الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • تهديد لا اكثر
  • دمعتين
  • العشق اللاشرعي
  • گصيبه وحنه ومرايه
  • زرار القميص
  • ليل الغزل
  • مساجلة الليل 2
  • (مع الليل) مساجله بيني وبين الرائع عبد الخالق المحنه
  • شدهه بيدي
  • ليل الغزل
  • انا وليلي وقصيدتي
  • هذا اول جرح تضحك لدمه اسيوف
  • لوحه ورسام
  • ماتصفه
  • همس الافاعي
  • سيفك كنز
  • ذهَب مغشوش!
  • عرس الوجع
  • دخان العمر
  • صفنة مجنون
  • جرح الخجل
  • شمس رمده
  • جرح آخر من الجنوب
  • شط الملح
  • موشرعي العشگ`
  • بچيتك هم
  • هاذه آخر حصاد
الصفحة الرئيسية

دخان العمر

الجمعة, 10/26/2007 - 17:43 |  كاظم ال جابر السماوي



تالي الشيب
كاظم آل جابر لسماوي
مهداة إلى أستاذي الكبير الشاعر يحيى السماوي


طخ راسي الثلج والغيم مرني أصفاح
طر في الزلوف وخَّوف اسنيني
صبغ كًلبي حزن تالي الشباب الطاح
فوًك الحيتي كًوه وكًام يوليني
حنه ظهري بشبابه وكًطع تالي الراح
اذا انهض اصفاحي تكًوم تلويني
خفت يخطف ضوه الماشوفه كل مصباح
ويبوك بغوه العشرين عشريني
تراف الشيصمله بوهلة السباح
بس ايشيّب الها تشوفه عوويني
من يشري ويجلب للوركها املاح
بس بخت الغرو ومحد يشاريني
يبهرنه التدكه اجفوف باليابان
بس منهو اليجلب المصنع الصيني
كسر في الكواسر غطه كل العيب
وبشمس الظهر فضحو روازيني
كشخ خاوي النخل والماعرفله الكاح
واجاني الشيب يضمن كل بساتيني
ولك وصلت بعد والدمع طرف العين
اذا يضحكلي شيبي الهم يبجيني
انشهن غاد انشهن زفر مامش فاح
لاجن بس ارد تطلع بزازيني
اصبغهن واكوم وبس ثلث تيام
يرد راسي الوفر والغيم يلكيني
اشدها وماتشد والروح عيًت حيل
احاجيها بشفاكه وماتحاجيني
كرف تالي البزل اخر ملح بالروح
مصخ ملحتي وصار ابيض ابطيني
احدهن بالسنون وكلت بعدي ازغير
تالي عيوني عميه وعميه سجيني
دخان العمر يطلع توالي الشيب
واذا جويه بجمر محد يطفيني
لاينفع صبغ لاكحل يسلي العين
ولاضحك الغزل يكدر يسليني
ثلج الراس بارد من تشوفه الناس
بس انا من اشوفه يكوم يجويني
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  807 قراءة |  Tags: شعر عامى

تعليق: دخان العمر

بقلم: يحيى السماوي في الأحد, 10/28/2007 - 15:40
صورة يحيى السماوي

   ما إن قرأت القصيدة ، حتى تلبستني حالة من الفرح الحزين ـ أو الحزن المفرح ... الفرح مبعثه أن الشاعر الرائع والمبدع كاظم ، قد أهداني وشاحا شعريا باذخا ، مطرزا بلهجة أبي وأمي  وجميع أحفاد " كلكامش " و " أنكيدو " من سكنة الفرات الاوسط  (قد لا يعرف البعض أن الوركاء ـ مدينة كلكامش وأنكيدو ـ تقع ضمن حدود مدينة السماوة ، فلا غرو لو تباهى بنو حجيم بكونهم احفاد أتونوبشتم وكلكامش وأنكيدو )"   وأما الحزن ، فمبعثه أان هذا الإهداء سيحرمني من  إنصاف القصيدة الإنصاف اللائق بها ـ خشية أن تكون شهادتي مجروحة طالما أن القصيدة مهداة لي ..ومع ذلك ، فسأقول شيئا عنها 
*****
  القصيدة عبارة عن " ألبوم " من الصور الشعرية التي ابدع كاظم بالتقاطها ... صور شعرية لا يلتقطها إلآ فنان ماهر ، بعدسة شعرية فائقة الدقة ( وبالمناسبة ، فالشاعر كاظم خريج الفنون التشكيلية  ، وأحد الذين أسهموا في الارتقاء بالفن التشكيلي في محافظة المثنى )
   سأعرض عليكم بعض هذه الصور الرائعة ... أعرضها على " ستلايت " سؤال يتضمن أسئلة ...

  هل سبق لأحدكم أن أن لسَـعَهُ الثلج بحرارة عالية تشبه لسع الكي بالجمر ؟ وهل سبق لكم أن شاهدتم جمرا لونه أبيض ؟ أبيض بياضا فاقعا كبياض الأكفان ؟

 أجزم أنكم جميعا قد لسعكم هذا الثلج الأبيض .... ومن لم يلسعه حتى الان ، فسيلسعه غدا  

 هذا الجمر الابيض ، هو الشيب ... الشيب الذي يفاجئنا أول مرة ، حاملا لنا إنذاره ، معلنا عن أن قطار الشباب سيغادر محطة العمر ، وأن الكهولة قادمة لا ريب فيها 

طخ راسي الثلج والغيم مرني صفاح

طر فيّ الزلوف وخوَّف~ اسنيني

 " طخ " .... هكذا : ضرَبَ بقوة وصلافة ومن دون توقع ... ضرب الرأس ليوقظه من غفلته ... لكنه اختار المفرقين " الزلوف " مكانا للإقامة  ، ومنها سينطلق لاجتياح الرأس والذقن والحاجبين وربما حتى الأهداب ... ... وسينزلق الشيب بجيشه لاكتساح الصدر .... ( اليست هذه الاكتساحات ، حقيقة فسلجية ؟  السنا جميعا نشعر بالصدمة حين نرى هذا الزائر الكريه وقد حط ركابه في مفارقنا وأصداغنا ولحانا وشواربنا دون استئذاننا ؟ هل ثمة فينا ( وبخاصة النساء ) من شعر بالسعادة مرحبا بهذا الضيف الثقيل الذي سيرفض المغادرة ؟ 

 ولكن لماذا يختار الشيب ، منطقة المفرقين في زيارته الاولى ؟  كأن بكاظم يريد القول : اختار المفرقين " الزلوف " كي يكون قريبا من الأذنين ، ليهمس فيهما دوما : ما أضعفك ايها الانسان .. فأنت أضعف من أن تنتصر على شعرة بيضاء ... فعلام غرورك وتنطعك اذا كنت بهذا الضعف ؟ 

  هل قال كاظم هذا ؟

 نعم .. قالها بشكل ذكي وباستعارة مجازية بليغة ..
أصبغنهن واكوم وبس ثلث تيام   

يرد راسي الوفر والغيم يلكيني

 فهو يتحايل على شيبه بالأاصباغ ... لكن شيب كاظم عنيد ... عنيد كالحزن العراقي والوجع العراقي .... فهو وإن أخفاه تحت ستار من الصبغ " الياباني الأصلي " وليس " الصيني المغشوش والمُـقلد " فإنه سيمزق ستارة الاصباغ هذه  ويخرج من شرنقتها بعد ثلاثة أيام  ، كاشفا عن جمره الابيض بياض الاكفان ..

 ولكن ، حتى لو نجح كاظم بابتكار صبغ لا يزول ... أو تخلص من شعر رأسه ولحيته ، كي يطرد ويبعد عن عينيه الشيب ـ فمن أين له بالصبغ الذي يستر به شيب القلب ؟

 واذا كان شيب الرأس قد لسع بجمره روحه ... فكيف بشيب القلب ؟ القلب الذي ينبض هلعا على وطن شاب نخيله  فما عاد يثمر ... وشابت أرضه فرط الحزن
  ثلج الراس بارد من تشوفه الناس

بس آنا من اشوفه يكون يجويني ..

 هنا الحقيقة الفنية ....  حقيقة أنه :

لا يعرف الجرح إلآ من يكابده

ولا الصبابة إلآ من يعانيها 

  حبيبي كاظم : لا أريد أن أكون أنانيا ، وكاذبا ـ فأقول إنني وحدي من يتباهى بك ..... فبنو حجيم كلهم سبقوني في هذا التباهي ... أنت أشعرهم جميعا وربي  ـ وأظنك توافقني الرأي ، أن القصيدة الشعبية عند جميع عشائر بني حجيم ، بمثابة رغيف خبز آخر ... حتى أنهم  في مضائفهم ، يقدمون بعد القهوة ، شعرا  ...  هذا ما شاهدته وعشته في مضيف " مهلهل عزارة آل معجون " ومضيف " جياد أبو الجون " و مضيف " ابو طبيخ " ومضيف الشيخ " رعد شنان آل رباط " 

  . شكرا لك ايها  الرائع والمبدع حقا   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: دخان العمر

بقلم: كاظم ال جابر السماوي في الإثنين, 10/29/2007 - 12:00
استاذي الكبير الجليل المحترم يحيى السماوي
ان مرورك هذا وتعليقك كان تاجا على رأسي  وزادني فخرا  يابن مدينتي التي انجبت
كبار الشعراء والفنانين  
ان من لايعرف لهجة الجنوب ينكر لغة اجدادنا السومريين
كيف لا ونحن ابناء اوروك
الف شكرا لك وما اهدائي هذا الا اقل الاشياء ان اقدمه بين يديك  وعلما اني اهديتك مجموعتي  لمحبتي واعتزازي بشخصكم الكريم
رحم الله والدتك الطيبه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: دخان العمر

بقلم: مهند حيال في الجمعة, 11/09/2007 - 08:03
شكرا كثيرا

مازلت جنوبي الهوى سوف يمنحك النخيل قافية من الرطب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مهند حيال لك فائق شكري

بقلم: كاظم ال جابر السماوي في الثلاثاء, 06/21/2011 - 04:48

مهند حيال لك فائق شكري بعدمرور اربع سنوات كنت اعانيها مع المرض ها انا عدت اليكم

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء