You are here

الصفحة الرئيسية

خواء الخواء

 


افتح ابوابي واعبر ساحة قصر
مرمي في سراب ..آخذ معي صرة ثيابي
وبعضا من قصائد مهملة
أمشي كجريح
على عكاز من خشب السرو,
امضي الى حيث توجد الينابيع الساخنة
والرماد يشبه بيارات فاحمة
وأنا اعبر, أغني ...كمن يغني
في مهب الريح ..كمن يغني
في مستنقع منسي ,
واصفر كي أطرد
ما تبقى من ميراث خوف
ثم اضحك بجنون علىحوافّ
روحي
وأزفرها موسيقا نائية!
فأصمت راكضا في الهلع
اتقرى الفراغ
فأسأل كل منعطف أين النهاية
لماذا لايوجد دليل
ولاسهم يقول خفف السرعة
 هذا منزلق رحب
؟هنا مدرسةافراح......اومطرغزير وطمي0
لوحدي على هذه الطرقات,
لماذا لا تنظروا اليّ وانا المطفأ كمدينة من صفيح
...لماذا تديرون ظهوركم وعيونكم مملوءة
دموعا وضوء..ومساؤكم نجوم

روضوا ثعابين نظرتكم
 لا تدعوا سمها يخترق رغبتي الهائلة للودّ
فالفاجعة نهمة
مشرعة للخواء
والقصورمنمنمات للرياح للسراب !
صورة مصطفى الشيحاوي
القسم: 

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات