You are here
ذوبان

ذوبان
محمد شحاته
ألقت بنفسها في أول تاكسي قابلها ...كان وجهها شاحبا
أنفاسها مبعثرة ...نظرت من زجاج التاكسي الخلفي...رأت المطار..عادت تنظر
للأمام بنفس السرعه التي خرجت بها من المطار...تهرول ..تدفع من يعترض
طريقها..كانت تشعر بنظرات الناس الذاهلة وهي تعترض التاكسي كقطاع الطرق...
-على فين يا هانم؟...
-أي حته...امشي لحد ما أقول كفايه......
-حاضر....
هدأت نفسها قليلا...فتحت حقيبة يدها ...أخرجت صورته ..صورة قديمة..حوافها متآكلة صفراء...تملأها الخدوش...تأملت الشخص الواقف داخلها ..كان يرتدي معطفا سميكا و حذائه قد غاص في الثلج ...البخار خارج من فمه ..وقبعة من الصوف تغطي رأسه...
شعرت ببرودة الثلج تسري في أطراف يدها...قربت الصور من نافذة التاكسي شعرت ببعض قطرات الماء تنساب قطرة بعد أخرى ..اختلطت قطرات الماء بالعرق الكامن بين ثنايا يدها ...عادت تنظر للصورة ..شعرت به يقف وسط بركة من الماء و قطع من الثلج عائمة على سطحها...
أخرجت قلما من حقيبتها ...كتبت على ظهر الصورة...,عد ...أرجوك..,طلبت من السائق أن يصعد لأي كوبري يعبر النيل وعادت لتكتب ثانية ..حرك السائق المقود في عصبية و انحرف التاكسي بحدة...,لماذا لاتعود,...
توقف التاكسي..مدت يدها للسائق بالنقود...ثم هبطت...
تقدمت من حاجز الكوبري الحديدي ...وضعت الصورة بين كفيها.و.نفخت ...ارتفعت الصورة في الهواء و سقطت و هي تتقلب بين وجهيها كعصفور أصابته رصاصة صياد فأخذ يتشبث بالهواء يحاول إيهامه أنه لم يمت ...لكن الصياد يعرف أنه أصابه وأنها رقصة الموت و أنه سيضمه لحصيدته...
ابتعدت عن الحاجز الحديدي و قد استقرت الصورة على صفحة الماء ...سارت لاتدري إلى أين ...تاهت وسط المارة ...ابتلعها الطريق....
-على فين يا هانم؟...
-أي حته...امشي لحد ما أقول كفايه......
-حاضر....
هدأت نفسها قليلا...فتحت حقيبة يدها ...أخرجت صورته ..صورة قديمة..حوافها متآكلة صفراء...تملأها الخدوش...تأملت الشخص الواقف داخلها ..كان يرتدي معطفا سميكا و حذائه قد غاص في الثلج ...البخار خارج من فمه ..وقبعة من الصوف تغطي رأسه...
شعرت ببرودة الثلج تسري في أطراف يدها...قربت الصور من نافذة التاكسي شعرت ببعض قطرات الماء تنساب قطرة بعد أخرى ..اختلطت قطرات الماء بالعرق الكامن بين ثنايا يدها ...عادت تنظر للصورة ..شعرت به يقف وسط بركة من الماء و قطع من الثلج عائمة على سطحها...
أخرجت قلما من حقيبتها ...كتبت على ظهر الصورة...,عد ...أرجوك..,طلبت من السائق أن يصعد لأي كوبري يعبر النيل وعادت لتكتب ثانية ..حرك السائق المقود في عصبية و انحرف التاكسي بحدة...,لماذا لاتعود,...
توقف التاكسي..مدت يدها للسائق بالنقود...ثم هبطت...
تقدمت من حاجز الكوبري الحديدي ...وضعت الصورة بين كفيها.و.نفخت ...ارتفعت الصورة في الهواء و سقطت و هي تتقلب بين وجهيها كعصفور أصابته رصاصة صياد فأخذ يتشبث بالهواء يحاول إيهامه أنه لم يمت ...لكن الصياد يعرف أنه أصابه وأنها رقصة الموت و أنه سيضمه لحصيدته...
ابتعدت عن الحاجز الحديدي و قد استقرت الصورة على صفحة الماء ...سارت لاتدري إلى أين ...تاهت وسط المارة ...ابتلعها الطريق....
04/25/2007 - 00:14
القسم:


التعليقات
ابتعدت عن الحاجز الحديدي و قد استقرت الصورة على صفحة الماء ...سارت لاتدري إلى أين ...تاهت وسط المارة ...ابتلعها الطريق
كلنا نحمل تلك الصورة
نتوه جدا
ويبتلعنا الطريق
دمت
كلمة توحي بالكثير
غير أن ما بالقصة ليس ذوبان وإنما هو طفو
ليس طفو الصورة فقط
وإنما طفو القصة علي سطح اللحظة
الأخطاء النحوية كثثثثثيرة
بعض الجملة غير موفقة مثل
فأخذ يتشبث بالهواء يحاول إيهامه أنه لم يمت
فالطائر يا صديقي عندما يترنح بعد اصطياده لا يترنح لإيهام الصياد أنه لم يمت
أتمني أن أقرأ لك ما هو أفضل قريبا
مع تحياتي
شبرا ضوئيا
يا محمد شحاتة
أما الطير الذي تصيبه رصاصه الصياد فهو يتمنى مواصله الطيران ..ويفرد جناحيه ليتأكد من ذلك ويبتعد بكل قوته عن مكان الصياد ...حتى لا يجده ولا يكون ضمن وليمته...أو على أقل تقدير يوهمه أن الرصاصه طائشه...