ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
ريشة العصفور
الإثنين, 11/19/2007 - 10:33 | منى الشيمى

ريـشة العصـفور
منى الشيمي
بحثت يدي عنها تحت أبطي وأخرجتها دافئة ولينة من أثر العرق .. وضعتها أمامي على الطاولة، بعد أن أزحت الصينية المرصوص عليها أطباق فارغة وملوثة بباقي عشاء ،وفنجان القهوة تترسب فيه الركوة باردة ومتجمدة، وورقة مفضضة كانت تحوي ليلة أمس قرص حشيش مغربي أصلي... نظرت لها مليا... أنا مدين لها بكل نجاحاتي في الفترة السابقة... منذ أن أعطتها لي وطلبت مني أن أعلقها بدوبارة( [1] )متينة على رقبتي، وأمرر ذراعي أيضا من الدوبارة لتستقر التعويذة تحت الإبط في هدوء... لم أنزعها رغم وقوفي تحت الدش الساخن مرارا... قالت إنها مغلفة بمادة ضد
المياه لذا لم يلزم الاحتراس. ..
لم أنسها لحظة خاصة بعد أن حملتني على أجنحتها لأخترق حائط التجارة الفولاذي. دخلت السوق بقلب جامد... لم يكن برصيدي في البنك ما يكفي لسد متطلبات التجار الذين سحبت من مخازنهم بضائع تكفي لأن يملأ عائدها خزانتي... اعتمدت على ثقة المقابلة الأولى وانطباعها... منذ أن توفي والدي وأنا أخطط لهذه اللحظة... صوته مازال يرن في أذني ... الأصوات لا تتبدد... بل نعتقلها بالذاكرة ونطلقها بضغطة زر "تركت لك الديون يا بني... لكن ما باليد حيلة". رحل وتركني أتخبط بحثا عن حيلة... كيف سأواجه التجار بما حدث... خسر والدي أمواله في الصفقة الأخيرة... وترك ديونا يلزم لدفعها مالا لا طائل لي به... أذكرهم في الجنازة واحدا واحدا... يمد لي الرجل منهم يده بالعزاء وعيناه تقولان "تذكر لي عند والدك مالا... لا تغفله"... وهذا الرجل الذي لم يمنعه حرج الموقف من التلميح بالدين... هربت من تلميحه...ادعيت الحزن الشديد... وكيف أن فراق والدي جعلني لا أرغب البتة في ذكر المال أو الأعمال... تحدثت قائلا :- "ليت النقود رحلت وبقي أبي" هذه العبارة التي لم تكن في محلها بثت الطمأنينة في قلبه فرحل راضيا... لأنه قادر على المطالبة بدينه في ظل هذه المعمعة ،ولأنه وجد مني – ربما – ردا شافيا... أولاني ظهره فبصقت على ظله... وتوعدته... لو قدر لي يوما أن أذله فلن أتردد...
ذهبت إليهم بكل ثقة... كانت التعويذة معلقة ومدلاة تحت أبطي... كنت أطمئن على وجودها كل فترة...أحسس بيدي اليمنى تحت أبطي الأيسر، أجدها متكورة هناك كصرصار هرب لدفء جسمي. حتى عُرفت عني هذه اللازمة، قد يعتقد الناظر إلي أني أتحسس مواطن العرق... وإذا امتدت يدي بالقرب من أنفي أشمها بعد ذلك تأكد مما فكر فيه.
مضى وقت غير قصير وأنا أتحدث معهم... قلت بيسر وسلاسة "المال موجود بوفرة... لكني أود لو أخذت مكان أبي في السوق... استبشر الآخرون واقترح أحدهم أن يمهلني مدة لرد المال... لكني أكدت لهم :- "إن المال ليس مشكلة... بل يساندني شريك لا يستهان به... يمتلك حصانة ومالا "لو رغبتوا في رد المال الآن لما ترددت... لكني بهذا سأغلق باب التعامل معكم بالضبة والمفتاح وهذا ما لم يوصني به والدي... علينا أن نتسع أكثر في التعامل معا... الرجل ينجلي بصره قبل موته وهو ما حدث لأبي... أمدوني بالبضائع وسأزيد لكم الفائدة... هذا هو التصرف السليم. عندما يزداد التعامل بيننا سيعلو اسمي وتربح تجارتكم... لو رغبتم في رد أموالكم الآن فلا راد لكلامكم "... قلتها لهم ومددت يدي في جيب بدلتي... توقعت أن يفهم بعضهم بأني سأخرج دفتر شيكات مثلا... فما إن وضعت يدي في جيبي حتى سارع كبيرهم بمد يده لأتوقف... "لا... لا. يجب أن يستمر العمل بيننا... والدك كان أفضل من تعامل معنا" صمت الباقون وشعرت بأن الدائرة اكتملت... شعرت بأني ربحت صفقة لم أبدأها... وامتدت يدي تتحسسها تحت الملابس... تربت عليها وتبثها الامتنان كاملا...
كيف أفسر نجاح صفقة لم أخطط لها؟؟...
السيارة تنهب الأرض باتجاه الميناء... المرأة جواري تعري ثلاثة أرباع فخذها... الهاتف يرن فأجيب "أنا في طريقي للحصول على التصاريح اللازمة". يدي تكوم ثوبها عند بطنها فتضحك..."لا تخف... سيمنحونني تأشيرة مرور البضائع دون مراجعة".أميل بجذعي فأهرس جسدها اللين وأطويه تحتي... تزداد ضحكتها جلجلة... هذه الصفقة شبه منتهية... أنهي المكالمة وأستدير لها... أبتسم وأخبرها "إني ما فعلت هذا إلا لكي
أغلق النافذة... فالريح شديدة... لم أقصد ملامستها "تضحك أكثر وتقول" إن الريح مواتية... وشدتها في صالحي ".تخرج من حقيبتها ورقا منمقا، تدعوني لقراءته. جرى بصري على الورق بسرعة... المفاجآت السارة لا تحتاج وقتا كبيرا لنستوعبها... بضاعة بأضعاف ما أحلم بكسبه من هذه الصفقة... السماء تسقط مطرا ملونا فجأة، أجذبها بيدي الاثنتين وأترك مقود السيارة لحاله... أضمها بشدة وألتهم شفيتها... تنحرف السيارة
بشدة نحو الرمال الناعمة... تصخب بفرح وتتحرك شفتاها بين شفتي بكلمات لينة:- "سنموت يا مجنون".
- "كيف نموت والريح مواتية يا عزيزتي؟؟"...
أضبط وضعية السيارة وأعود للإسفلت... أقرصها في فخذها العاري فتتأوه ... ثم أتحسس مكان التعويذة تحت إبطي... أطبل على مقود السيارة ويتعالى صوتي مصاحبا للأغنية من التسجيل "هركب الحنظور وأتحنطر...". أنطلق بسرعة هائلة، فتصطدم الريح ببعضها خارج السيارة مفسحة لها الطريق...
تحسست وجودها تحت إبطي... صوت (دي جي) يتعالى من شقة بأعلى أو بأسفل... "هركب الحنطور وأتحنطر" يتداخل صخبه مع صوت التلفاز والمذيعة تتمايل أثناء الحديث... أخرجتها من مكمنها ووضعتها أمامي... راودتني رغبة في معرفة ما بداخلها... كانت عبارة عن كيس صغير... شعرت برهبة ما تسري في جنباتي... تغيرت حياتي منذ أن علقتها هنا... قالت "لا تنزعها أبدا... ستغير حياتك... "ظللتهم غشاوة فغفلوا عن وضعي المالي... قلبتها بين يدي وتأملت زواياها... أعطوني البضائع ودورتها في السوق وربحت ما لم يكن في حسباني... وبالمال ضاربت في البورصة فربحت أضعافا مضاعفة... التهمتها نظراتي وازدادت رغبتي في معرفة ما بها... ربحت الصفقة تلو الصفقة... مزقت الجراب من أحد جوانبه فسال منه رمل ناعم، ووجدت ورقة صغيرة بها عدة كلمات لا رابط بينها... غير مفهومة... ووجدت ريشة طائر خمنت أنها ريشة عصفور!!.
اندهشت وأنا أتلقى الرمل على راحة يدي، ليتسرب من بين أصابعي، ويتبعثر على المنضدة وصينية الطعام... لوهلة زال الصخب وتداخلت الرؤى... قربت ما بقى في راحة يدي إلى أنفي وشممته... وأعدت النظر للورقة وحاولت قراءة ما بها لكني فشلت... دق الهاتف... البضائع الجديدة وصلت إلى الميناء... كنت أستفسر بينما يدي تعبث ببقايا الرمال... الورقة تطايرت بعيدا فلم أهتم بإحضارها... في الوقت متسع لأمر عليها ونذهب معا... سنقضي وقتا ممتعا بعد الانتهاء من استخراج تصريح خروج البضائع... تركت الجراب بإهمال على المنضدة... لكن دهشة اكتشاف ما به لم تزايلني تماما... لن يستغرق استخراج التصريح وقتا... ارتديت الجاكيت ووضعت كل الأوراق الخاصة بالصفقة في حقيبتي، واتصلت بها لتنتظرني أسفل البناية... نفضت عن بنطالي بقايا الرمال... أطفأت المصباح وصفعت الباب ورائي...
وقفت في مواجهة المصعد... طلبته فارتفع صوت احتكاك معدني... كنت قلقا... بعفوية تحسست يدي ما تحت إبطي... لم يكن هناك بالطبع... انتابني وجل ... تركت باب المصعد مفتوحا... عدت من جديد وأضأت المصباح... بحثت عن الجراب الجلدي ولملمت الرمل المتساقط هنا وهناك، ووضعته بها... التقطت الورقة الملقاة في الركن وحاولت طيها كما كانت تماما... صخب الـ دي جي على أشده... بحثت عن ريشة العصفور فلم أجدها... رن الهاتف... ظهر رقمها على الشاشة... ربما تسأل عن تأخري... لم أجب... سجدت بحثا عن ريشة العصفور... مازال الهاتف يرن ويزعجني صوته. بعثرت الوسائد هنا وهناك علها
كانت مستقرة في إحدى الثنايا.
المياه لذا لم يلزم الاحتراس. ..
لم أنسها لحظة خاصة بعد أن حملتني على أجنحتها لأخترق حائط التجارة الفولاذي. دخلت السوق بقلب جامد... لم يكن برصيدي في البنك ما يكفي لسد متطلبات التجار الذين سحبت من مخازنهم بضائع تكفي لأن يملأ عائدها خزانتي... اعتمدت على ثقة المقابلة الأولى وانطباعها... منذ أن توفي والدي وأنا أخطط لهذه اللحظة... صوته مازال يرن في أذني ... الأصوات لا تتبدد... بل نعتقلها بالذاكرة ونطلقها بضغطة زر "تركت لك الديون يا بني... لكن ما باليد حيلة". رحل وتركني أتخبط بحثا عن حيلة... كيف سأواجه التجار بما حدث... خسر والدي أمواله في الصفقة الأخيرة... وترك ديونا يلزم لدفعها مالا لا طائل لي به... أذكرهم في الجنازة واحدا واحدا... يمد لي الرجل منهم يده بالعزاء وعيناه تقولان "تذكر لي عند والدك مالا... لا تغفله"... وهذا الرجل الذي لم يمنعه حرج الموقف من التلميح بالدين... هربت من تلميحه...ادعيت الحزن الشديد... وكيف أن فراق والدي جعلني لا أرغب البتة في ذكر المال أو الأعمال... تحدثت قائلا :- "ليت النقود رحلت وبقي أبي" هذه العبارة التي لم تكن في محلها بثت الطمأنينة في قلبه فرحل راضيا... لأنه قادر على المطالبة بدينه في ظل هذه المعمعة ،ولأنه وجد مني – ربما – ردا شافيا... أولاني ظهره فبصقت على ظله... وتوعدته... لو قدر لي يوما أن أذله فلن أتردد...
ذهبت إليهم بكل ثقة... كانت التعويذة معلقة ومدلاة تحت أبطي... كنت أطمئن على وجودها كل فترة...أحسس بيدي اليمنى تحت أبطي الأيسر، أجدها متكورة هناك كصرصار هرب لدفء جسمي. حتى عُرفت عني هذه اللازمة، قد يعتقد الناظر إلي أني أتحسس مواطن العرق... وإذا امتدت يدي بالقرب من أنفي أشمها بعد ذلك تأكد مما فكر فيه.
مضى وقت غير قصير وأنا أتحدث معهم... قلت بيسر وسلاسة "المال موجود بوفرة... لكني أود لو أخذت مكان أبي في السوق... استبشر الآخرون واقترح أحدهم أن يمهلني مدة لرد المال... لكني أكدت لهم :- "إن المال ليس مشكلة... بل يساندني شريك لا يستهان به... يمتلك حصانة ومالا "لو رغبتوا في رد المال الآن لما ترددت... لكني بهذا سأغلق باب التعامل معكم بالضبة والمفتاح وهذا ما لم يوصني به والدي... علينا أن نتسع أكثر في التعامل معا... الرجل ينجلي بصره قبل موته وهو ما حدث لأبي... أمدوني بالبضائع وسأزيد لكم الفائدة... هذا هو التصرف السليم. عندما يزداد التعامل بيننا سيعلو اسمي وتربح تجارتكم... لو رغبتم في رد أموالكم الآن فلا راد لكلامكم "... قلتها لهم ومددت يدي في جيب بدلتي... توقعت أن يفهم بعضهم بأني سأخرج دفتر شيكات مثلا... فما إن وضعت يدي في جيبي حتى سارع كبيرهم بمد يده لأتوقف... "لا... لا. يجب أن يستمر العمل بيننا... والدك كان أفضل من تعامل معنا" صمت الباقون وشعرت بأن الدائرة اكتملت... شعرت بأني ربحت صفقة لم أبدأها... وامتدت يدي تتحسسها تحت الملابس... تربت عليها وتبثها الامتنان كاملا...
كيف أفسر نجاح صفقة لم أخطط لها؟؟...
السيارة تنهب الأرض باتجاه الميناء... المرأة جواري تعري ثلاثة أرباع فخذها... الهاتف يرن فأجيب "أنا في طريقي للحصول على التصاريح اللازمة". يدي تكوم ثوبها عند بطنها فتضحك..."لا تخف... سيمنحونني تأشيرة مرور البضائع دون مراجعة".أميل بجذعي فأهرس جسدها اللين وأطويه تحتي... تزداد ضحكتها جلجلة... هذه الصفقة شبه منتهية... أنهي المكالمة وأستدير لها... أبتسم وأخبرها "إني ما فعلت هذا إلا لكي
أغلق النافذة... فالريح شديدة... لم أقصد ملامستها "تضحك أكثر وتقول" إن الريح مواتية... وشدتها في صالحي ".تخرج من حقيبتها ورقا منمقا، تدعوني لقراءته. جرى بصري على الورق بسرعة... المفاجآت السارة لا تحتاج وقتا كبيرا لنستوعبها... بضاعة بأضعاف ما أحلم بكسبه من هذه الصفقة... السماء تسقط مطرا ملونا فجأة، أجذبها بيدي الاثنتين وأترك مقود السيارة لحاله... أضمها بشدة وألتهم شفيتها... تنحرف السيارة
بشدة نحو الرمال الناعمة... تصخب بفرح وتتحرك شفتاها بين شفتي بكلمات لينة:- "سنموت يا مجنون".
- "كيف نموت والريح مواتية يا عزيزتي؟؟"...
أضبط وضعية السيارة وأعود للإسفلت... أقرصها في فخذها العاري فتتأوه ... ثم أتحسس مكان التعويذة تحت إبطي... أطبل على مقود السيارة ويتعالى صوتي مصاحبا للأغنية من التسجيل "هركب الحنظور وأتحنطر...". أنطلق بسرعة هائلة، فتصطدم الريح ببعضها خارج السيارة مفسحة لها الطريق...
تحسست وجودها تحت إبطي... صوت (دي جي) يتعالى من شقة بأعلى أو بأسفل... "هركب الحنطور وأتحنطر" يتداخل صخبه مع صوت التلفاز والمذيعة تتمايل أثناء الحديث... أخرجتها من مكمنها ووضعتها أمامي... راودتني رغبة في معرفة ما بداخلها... كانت عبارة عن كيس صغير... شعرت برهبة ما تسري في جنباتي... تغيرت حياتي منذ أن علقتها هنا... قالت "لا تنزعها أبدا... ستغير حياتك... "ظللتهم غشاوة فغفلوا عن وضعي المالي... قلبتها بين يدي وتأملت زواياها... أعطوني البضائع ودورتها في السوق وربحت ما لم يكن في حسباني... وبالمال ضاربت في البورصة فربحت أضعافا مضاعفة... التهمتها نظراتي وازدادت رغبتي في معرفة ما بها... ربحت الصفقة تلو الصفقة... مزقت الجراب من أحد جوانبه فسال منه رمل ناعم، ووجدت ورقة صغيرة بها عدة كلمات لا رابط بينها... غير مفهومة... ووجدت ريشة طائر خمنت أنها ريشة عصفور!!.
اندهشت وأنا أتلقى الرمل على راحة يدي، ليتسرب من بين أصابعي، ويتبعثر على المنضدة وصينية الطعام... لوهلة زال الصخب وتداخلت الرؤى... قربت ما بقى في راحة يدي إلى أنفي وشممته... وأعدت النظر للورقة وحاولت قراءة ما بها لكني فشلت... دق الهاتف... البضائع الجديدة وصلت إلى الميناء... كنت أستفسر بينما يدي تعبث ببقايا الرمال... الورقة تطايرت بعيدا فلم أهتم بإحضارها... في الوقت متسع لأمر عليها ونذهب معا... سنقضي وقتا ممتعا بعد الانتهاء من استخراج تصريح خروج البضائع... تركت الجراب بإهمال على المنضدة... لكن دهشة اكتشاف ما به لم تزايلني تماما... لن يستغرق استخراج التصريح وقتا... ارتديت الجاكيت ووضعت كل الأوراق الخاصة بالصفقة في حقيبتي، واتصلت بها لتنتظرني أسفل البناية... نفضت عن بنطالي بقايا الرمال... أطفأت المصباح وصفعت الباب ورائي...
وقفت في مواجهة المصعد... طلبته فارتفع صوت احتكاك معدني... كنت قلقا... بعفوية تحسست يدي ما تحت إبطي... لم يكن هناك بالطبع... انتابني وجل ... تركت باب المصعد مفتوحا... عدت من جديد وأضأت المصباح... بحثت عن الجراب الجلدي ولملمت الرمل المتساقط هنا وهناك، ووضعته بها... التقطت الورقة الملقاة في الركن وحاولت طيها كما كانت تماما... صخب الـ دي جي على أشده... بحثت عن ريشة العصفور فلم أجدها... رن الهاتف... ظهر رقمها على الشاشة... ربما تسأل عن تأخري... لم أجب... سجدت بحثا عن ريشة العصفور... مازال الهاتف يرن ويزعجني صوته. بعثرت الوسائد هنا وهناك علها
كانت مستقرة في إحدى الثنايا.
تعليق: ريشة العصفور
لقد نصبت فى هذة القصة محاكمة للمجتمع وخرافاتة بحنكة وحرفية وجراءة نادرة
امضى للامام دائما
تعليق: ريشة العصفور
الا ترين اننا فى بعض الاوقات نحتاج تلك الريشه
وقد نلهث خلفها
حبيبتى
احيانا يكون الوهم مريحا جدا
ُّ
السعادة عند الكثيرين - صفقة - وهذه الصفقة لا تأتي في الغالب إلاّ عن طريق الحيلة وهذه الحيلة لا تنجح إلاّ بالتعويذه وهذه التعويذة لا تعني هنا إلاّ الريشة وهذه الريشة أصبح اختفاءها لغزاً !
---
لا أظنُّ أنهم ملغزون لهذا الحد فها انتِ كشفتِ أقصى متعهم وطموحهم من خلال تجسيدها بأغنية الحنطور !!
