من المبنى
لكننا لا نختلف على هرم زجاجي
و حتى يكون باستطاعتي ابداع مثل هذا الهرم
انتظر دوما رؤى متعددة
تسعدني في اختلافها
دمت شاعرة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: dodo_nomercy في الإثنين, 12/03/2007 - 02:54
الصديق الجميل .. محمد الناصح
رغم ان الـ " خدج " أصاب النص في عدد سطوره فقط
الا ان الفكرة - من وجهة نظري - جاءت بمعناها الواسع والعميق
وبرغم الغموض الذي شملها في البداية ... كانت الخاتمة موفقة
تحية لك .. وتقدير كبير لكل جديد أرى ضياء أسمك عليه

دعـــاء

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في الإثنين, 12/03/2007 - 05:30
العزيزة /دعاء
كنت انتظر تعليقك بفارغ الصبر
و الآن على الأقل عرفت رايك بنصي السابق
لا تحرميني من مرورك مرة أخرى
فهو يعني لي الكثير

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: العربى عبدالوهاب في الأربعاء, 12/12/2007 - 02:50
صورة العربى عبدالوهاب
قرأت القصة
ومررت بالتعليقات ، ثم توقفت ، وأعدت القراءة
وطالما النص مطروحا على مائدة النقاش فاسمح لى أولا يا أستاذ محمد ، أن أقول بأنك قاص موهوب ، وقصتك تتميز بالبناء المحكم
وتنهض على المفارقة ، وهى مفارقة على مستوى الوعى
وعى الفتى والفتاة من جانب ووعى النادل والآخرين من جانب آخر
أنا أرى أن هذا النص ينتمى لنموذج من الكتابات القديمة للقصة القصيرة جدا ، التى كان الكاتب يسعى خلالها التخلص من التفاصيل ؛ والاعتماد على الهيكل العظمى للنص
أى يقوم بعملية تفريغ للتفاصيل لصالح التكثيف والتنشين على البعد الدلالى بطلقة واحدة ، وهى بالفعل كذلك إن لم تصل الرؤية عبر طلقة دالة وموحية تهاوى النص ، فى سراديب كتابات تراكمية لا تشى بقدرة كتابها على التحليق بها
عامة هى قصة محكمة البناء ، جيدة فنيا ،
إلا أن خلوها من الدفء اليومى
 أصاب شرايينها بالبرودة .
 واقترب بها من نمط المعادلة الرياضية 
ولسوف أقرأ نصوصك الأخرى
ونتبادل الأراء
تحياتى لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في الخميس, 12/13/2007 - 05:13
العزيز العربي عبد الوهاب
شكرا لمرورك
و نقدك الموضوعي لنصي
بغض النظر عن اختلافي او اتفاقي مع رايك
انا مازلت اتعلم فنا احبه
و القاص الذي لا يتعلم جديدا كل يوم هو في الحقيقة
قاص ميت
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: يحيى السماوي في الخميس, 12/13/2007 - 21:57
صورة يحيى السماوي

  يبدو أن النادل من المؤمنين بالقول العربي الموروث  " ما اختلى رجل وامرأة إلآ وكان الشيطان ثالثهما "  
   لكأن بالكاتب ـ وقد أحسن القصد ـ أراد الإستدلال بقوله تعالى " إن بعض الظن إثم "
   شكرا للعزيز الناصح في رميَـتـَيْـه .
 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: خدج

بقلم: محمد الناصح-2 في الأحد, 12/16/2007 - 04:50
استاذي العزيز
يحي السماوي
مرورات المبدعين الكبار امثالك
أوسمة نعلقها على حوائط القلب
شكرا لتواجدك الرائع
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء