You are here
خيال مآته
خيال مآته
شريف سيد صلاح
مفتتح
شريف قلبك
أتصلب جوه منى
يا ترى هترجع تبتسم تأنى ؟
خيال مآتــــــــــــــــــــــــه
المشهد كان بيجرى في ذاكرته زى الشلال الأيد اليمين بتبتسم للمسمار
اللى ساكن قلبها زي الشمال تماماً
أما الرجلين مكنتشى بتغير من بعضيها
وده يرجع لكونها
مشدودة بتوازي عجيب
والحديد واصل حبل الود بينهم بالدم
المنظر مجرد
يتلخص في علامة زائدالمفرود عليهاالجسم العريان
اللي الطين والسائل الأحمر غطوا جلده
ببساطة كان نفسه يعيش الملحمة بس بدون ألوهية
لكن المشكلة في المسامير اللي ممكن تجرحه
لذلك قرر انه يستغنى عنها أخيرا
بعد ما شد الحلم من دماغه
وفرشوا على الأرض
وسط مجموعة فلاحين وقفوا يضحكوا عليه
وهو راسم بجسمه
شكل طيارة
رأسها للسما
وجناحاتها ورجليها مشدودين على جذعين شجر
((ودموعها مش بطلب لهم السماح أبدا.. أبدا))



التعليقات
شكراً أخى محمد لمرورك الكريم