You are here
دراويش المعز ..

دراويش المعز...
محمود عبد الحليم
( ورد المحبة )
كل البيوت شبابيك ..
وحيطان .. بيبان واساس ..
وناس علي قلبها .. وف قلبها كراكيب ..
وغابة م الاجهزة .. وزعيق علي نرفزه ..
بين كافة المخاليق ..!! إلا بيوت المعز ..
خضره وشجر ونخيل .. وزهور تباهي الجناين ..
بعطرها الفواح .. مسك الغورية الجمالية العطوف ..
علي لمة الاحباب ..
قهوة ولي النعم ..
والشيشة والشاي المنعنع والبخور ..
والنمنمات .. والتعليقات فى الخان ..
لغة الملايات علي قدود الحسان ..
رنة الخلاخيل .. والمشربية البراقع ..
روعة الارابيسك ..
إعجاز المكان ..
***
بيوت غصون وفروع ..
مالياها بنت المعز .. بالشعر والالحان ..
وعيون شبابها المغرمين بالسحر ..
بتقول بشوق .. يابنت إيه ..
خلاكي حدوته ..
تضحك تقول .. غنولي غنيوه ..
حلوه صغنطوطه ..
تنطق عيون المبهورين ..وتقول :
عنيكي اللي طاله .. من المشربيه ..
لا هي فارسيه .. ولا بابليه ..
ولا ايوبيه .. ولا مملوكيه ..
عنيكي اللي طاله ..عيون فاطميه ..
فى خان الخليلي ..وحي الغوريه ..
بتغزل خيوط الوداد والمحبه ..
وتقرا الجبرتي .. وشاعر امية ..
وتعشق عيون الكلام والقوافي ..
وتغزل قصايد من الابجديه ..
وتذكر نبينا فى حضرة تجلي ..
فى سيدنا الحسين اللي سيرته زكيه ..
ونشرب كاسات الكلام المزهر ..
وينسون وقرفه ..تروق شويه ..
وورد المحبه يخلي الحبايب ..
تكرر ليالي الوصال الهنيه ..
ونجمع قلوبنا .. علي قلب سيدنا ..
وفى حضره تسمع ..علومه اللي هي ..
نطرطق ودانا .. ونفتح قلوبنا ..
ونشرب .. ونشرب لحد الرويه ..
***
بنت المعز ..
الشجر سماها من قبل الاسامي ما تتوحد ..
والنيل حاضنها ..
والوفا خضره ومدد ..
ياهلترا ..؟
البنت طاله من المشربية ولا ..
نورها السماوي فى الغناوي تجلي ..!!
والعاشقين السالكين درب اشواقها ..
دابوا ف هواها ولا .. الهوي قسمه ..!!
بنت المعز .. كانت .. ولا زالت ..
هي الاميرة .. والحكاية .. والمدد ..!!
بنت المعز ..
طالع مددها للولاد كلمه ..
لما تقول الآه .. تصرخ تقول الله ..
وندوب فى صرختها ..!!
ومعانا شيخ الطريقة المنتمي للحرف ..
والقول الحميد والمدد ..
أول الاصفياء الانقياء ..
المعجونين صبر وجلد ..!!
شفته في قصر الغوري شايل صولجان ..
قاعد علي الكرسي المطعم بالصدف ..
حوله ولاده وسبحته مليون مدد ..
قاعد يغني للزمان الجاي ..
مصر الهدي والتقي والعفاف والغني ..
ويقول بشوق .. أول كلامي سلام ..
وأخر كلامي سلام .. لللأرض لما اتكلمت عربي ..!!
والسيد العربي ..
لابس عبايته .. والعمامه النور ..
في ساحة القلعه .. بيغني للمديدين ..
" المصري أول سيرة الانسان ..
واحنا من صخر العزيق والصبر ..
يصعب علينا ف يوم نفارق عيالنا ..
ولا جاش فى بالنا ..
زي العرق الدم يبني البيوت "
***
يا سيد الشعراء ..
ليه سبحة الاولياء ..
فى ايديك لها ومضه ..؟؟
تسحر قلوب الجميع .. وترتب الفوضي ..؟
وأما تقول الورد .. من سورة الشعراء ..
بتعالج المرض ..!!
وليه كلامك ..
فى قوالة العشاق حلال ..؟
وكلام ضعاف القلوب .. والمدعين .. فوضي ..
***
شجرالمحبه طرح .. وياك فروع وغصون ..
فى البدء جانا صلاح .. خطط بريشه وقلم ..
سكة غنا وفنون .. نباهي بيها الامم ..
وادي فرع من ابنود .. طالع كما العنقود ..
بيغني حب الوطن .. والبركه فى الموجود ..
وبعده هل قاعود .. ترويحة الارواح ..
لشعره معني وسمه .. بيها القلوب ترتاح ..
وحجاب أتي صياد .. صايدله جنيه ..
يرمي بحب الشبك .. تطرح له اغنية ..
وهل مجدي نجيب .. وكان له احلي نصيب ..
والشعر فى مبناه .. خالي من التغريب ..
والقلب بينادي ..
يا أحمد فؤاد يا نجم .. يا مواجه التيار ..
شعرك فى القلب الحياه .. حدوتة الثوار ..!!
***
وسبحة الشعراء .. حبات فاروز وعقيق ..
وصحبة الاخبار .. زمزم تبل الريق ..
فى بحر يسري العزب .. شفنا الشعور سباح ..
والفجر ضم القلوب .. العاشقة للافراح ..
ومحمد الفارس .. شاغل محمد سيف ..
بقصيده حدوته .. تكشف معاني الزيف ..
ونجيب شهاب الدين .. عبر عن ابراهيم ..
وغزولي غناله .. من قلب صافي سليم ..
وتقولي إيه يا ذكي ..
دنا حب كامل عيد .. أبو الكلام عناقيد ..
وبشعر كابتن غزالي .. رجعت ليالي العيد ..
ولإني من اسوان .. باعشق كلام الباي ..
مواله يشفي العليل .. وأنساه يا ناس إزاي ..!!
وأقول لعم شاهين .. يا فاكهة الشعراء ..
شعرك غذا للروح .. وبيه نداوي الداء ..
والفنجري التايه .. لما يقول أشعار ..
يشهد له هاشم زقالي .. فيه سر من الاسرار ..
وكنير .. كتير أحباب .. ليهم حضور غلاب ..
وزين فؤاد الجميل .. سمعنا شعره الاصيل ..
وسمير غزير الكلام .. واصل لميت سلسيل ..
وعطيه بن عليان .. وخالد الانسان ..
وكفايه إن الحريري .. و الشاذلي م الخلان ..
***
و أجيال تجيب أجيال ..
وفروع تمد فروع ..
وف حضن سيدنا المعز ..
طلعت أنا وكشيك .. وإمام منورنا ..
وعمرو حسني ورجب ..والعتر عطرنا ..
والحلو جاب شرباش .. ولاجلن يسامرنا ..
وجانا عبد الرحيم .. منصور يكلمنا ..
وجمال بخيت و الفيل .. بالحضن جه وخدنا ..
ودايره الخلان .. ضامه ابراهيم رضوان ..
وهشام معاه ماجد .. أوفي حبايبنا ..
والصحبه والإخوان .. زادوا كمان وكمان ..
بنجم اللي نجله عمر .. ومصطفي اللبان ..
وغيرنا كتير .. والادب .. فى الحضره جمعنا ..
***
وبعدك الاغصان .. ياسيد الشعراء ..
طرحت كتير .. وكتير ..
إبنك أمين حداد .. وبهجت المزواق ..
وبهاء فى بحر النغم .. هيمان قوي ومشتاق ..!!
***
وأجيال كتير طالعه ..
تعشق تراب حداد ..
مسعود شومان ومعاه .. يسري ولد حسان ..
والجابري والعريان ..
وبشوق محمد مطر .. نفسه يسابقنا ..
ومعانا ناجي شعيب .. شاعر وقلبه حليب ..
وصف الحسيني ف يوم .. قال إيه ولد حبيب ..!!
وعيون نبيه محفوظ .. بتقول لخالد أمين ..
بالشعر روقنا ..
وعشان عيون حداد .. شرشر يصادقنا ..
***
وف قلب ينت المعز .. لسه الفروع بتمد ..
ووالد الشعراء .. فى حضرته يشهد ..
إن الطريق مفتوح .. لكافة الاجيال ..
اللي ترد الروح .. في دربنا الاسعد ..
***
يا سيد الشعراء ..
كل الولاد حاضرين ..
من أول الاسماء .. والخير مع الجايين ..
إبدأ .. وأدي المريدين ..
دراويش علي مجاذيب .. واقفين فى دايرة وفا ..
حتقول .. يقولوا أمين ..
ورد المحبه أساس .. للحب والإخلاص ..
وأما نقوله بشوق .. حنميل شمال ويمين ..
واللي صدق فى العهد ..
حيسابق السابقين ..!!
***
بسمل وقول الله ..
يفتح علي المديدين .. بألف طاقة نور ..
مخصوصه للصابرين ..
وادي البخور بيدور .. والكل نور علي نور ..
فى الحضره والذاكرين ..
عرفوا الاصول والفروع .. والبركه فى الجايين ..
08/04/2008 - 14:45
القسم:


التعليقات
مثلُ بيوت ِ الطينْ
قلبي مثلُ بيوت ِ الطينْ :
ألشمسُ صديقة ُ شـُبّـاكي
وجداري حقلُ رياحينْ
مثل بيوت الطينْ
قلبي مثلُ بيوت ِ الطينْ :
ينبض حبّـا ً للفقراء المحرومينْ
مثل بيوت الطين ْ
قلبي ..
مثلُ بيوتِ الطينْ
يلثمُ كفَّ الطفل ِ
ويجثو للمسكينْ
دمت َ حفيدا ً نبيلا لعروة بن الورد ... هذا الذي يعتبر حبّ الفقراء مبررا لوجوده .
حقيقي
قصيدة
ولا ..
أروع
زينات القليوبي
أه لو علم شعراء العامية كم أعشقهم وأحبهم
وأذوب فى ابداعاتهم
واصفق وأتمنى أن اعانق المجيد واوجه الإبن الذى على الدرب
حتى وان جهل على حالى
*****
لم يكن حلمى منذ نعومة أظافرى
إلا أن أكون مريدا من مريدى
جدو بيرم
وحقق الله حلمى وانا فى العاشرة من عمرى
وقدمنى فى برنامج براعم الادب
وصحح لى الكثير من أزجالى
الى أن انتقل الى رحمة الله وفقدت الأب والجد الحقيقى
وكانت الرحله الى أن التقيت فى خلال رحلتى
بالابنودى وسيد حجاب
وعايشتهم
وكان أول نشر لى على يد سيد حجاب فى مجلة شباب العمال المصرى
وطوةال رحلتى ومجايلتى ليسرى العزب وعبد الرحيم منصور وسمير عبد الباقى
وعمنا فؤاد حداد وصلاح جاهين
لم اجد شاعر ينكر أو يقلل من ابداع شاعر آخر
بل كانت دوائر الحب متعانقه ومتكاتفه
الى أن قدمنى فؤاد حداد على صفحات مجلة صباح الخير كشاعر لاأقل شأنا عن شعراء الزمن الجميل
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل قدم نصوصى التى تميل للغنائية للآذاعه والتليفزيون وتم اعتمادى كشاعر غنائى دون أن ادرى وكان عمنا فؤاد حداد ربان سفينة الشعر العامى فى مصر
*****
عزيزتى زينات
كانت تلك المقدمة ضرورة لكى أعبر عن نص
كتبته فى حالة وجد
لايعلمها الا الله
واشكرك على تعليقك الذى أضاف لى الكثير
محمود عبد الحليم
يكفينى شرفا أنى أعيش زمنك
وأنهل من بحارك
وأرتوى من معينك الذى لاينضب أبدا
ودعنى أسألك سؤالا واحدا
هل من سمح له السماوى بالتحليق فى سماواته
يحفل بالورد وهو من الزهور الدنيويه
****
محمود عبد الحليم
استاذ / محمود
وصف وتصوير اراه فى هذه اللوحه الجميله
التى يفوح منها عطر الشوارع
والحارات والقهاوى
وريحه الشيشه
لك منى كل تحيه وتقدير
اسجل مرورى
على هذه اللوحه المضيئه
أقر وأعترف أنك وكل من ساهم بإبداعه
فى إضافة المزيد للعامية المصرية
جزء لايتجزأ من هذه القصيده
لأن متن القصيدة يعتمد كليا وجزئيا على كل من ساهم
فى اثراء عاميتنا الجميله
أشكر لك اضافتك واثرائك للنص وتعليقك الرائع
الذى أسعدنى
محمود عبد الحليم
الشاعر تمكن من السيطرة على مجريات الأمور فى هذه اللوحة الرائعة التى تؤرخ لعالم ملئ بالسحر عالم العامية المصرية وترصد أشياء ولا أروع كأنها عدسة تجوب الأماكن المحببة الينا جميعا
وتمكنه هنا لا يعنى بالطبع الوصول لمرحلة الافاقة الذهنية لا أقصد ذلك ولكن اللا وعى اليقظ سيطر على محمود عبد الحليم الشاعر المبدع ليحكم دفته ويتمكن من الغوص فى أعماق ذاته ليخرج بهذه القصيدة التى ستضيف شيئا الى تاريخ هذا الرجل الحافل بالروائع
بمنتهى الأمانة الاسهاب فى الحديث عن العمل يسيطر علىّ
ولكن للايجاز
أنت أبدعت هنا أيها الجميل
مع خالص حبى وتقديرى
سعيد شحاتة
هو ذلك القلب المفعم بالحب لكن من يلوذ به
وزى ماقالوا ستاتنا العواجيز المحنه ماتتشحتش
اقول لك (الحب لايشحت)
فسعيد شحاته الشاعر الانسان ان حل بأى مكان
اضاءه بنور الحب والصدق والموده
وهو فوق ذلك هو الانسان المطلق الذى احببته
فما أروع الحياة عندما يتوجها شاعر مثلك
سلمت ياصديقى
وسعدت بأشعارك الرائعه
وروحك النبيلة
محمود عبد الحليم
لقد استطعت بحق تضفير كوكبة شعر العامية في مصر عبر اجيال مختلفة بسلسال مشاعر فياض بالحب الجارف لشعر العامية ولشعراء العامية من جيلك والجيل الذي يليك
هي قصيدة بوح جميلة وتأريخ شعري جميل
استطعت من خلاله اظهار قدرات شعرية عالية
تتميز بها فهي سيرة ذاتية تنطلق من عنان الشعر الجامح
سعدت فعلا بقرائتي نصك هذا الذي اعتبره من افضل النصوص التي مررت بها في الشهور الاخيرة
تحياتي لشاعريتك المتاججة
صبري رضوان
آغار علي الشعر
وآغار علي الشعراء
وقد حزنت مني يوما .. لأني وجهت لك نقدا
ولكني .. أدركت الآن
أنك .. من أعماق نفسك
كنت تدري أنني علي حق
فأنا وحدي .. بين هذا العالم الشعري
الأدري بمكانتك .. وقدرتك
فعز عليّ .. أن تطرح طرحا لا ينبي عن هذا القدر .. وهذه المكانة التي أعرفها
دراويش المعز
واحدة .. من دررك التي تعج بها كنوزك الإبداعية التي أعرف مكمنها
لذا .. آلا تري معي
أنك مازلت .. مدينا لأختك بالإعتذار .. عن ظنك الذي آلمني ؟؟؟
وآلا تري معي
أن الغيرة علي مستواك الذي أعرفه من حقي ؟؟؟
وآلا تري معي
أن دراويش المعز
هي الصورة الحقيقية لمحمود عبد الحليـــــــــــــم
الذي أعرفه .. وأريد للدنيا أن تعرفه ؟؟؟
مازلت في قرارة نفسي غاضبة كأخت ؟؟؟
ومازلت أنتظر
إعتذارا
بحجم ..
أخوتي
وأمومتي
وصدقي
زينات القليوبي
صبرى رضوان
يعجز قلمى ولسانى امام مشاعرك وكلماتك الفياضة
التى تتوجنى بها على الرغم من أننى كنت أتمنى وبكل الحب والتقدير
أن أحظى بشرف ذكر كل شعراء العامية فى مصر
واعتقد أن الورشة أضافت لى الكثير
ولست بصاحب فضل فى هذا النص الذى نشر قى سبتمبر عام 2000
بمجلة الثقافة الجديدة
ولكن الفضل فى الواقع لله عز وجل
ثم لأستاذى الشاعر العظيم والد الشعراء فؤاد حداد
الذى نهلت منه الكثير
وحقيقة ياصديقى العزيز أننى أحببت الشعر العامى
بكل صوره واشكاله على مر العصور
واشهد الله أننى لم أكن منتميا لشكل بعينه
ودلالة ذلك أن دراويش المعز نفسها
أحتوت أشكالا متعددة من أشكال الشعر العامى
لايتسع المجال لذكرها لكنها موجودة بالنص
تأكيدا على أن هذا اللون من الفنون له جذور ضاربه
فى اعماق التاريخ
*****
تحيتى لشاعر وفنان احببته
وأحببت ابداعه
واقدر مشاعره وقامته التى لايعلمها الا الله
واشكر الله عن اعطانى العمر لأشارككم تلك المشاعر النبيلة
محمود عبد الحليم
أمومتك لأبنائك وبناتك فى ساحتنا الابداعية لاينكرها أحد
وكم كنت اتمنى أن أبيع عشرات من سنوات عمرى
كى أكون ابنا من ابنائك
*****
لكنه قدرك أن أكون بالنسبة لك أخا فى الله
ومحبا لك
وصديقا اعتقد أن أسلوبه ولغته الحوارية
ستختلف كما وكيفا عن لغة خطاب ابنائك معك
لأنه أخيك الأكبر منك سنا وقد يصل به الأمر
أن يقول لك ( أسكتى يابنت )
فلاتستطيعى مخالفة أمره حتى وان كان متجاوزا لانه اخبك الكبير
****
أنتى يازينات ألأخت والحبيبة والصديقة
والحالة الابداعية تختلف من نص الى نص
ولكن كلهم ابنائى
وانتى اخت لن تعوض
والاعتذار لك .. ينفى اخوتى عنك
فبما لى من حق الاخوة عليك
واعتبريها دلع ايضا مش حاعتذر
وياريت ماتمارسيش الأمومة على لإنى أب
وعمرى ماحاقولك انتى فين يامه
لواحده اصغر منى بتمن سنين
محمود عبد الحليم
إيه البانوراما الشعرية التى تشبه جدارية الشهداء اللى كانت فى ميدان المحطة عندنا فى قنا وكنا نروح ليلاتى نقرا أساميهم مش عارف إيه الدافع وقتها
حسيت ان كل شهداء قصيدة العامية وغيرهم كتير من اللى ما تسجلوش فى القصيدة محتاجين لهذا النُّصُب التذكارى
الله عليك يا خال محمود
على فكرة صدر لى ديوان ( قعدة مونتاج ) توزيع مؤسسة الجمهورية ، للأسف ما عنديش نسخ أبعتلك ، يا ريت أسمع رأيك فى الديوان
دراويش المعز
كتبت فى عام 1999 ونشرت فى سبتمبر 2000 بمجلة الثقافه الجديده
وكان وقتها نظرا لعدم توفر التكنولوجيا الحديثة
والتواصل الدائم بينى وبين الاحباب
لذا لم تتضمن القصيدة الكثير من رفقاء الدرب الذين أحببتهم
بالاضافه الى ذلك
أننى فى تلك المرحلة تحديدا شعرت بغربة قاتلة وكلما التقيت شاعرا عاميا هنا وهناك اجد الأنا بداخليه عالية جدا
وكان دافعى ان اقول لكل اخوانى واحبابى اننا بدون الحب
لن نستمر ولن نستطيع أن نتواصل كما تواصل سابقينا
حقيقة الامر يابن العم العزيز
كلما التقى بشاعر عامى من ابناءنا أشعر وكأننى لاشىء من هول مايصوره لى عن شخصه وابداعاته ومن كثافة التهليل والتصفيق والتهليل له من من مجايليه .. كل هذا كان دافع لان اقول لكل شعراء العامية انى احبكم
حتى وان انكرتم عطائى
......
العزيز الغالى وابن العم مصطفى جوهر
تحية لك على مشاعرك الرائعه واعدك اننى سأحصل على ديوانك وسأقرؤه
واسأل الله أن يعينى لعمل دراسه عنه أرجو أن تنال اعجابك
محمود عبد الحليم
شرفت بيك وبحروفك النورانية التى تعانق دراويش المعز أينما وجدوا
لكن :
أين شيخ الطريقة المنتمي للحرف ..
والقول الحميد والمدد ..
أول الاصفياء الانقياء ..
المعجونين صبر وجلد ..!!
شفته في قصر الغوري شايل صولجان ..
قاعد علي الكرسي المطعم بالصدف ..
حوله ولاده وسبحته مليون مدد ..
قاعد يغني للزمان الجاي ..
مصر الهدي والتقي والعفاف والغني ..
ويقول بشوق .. أول كلامي سلام ..
وأخر كلامي سلام .. لللأرض لما اتكلمت عربي ..!!
والسيد العربي ..
لابس عبايته .. والعمامه النور ..
في ساحة القلعه .. بيغني للمديدين ..
" المصري أول سيرة الانسان ..
واحنا من صخر العزيق والصبر ..
يصعب علينا ف يوم نفارق عيالنا ..
ولا جاش فى بالنا ..
زي العرق الدم يبني البيوت "
*****
أتمنى ياشاعرنا الجميل أن يبعث فينا من جديد
والد للشعراء فى رقة وحنو وأبوة فؤاد حداد
الذى اجتمع قلب شعراء مصر على قلبه
فكانت العامية التى عشقناها
*****
تحياتى لقلبك الطيب الجميل
ولثقافتك وقراءاتك اليقظة
التى تثرى الوجدان أينما حلت
محمود عبد الحليم
ولسة كمان يا استاذ مجمود الجاى الز
دمت بخير ودامت مصر ولادة
امال
المتعة الحقيقيه لما الشاعر يعيش بين ناس بيحبهم وبيحبوه
صدقينى الشاعر مننا من غير الحب يموت
ولو الحب اتوجد كل شىء فى الحياة يبقى جميل
بس فين هو اللى يستاهل
القيمة العالية دى
*****
دمتى أختا عزيزة وغاليه
وأدام الله عزك وفضلك
واذا كنتى بنت ستاشر سنه
انا ابن تلاتين سنه
مش الاحساس دا اجمل
محمود عبد الحليم
هذه ليست قصيدة .. انها سيرة .... ببلوغرافيا لحيوات مكانية وزمانية
وردة محبة وتاج على النصوص
احسدك حقيقة على هذا الانزياح العظيم وانت تقصّ علينا حكاية الذين كانوا يصنعون الورد
تحياتي لك مبدعا
وديع شامخ
منك تعلمنا كيف نصنع الورد وزرعه
ونتوجك بإكليل المحبة والود
ويكفينا شرفنا أننا نتعلم من خلال نصوصك
كيف يكون الابداع
وكيف يكون الشعر
تحياتى لشاعر عظيم أسعد بتواصله معى
محمود عبد الحليم
وقد هيأ الله عز وجل لى فرصه غير متوقعة
عندما هاتفنى مازن النقيب الصحفى بالاخبار
وابلغنى أن هناك موعدا لمناقشة الاعمال التى كتبتها للمقاومة
وسيحضر اللقاء الفنان الكبير غسان مطر المستشار الثقافى لمنظمة التحرير الفلسطينيه فى ذلك الوقت
والفنان الراحل وجيه بدرخان مدير اذاعة صوت لفلسطين
التى كانت تبث برامجها عبر راديو صوت العرب
والمناضل الكبير زهدى القدره
والملحن الفلسطينى الكبير مهدى سردانه
وعندما التقينا فوجئت بحضور شاعرنا العربى الكبير محمود درويش
وعندما قدمونى له صافحنى بحرارة
وقال لى هل من الممكن ان تسمعنى مقدمة انشودة ( لن تغيب الشمس )
فقلت :
غريب .. فى بقاع الأرض .. أبحث عن وطن
شريد .. من بحار الخوف .. أرتشف المحن
ليس لى .. فى هذه الدنيا رفيق
إلاك ياحقى الذى عرف الطريق
والسؤال العاجل الى متى ..!!
أبقى شريد ..؟؟
****
وعانقنى وقال لى كيف عرفت حنون يافا
قلت له إنه فاكهة نادرة لا تنبت الا فى يافا وتسمى الحنون
قال لى هل تسمعنى المقطع الذى تكلمت فيه عن حنون يافا ..!!
فقلت :
هذه اللأيام ياحنون يافا
اخترقنا كل أبعاد المسافه
ورأيت الرجل وقد أغرورقت عيناه بالدموع
اذا كانت هذه مشاعر مصر لم يعش فى بلادنا
فكيف حالنا
وقال لنا انت شاعر عربى
وكانت بالفعل انشودة لن تغيب من أشهر أغانى المقاومة فى السبعينات وحتى مطالع الثمانينات
ومازال شاعرنا العربى الكبير محمود درويش منحوتا فى ذاكرتى
وان سنحت لنا الاقدار صدفه يقول لمن حوله
هذا الشاعر فلسطينى الهوية مصرى المولد
رحم الله شاعرنا الذى رحل بالجسد ومازالت اعماله خالده بيننا
محمود عبد الحليم
لكل محب للشعر العامى والادب الشعبى
والذى يحرص كل الحرص على متابعة كتاباتى على صفحات الورشة
حتى وان لم يعلق
وانا بكل صدق فى غاية السعاده لقراء الورشة والذين يحرصون
على متابعة اعمالى والتواصل معها وجدانيا
كم جميل ان تشعر أن هناك الكثير بتابعك ويتواصل معك ولا تعرفه
لكن هاذا القارىء المتميز بالنسبة لى
يعنى الكثير
وهو يضيف لى الكثير بمتابعه وبزيارته للورشه
وبمتابعته لأعمالى
تحياتى للجميع
محمود عبد الحليم
فى حضن بنت المعز ويا هَنا الموعود
اللى ينول الشرف ويكون من الدراويش
وتحضنه نظرة حلوة من عيونها السود
باقية الأصالة ، استحالة هاتختفى واللى
محتاج دليل هيلاقيه فى ملحمة محمود
عبد الحليم اللى خلّى صُحبة الكلمة
يتقابلوا ويغنّوا مصر بشوق مالهش حدود
............
الشاعر الكبير / محمود عبد الحليم
مجرد تواصل لحظى مع رائعتك التى سعدت بقراءتها أيما سعادة
دمت مبدعا
شكرا وامتنانا لعرضك الجميل الرائع
وازجالك الرقيقه التى تثرى الوجدان
واتمنى بصدق ان نلتقى قريبا كى احظى بلقاء الحبيب
محمود عبد الحليم
قهوة ولي النعم ..
والشيشة والشاي المنعنع والبخور ..
والنمنمات .. والتعليقات فى الخان ..
لغة الملايات علي قدود الحسان ..
رنة الخلاخيل .. والمشربية البراقع ..
روعة الارابيسك ..
إعجاز المكان
شاعرنا الرائع محمود عبد الحليم تصويرك الدقيق للمكان والزمان فى اسلوبك الأبداعى جعل من القصيدة ساحه من التخيل للعوده الى زمن الملايه اللف..وكمان زمن الحب الحقيقى والأنتماء الصادق الى المكان فى قاهرة المعز وفى كل مكان من أرض المحروسه أما على لقصيدة الجميله التى بين ايدينا أحييك عليها تحيه تجعلنى أعتز بك دوما طالما وجدتك على صفحات الورشه االثقافى شاعرا متميزا ومؤرخا ثقافيا ومتابع للحركه الشعريه من زمن الشعراء الرواد حتى أخر شاعر كتب فى الورشه اليوم لك تحياتى وخالص محبتى
احمد ابوحج
-----------------
احمد أبو حج
سعادتى بتعليقك الرائع لاتقدر
والذى يدل على ثقافتك العاليه وموهبتك التى يجب ان توضع فى الحسبان
فأنت أيضا من دراويش المعز
وانت ايضا من قادة الرأى فى فصيل شعراء العامية
ولذا فرأيك وتعلقيك اعتبره وسام على صدرى
محمود عبد الحليم
يا سيد الشعراء ..
كل الولاد حاضرين ..
من أول الاسماء .. والخير مع الجايين ..
إبدأ .. وأدي المريدين ..
دراويش علي مجاذيب .. واقفين فى دايرة وفا ..
حتقول .. يقولوا أمين ..
ورد المحبه أساس .. للحب والإخلاص ..
وأما نقوله بشوق .. حنميل شمال ويمين ..
واللي صدق فى العهد ..
حيسابق السابقين ..!!
***
بسمل وقول الله ..
يفتح علي المديدين .. بألف طاقة نور ..
مخصوصه للصابرين ..
وادي البخور بيدور .. والكل نور علي نور ..
فى الحضره والذاكرين ..
عرفوا الاصول والفروع .. والبركه فى الجايين ..
الشاعر الكبير الاستاذ محمود عبد الحليم
تقبل محبتي واحترامي واقبلني من مريديك
من نعم الله عز وجل على انى عشت ايام طفولتى فى زمن بيرم
ووجدته برغم كهولته يدا حانيه على كل اديب حتى ولو كان طفلا
ولم يكن لديه اى غضاضه أن يقوم نصا لشاعر ناشىء
كى يتعلم كيف تكون الصياغه الزجليه
وهذا فعله معى حيت قدمنى لبرنامج براعم الأدب
الذى كان يقدمه الاذاعى الكبير السيد الغضبان اطال الله عمره
وايضا منحنى الله نعمة أخرى
أنى عشت زمن فؤاد حداد
والذى كان بحق أبا وأخا وصديقا للشعراء
على جميع مستوياتهم
وكان رحمه الله لايبخل على أى شاعر جديد بالتوجيه والارشاد
بل ووصل الأمر به أن ساعد شعراء كثيرون على نشر اعمالهم
على صفات مجلة صفحات صباح الخير
التى كان يتولى الاشراف على صفحة قال الشاعر بها
ووصل به الأمر فى كثير من الأحيان
الى تقديم قصائد بعد محبيه التى تصلح للغناء وقدمها للآذاعة والتليفزيون
وكنت ممن شرفوا بتلك اليد الكريمه
حيث كانت اولى اغنياتى للإذاعة المصرية
من الحان فؤاد حلمى وغناء رأفت الشيخ
*****
اليس بيرم جديرا بأن يكون فنان الشعب بكل حب وامتنان
لعطائه للآدباء الذين جايلوه
والا يستحق عمنا فؤاد أن يكون والدنا
الذى تعلمنا الحب على يديه
بكل الصدق
يا اخى مصطفى
أننى انزف دما عندما أجد أديبا ما
عظمت بداخله الآنا الى درجة مرضيه
الى درجة انه لم يرعى حقوق الزماله او العلاقه الادبيه
او السن بينه وبين من جايلوه او من هم اكبر منه سنا
بل قد تصل الدرجه به الى تجهيل وتحجيم الأخ
الذى قد يكون على درجة علمية اكبر او اكبر سنا
رحم الله بيرم التونسى وفؤاد حداد
فعلى أيديهم تعلمت كيف يكون الحب
وأهلا بيك صديقا وأخا وحبيبا
ولن أبخل عليك برأى أو مشوره أو توجيه
ويسعدنى صداقتك مدى الحياة
محمود عبد الحليم
تعشق تراب حداد ..
مسعود شومان ومعاه .. يسري ولد حسان ..
والجابري والعريان ..
وبشوق محمد مطر .. نفسه يسابقنا ..
ومعانا ناجي شعيب .. شاعر وقلبه حليب ..
وصف الحسيني ف يوم .. قال إيه ولد حبيب ..!!
وعيون نبيه محفوظ .. بتقول لخالد أمين ..
بالشعر روقنا ..
وعشان عيون حداد .. شرشر يصادقنا ..
*****
الشاعر الخلوق .. والانسان الجميل محمد الحسينى
كل مايمكننى قوله فى هذا المقام
" إنا لله وإنا إليه راجعون "
وأشهد أنك أيها الشاعر الجميل لم تكون فى يوم من الأيام
إلا باقة ورد وعطر تسير على قدمين
وشاعر لك لقتك وابداعك ومذاقك الخاص
ولذا كنا دائما نلتقى بكل حب وإخاء ومودة
أه .. ياصديقا عرفته فى حدائق العامية الوارفه
لا أستطيع فى هذه اللحظة وتلك الساعة
إلا أن أقول رحمك البه وغفر لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر
فمحمد الحسينى الذى عرفته قل أن يوجد مثله فى هذا الزمن
محمود عبد الحليم