--
فنيةُ السرد عالية وقدرتكِ على بسط ما يعتمل او يتشظّى في بال هذا الإبن واضحة وجميلة
إنك موهبة انتبهتُ اليها منذ البدء
تعليق: ريشة العصفور
قرأتها مرتين واستمتعت بها
أشد على يديك على هكذا ابداع
تعليق: ريشة العصفور
من أصعب المجالات في القصة القصيرة
انها تشبه التقاطنا عشبة مهملة في حقل كبير
لنضعها على مائدة للزينة
كيف نقتنص اللحظة و نحبسها في اطار
يحبس بدوره قلب القاريء
اما الشخوص فلا يهمنا الأسماء إذ ان الفاعل الحقيقي
هو الشيء الخفي الكامن بين اضلعنا
الذي يتارجح بين الرفض لكذبة و بين تصديقها لأننا لا نملك الجرأة على مجرد الرفض
حقيقة لا استطيع ان أحكم فيما اذا كانت الريشة في جيب الرجل أم أن الرجل في جيب الريشة
تحياتي يا منى
تعليق: ريشة العصفور
الحاسوب هنا بدون حروف عربي
دخلت لقراءة التعقيبات
سأعود بعد عدة ايام
وسأنقل لكم ما تم قي مؤتمر أدباؤ مصر بالغردقة
أحبكم وأشتاق لكم جميعا
تعليق: ريشة العصفور
قرأت القصة وأعجبتنى جدا
وأتفق مع الزملاء فى تعليقاتهم
ولن أكرر ما قالوه حتى لا أصبح صدى صوت
أهنئك على فهمك الواثق لسيكولوجية الرجل فى قصتك
حقا نجحتى فى الغوص الى قاع
الشخصية الشرقية وارتباطها بالسحر والشهوة والاسطورة
لك كل الاحترام والشكر
وليد فوزى
تعليق: ريشة العصفور
في كل احوالك واقوالك
متمكنة من ادواتك حتى
اخر نفس ومتربعة على
عرش الابداع ومضيئة دائما
وماذا اقول لكِ سوى
محبتي وتقديري وإعجابي الكبير
وايضا محبتي وألف وردة حب
فاطمة
تعليق: ريشة العصفور
قصة إجتماعية واقعية .
بنفس الوقت حملت ماتحمله مجتماعتنا من الأوهام والخرافات
كم انت مبدعة
رفاه
تعليق: ريشة العصفور
أندهش جدا حين أقرأ لك
وأفرح
أحييييييك على نظرتك الثاقبة للأمور
هكذا يجب أن يكون القاص
قناص ماهر يقتنص المشاهد اليومية ويحولها إلى جمال ينطق بالفلسفة
رائعة أنت منى
محبتي
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
أوحشتني غيبتك عن نصوصي
أشكرك على التشجيع
محبتي التي تعرفينها
تعليق: ريشة العصفور
اعجبنى قدرتك المعقولة على السرد ولكن لم يعجبنى الاسلوب فالكلام عادى والجمل كذلك
هناك أخطاء فى اللغة والنحو والاسلوب يشرفنى ان اذكر لك بعضها على سبيل المثال لا الحصر طبعا
لم يكن برصيدى فى البنك
وصحتها لم يكن فى رصيدى
يلزم لدفعها مالا
وصحتها يلزم لدفعها مال
لان المال هنا فاعل وليس مفعولا
أقرصها فى فخذها العارى
وصحتها فخذها العارية
فالفخذ مؤنث
واى جزء مكرر فى الانسان مؤنث
ولكن الجزء المفرد مثل الرأس مذكر
وهكذا
ولكن لايمنع اننى استمتعت بالقصة
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
سعيدة - في كل الحالات - بعبورك
وسعيدة برأيك المحفز للرد جدا
فهكذا تكون الردود لأنها كاشفة لنقاط الضعف والقوة في النص ..
لكني لم أفهم ما معنى قدرتي المعقولة هذه التي وجدتها على السرد ، وكيف يكون السرد من وجهة نظرك - معقول أو مرتفع أو منخفض .. وكذلك كيف يكون الكلام عادي وكيف يكون غير عادي أيضا ..
على كل حال هذه القصة مختلفة عن باقي قصصي في الأسلوب وطريقة السرد وأتمنى عليك قراءة قصة أخرى قديمة ربما يعجبك الأسلوب أو السرد .. فالذائقة تختلف من كاتب لآخر ومن قارئ لآخر أيضا .. ما قد يعجبك حتما قد لا يعجب غيرك وهكذا .. ومن تمتلك قدرة على النقد بجرأة مثلك لا يخفى عليها هذه القواعد البسيطة
هذه الأسئلة عندما ندرجها بدون وجهة نظر موضوعية تصبح مستفزة للوجدان ومثيرة للغضب .. لكن عند إدراج الأسباب أشعر أن كلامك موضوعي ولا سبيل لمناقشته بل للإستفادة منه .
بخصوص لم يكن برصيدي في البنك أو في رصيدي في البنك كلتاهما تصلح .. الثانية أوافقك فعلا لأنها مرفوعة
تعقيبك أيضا لم يخل من الأخطاء فلقد نسيت الهمزات في كل المواضع التي يجب أن نضع بها الهمزات .. هذا ذكرني بأسلوب زميلة عزيزة كاتبة قصة أيضا .. هل قصدت هذا أم أخطأت دون قصد ؟؟
على كل حال أنا سعيدة بعبورك فعلا
معذرة للأصدقاء الذين تجاوزت التعقيب عليهم فوقتي مازال مرتبكا
تعليق: ريشة العصفور
أولاً حمداً لله على سلامتك
ثانياً..
رصدت ظاهرة يعاني منها كثيرون من بني مجتمعاتنا وهي الاعتمادية حتى لو لو تكن حقيقية..إفى كثير من الأحيان نحب أن نكون مسؤولين من آخرين أو حتى من أشياء..نتحرر من إرادتنا حتى بالزيف..ننفض ثقتنا بأنفسنا لنعلق ماسيحدث على شماعة..كل ذلك لخوفنا من الفشل أو عدم ثقتنا أننا نستطيع أن نكون أهلاً للنجاح..
عين ثاقبة وقلم واثق الخطوة يمشي ملكاً..
تحياتي
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
فإذا تخلى عنا لا نتخلى عنه
سعيدة بعبورك النسمة دوما
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
بل لا نحتاج للعصفور نفسه
فهو لا يسمن ولا يغني من جوع
محبتي أيتها النبيلة
اتمنى لقاءك في القريب العاجل
تعليق: ُّ
بت أترقب تعقيبك ورأيك
فهو كطلقة تصيب الهدف وتسعى مباشرة نحو ما تريد قوله تماما
أغبطك على هذه الرؤية الواضحة
لروحك البيضاء وردة بيضاء
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
أنت مقياسي لجودة النصوص ولا أخفيها
فقوتك في قول الصدق مرعبة ومحببة في آن واحد
هذه القصة مغايرة ولها عندي نهاية أخرى سوف آخذ رأيك فيها على الخاص
شئت أم أبيت
اعتقد أنه في الوقت الذي عوّل فيه على الريشة كثيرا صار هو نفسه ريشة
كلنا ريش في جناح طائر يطير بتجاه المجهول
كن بالقرب أيها الرائع
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
أشكرك على هذه القراءة السريعة
الإبداع ليس كتابة نصوص قوية فقط بل تذوق النصوص بقوة أيضا
لذا أنت مبدعة من كل الزوايا
ماذا أقول بعد هذه الكلمات ؟؟
لقد قرأت دعاء السفر قبل سفري
وتذكرت كثيرا هناك
محبتي التي لا تشوبها شائبة
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
نعم هي اجتماعية لأنها مسبار لنفس المجتمع بكل خرافاته
وتأوهاته
وانهياراته
هذا الرجل لم يكن قادرا على إسناد نجاحاته لنفسه
كانت الريشة أهم عنده من سبر غور نفسه فعلا
أشكرك على العبور
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
أشكرك على هذه الثقة
عرش الإبداع لا يمنح نفسه لأحد
قد أجلس على مصطبة الإبداع
أو حصيرة الإبداع
لكن هذا المكان الكبير ليس لي
محبتي
واحترامي
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
حاولت قدر الإمكان فهم سيكولوجية الرجل
أتمنى أن أكون اقتربت من بؤر الحقيقة
أشكرك على وقتك الذي منحته لقصتي
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
وأنا أشكرك جدا على هكذا تشجيع
أنتم أعزاء جدا
ورأيكم يهمني جدا
مودتي البيضاء البيضاء
تعليق: ريشة العصفور
أنت شهرزاد الحكايا يا منى. يحملنا بساط كلماتك على صهوة ريح أمينة إلى الفضاءات البعيدة التي نكاد نشم رائحتها. ما رأيك في أنني كنت أنا الأخرى في المقعد الخلفي للسيارة التي كانت تطوي الطريق الصحراوي... ما رأيك في أنني التي أخفيت ريشة ذلك الصعيدي و أقسمت ألا أعطيه إياها إلا متى علمني شيئا من أسرار كتاب الموتى التي حفظها من الغياب.
