ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
خدج
الجمعة, 11/30/2007 - 00:41 | محمد الناصح
في مقهى هاديء في أحد ميادين الوطن، جلس رجل وامرأة على طاولة في ركن بعيد وحيدين، أخرجت قصيدتها الأخيرة، وأخرج قصيدته الأخيرة ثم تبادلا الأوراق.
قالت له: أيمكنك أن تتخيل ما الذي يدور في عقل النادل حين يرانا منفردين هكذا في نهاية المقهى، أتعتقد أنه يمكن أن يكون من مخبري النظام؟
- ربما، سنعرف حين يقترب منا.
- أتعتقد أنه يعلم ما بأوراقنا؟ أو أنه يقوم بالتحضير لاعتقالنا؟
- حتى لو علم بأوراقنا فمن أين له أن يفهم ما تحويه قصائدنا؟
- المشكلة تكمن في أنه لن يفهم ما تحويه قصائدنا.
في نفس اللحظة اقترب النادل، اقترب، اقترب أكثر...... وقف أمامهما مبتسما، ثم وضع على طاولتهما ثلاثة أكواب من العصير، استدار و... ذهب معتقدا في قرارة نفسه أن الشيطان يشكره كثيرا.
- ربما، سنعرف حين يقترب منا.
- أتعتقد أنه يعلم ما بأوراقنا؟ أو أنه يقوم بالتحضير لاعتقالنا؟
- حتى لو علم بأوراقنا فمن أين له أن يفهم ما تحويه قصائدنا؟
- المشكلة تكمن في أنه لن يفهم ما تحويه قصائدنا.
في نفس اللحظة اقترب النادل، اقترب، اقترب أكثر...... وقف أمامهما مبتسما، ثم وضع على طاولتهما ثلاثة أكواب من العصير، استدار و... ذهب معتقدا في قرارة نفسه أن الشيطان يشكره كثيرا.

تعليق: خدج
مع الود
تعليق: خدج
سعيد بتعليقك
جدا
جدا
تعليق: خدج
Mohamed El Nasseh
Dans un café calme de l’un des places publiques de la patrie, tous seuls, un homme et une femme s’étaient assis à une table dans le coin le plus loin. Elle avait fait apparaître son dernier poème. Il avait fait sortir le sien qui était le dernier aussi et ils avaient échangé les feuilles.
Elle lui avait dit : « Est ce que tu peux imaginer ce qui peut se passer dans la tête du serveur quand il nous voit isolés comme ça au fond du café? Est-ce que tu penses qu’il est l’un des indicateurs du régime ?
_ Il se peut… Mais nous allons en être certain dés qu’il s’approchera de nous.
_ Est-ce que tu penses qu’il peut deviner ce qui est écrit sur nos feuilles ?
_ Même s’il sait ce qui s’y trouve, comment est ce qu’il peut comprendre le contenu de nos poèmes ?
_ Le problème c’est qu’il ne pourrait jamais concevoir ce que nos poèmes englobent.
Au même instant, le serveur s’était approché… Il s’était approché… Il s’était approché encore plus… Il s’était arrêté en face d’eux en souriant puis il avait mis sur leur table trois verres de jus. Il s’était tourné puis s’en était allé tout en croyant au fond de soi même que le diable le remerciait.
Mohamed El Nasseh
Nouvelliste de l’Egypte
دمت أخي الغالي
تعليق: خدج
فعلا هي ومضة
اضاءت ووصلت واثرت
في يقظة اللحظة والوعي
مودتي وتقديري
فاطمة
تعليق: خدج
هكذا نحن..كل يرى الأشياء بمنظوره هو ويتخيل ويؤكد لنفسه أن الآخرين يرونه بنفس المنظور ومن نفس الزاوية .. ربما لهذا تصر علوم تنمية الذات ومهارات الاتصال والتواصل أن نخرج من ذواتنا إلى ذوات الآخرين لنرى بأعينهم ونستمع بآذانهم ونفكر بعقولهم علنا نفهمهم ونقترب منهم..
لكن..أليست رحمة ألا يعرف الآخرون فيم نفكر وكيف؟؟؟
جميلة قصتك القصيرة فهي تضع خطوطاً حمراء تحت ضيق أفقنا
تحياتي ومودتي...
تعليق: خدج
تكثيف ممسوك وحبكة مفارقة مذهلة وإيحاءات لا تغيب عن عين اللبيب
دمت متوهجا
تعليق: خدج
يا ها العزيز محمد
استمتعت به هذا الصباح
اكيد ان كل شيء في العالم
اصبح كنقطة الاستفهام
التي نتعامل معها
تركيبا
نادل قصتك ايضا
واود ان اشير ان نصك هذا يتماشى مع معايير القصة او الاعمال الالكترونية العالمية
ووفق ما ينظر له اليوم
دمت متميزا
تعليق: خدج
تحياتي
تغدقين علي الكثير
حين تبذلين كل هذا فتترجمي
نصي المتواضع
لكن في الحقيقة لم استطع اخفاء سعادتي أبدا
يبدو أننا نستمد قيمتنا فقط من الآخرين
اما موضوع الاسانسيرات
فخليه في سرك
و ربنا أمر بالستر
تعليق: خدج
مساء سعيد
رائع جدا أن تأتي مبدعة مثلك
و لو لثوان معدودة
الى ركن الذين يتعلمون المشي في الطريق الوعر للقصة القصيرة
تعليق: خدج
يضعني تعليقك بين جدارين
و
قطار هادر
قد يكون هذا هو المأزق الممتع
الذي لا أتمنى الخروج منه
شكرا لك
تعليق: خدج
أحرجتني
و كفى
أنت بالذات
كنت أحب أن تنقد قصتي بكثير من اللذع
لكنك لم تفعل
لتتركني كما أنا
متواريا من عينيك الطيبتين
تعليق: خدج
أخيرا
صدقني
تعليقك مهم جدا
بالنسبة لي
و ان كنت فقدت الأمل في أن
اراك مرة أخرى
على حواشي نصوصي
اشكرك
تعليق: خدج
- أتعتقد أنه يعلم ما بأوراقنا؟ أو أنه يقوم بالتحضير لاعتقالنا؟
- حتى لو علم بأوراقنا فمن أين له أن يفهم ما تحويه قصائدنا؟
- المشكلة تكمن في أنه لن يفهم ما تحويه قصائدنا. هذا الحوار القصير وإن دل فيدل على انعدام لغة التواصل بين الطرفين تماما .. كيف يكون الحال في مجتمع يفتقد فيه الأطراف لغة للحوارفي نفس اللحظة اقترب النادل، اقترب، اقترب أكثر...... وقف أمامهما مبتسما، ثم وضع على طاولتهما ثلاثة أكواب من العصير، استدار و... ذهب معتقدا في قرارة نفسه أن الشيطان يشكره كثيرا.
.. والنادل حينما وضع كوبا ثالثا لهما مبصرا طرفا ثالثا يجلس في طرف الطاولة .. هل أرضى هذا التصرف النادل .. هل شرب أحد الكوب الثالث ؟؟ هل تقبل الجالسان ما قام به النادل ؟؟ أسئلة لم تجب عليها القصة دعني أتساءل يا أخي العزيز .. هل كانت تحتاج الفكرة إلى هذا التكثيف أم كان يجب ان تفرد لها مساحة كبيرة من الحوار والسرد ؟؟ هي آفة مجتمعنا العربي .. جسدتها بدقة كبيرة لكني كنت أتمنى لو كانت القصة طويلة .. فهذه الأفكار الجريئة تحتاج حتما إلى إطالة لتصل الفكرة عبر قصة متكاملة .. أحييك
تعليق: خدج
أكنت سأحصل على هذا التعليق أو قولي التفصيل منك؟؟؟
فليقل كل ما يريد
القصة شركة مساهمة بين الكاتب و القاريء
لذا سأكون الرابح دوما حين يتعلق الأمر بمتلقية مثلك
لكن الا ترين ايضا ان المبدع في بلادنا منفصل عن الناس؟؟؟؟؟
بافكارهم
بتقاليدهم
بانحرافاتهم
بعقائدهم
اليس المبدع مشاركا في لحظة الضياع و السقوط الني تعيشها الأمة؟؟؟
انتظر تعليقاتك دوما على نصوصي
حتى و لو كانت متواضعة
دامت افضالك على مثلي
تعليق: خدج
انا بعكس الجميلة منى أجد أن النص
لو فتح أكثر لهدم خصوصية البناء فيه
هي لقطة واحدة ولوحة واحده من زمننا /زمن جلسة مقهى
أجدها كسيناريو لفيلم قصير
بامكانه أن يؤول وفق مشيئة المتفرج
ما جعلني أعيد قراءة القصة أكثر من مرة هو العنوان (خدج) لعلي لم أجد تأويلا مباشرا له في محمل القصة
هل هو عدم اكتمال مبطن للموضوع القصة
أم هو عدم نضج افكارنا تجاه بعضنا وتجاه الأشياء كما هو في مفهوم القصة
لا أعرف
في كل الأحوال فرحي بتجديد دمك القصصي كبير
أتمنى المزيد من الابداع الجميل
ونحن بانتظاره
تقديري
تعليق: خدج
اشكرك جدا
على مرورك
الذي كنت انتظره
و سأظل دائما
........
ربما لا نتفق على الرؤى
لأن كل منا يرى واجهة واحدة من المبنى
لكننا لا نختلف على هرم زجاجي
و حتى يكون باستطاعتي ابداع مثل هذا الهرم
انتظر دوما رؤى متعددة
تسعدني في اختلافها
دمت شاعرة
تعليق: خدج
رغم ان الـ " خدج " أصاب النص في عدد سطوره فقط
الا ان الفكرة - من وجهة نظري - جاءت بمعناها الواسع والعميق
وبرغم الغموض الذي شملها في البداية ... كانت الخاتمة موفقة
تحية لك .. وتقدير كبير لكل جديد أرى ضياء أسمك عليه
دعـــاء
تعليق: خدج
كنت انتظر تعليقك بفارغ الصبر
و الآن على الأقل عرفت رايك بنصي السابق
لا تحرميني من مرورك مرة أخرى
فهو يعني لي الكثير
تعليق: خدج
ومررت بالتعليقات ، ثم توقفت ، وأعدت القراءة
وطالما النص مطروحا على مائدة النقاش فاسمح لى أولا يا أستاذ محمد ، أن أقول بأنك قاص موهوب ، وقصتك تتميز بالبناء المحكم
وتنهض على المفارقة ، وهى مفارقة على مستوى الوعى
وعى الفتى والفتاة من جانب ووعى النادل والآخرين من جانب آخر
أنا أرى أن هذا النص ينتمى لنموذج من الكتابات القديمة للقصة القصيرة جدا ، التى كان الكاتب يسعى خلالها التخلص من التفاصيل ؛ والاعتماد على الهيكل العظمى للنص
أى يقوم بعملية تفريغ للتفاصيل لصالح التكثيف والتنشين على البعد الدلالى بطلقة واحدة ، وهى بالفعل كذلك إن لم تصل الرؤية عبر طلقة دالة وموحية تهاوى النص ، فى سراديب كتابات تراكمية لا تشى بقدرة كتابها على التحليق بها
عامة هى قصة محكمة البناء ، جيدة فنيا ،
إلا أن خلوها من الدفء اليومى
أصاب شرايينها بالبرودة .
واقترب بها من نمط المعادلة الرياضية
ولسوف أقرأ نصوصك الأخرى
ونتبادل الأراء
تحياتى لك
تعليق: خدج
شكرا لمرورك
و نقدك الموضوعي لنصي
بغض النظر عن اختلافي او اتفاقي مع رايك
انا مازلت اتعلم فنا احبه
و القاص الذي لا يتعلم جديدا كل يوم هو في الحقيقة
قاص ميت
تحياتي
تعليق: خدج
يبدو أن النادل من المؤمنين بالقول العربي الموروث " ما اختلى رجل وامرأة إلآ وكان الشيطان ثالثهما "
لكأن بالكاتب ـ وقد أحسن القصد ـ أراد الإستدلال بقوله تعالى " إن بعض الظن إثم "
شكرا للعزيز الناصح في رميَـتـَيْـه .
تعليق: خدج
يحي السماوي
مرورات المبدعين الكبار امثالك
أوسمة نعلقها على حوائط القلب
شكرا لتواجدك الرائع