You are here
ريحة الطيبين

ريحة الطيبين
صادق أمين
شئ بيرميك تفتكرهم
سابوا كل الصفحة لكن...
على كل جدرانك مازال
ناشع حنين أبيض لبيت ..
لست على طشت الغسيل
وراجل من سلالات النجوم
عمّال يطير طول النهار
ويعود على جناحه التعب
راسم موّدة بترتعش
ومعاه سنابل جاية من تحت الرحى
لماجور عجين
لست بتبطط شقاه
وبتحمى نار الفرن من نار الحنين
وعيال بتستنّى الشبع
جاى من فرن الخبيز
بريحة الأحلام
دلوقت مر العمر
وانت راجع من عذاب اليوم
تأجّر ضحكة للوش الحزين
تقابل الأولاد بورد قديم
مليان حنين راجل مشى
وست كانت كل يوم
بتسعى روحها جوه بيت
ما فاضلش منه غير ..أنا
باحلم بسيط
وبعيش بموت
جوه المكان والأزمنة
مستنى زرعة ف غيط منايا
تطرح الورد اللى واخد.. من عبير الصبر
ريحة الطيبين
سابوا كل الصفحة لكن...
على كل جدرانك مازال
ناشع حنين أبيض لبيت ..
لست على طشت الغسيل
وراجل من سلالات النجوم
عمّال يطير طول النهار
ويعود على جناحه التعب
راسم موّدة بترتعش
ومعاه سنابل جاية من تحت الرحى
لماجور عجين
لست بتبطط شقاه
وبتحمى نار الفرن من نار الحنين
وعيال بتستنّى الشبع
جاى من فرن الخبيز
بريحة الأحلام
دلوقت مر العمر
وانت راجع من عذاب اليوم
تأجّر ضحكة للوش الحزين
تقابل الأولاد بورد قديم
مليان حنين راجل مشى
وست كانت كل يوم
بتسعى روحها جوه بيت
ما فاضلش منه غير ..أنا
باحلم بسيط
وبعيش بموت
جوه المكان والأزمنة
مستنى زرعة ف غيط منايا
تطرح الورد اللى واخد.. من عبير الصبر
ريحة الطيبين
07/19/2008 - 19:16
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
ولكن على مايبدو انهم انقرضوا.
تحيه وتقدير
اعتقد أن القصيدة دى استحضرت معايا دهشة اللقاء الأول بشعرك
هو ده صادق فعلا اللى كنت بانتظر منه كل جديد ومدهش
فلا تحرمنا هذه النوعية مستقبلا
حميمية النص أخذتنى من عالمى الملىء بالمتناقضات
الى الزمن الجميل
عايشت أمتع سنوات عمرى حيث كان كل شىء أصيل
الرجل الدؤؤب الذى يسعى على رزق اولاده
الأم التى تعد كل شىء بنفسها حتى الخبيز واحماء الفرن
برغم بساطة ذلك الزمن إلا أنه من أروع الأزمنه
كانت القلوب طيبة وبريئة وطاهره
كانت المشاعر والأحاسيس بكرا لما تدنسها الميديا القاتله
صدقنى ياعزيزى
سعادتى لاتقدر فنصك أعادنى لزمن ارجو ان يعود
لكن بعد ايه ..
وصدق اللى قال :
وعايزنا نرجع زى زمان ..!!
قول للزمان ارجغ يازمان ..!!
واللى فات مات
واللى جاى مايعلم بيه غير ربنا
****
شاعرى الحبيب
اسعدتنى بقصيده
جميله ومتماسكه ورائعه
محمود عبد الحليم
هذه القصيده لا تستطيع بعد قراءتها
إلا ان تترك مابيديك وتصفق للشاعر
الذي إلتقط كل هذه اللحظات الصادقه
وعبر عنها بكل حب في قصيده متميزه
ورائعه الجمال
دمت بكل خير
انه الفقد والافتقاد والحنين الفذ الذىيجعلك تمتطى خيول الشعر لتفصح
وليتى شعرى يكون قد اسهم فى ان تستعيد هذا المناخ المفتقد
ولن اخفى عليك لم تبقى لنا سوى ان اتذكر واخربش بصوت المغنى
هذا الحيز البسيط من البوح
شكرى العميق ومودتي
صادق
صادق امين
لم نعد نمتلك سوى الحنين الجارف للطيبين الذين رحلوا
وتركونا نصارع كل هذا القبح
وماتبقىلنا يبقى اطلال
سعدت بك واعتزبكل ماتطرح من ابداع
مودتى
صادق
عوضنى محنه غياب الاخرين عن طرحى
اشعر بمراره ياصاحبى ولكنى مستمر فى معانقه الحقيقين من خلال
بقايا تجربتي الباسله والمرهقه
لازالت اغني حسب وجعى وليس كما يريد البعض
وللحديث شجون وبقيه ان كان فى العمر بقيه
اخوك صادق
...........
على كل جدرانك مازال
ناشع حنين أبيض لبيت ..
.......
وراجل من سلالات النجوم
عمّال يطير طول النهار
ويعود على جناحه التعب
راسم موّدة بترتعش
ومعاه سنابل جاية من تحت الرحى
..........
وبتحمى نار الفرن من نار الحنين
.........
وعيال بتستنّى الشبع
جاى من فرن الخبيز
بريحة الأحلام
..........
تأجّر ضحكة
..........
تقابل الأولاد بورد قديم
مليان حنين راجل مشى
........
باحلم بسيط
...........
مستنى زرعة ف غيط منايا
..........
تطرح الورد اللى واخد..
من عبير الصبر
ريحة الطيبين
.........
لو كان الشعر صور نازفة
يبقي هوه ده الشعر
ولو كان الشاعر لابد أن يكون صادقا وأمينا
في طرحه للهم المعاش
يبقي هوه ده الصدق وهيه دي الأمانة
وهوه ده
صادق أمين
شاعرا وإنسانا .. ونزفا
.........
آما بعد
أجدني مضطرة للتنوية عن حدوث أمر غير مقصود ؟؟؟
..................
حدث .. منذ عام .. أن قام ملحن كبير بتلحين أغنية من كلماتي
.. لتغنيها الفنانة أنغام
.. بعنوان ريحة الطيبين
وحتي الأن لم تخرج للنور نظرا لظروف الإنتاج .. يقول مطلعها
لسّــــــه في جوايا حاجه .. فيها ريحة الطيبين
لسّه جوّه عيوني صوره .. شيلهالك من سنين
لما كان الحلم الاخضر
ع الليالي القاسية يقدر
وآما تاه الحلم فينـــــــا
والسنين ضحتك علينــا
!!كل شئ ضاع من إيدينا .. بس فاضل دمعتين ؟
............
ومن هنا تري أن القصيدة والإغنية لا يجمعهما سوي الأسم
وحيث أني لا أطرح ( أغنياتي ) في الندوات أبدا
وحيث أنني لم أستمع لهذه القصيدة منك ولم أطلع عليها سوي الآن
لذا أجدني علي يقين أن هذا التوارد
(الذي حدث عن دون قصد مني ومنك علي الإطلاق )
قد حدث .. كنتيجة طبيعية
.. لوقوع كلانا تحت تأثير الوجع الواحد
الذي جعلنا جميعا .. نشتاق لرائحة الطيبين
......
.. والآن
ياإبني الحبيب .. وشاعري الكبير
أجد أن كلانا لايمتلك الإعتذار
عن خطأ غيرمقصود
ولا عن وجع
واحد
ماما
زينات القليوبي
طول ما فيه بشر زيك
لازم حتفضل ريحه الطيبين تطبطب على قلوبنا
لك كل احترامى ومودتى
سحر ابو شادى
نعم هى اوجاعنا هى منطلق كل مبدع للبوح
لفتح نوافذه على الاخر
والغياب الفقد الحنين هامش الذكرى والمعاش الان
يبعثان على الكتابه التى تحاول ان تجعل من البوح غناء ومن الوجع قصيده
شكرى لمرورك الذى يحمل اعلى درجات الانسانيه ودمتى بخير
صادق
متشابهه العناصر والتفاصيل ويبقى التنوع وزوايا الطرح
والقناعات مختلفه من يحدث توارد الخواطر
لكن شاعره بحجم زينات القليوبى يهفو اى مبدع ان يكون على هذا الدرب من الابداع
لكنه يعجز ان يطاول هذه القامه الابداعيه
ونحن منكم نتعلم كيف نحبو صوب التفرد
لذلك انا سعيد بكل تعليق يخرج منشاعره عظيمه مثل زينات القليوبى لانها مدرسه
من مدارس الشعر المهمه فى منجز شعر العاميه
لما تملكه من تاريخ طويل مع الابداع
عميق شكرى واحترامى وتقديرى
ابنك صادق
أتذكر ـ قبل أن ينسج لي الدهر ثوب اليُـتم ِ بأبي ـ أنني سمعت حديثا ً بين جارتنا " الحاجة صفية " وأمي حول القيامة ويوم الحساب ، وكيف أنَّ النار ستهرس البشر ...
كان سبب الحديث ، قيام جار بسرقة بقرة جاره ... قالت الحاجة " صفية " : سرقة الجار لجاره هي علامة من علائم اقتراب يوم القيامة .... فارتعدتُ ـ خصوصا وأنهما كانتا تصفان السلاسل التي طولها سبعين ذراعا ، والنار التي تـُذيب الحجر وتشوي الصخور ، وكان الوقت صيفا ً ، فازددت رعبا من تلك النار في وقت لم أكن أتحمل فيه حرَّ نهار ٍ من نهارات تموز ... يومها هرولت إلى أبي مرتجفا ، لاعتقادي أن يوم القيامة على الأبواب ..
أبي لم ينفِ الأمر ، لكنه قال : لا يا بني ... إن الله سيؤجّل قيام الساعة إكراما ً منه لـ" الحاجة صفية وأمك " وأمثالهما ، لن يحدث يوم القيامة طالما في الدنيا طيبون .
طبعا أنا صدّقت أبي ـ لاعتقادي أن أبي يعرف الله أكثر من الحاجة صفية ... ولأنني كنت بحاجة ٍ إلى قول ٍ يبعث الطمأنينة في نفسي ( كنت آنذاك طفلا ـ ولم أكن قد عرفت الشيطنة بعد )
لماذا ذكرت هذه الحادثة التي مرّت عليها بضعة من سنوات الطفولة ، وكامل سنوات الصبا والفتوة والشباب ، وبعض سنوات الكهولة ؟
ذكرت هذه الحادثة للدليل على حقيقة أن الشعر الذي يحمل المرء على تذكر أمسه البعيد ـ أو يجعله يطلّ على غده غير المُـعاش بعد ، هو شعر حقيقي ، لأنه يعبر عن مشاعرإنسانية حقيقية
بقي أن أقول : ترى ما الذي ستقوله المرحومة الحاجة صفية لو أنها رأت ما يجري في عالم اليوم من سرقات لقوت الشعوب ، وسرقات للأوطان ـ وليس سرقة بقرة ؟
شكرا لك عزيزي الشاعر بعدد ما في أوطاننا من طيبين .
شرفت بهذه الاطلاله وسعدت بتواصلكم مع بوحى
ربما اكون مشبع بالفقد موشح بكم من الحنين دفعنى دفعا لاستعيد تللك الراحه
التي تربت ذائقه كل مبدع من اريجها الطيب
نحن ابناء لهذا المناخ نعانى الان ماديه الواقع المعاش وافتقاد هذا العبق
ونحاول ان ننقب داخلنى عن ورده الذكرىلعلها تكون نافذه منها يطل التعبير الانسانى الى فضاءات التواصل مع اساتذه مثل المبدع العربى الكبير يحيي السماوى
مودتى وعميق شكرى
صادق امين
قلت مرارا: إن بموت واحدة من أمهاتنا يفقد العالم الكثير من بهائه
لذا نحتسب عند الله تعالى؛ الكريم في عطائه؛ الرحيم في قضائه
والدة الشاعر الصديق/ صادق أمين
نسأله تعالى لها الرحمة ولكل من عرفها الصبر والسلوان
إنا لله وأنا إليه راجعون
لله ماأعطى ولله ماأخذ وكل شىء عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب
تعلم كم كنت أحبها وكم كانت بسؤالها ودعواتها تبدد عذابات يتمى
نحسبها من الصابرات المؤمنات
ونسأل الله سبحانه أن يرحمها ويغفر لها ماتقدم من ذنبها وماتأخر
تثبـّت ياصاحبى
وادعوا لها فما عاد ينفعها سوى عمل نحسبه طيب ودعائك