محبتي التي تعرفين كم هي شاسعة يا جوانية
تعليق: ريشة العصفور
كان درسا لم يفارقني ولن يفارقني ، تعلمت منه أن البساطة في اللغة ، وفي الحدث ، كالتبن علي الماء ، وتعلمت ألا تستدرجني البساطة في اللغة أو في الحدث .
تذكرت هذا الدرس بعد أن قرأت قصة المبدعة مني الشيمي التي اقتربت كثيرا من القصة الإدريسية .
أصبحت مني الشيمي تدور في اللحظة ، تشرق وتغرب ، تصعد وتهبط ، دون أن تفارق اللحظة ، الأمر الذي يؤكد تطورها الرسيع ، والقدرة علي التفتيت والتشعيب دون أن تهرب منها اللحظة . وعلي قدر بساطة الفكرة ، ومحدوديتها الظاهرة ، إلا أنها تفجر ثقافة أمة بكاملها ، ليس في موضوع الحجاب وحسب ، وإنما في تبيان – غير المباشر – بفهلوة الإنسان المصري الذي يستطيع أن يشتري الترام دون أن يدفع له ثمن . قدرة الإنسان المصري علي اختراق محدودية ذات اليد ، وأن يصنع من لا شئ ، شيئا .
فقط ، جاء مشهد السيارة وما دار فيها ، غير مبرر في القصة ، فلم أستطع الاهتداء إلي أهمية دوره فيها ، وإذا ما تم حذفه ...... هل تنقص القصة شيئا ؟
لا أظن
تحية للمتألقة الدؤبة الغزيرة مني الشيمي
تعليق: ريشة العصفور
نص جميل وممتع
يصور جزءا من حياة خاصة مفضية الى ما هو عام
لك كل التالق
والامتاع
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
وسأسقيك شربة ماء من عند النبع في إلفنتين .. وسأقابلك على مرينبتاح .. ابن رعمسيس الثاني وواهب نفسه لترميم الآثار السابقة فهو صديقي الحميم الحميم.
وسأمنحك وقتا رائعا في ظلال شجرة الجميز العجوز المحمية بعصافير حتحورالسعيدة .. تعالي فقط ..تعالى
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
القصة الإدريسية تاج على تاريخ القصة العربية كلها
فهذا الرجل مثبار المجتمع ليتني أقترب من تخومه
الجزء الذي أشرت عليه كان فلتان الفن .. بدت مقتنعه أن الكاتب يجب أن يترك حدود قصته تنفلت أحيانا .. وقد نتج عن هذا الفلتان صورة حادثة فعلا فلم ننكرها عند تجسيد الحكاية ؟؟.. ستقول لي هل أفادت القصة ؟؟.. ربما لم تفد الفكرة لكنها ساعدت في رسم الشخصية .. هذا رأيي ..لو لك وجهة نظر أخرى سأقدرها بالطبع
محبتي لك
تعليق: تعليق: ريشة العصفور
سعيدة بعبورك ورأيك
محبتي با أخي