الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أوقية شاى
  • حمــار
  • باتجاه مصادفة مـا
  • غنائية حزينة للوطن
  • رجـــلٌ قصيرٌ يعشقُ الظلَ
  • حدوة حصان
  • فصل من رواية ( إنهم يموتون فى الربيع)
  • الديك الشركسى
  • فى السابعة إلا الربع تقريبا
  • آيــة الصحراء
  • خليل الشاعر
  • مخلوقات الطين
  • آفاق الرواية
  • عمال البوفية يجمعون البراويز
الصفحة الرئيسية
صورة العربى عبدالوهاب

خليل الشاعر

الثلاثاء, 04/01/2008 - 22:22 |  العربى عبدالوهاب



خليل الشاعر
العربي عبد الوهاب



لذلك لم يكن أمامنا غير خليل الشاعر ، من يوقظ النيام في عز الليل ــ في رمضان ــ غير خليل .
من قال أصلي ركعتين لزينب مراتي نويت الله أكبر من قال لأبيه ــ عند طلوعه للحج ــ مبروك عليك الحج ومبروك عليَّ الحمار .
من غنى يوم عزاء امرأته وقال :
انكب الزيت .. يا خراب البيت ..
من قذف بالطعام في وجه السماء ، وتبجح على الله ــ يوم وفاة ابنه ــ قائلاً :
خد ملوخيتك .. خد عيشك .. ملقيتش غير ابن خليل .
استقر الرأي في النهاية عليه . كانت الحفرة أمام المسجد عميقة تسبح فيها العفاريت .. كل الناس نيام ، عدنا نفكر في أمر الحفرة ومن نوقعه فيها ؟ .
في أي وقت ؟
ولماذا ؟!!
وهل نكون له ظالمين ؟؟
سعيد الذي لا يترك فرضاً كان عليه الحكم
فتنحنح وتفكر وأوجز ما قيل بذكاء .
إذن خليل اعترض على حكم الله .
قال عبد السلام وهو منجعص على المصطبة : ليته اعترض بينه وبين نفسه .. إنما أمام كل خلق الله !!!
كثير .
قال وجيه بنفاد صبر : ما رأيكم ؟!
قلنا جميعاً ليس غير خليل ……………………………………………
تمت المداولات .. رسمنا الخطط . وضحكنا مسبقاً ..
ثم اتفقنا على الأماكن التي سنتخذها للمشاهدة .
أسرع وجيه وحمل كومة قش أرز من جرن قريب ..
أما الطوب الصغير الذي سنثبت به القش ــ فقد .
تولى أمره محمد صلاح وعبد الباسط .
أبو زيد ركب أكتافنا ليأتي بأعواد ذرة جافة من سطح بيت " الشغت ".
فرحة كبيرة وانتشاء غريب . ومنظر خليل "الربعة" لحظة سقوطه في الحفرة، كان يوقظ بداخلنا الشياطين ..
رمضان في أماسي الصيف ليس قاسياً لا أمطار ، ولا أوحال .
يتوقع عبد السلام أن يمر خليل بجوار القش ولا يقع فيه . وجيه ينتفض كالذي قرصته نحلة .. نغرق تلك الناحية بالماء .
والقش بدأ ينام على أعواد الذرة في براءة . يثقل من نومه الطوب الصغير .
صار القش يخبئ فوهة عميقة يقال أنها المجرور الجديد للمسجد ..
دقت طبلة السحور من بعيد .. قلنا خليل يقترب من مقام أبي منصور .. يدخل شارع جدي الضيق .
يعود .. وينظر للشارع .. يدق طبلته بكل قوة .
اللمبة الكهرباء الوحيدة في عمود النور كسرها عبد السلام .
الظلام ليس مخيفاً ، لكن ضوء خافتاً يتسرب من القمر الذي بدأ يغطي وراء البيوت ، يساعد على الرؤية .
تحسس خليل البلل ، ولامست يده الوحل ،
فاتخذ الجانب الآخر تجاه القش .
كل واحد على أطراف أصابعه
خليل الشاعر يقرع طبلته مردداً مواويله
مزاجه رائق وصوته حنون يتسرب غناؤه إلى قنايات أرواحنا ،
ولا يتوقف
يلمع ليله ساحباً الليل والسكون والوحشة إلى فضاء الصحو والدفء والانتشاء
[ لما الزناتي وقع
وابو زيد طلع سكة
لادهم قعد ع الدكة يتحكىا
ويحك جرح الزمن حكه ورا حكة
لون المساقي دم
صوت السواقي هم
الجرح لم يتلم
واتلمت الضحكة ] *
كان وقوع الزناتي يفتح داخلنا حزناً غامضاً .
وجرح خليل الشفاف يغطي على مخاوفنا التي صحت فجأة على صرخته المدوية .

* للشاعرحجاج الباى .
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  574 قراءة |  Tags: قصة

خليل الشاعر

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 04/09/2008 - 15:32
مرحبا يا عربي
حقيقة ومنذ نشر القصة قرأتها كثيرا جدا ذلك لأنك لا تنهل إبداعك من (صفيحة) مغلقة ومعدة سلفا،ومتعفنة على ما فيها بل هي الحياة بكل منمنماتها. تلك التي لا نلحظها . الأدب أن تدفن حدث في كتاب ، أو أن تخلده، أن تدفنه فهذا لأن الكاتب لا يقدر على تجسيد ما أراده ببراعة فيحكم عليه بالموت ، والتخليد هو أن تعتقل لحظة مراوغة  قد تكون أنضج مما لو حدثت في الواقع، هذا هو الفرق بين الكاتب الذي يكتب من خواء والمبدع الذي يحدد مساره منذ  لحظة الكتابة / الولادة . الأدب الحي ذلك الأدب الذي ينقل لنا مفردات العامية اليومية بلغة فصحى بسيطة، ويشعرنا أننا داخل نص لا ضفاف له داخل قصة لا إطار لها، حينما نؤطر القصة نظلم الشخوص فيها، ونحبسهم في حيز ضيق، حقيقة انتقلت معك إلى داخل الجو القصصي وشاركت في الحدث ونصبت الفخاخ، وربما رسمت صورة أيضا لخليل الشاعر والباقين، دوما لك صوت متفرد يا عربي ، فرحة بك لأني دوما أفرح بالإبداع الحقيقي ، ذلك لأنه ببساطة يمتعني  ويزيد من مرجعيتي الثقافية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

خليل الشاعر

بقلم: العربى عبدالوهاب في السبت, 04/26/2008 - 14:46
صورة العربى عبدالوهاب
فى البدء لابد من الاعتذار بسبب انقطاع وصلة النت عنى منذ أكثر من شهر حتى تاريخه ثانيا لأنك تخرجينى بتشجيعك الرائع من دوائر الاحباط واللاجدوى ونثريات الحياة القابضة . لمست يا سيدتى بحديثك عن الأدب الجيد شغاف القلب . اذن لم تزل الحياة تحفل بالكتابة ، ولم تزل الأصوات صادحة ، تحفل بالنمنمات الدافئة . أشكرك من كل قلبى . وأبارك لك على جائزتك التى تستحقين أكثر منهابالطبع؛ فأنت كاتبة رائعة يا سيدتى العربى عبدالوهاب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء