You are here
رحلة الوجع

رحلة الوجع
صابرين الصباغ
أصابني وجع لا تفسير له ولا دواء و لا حتى كلمات تستطيع أن تصرخه كلما حاولت وجدت حروفي خرساء داخل محبرتي .
قلت لعلني أجد بعض الحروف التي أحاول أن أقترب بها لتفسير حجم ألمي ووجعي .
إن كنت ستغيب فما الذي جعلك تقف على أبواب عمري وتطرقها ..؟ نظرت من عين مشاعري ترددت ألف مرة أن أفتح لكن طرقاتك الحانية التي رق لها قلب بابي ونظرات العشق واللهفة جعلتني ..
ها أنت تقتحم مدن عشقي وتتسيد عليها فتصبح ملكا لك وحدك ،كل سكان مشاعري عبيدك، برغم انك ملكٌ إلا أنك أشعرتني أني سيدة عمرك كل يوم تقلدني أكليلا من زهور أيامك ، فعشت معك حياتي ممزوجة بعمرك نحن مختلطان بعشق لا يعرفه الناس وكأن العشق خلق لنا وحدنا بل وكأننا اختلسناه من القلوب .
كم ربتت يد عمرك على وجنة أيامي ، كم نامت مشاعري براحة لياليك هانئة ، وكم أطعمت وجداني من حلو نبضك ، سهرت عيون قلبك على أرق قلبي ، صفق وجدانك لنجاحات حياتي وكم وكم .....
بعدما ذبت فيك وصرنا مزيجا حياتنا واحدة فجأة تتبخر عني لأرسب في قاع انتظاري .
لماذا .. علامة استفهام قاسية تقتلني كل لحظة بسؤالها ليتك تريحها بإجابة ..
لماذا جئت ..؟ لماذا أطعمتني حنانك ..؟ لماذا جعلتني أرتشف حلو عشقك ..؟ لماذا منحتني كتف عمرك لأبكي فوقه ..؟ لماذا جعلت من يدك منديلا لدمعي ..؟ لماذا عطرتني بأريج عطفك ..؟ لماذا دثرتني بثوب أيامك ..؟ لماذا سكنت عمري ..؟ لماذا كنت لي و كنت بي و كنت مني ..؟
ألف لماذا تطعنني كل يوم بخناجر قسوتك التي لا تعرف رحمة ولاهوادة .
الله يعلم كم أعاني ، لعل الله يثيب قلباً كقلبي فيه من العشق ما يكفي الدنيا وأن مات داخله عشقه فكيف يتحمل قلب بحجم قبضة الكف جثمان عشق بحجم الكون ...؟؟؟؟؟
وأخيرا . همستي لك ...
حنانيك
فكل يوم ينهار عالمي
تحت قدم انتظارك ..
03/06/2008 - 03:42
القسم:

التعليقات
دائماً تأخذني نصوصك لأعماق حرفك وحين أصل لا أعرف إن كنت فى داخله أم داخلي؟؟؟هي قدرة خاصة لايستطيعها كثيرون من أهل القلم..والألم...
تحياتي ومحبتي
مع تقديري الكبير .
لا أراك قاصة هنا
أراك تكتبين بقلم الشاعرة الذي يأبى أن يترك حرفك
لا أدري هل تلك منحة أن تبدأ شاعرا؟
أم محنة أن تملك قلب شاعر؟
دمت بألف خير وابداع
انتصار
رائعة أنتِ بكل زياراتك
قد يأخذنا الألم ليبكي بين أيدينا القلم
شكرا لأني رأيت قلبك يمر من هنا
مودتي وحبي
الصدق يأتي من صدق تجربة كما قلت
واللغة تتبع الوجع فيتجسد بها
أما حروفي الخرساء داخل محبرتي .. قد تكون محبرة الروح
وقد تكون حروف صراخي الصامت
شكرا لهذه الزيارة الغير مجانية
من قلم أديب واعي
دمت مبدعا
شرفت بمرورك أخي الكريم
يا كليوبترا كان ياما كان
كان فى الامكان يحكم مصر
يونان ورومان
أما فى عصر الخصر الناحل
وبحور العين أم مكاحل
غرق أنطونيو على الساحل
كل قلوعه وقال مش راحل
لجل عيونك لجل جنون الناس بشجونك
تتهز قياصر وأباطرا
ياااااااااااااااكليوبترا
امال
ياليت رسائل الوجع تصل إلي من أوجع
إنه أبدا لايتلقاها
فهي كالرصاصة الطائشة ترتد لتصيب الموجوع
أو تنحرف فتصيب الموجوعين ؟؟؟
لذا فقد أصابتني في مقتل ؟؟؟
ماأروع عباراتك المنصهرة في نار الألم
ماأبدع كلماتك المصفوفة كالبنيان
ماأرق حروفك المنظومة كالعقد
ن كنت ستغيب فما الذي جعلك تقف على أبواب عمري وتطرقها ..؟
نظرت من عين مشاعري
ها أنت تقتحم مدن عشقي وتتسيد عليها فتصبح ملكا لك وحدك ،كل سكان مشاعري عبيدك،
م ربتت يد عمرك على وجنة أيامي ، كم نامت مشاعري براحة لياليك هانئة ، وكم أطعمت وجداني من حلو نبضك
بعدما ذبت فيك وصرنا مزيجا حياتنا واحدة فجأة تتبخر عني لأرسب في قاع انتظاري .
لماذا منحتني كتف عمرك لأبكي فوقه ..؟ لماذا جعلت من يدك منديلا لدمعي ..؟ لماذا عطرتني بأريج عطفك ..؟ لماذا دثرتني بثوب أيامك ..؟ لماذا سكنت عمري ..؟ لماذا كنت لي و كنت بي و كنت مني ..؟
ألف لماذا تطعنني كل يوم بخناجر قسوتك
فكيف يتحمل قلب بحجم قبضة الكف جثمان عشق بحجم الكون ...؟؟؟؟؟
فكل يوم ينهار عالمي
تحت قدم انتظارك .
~~~~~~
ها أنت أيها الحبيبة المتفردة
تطرحين أدبا رائعا
لغة شعرية ترتدي رداء القص
وقص سحري يتزين بعقد الشعر
هنا يكمن تفردك
دمت متألقة
زينات القليوبي
قلم الشاعرة عندما ينزف يصبح كصرخة في الهواء تخرج معها حروف الوجع
محنة كبيرة أن تمتلك قلب شاعر
جميلة أنت بمرور عابق رائع
محبتي وقبلاتي
صبر
دثرتني بحرفك الجميل
لم أحلم يوما بأن أكون كليوباترا
أو حتى نص باترا
ياجميلة الحرف العامي
عليكي أكبر واسمي
سلم إيدك
دي حروف العامية عبيدك
دمت ياوردة اسكندرانية
دمت لقلبي عزيزة عليه
خربشات من أناملي الثرثارة
أحبك في الله
مودتي لقلبك وقلمك الجميل
نثر قلبك الجميل وقلمك الرائع
جملتين رأيت فيهما كيف ولماذا كتبت هذا الأنين
عندما قلتِ
فهي كالرصاصة الطائشة ترتد لتصيب الموجوع
أو تنحرف فتصيب الموجوعين ؟؟؟
نعم ارتدت الرصاصة لتنعس داخل لحمي موجعة مؤلمة
فخرجت الحروف كالعبيد تحمل آهاتي
سامحي دموعي لو جمعتها عينيك
دمت قريبة جدا لقلبي
تحياتي وقبلاتي على وجه البدر النهاري
صبر
كنت أتمني أن أغير رأيى فيما تكتبين في القصة القصيرة ، غير أن " رحلة الوجع" أو الاصح " رسالة وجع " ، لازالت تحمل ما أراه في أعمالك . اللغة المتكلفة التي تلوين عنقها لصنع مجاز غير موجود ، ما يضع حائلة بيت القارئ وبين اغحساس الصادق والنبض الحي المطلوب للقصة . زاد عليها هنا ، اختلاف مستوي الجملة ، ما صنع تفاوتا في افيقاع النغمي لها . فإذا نظرنا إلي جمل مثل :
كم ربتت يد عمرك على وجنة أيامي
وكم أطعمت وجداني من حلو نبضك
لماذا منحتني كتف عمرك لأبكي
إذا ما تجاوزنا اختراع الكلمة الخالية من الآحساس ، وافترضنا أن بها قدر من الشاعرية ،
فكيف نضعها إلي جوار جمل دارجة مثل :
بعدما ذبت فيك وصرنا مزيجا حياتنا واحدة فجأة تتبخر عني لأرسب في قاع انتظاري .
و الله يعلم كم أعاني ، لعل الله يثيب قلباً كقلبي فيه من العشق ما يكفي الدنيا
والتي توحي برسالة موجهة في موضوع إنشاء لطالبة في مدرسة !!!!!
ومن إلحاح الرغبة في اختلاق الجملة كانت جملة مثل : قلب بابي .. أليس الأفضل أن تكتب باب قلبي ؟؟ .
رحلة ذات أبعاد تساؤلية عميقة.. تبحث عن ردود
تبحث عن إيجاد سبب . معلوم مجهول
لغة شعرية عالية الذوق ..
رؤية رغم بساطتها إلا أنها تتعمق في شرايين الحبل السري الواصل بين الناس( الرحم)
وهذه الصلة المتألقة
دام ابداعك أيتها الصديقة الصادقة المشاعر
الفعل المربوط باحداث سابقه
وهو نوع من الدراما القصصيه البسيطه التى تعطى احساسا متواصلا بالحزن
(الله يعلم كم اعانى)
وان مات داخله عشقه فكيف يتحمل قلب بحجم قبضة الكف جثمان عشق بحجم الكون )
معادله حسابيه ظالمة رغم وضوحها الا ان لها ايقاعا حزينا
القاصه لديها احساس عالى وتمتالك ادواتها بشكل جيد وممتاز
شكرا على هذا النص
ودمتى لنا مبدعه
_______________________
محمد ابراهيم
اطربتني حروفك واشجتني معانيك
لك شكري وودي غاليتي
مودتي واحترامي
أخي الكريم محمد
تعدو خيل أحرفك على أرض متصفحي فتنتشي أحرفي وتطاول بهامتها عنان السماء فخراً ..
قلمي نافذ البصيرة وعين نقدية ثاقبة
ممتنة أنا
كن بخير
ربتت يد عمرك على وجنة أيامي
كم أطعمت وجداني من حلو نبضك ؟
لماذا منحتني كتف عمرك لأبكي فوقه
وجعلت من يديك منديلا ً لدمعي ؟
لماذا دثرتني بثوب أيامك
(إذا كنت سترحل تاركا ً صاريتي دون شراعك )
......
السطور أعلاه استللتها من نص الأخت صابرين ـ وأضفت إليها مني السطر الأخير المحصور بين مزدوجين ...
أسأل الأحبة الفلاحين العاملين في بستان الورشة : كيف يكون الشعر ـ إذا لم تكن سطور صابرين أعلاه شعرا عذبا عذوبة كوثر الحب ، دافئة دفء خبز الشوق ؟
....
أختي الشاعرة صابرين : تقولين " أصابني
وجع لا تفسير له ولا دواء ؟
حسنا.. أهديك هذه الأبيات من قصيدة لي في مجموعتي " قلبي على وطني " :
أقسى الجراحات جرحٌ لا يسيل ُ دما ً
وأعمق الحزن ِ حزن ٌ ما له سببُ
رضعتُ حزنا ً من الثديين في صغـَري
وإذ كبرتُ فحزني أخوة ٌ وأبُ
فكيف أطلبُ من بستانها عِنـَبـا ً
تلك التي عزَّ منها السعفُ والكـَرَبُ ؟
أهديك من ورد الأخوة أشذاه ... دمت مبدعة .
السماوي
مرور له نكهة مختلفة
ورؤية شاعر لايقرأ بل يتذوق الحرف
ماذا تفعل الصارية بدون شراع إلا انها تمزق أحشاء الفضاء ؟
سيدي هلا سمحت لي ببعض الهذيان وليكن طبقا من مائدة حرفي التي اعشق طهيها دوما
صمتك يقتلني
هلا منحته لسانا يعشقني .؟
................................
لا تقلق فلم تعتد أشرعتي
سوى قبلات رياحك
............................
اختنقت عندما ضاق
علىّ ثوب أيامي
بهجرك
...................................
تخيّل مطر عشقك
أزهر حتى وردات ثوبي .
..............................
شكرا لمرورك الرقيق
مودتي واحترامي
وددت عدم الردّ كي لا يفضح ندى أبجديتك ، يباسَ أبجديتي ...
وإذن ؟ هل من ضرورة لأن أعبر لك عن رأي أشواكي ، بحريرك ؟
دمت مبدعة سيدتي الأخت .