ابحث
دعني أتشظى بك
دعني أتشظى بك
فواغي القاسمي
أغلقت كل محاريب قدسك
و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك
لست تلك الصابئة التي نشرت ضفائر حزنها على ضفاف الشمس
أو اغتسلت بنور الشفق الأحمر
هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟
أو بكاء الحجل البري ؟
أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟
إذا قف على حافة هاتيك الليالي الدائخة
لا تتغلغل في عمقها ، فقط استبح أطراف ذهولها
قسم مواجعك على نوايا الغروب
و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين
اسقهِ رشفة ًمن رضاب الليل المعتق في أقداح السهر
سلافة تأخذك إلى مهاوي الهيام ، فلا تخشَ
فقط اترك ليقينك إشارة الرجوع
و دع وعيك يتراقص قبل أن تشحذ سهام حيرتك
فتخطئ الهدف ....
هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !
و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !
ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟
،
يا أنتَ ..
تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق
إلى انزلاقات قلبك الهش
ذاك الذي أسلمْته لصواعق العاصفة
و لم تدع له خارطة طريق ليعود
هذا رجيم أقدارك
تهيأ إذا للحظته الشائكة
مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله
و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود
قلت لك قبلا ، هل تذكر !
الريح تلبس قناعها عند كل مفترق
و تذهب لتحضر احتفالاتها برأس السنة المتجدد في كل ثانية
ذاك الذي يخفي عينيه عن شريعة اليقين
ويلوك المنى بعتمة اللواذ
تملؤها سكرة الغيبة فتخال لها الكؤس المتلاطمة كبحور ٍ من شجن
تعبرها
و تعبر أنت برفقتها
متشحا بأكاليل القدرة المزيفة
وتجعل نذرك على مذابح الرحيل ، قسما ً أعظما ً
فهل لقلبك أن يبره ؟ّ
أم أنه يمين غموس ؟
واهم أنت يا هذا
فصلاتك ليست لقِـبلة رشيدة
قلت ُ قـِبلة فلا تأول ..!
تلك الأخرى ليست في معرض الورود
آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة
سأدعها هنا لتأويلك
لا بأس !
أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك
و انجُ إن شئت بمعطفك
أما سواه ،، فلا تملكه
،
،
أنا يااااا..... أنا
تعتريني رجفة البكاء
فتعبر الدمعة أخاديد قلبي المتعب ..
أجعل احتمالاتي رهن التحقق
وحقيقة تتوسد قلبي الشفيف و لا تفارقه...
أعشقها ،
غير أني أغرق في بحور التيه تارة و الغفلة تارات
و القيظ يسلبني النعاس
فأبلل ذاتي الصاهدة بقطر ِ عبورك سمائي
من أنت ؟
لماذا ؟
كيف؟
حيرة تتقاذفني وتعكسها مرآة قلبك المرهق
لمْ أتسلل إليه راغبة أو مكرهة
لكنه كان ..
وتعود طاحونة الأسئلة من جديد
من احتل من ،
لست أنا تلك الجزيرة
ولست أنت ذاك الـ يحتلها ، فاطمئن !
لماذا لم تقرأ لافتة العبور
و أخمدت كل ضوء أشرت به عليك
ألأنك تريدها عتمة مرتسمة بابتسامة الأعذار ؟
لتكن ..
اجعلها وثيقة سفرك إلى اللاأين
فضبابك وجهتك يحيل دون رؤيتك َ لي و رؤيتي لك ..
آرامية قلت لك ،وقد اتخذت قراري
سأجلو عنك غبار الغربة ، و أعزف لك تقاسيم الرحيل
فأقرأني بتريث لم تعتده
و ضع فاصلة بين جملة و أخرى
و نقطة على نهاية السطر
وحين تعكسني مرآتك كما أردتني
سأريحك قليلا و أتعبك كثيرا
فقد اتخذت قراري
لتعلم أنني أنا الأنا التي لم تعرف بعد
سأغلق نافذتي التي ساقتك إلى مرافئي الحالمة يوما
نفرغ ذاتينا في بواتق النزق
و نخالف إقنوم الليل
ونفترش ناصيته بعذاباتنا و غضبنا ..
برجائنا و عتابنا ..
بسهدنا و شوقنا ..
ببعضنا و جمعنا ...
بكلنا
سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور
إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة
وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)
فقط كي أتشظى بك ..
فواغي
22/1/2008

تعليق: دعني أتشظى بك
تعليق: دعني أتشظى بك
تحية الشعر
ما عهدتك تميلين الى هذا اللون من الكتابة ولكن لا ضير اذا كان غير بخيل بالصوَر وفتنتها
ومما أستدعاني فسرحتُ معه دون إبطاءٍ هذه التعابير المكتنزة :
مولع هو بإحراق أصابع الورد
آآآآه ، مرة أخرى أسقط في مطبات لغتنا الجميلة
سأدعها هنا لتأويلك
لا بأس !
أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها
أنا يااااا..... أنا
تعتريني رجفة البكاء
فتعبر الدمعة أخاديد قلبي المتعب ..
فأقرأني بتريث لم تعتده
و ضع فاصلة بين جملة و أخرى
و نقطة على نهاية السطر
وحين تعكسني مرآتك كما أردتني
سأريحك قليلا و أتعبك كثيرا
----
ومع ذلك لي وجهة نظر ربما أختلف فيها مع البعض فحبذا لو حصلتُ على إيميلك لأرسل لك
دمت للألق
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
متى ما عدت كان البهاء
يسوقني إلى مرافئ البهجة ، و يموسق الفرح
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
،
تحية في هذا الصباح المتورد على قامة الضوء
أقرؤك جيدا كما أقرأني ، وأعلم أن لنا دروبا غير هذه
لكن الولوج في اكتشافنا لذواتنا في دروب مشرعة للولوج واتساح مساحة التعبير
دون قيود وزن و قافية .. ربما ما نحتاجه أحيانا
ونظل برغمه على وفائنا حيث وجدنا أنفسنا به ذات غيبة
شكرا من القلب علىكل حرف أِشعلته بروعة حروفك و اختياراتك
وهذا هو إيميلي الذي تريد
fawaghi.alqasimi@gmail.com
تعليق: دعني أتشظى بك
فضبابك وجهتك يحيل دون رؤيتك َ لي و رؤيتي لك ..
آرامية قلت لك ،وقد اتخذت قراري
سأجلو عنك غبار الغربة ، و أعزف لك تقاسيم الرحيل
فأقرأني بتريث لم تعتده
و ضع فاصلة بين جملة و أخرى
و نقطة على نهاية السطر
وحين تعكسني مرآتك كما أردتني
سأريحك قليلا و أتعبك كثيرا
فقد اتخذت قراري
لتعلم أنني أنا الأنا التي لم تعرف بعد
سأغلق نافذتي التي ساقتك إلى مرافئي الحالمة يوما
نفرغ ذاتينا في بواتق النزق
و نخالف إقنوم الليل
ونفترش ناصيته بعذاباتنا و غضبنا ..
برجائنا و عتابنا ..
بسهدنا و شوقنا ..
ببعضنا و جمعنا ...
بكلنا
سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور
إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة
وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)
فقط كي أتشظى بك ..
العزيزة فواغي
كنت سأكتئب لو لم تأت النهاية هكذا..
أعتقد ان كل هذا القدر من التيه والعذاب والعشق لم يكن ليتسع له الا النثر
أحييك على صدق بوحك وقدرتك
في انتظار جديدك
دمت شاعرة
تعليق: دعني أتشظى بك
سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور
إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة
وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)
فقط كي أتشظى بك ..
فواغي القاسمي
جميل بوحك ايتها الشاعرة الرقيقة
بين فاصلة وفاصلة
يتوهج القلم
وتتأجج الرؤيا
فتصبح الكلمة عميقة ..كعمق هذا القصيد
لك مني كل ود
محاسن الحمصي
تعليق: دعني أتشظى بك
الحبيبة / فواغي القاسمي
دعيني أتشظي بشاعريتك
علي مهل
وأعيش أحرفك
علي مهل
ياربة الشعر الجميلة
مازلت أوقن
أنك تأتين بأحرفك من كوكب لانعرفه
وتصيغين كلماتك من معاني لم تصل إلينا
بلغة لم نتعلمها
وأحاسيس لم نستشعرها
******
معك
أبدأ الدخول
إلي عالم صاغته فراديسك الشعرية
ولغتك السحرية
ومشاعرك البكر
فدعيني أتشظي
نورا
وعطرا
وشعرا
لم يمسسه بشر
قبلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغلقت كل محاريب قدسك
و أفرغت هيكلها من هشيم اعتقاداتك
ـــــــــــــــــــــــ
تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟
ـــــــــــــــــــــ
الليالي الدائخة
ــــــــــــــــــــ
استبح أطراف ذهولها
ـــــــــــــــــــــــــ
قسم مواجعك على نوايا الغروب
و علل الحرف برقيق الحزن المتساقط من أهداب الحنين
اسقهِ رشفة ًمن رضاب الليل المعتق في أقداح السهر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تواطئت يوما مع الوهم الوردي فأخذك إلى مفازة الضياع !
و أشعلَ لكَ قناديل النشوة !
ثم أغلق أمامك مخارج اليقظة ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخادعك لذة الشوق و تسوقك إلى سفوح العشق
إلى انزلاقات قلبك الهش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا رجيم أقدارك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تهيأ إذا للحظته الشائكة
مولع هو بإحراق أصابع الورد المتنفس بآية الوله
و صلب ِ أبجديتكَ على متون الشرود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعرني بعض اشتعالاتك لأريك كيف أخمدها في صقيع عثراتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأبلل ذاتي الصاهدة بقطر ِ عبورك سمائي
ــــــــــــــــــــــــ
اجعلها وثيقة سفرك إلى اللاأين
ـــــــــــــــــــــ
نفرغ ذاتينا في بواتق النزق
و نخالف إقنوم الليل
ــــــــــــــــــــــــ
ببعضنا و جمعنا
ـــــــــــــــــــــ
سوف أسجل إسمك في دفاتر العبور
إلى جانبه إشارة حمراء قاصمة
وعبارة : ( كان هنا و لم يعد !)
فقط كي أتشظى بك ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
رائعتي وشاعرتي/ فواغي القاسمي
إذا جاء يوم ولم تجديني
فأعلمي
أنني
كنت هنا .. ولم أعد
لأنني
تشظيت
بك
زينات القليوبي
تعليق: دعني أتشظى بك
أي غلمة صفية تنتابني كلما قرأت لكِ
يا لك من شاعرة....!
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
نجمر مشاعرنا في حزمة من حروف
و تغرينا حروفنا باتساعات وحيها
لنغدو سكان فلك ليس له سوى النثر ربانا
فيأخذنا إلى جزر التيه تشعل بدواخلنا الشرود
،
شكرا علىتوقفك عزيزتي
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
يأخذنا الحرف إلى حيث اللامنتهى في رحيب فضاء اللقاءات الغامضة
فتنعطف الفاصلة على الفاصلة و تتثنى النقطة على سطر لا يجتزأ
شكرا لمرورك الندي
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
مساء القلوب المتآلفة ألقا ونبضا
الدائخة بشظايا الألم العذب المرتدة بين حنايا الأرواح
أرجوحة السهد العائمة على ضباب الوجد
،
ستعودين يا زينات
فشظاياي رؤفة رحيمة
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
نواياك المتشربة نضرة البياض
تقرأني بعين ناسك لا يرى سوى النمير
فكم لي بسعد أقدار ٍ تحوم بفضاءات روحي
تعليق: دعني أتشظى بك
حروفك ناصعة الحضور
وقصيدتك داهشة
مودتى
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
تعليق: دعني أتشظى بك
لن اعلق على القصيدة وانما اريد ان اجري معك حوارا أدبيا ما رأيك إذا ارد ذلك فهذا هو بريدي
bassamtaan@yahoo.com
مع كل تقديري
تعليق: دعني أتشظى بك
كلماتك
تنم عن صدق في القول
وعتاب في القصد
وحرقة في القلب
لك كل التالق
مودتي
محمد البلبال شاعر من المغرب
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
لشذى الحرف نوايا العبير المتجدد في كل لقاء
شكرا لقربك من هيكل الحرف المتعب
تعليق: تعليق: دعني أتشظى بك
ولغة الوصل المغردة
و لكن هدأة للذات لا بد منها
وحتى حين لك الضوء و لي سخط الانتظار
تعليق: دعني أتشظى بك
قرأت تعليقك على قصيدتي (انتظار) وأعجبت به وهو ينمّ عن شاعرية ناضجة . وفقك الله
دعني أتشظى بك
ليس فقط في علاقات القهر بين جنس القوي وجنس الرقيق
ولكن قهرنا نحن الضعفاء في وجه السلطة والمادة والعوز
شكرا لمن ابدعت
أرى اللغة ترقص في دمك جمرا
أرى اللغة ترقص في دمك جمرا والمعنى عشبا في القلب
شكرا فواغي أيتها الشاعرة حتى النخاع
محبتي