You are here
خطوط تائهة..
خطوط تائهة..
د. حنان فاروق
فتحت كفي أحاول قراءة معالمه..فقط خطوط متشابكة تشبه الخرائط..أبحث عن
حدودي فيها فلا أصل إليها..لم أر تلك النقاط المتقطعة التي التهمت خرائطنا
وعلمتنا الأسر منذ أن لقنونا رسمها..أيقظني ابنى من تأملى وهو يحمل كراسته
المدرسية ويطلب مني أن أساعده في رسم خريطة للوطن ..تهت في حروف الكلمة
كأني لم أفهمها...أعاد طلبه عليّ ثلاث مرات وأنا واقفة بلا حراك أنظر في
عينيه نظرة تضيق بكل تساؤلاتي وتفتقر إلى دبيب إجابة ...تناولت الكراسة
منه وطلبت منه أن يحضر الكتاب علي ألملم فكري في أثناء رحلته السريعة من
حدوده إلى حدودي...عاد يحمل الكتاب ويجر قدميه ...يتناوم ليترك لي الكراسة
والكتاب ويستريح من هم الواجبات المنزلية...لم أعره التفاتاً ...وتشاغلت
بالكتاب أقلب في صفحاته..سألته: أى وطن نرسم؟؟؟ لم يرد.. بدا وكأنه يحاول
إتقان دوره..يترك رأسه تسقط من فوق أكتافه ثم يعيدها سيرتها الأولى كأنه
يخرج من غيبوبة طارئة....لم أحب أبداً جغرافيا الخرائط تلك لكنى لا أعرف
لم هذه المرة بالذات استولت عليّ فكرة البحث عن وطن..فتشت داخلي عن دليل
إليه لم أجد...لكزت ابني فى كتفه لأخرجه من تمثيليته التي دخلت طور
الحقيقة قبل أن يضع لها نهاية موقعة باسمه..لكنه كان كالمخدر...حروف
متقطعة تتناثر من فمه تقف عند آخر أفكاره..(أريد رسم وطن)
ناديت أباه ...حمله بهدوء ليوصله إلى دفء فراشه ....احتضنه ليشاركه حلمه وظللت وحدي خارج بوابته محتجزة بلا تأشيرة دخول ..
حين استيقظ في الصباح وجد الكتاب والكراسة على مكتبه وبجانبهما ورقة بيضاء وقلم..انتفض صارخاً: أمي .. أين رسم الوطن؟؟؟
أجبته بعينين التهمهما الأرق : ارسمه أنت.
ناديت أباه ...حمله بهدوء ليوصله إلى دفء فراشه ....احتضنه ليشاركه حلمه وظللت وحدي خارج بوابته محتجزة بلا تأشيرة دخول ..
حين استيقظ في الصباح وجد الكتاب والكراسة على مكتبه وبجانبهما ورقة بيضاء وقلم..انتفض صارخاً: أمي .. أين رسم الوطن؟؟؟
أجبته بعينين التهمهما الأرق : ارسمه أنت.
04/02/2008 - 07:19
القسم:


التعليقات
وهل نحتاج لرسم صورة للوطن؟
هل نستطيع؟
أي وطن؟
هذا الذي حملناه نقيا جميلا معنا حين تركناه؟
أم هذا المسخ الذي نجده حين ننظر لتلك الخريطة العرجاء من المحيط إلى الخليج؟
أي من تلك البلدان تصلح أن تكون وطنا نرسم له صورة؟
فتات مجرد فتات
غثاء سيل منهمر
هذا الطفل بقلمه هو الأمل الذي سيعيد الوطن المسلوب
أما نحن
تكفينا فكرة الوطن التي نحملها في قلوبنا
أو كما قال الكاتب الفلسطيني
نضال حمد
الوطن الذي نحمله معنا
ويعيش فينا
مودتي الصادقة
انتصار
كونك الأولى هنا ..في حد ذاته سعادة لا توصف لي...
كلنا يبحث عن وطن...لكن أيدينا على مدي شهيقنا وزفيرنا منذ ولدنا لم تستطع رسم ملامحه..أتراهم يستطيعون؟؟؟؟
تحياتى ومحبتي
أحرقت قلبي حروفك .. حين أرتشفتها جرعة واحدة .. لم يسعني سوي أن أصرخ بآهة زلزلت مشاعري .. وأيقظت في صدري بركانا إسمه (الوطن) ظننت إنه منذ زمن بعيد قد آثر أن يخمد ؟؟؟
نعم يا إبنتي الكبيرة بحجم الوجع
لكل منا وطن داخلي .. ووطن خارجي
الوطن الداخلي .. شريك نتقاسم معه الحياة بكل مافيها في حميمية لا تنضب ولا تكف عن البث والضخ والعطاء ..
بداية ..
من صباح الخير ..
يالله نفطر سوا .. حاتتغدي إيه ؟؟؟
ووصلوا إلي : ــ
مالك ؟ إيه اللي مزعلك ؟؟؟
سمعت أخر خبر ؟؟؟
سمعت أخر نكته ؟؟؟
يالله نتعشي سوا ..
نتفرج علي الفيلم ولا المسرحية ؟؟؟
تعرف إنك واحشني ؟ !!
وإنتهاءا ..
بتصبح علي خير ياحبيبي ..
ـــــــــــــ
آما الوطن الخارجي ..
فهو هذا الذي نعية منذ صباح طفولتنا
بداية ..
حين نقف لأول مرة .. في طابور المدرسة .. لتحية العلم
ووصولا إلي :ــ
الإحساس بأنه يسكننا .. بقدر مانسكنه
ويحيانا .. بقدر مانحياه
ويهمه أمرنا .. بقدر مانهتم بأمره
ويعتصم بنا ويحتوينا .. بقدر مانعتصم به ونحتويه
ويفخر ويعتز بنا .. بقدر مانفخر ونعتز به
وهنا تصبح خريطته .. مرسومة علي مشاعرنا وذواتنا .. وليست تلك المرسومة علي
ورق الخرائط أو صفحات كتب الجغرافيا ؟؟؟
وإنتهاءا ..
بأن نفتدية بأرواحنا .. وأرواح فلذات أكبادنا .. وذوينا
ـــــــــــــــــ
وآراك في قصتك القصيرة
فتحت علينا باب لأوجاع كبيرة ؟؟؟
فقد رأيت صاحبة القصة .. وقد فقدت وطنان لا وطن واحد ؟؟؟
وطنها الأول (الشريك) فلم أري لها شريك خاص يقتسم معها الحياة ؟؟؟
وهذا ماتشير إليه العبارة التالية ..
ناديت أباه ...حمله بهدوء ليوصله إلى دفء فراشه ....احتضنه ليشاركه حلمه وظللت وحدي خارج بوابته محتجزة بلا تأشيرة دخول .. ؟ !!
آما الوطن الثاني .. فحدث ولا حرج ؟؟؟
فقد جعلونا رغما وقهرا وقمعا .. ننزفه حتي الثماله ؟؟؟
فكيف نرسم وطننا لم نعد فيه .. ولم يعد فينا ؟؟؟
كيف نرسم وطنا مزقوا في ضمائرنا ومخيلتنا كل صوره القديمة الرائعة ؟؟؟
كيف نرسم وطننا لم نعد نراه بالبصر ولا البصيرة ؟؟؟
لم تكن قصتك سوي رغبة واحدة أخيرة
في صفع (ضمير) هؤلاء المجرمين .. ولكن لأنه للأسف معدوما مسبقا ؟؟؟
فقد تلقاها نيابة عنه (مصير) هذا الطفل الذي أفقدوه هويتة وإنتماؤه..
وساهمنا نحن للأسف الشديد (معهم )
بلامبالتنا .. ورضوخنا ..وإستسلامنا ..في سحق ماتبقي لهذا الطفل
من رموز لم تعد تقوي علي مجرد الصمود .. فما بالك بالتحدي ؟؟؟
والسؤال القاتل يطرح نفسه
هل أصبحنا نأكل الحصرم .. ونتعمد أن نري أبنائنا يضدرسون ؟؟؟
هل آتينا بهؤلاء الصغار لنقتص منهم ؟؟؟
إن كنا نسأل أنفسنا مرة .. ماذنبنــــــــــــا ؟؟؟
فعلينا أن نسأل أنفسنا آلاف المرات .. وماذنبهم ؟؟؟
ماما
زينات القليوبي
هذا النص الجميل المكثّف يعيد إلينا ذاكرة الوطن المسروق وقد أعادني شخصياً لنص قديم لي عنوانه الوصايا العشر إسمحي لي أن أهديك إياه
(إلي سارقي الوطن شاربي دماء الجنود المصريين في صحراء سيناء إبان يونيو 67)
اظبط منظارك
خُد نَفَسك
وبكل هدوء
نشّن ع القلب الغافي
. . . . . .
اشرب
دمّ الأولاد الدافي
واغسل إيدك
في البير الصافي
اللي حفروه الأجداد
والزرع
اسقيه السمّ الشافي
قطّع رقابيه
والبيت انفيه
وان عجبك اقعد فيه
حافي !!
ماهو عَجِّز
وحيطانه تعبت
من صور الغايبين
والمواويل !
والنيل
انقله فوق أرضك بالمَيّه
دلتا وخطوط محنيّه
أو غيّر شكله لوحبّيت
والمعبد لما يعتّق
وقلوبنا تتعلق بيه
ادبحه شفّيه لمّا الهيكل !
الهرم الأكبر والتماثيل
صلّح ف نقوشهم بالأزميل !!
(حجاب القمح شبّاك القُلل
الحُكْشَه والتحطيب والطنبور
المشربيّه والمَلْقَفْ
رقص الخيول
خضخضة
مولودنا في الغربال ودقّ الهون
حكاوينا على الأرغول)
انسبها لنفسك بالفرض
وامحي خطاوينا
المرسومه على الأرض
من بدء التكوين
. . . . . .
واحنا عاذرينك
زي ما عذرنا جميع من جانا
م المحاسيب الدايبين
في هوانا لحد الموت
احجب عنّا قرص الشمس
بطاقيتك السودا اخفيه
وهلالنا اطفيه
بالنبوت
والنجمه بتاعتك
سنّ ساطورك حَمِّيه
ابري نيابها الزرقا
ارشقها في سمانا وعينينا
والوطن التايه جوّانا
اختار له الإسم وسمّيه
اضحك ويّا شيوخنا
واتبسّم في اللقطه
وتأكّد إن رجالنا ونسانا
وعيالنا الزايطه
ناسيين اللي عملته معانا
ما تخافش من الجتت المرصوصه
فوق الخارطه
شوالين قمح وشويّة دنانير ودقون
يخمدوا أجدع روح في الكون
ويخلوا آداننا
يتنّوا ف مالطه
أغسطس 1996
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
وأنا أقرأ كلماتك تذكرت إحدى شريكاتي في المنزل قبل أن أستقل بمنزلي الخاص، كانت تصغرني سناً وكانت متمردة بكل معنى الكلمة، لكل منا بلده الخاص ولكن تجمعنا الغربة، تذكرت في إحدى المرات عندما ثارت علىَ وقالت أني أسبح في بحار من سراب، استهجنت كثرة قسوتها على بلدها واطمئنانها وسعادتها بالغربة واستهجنت هى كثرة حنيني لبلدي وصفعتني بكلمات فهمتها ولكن أدركتها فعلاً في المرة الوحيدة التي زرت فيها بلدي...قالت: أنت تعيشين في وهم "الوطن" ... هذا الوطن الذي تشتاقين إليه لم يعد موجوداً...أنت تحنين لأماكن وأناس صدقيني لن تجديهم عندما تذهبي...ربما تجدين أشباههم ولكن ليس هم...تلك الروح الحماسية قد وئدت منذ عهود...قد دفنت فينا ولم ترفع على القبر شهود...صدقيني...عندما ذهبت لبلدي لم أجده...لم أجد"وطني"...قد صار كخلفية بالقلم الرصاص محيت من الصفحة لترسم فوقها صورة جديدة مبعثرة الملامح...فقط كنت أرجع البصر كرتين لأهرب في ثنايا آثار الممحاة على الورقة علَي أجد صبايا وبقايا من بعضي وبعضهم وبعضه ربما لازالت عالقة كمخلفات للمحاة...
صدقيني...لم أجد سوى بعض من حرف الواو وقليل من ال "ط" وربما لم أجد ال "نون"...
تحياتي وأعذريني فأنا لست محترفة الكتابة فقد أصبحت أيضاً بعض من بقاياى...
عبلة عزت
"ككل يوم نولد على ترتيب جديد لأوجاع الوطن ,هو هذا الشئ الذى يعيش فينا نحمله ويسكننا ولا نسكنه.
دواخلنا امتداد للوطن,قسمات وجوهنا ,مميزات ذاكرتنا الجمعية والفردية,لغتنا,هذه الحرقة التى تكاد تكون نادرة كلها تدلنا اليه.
الخلل في الذين شوهو ملامح هذا الوطن ,بتحويله الى دهاليز الزمن التعتيق من الماء الى الماء.
...في الذين حولوه الى ضيعات لهم استأسدوا فيها على ابناء الوطن ,وتمرغوا على عتبات اولي نعمتهم ...
" اريد رسم وطن " وطن غير معرف...
أين رسم الوطن ؟يأتى هنا معرفا
ارسمه أنت
كلنا معنيون باعادة رسم اوطاننا...
نص يتأمل تقاسم كف تتماثل وحدود الوطن,يأتى جيل يعيش الشتات ـ ربما على اصعدة متعددة ـ يريد رسم وطن لكنه لم يستطع...
بين التأمل والصرخة ,منلوغ يؤجج وجعا ....
رغم هذا لقد رسمت وطنا بأدق التفاصيل,وطنا كما نريده...
كل التقدير ايتها الجليلة.
تحياتي العميقة... أنوار سرحان
منذ نعومة أظفارنا تعلمنا أن نغني للوطن..لا نعرف إن كنا تحددنا داخله أو حددناه...فى النهاية ابتلعنا التيه سوياً فلم يجد أحدنا الآخر...أياً كان الوطن..فهو يسبح فى فضاء مفقود أو ربما نحن...
حبيبتى ماما زينات
قراءتك للنص أخذتنى..ورفعت من قيمة حرفي..أشكرك من أعماق قلبي...أتابع أمومتك الأجمل للجميع هنا..وأسعد فوق التخيل بانضمامي إلى من تشملينهم بحنانك الأرق..
محبتك
حنان
نصك أوجع القلب المضطرب الباحث عن وطن تائه فى خرائط وهمية...
لا أروع
أشكر وجودك
أتعرفين..؟؟ وأنا اقرأ كلماتك تذكرت أنا الاخرى مقالاً كتبته منذ عامين بعنوان (بين بين) وهو اسم مدونتي الذى اخترته ليكون عنواناً لحرفي الذى يكتبنى..حين ندمن الغربة تصبح جزءاً منا..بعضنا...هواءنا الذى نتنفسه ونحيا به..نشتاق للوطن ..وما أن نعود إليه حتى نكتشف أننا انفصلنا عن الآخرين الذين لم يكونوا يوماً آخرين..همومنا لم تصبح همومهم..ومشاكلنا تختلف عن مشاكلهم..حتى اللغة المشتركة نكتشف أنه لم يتبق منها غير كلمات ننثرها لنكمل إجازاتنا السنوية ونضع أجنحة الغياب ونمضي..
أثرت الشجون عبلة...كلنا مغتربون..
محبتي
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
تنتثر أجزاءنا فوق حدود الأوطان التي تأبى علينا أن ندخله حتى يغني لنا...كم غنينا له..كم دللناه بين الألحان..فرفضنا حين أدرك أن قدراتنا تتوقف عند نهاية النغمات لا تنعكس عليها فحسب...
سنظل نبحث عن وطن يحتوينا ويحبنا ويبحث عنا حتى نجده وإن لم نجده فسنعلم أبناءنا أن يرسموه ويسكنوا رسمه ولو فوق الاوراق..
محبتي وشكرى
قرأت كلماتك وقرأتها وأعدت القراءة..صدقني لم أجد تعبيراً عما كان بداخلى وأنا أكتب أبلغ مما سطرته أنت..فشكراً لك بحق..
تحياتي وتقديري
هي حالة من تسليم الأمانة التائهة .. ليرسم الجيل القادم بنفسه خريطته .. وطنه الذي نقش على خطوط العمر قبل ان يرسم على الورق أو على الأرض ..
ربط جميل بين القدر والأقدار وبين الواقع والمرار
سيأتي الجيل الذي سيرسم بخط من حديد سياج الأمن للوطن .. ولكن بشرط أن يكون لديه الوعي الكامل بقضية هذا الكف المترامي الخطوط .. البذرة التي سينبت منها هذا الجيل .. مادمنا لا نستطيع أن نرسمها نحن .. فلنعلمها للجيل القادم حتى لا يجهلها
سلمت .. وسلم ابداعك
مع خالص تقديري
حسين راشد
آه لو يتسلم هذا الجيل الجديد القلم ويرسم وطناً حقيقياً على الواقع ..يجذبه من الحلم والأطياف إلى الحقيقة ..إلى الوجود...
آه لو نستطيع أن ننفث فيهم روحاً عشنا عمرنا نلهث وراءها ولم تسكننا..روحاً من الإصرار والتصميم والبناء الراسخ الذى لايزلزله الوهم ولا ينال منه الجنون...
ياليت...ياليت..بيد أن ياليت كعادتها لا تكفي وحدها..
تحياتي وتقديرى وشكرى العميق لتواجدك الأروع
طلب ابنها منها : " أن تساعده في رسم خريطة للوطن .
كان جوابها : اي وطن ٍ نرسم ؟
ثم استولت عليها فكرة البحث عن وطن .
القاسم المشترك في الجمل الثلاث هو الوطن
فهو معلوم عند الطفل ، معرف بالألف واللام ... هو مصر ( على افتراض أن العائلة مصرية وتسكن مصر فعلا ) ... عرفه الطفل بفعل براءته لأنه لا يعرف ما تـُعانيه أمه من إحساس بالنفي واللاوطن رغم كونها تعيش فيه .. ( كل الأمهات يخفين عن أطفالهنّ حرائقهنّ الداخلية خشية على فضاء الطفولة من دخان الهموم )
لكن المعلوم عند الطفل ، هو غير موجود عند الأم ، لذا جاء نكرة ً : أي وطن ؟ .... فالأم إذن تعيش حالة اغتراب أو نفيّ ذاتي داخلي ( هذه الحالة كشفت عنها رحلة التحديق في تضاريس خطوط راحة يدها وهي تحاول قراءة الطالع ... التحديق الذي أفضى الى متاهة ٍ هي ذاتها متاهة الوطن المقيمة على أرضه : الوطن اللاوطن ... هو موجود في بطاقة الهوية والأحوال الشخصية ، لكنه غير موجود على صعيد حقوقها الوضعية والمناقبية ... غير موجود على صعيد تنعمها بخيراته ، وربما غير موجود على صعيد بيتها أو شقتها المستأجرة ...الخ
وكمن يفيق من سُباته إثر لدغة ٍ أو صرخة مفاجئة : أفاقت الأم من سبات نفيها الداخلي ، لتستولي عليها فكرة البحث عن وطن ... البحث عن " وطن " وليس عن " الوطن " ... البحث عن وطن حتى لو كان مستعارا " الهجرة " أو مجازا " وطن من ورق تعيش فيه كائنات أبجديتها " .
ثمة فكر ٌ كثير عن الغربة الداخلية في هذه الأقصوصة للمبدعة د . حنان .... مع درس ٍ لا يخلو من حكمة ، حين طلبت من الطفل أن يرسم وطنه بنفسه ـ أي : أن يكون سيّد نفسه وصانع غده ، وأن يتبيّن خطوط حياته من الآن ، كي لا تشتبك عليه مستقبلا ، فيعيش النفي الداخلي والغربة الذاتية .و :
قد لا أكون مصيبا ً في قراءتي لما خلف سطور المبدعة د . حنان ، فلها مني الشكر والمحبة من قبلُ ومن بعدُ .
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ..
أرفع قلبي ورأسي عاليا ..وتنتصب هامتي حتي تطاول الطير في السماء
كلما منّ الله عليّ بمنحة إلاهية .. آراها متجسدة في إبن أو إبنة لها مثل مالك
من خلق حسن .. وعلم نافع .. وإبداع متفرد
الحمد والشكر لله .. حمدا لا يرقي لعظيم فضله .. وفيض نعمه
أن حبي لكم إستطاع أن يجتاز ويخترق كل الحواجز
ليصل إلي قلوبكم حاملا قلبي
بلا حول ولا قوة مني
دمت لقلبي سندا
ولعقلي نورا
ماما
زينات القليوبي
المبدعون الحقيقيون يستشعرون نبض كينونتهم وأزمة وجودهم
وما أرسلته لم يكن سوى صدى قديم لنصك المبدع الجديد
أسامة فرحات
أستاذى
نعم..قرأت النص بالعين التى كتبتها أنا به تماماً كما فعلت فى نص شهرزاديات..
فى طفولتنا يزرعون فينا أغانى محبة الوطن والانتماء ..يغرسون حلمنا فى الأرض التى نحمل جنسيتها...وعندما نكبر وندرك الحقيقة..لانستطيع نفض ماانغرست جذوره فينا في نفس الوقت الذى لا نراه متجسداً كما أوحي لنا من قبل...
التقطت كل شعور مر بى وأنا أكتب أستاذنا ببراعة وشفافية تحسد عليها..
أشكرك..ثم أشكرك...
تحياتي وتقديري
في يوم ما حبيبتى سيرسم مداد دموعنا بأيدي الآتين من بعيد حلم الوطن..فقط هم يحتاجون لخارطة طريق..
محبتى وشكرى العميق لتواجدك الأروع
ماذا أقول أمام كلماتك الأرق الأجمل التى تفيض بالحنان والرقي..
أشكرك أمي...وأحمد ربي أن قابلتك هنا فى بيت الحرف الأرقى..
محبتي
أحييك على هذه الخطوط التائهه
ولو ان أسمك لوحده مرسى ووطن
دمت مبدعه
كلماتك رسمت فرحة على وجهي لم ترتسم منذ ..لا أذكر...
مرساي ووطنى هو حروفكم حبيبتى وتواجدي بينكم..
دمتم نبض قلب ..
محبتي
كعادتك .. تنقرين على أوجاعنا برقة وشموخ أيضا
نعم عزيزتي .. ما لون هذا الوطن الذي سنرسمه أمامنا .. هل الوطن الذي يسكننا ؟ أم الوطن الذي نسكنه ؟
إننا نسكن داخل خرائط عربية متآكلة .. لكن في قلوبنا تشمخ أوطان جميلة وبهية
لك كل التألق
زكية
حبيبتى وشريكة شجوني
ترى ..هل يكفى الوطن الذى يسكننا -ولو أنه مايزال غير غير واضح المعالم-ليكون مرسى لأحلامنا وغدنا الذي نتمناه الأجمل..؟؟؟
كلنا نتنفس الوطن ولانراه ...فمتى نراه..؟؟؟
محبتي
أجبته بعينين التهمهما الأرق : ارسمه أنت.
.....
المبدعة حنان
مااجملك
نحن جميعا فى انتظار الوطن
نص دال ومعبر
موجع
لك مودتى
محمود مغربى
قلت لزميلى فى الخندق وهو أيضا من مقاتلى اكتوبر العظماء تقدر تقولى احنا بنحارب علشان مين .. قال لى نفس مايدور بداخلى .. أنا أدافع عن بقائى على هذه الأرض عن وطنى الذى ولد بداخلى عندما ولدت وسيموت معى عندما أموت .. وقلت الله أكبر .. وقبلته وقل لى أجننت .. قلت له : لقد أحسست أننى جننت منذ سويعات عندما قلت فى نفسى إن وطنى بداخلى .. وأنا الوطن ولابد أن أعبر لأنتصر .. وأنتصر لأعيش .. لكن يعيش وطنى الذى احمله بداخلى .. وتعيش مصر التى احملها فى قلبى ..
وماسطرتيه عن الوطن .. أعتقد أنك عرفتى أن لكل مخلوق منا وطنه
الذى يعيش بداخله ..
انها سنة الحياة .. وهذه هى روعة الوجود .. وقد أعجبت بأقصوصتك أيما
اعجاب فقد رأيت فيه نفسى ..
محمود عبد الحليم
أشكر مرورك الأجمل وتفاعلك المتميز الذى إن دل فإنما يدل على إبداعك أنت قبل إبداعي..
تحياتي وتقديري
يقولون (التجربة خير برهان) وهذا ماجسدته أنت فى تعليقك...
لايمكن أن نعرف أين وطننا إلا بالإيجابية والوقوف على أرض صلبة تعرف ماتريد وماالذى تبحث عنه...بغير ذلك لن تحيي الأغاني مهما ارتفع هديرها مابداخلنا..
تحياتي وتقدديرى
جميلة هى البساطه حد العمق الدفين احييك على هذا النص السهل الممتنع
دمت مبدعة متميزة
وراقيه
سلام عليكم
أتعرفين؟؟أشد مايسعدني أن يصف أحدهم نصاً لي بالبساطة مع العمق..؟؟السعادة الحقيقية للكاتب هي أن يصل إلى الجميع ..ويدخل إلى أعماق أعماق أعماقهم...
محبتي واحترامي
طبعا قرأت القصة هنا وعقبت عليها
الأطفال يرون أكثر يا حنان . يرون ما لا نراه ذلك لأن منطقهم في الحكم على الاشياء لم يتلوث بعد، كمطر لم يهطل بعد ، ربما كمطر العام القادم. ليتني كنت طفلة
نعم يامنى..هم كذلك..هم أيضاً مرايا لمجتمعاتهم وبيئاتهم..وشعوبهم...وزمنهم الذى يعيشونه..
تحياتي وتقديرى
د0حنان
اهنئك على اسلوبك فى الكتابه وكذا على القصه
لك التقدير
محمد
سعادتي بكلماتك الأرقى لا توصف..وشهادتكم لنص متواضع من نصوصي تبث ثقة فى نفس حرفي وحماسة لحرف أفضل وأصدق..
تحياتي وتقديري
رغم أني وجد في تلك القصه سيره ذاتيه لي
إلا انني لا أوافق علي ان نتركهم يرسموا
وحدهم لابد أن نرسم معهم حتي لو كان في
ذلك الرسم شيء يخجلنا
هذا لا ينفي أنك رائعه
كما رأيت أستاذ محمد..بحثنا كثيراً فى خرائطنا الداخلية والخارجية لكننا ضللنا..رأينا الوطن لكننا لم نستطع أن نرسمه..ربما استطاعوا هم..
تحياتي وشكرى على كلماتك الأرق
انك تنقشين على الحجر الصلد فيخرج قطعة فنية
انك تنقشين بالحرف فيخرج نصا ادبيا عالي المستوى
الف تحية ومحبة وتقدير لك ايتها الجميلة
تهاني عمرو
مصر
صدقيني أسعد بكلماتك..وأشعر بالروح تدب في حروفي بعد قراءتها..
أشكرك من أعماق قلبي
محبتي
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم لها الشفاء العاجل
هى ومرضانا ومرضى المسلمين
ونتمنى عودتها سالمة
لأسرتها ولمحبيها و لكتابتها ومدونتها ولموقع الورشة الثقافى
شافاكِ الله وعافاكِ يادكتورة
ألف سلامة
أنتظر ضوءك البهي
فاتن البقري
اسم الله عليك عزيزتي... يا رب تكونين بألف سلامة...
محبتي
ألف سلامة عليك يا حبيبتي، اتصلت عليك هاتفك مغلق.. سلامتك سلامتك.. تعودين لنا بالسلامة يا نوارة
ألف الحمد لله على سلامتك
ربي يحفظك من كل شر
محبتي
أشكرك كثيراً استاذ أشرف..بالفعل رب أخ لك لم تلده أمك..أما من قامت بنشر خبر العملية فلى معها حساب آخر :):):)
فهى أصدق صديقاتي على الأرض أى أن رقبتها فى متناول يدي...
لم أرد فقط ان أزعج أصدقائي لكنها أبت إلا أن أفعل..
أشكرك كثيراً
تحياتي
حبيبتى فاتن البقري
كل الشكر على سؤالك الأجمل..أسعد الله قلبك كما أسعدت قلبي
محبتي
الجميلة الحبيبة آسية السخيري
كلماتك أحاطتنى بحنان حقيقي لا اسمي..جميلة أنت آسيا وقريبة جداً أيضاً
محبتي
أشكرك كثيراً منى...يبدو أن مرارتى لم تتحمل فقررت أن تهجر جسدي..أتمنى أن أشعر بحلاوة أيامي بعد أن انتزعت مرارتها يد الطبيب...
محبتي وشكرى
حبيبتى فاطمة محسن
سؤالك شفا الكثير من جراحي..أشكرك على جمالك وطيبة قلبك
محبتى
الصفحات