ابحث
ريناد.........
الثلاثاء, 01/29/2008 - 18:34 | داليا فاروق

ريناد.........
داليا فاروق
تهادت أمامي كفراشة تتراقص فرحاً لاستعصائها على صياد محترف.. فاستحال
قلبي كورقة في الفضاء تتمايل مع اتجاهاتها غير المحسوبة لا يحكمها غير
دلال خلق من أجلها
أنثاي ........
ما أرقك أيتها المستبدة !!
احترفت امتلاكي ... فأصبحت لا أقوى على الانفلات من مؤثراتك الصاخبة..
لماذا تتغنين بتلك الكلمات التي ما أن تخرج من بين شفتيك حتى أتراقص مع لفتاتك؟ متناسيا لحيتي التي تضفي علىَّ وقاراً أفتقده في حضرتك.
أجدني أترك مقعدي بين المعحبين وأسبح في فضائك..... أمد يديَّ لتلامس أناملك الصغيرة ...... وأعلق ناظري بابتسامة عينيك ..... وخطواتك.... التي يهفو معها قلبي وينتفض كلما راوغتني بالوقوع.
تتمايلين...... فتصوبين سهامك نحو صدري..... لأجدني عاشقا تأرجح قلبه بين لذة البعد....... ولهفة الاقتراب.
تعالي... أحملك على عاتقي... ألامس نعومة طفولتك الوديعة... لتمارسي على قلبي لعبة القوة.. النابعة من صغير بنيتك ... ورقيق صوتك... ودقيق ملامحك .....
ضمي بذراعيك الصغيرتين رجلا... طالما استجداك... وسجد حاجة لك........ ومحا عمرا قبل رؤياك ... بدلت برماله وصخور عمره عطراً ولوناً وحياة واستحال من أسير الشوق في انتظارك إلى ظل يميل ويستقيم.... باختيارك.
أنثاي ........
ما أرقك أيتها المستبدة !!
احترفت امتلاكي ... فأصبحت لا أقوى على الانفلات من مؤثراتك الصاخبة..
لماذا تتغنين بتلك الكلمات التي ما أن تخرج من بين شفتيك حتى أتراقص مع لفتاتك؟ متناسيا لحيتي التي تضفي علىَّ وقاراً أفتقده في حضرتك.
أجدني أترك مقعدي بين المعحبين وأسبح في فضائك..... أمد يديَّ لتلامس أناملك الصغيرة ...... وأعلق ناظري بابتسامة عينيك ..... وخطواتك.... التي يهفو معها قلبي وينتفض كلما راوغتني بالوقوع.
تتمايلين...... فتصوبين سهامك نحو صدري..... لأجدني عاشقا تأرجح قلبه بين لذة البعد....... ولهفة الاقتراب.
تعالي... أحملك على عاتقي... ألامس نعومة طفولتك الوديعة... لتمارسي على قلبي لعبة القوة.. النابعة من صغير بنيتك ... ورقيق صوتك... ودقيق ملامحك .....
ضمي بذراعيك الصغيرتين رجلا... طالما استجداك... وسجد حاجة لك........ ومحا عمرا قبل رؤياك ... بدلت برماله وصخور عمره عطراً ولوناً وحياة واستحال من أسير الشوق في انتظارك إلى ظل يميل ويستقيم.... باختيارك.
تعليق: ريناد.........
ما أرق كلماتك فهي كالفراشات تنسج الفرح على أوراق الورد وتقول نحن نصنع الجمال في هذا العالم
دمت مبدعة
تعليق: تعليق: ريناد.........
يسعدني مرورك دائما
تحياتي
تعليق: ريناد.........
ولكن
النص دا من نصوصك القليلة اللى مقدرتش احس بتوقيعك علية
دا ممكن لان النص بيمثل نقلة نوعية فى تجربتك على مستوى النثر
والقصة القصيرة
انت اتعاملتى هنا بلغة جديدة ومثقفة بعكس لغتك البسيطة فى
المواضيع السابقة وطبعا كل نوع مطلوب فى حينة وكمان فكرتك برغم
وضوحها الا انها مش مصرح بيها الا من خلال رموز ومفاتيح تلزم القارئ
بالانتباه ودا برضة جديد عليكى
انا مش حقدر احدد ان كان دا خطك الكتابى فى مرحلة جديدة ولا لا انت
بس اللى عندك الاجابة
بس اللى اقدر احددة ان كل امكانياتك فى الكتابة لسة مظهرتش وان
عندك طاقة ابداعية
كبيرة ومن الصعب تحديد ابعادها
تعليق: تعليق: ريناد.........
أشكرك على نقدك الواعي
التجديد مطلوب لكن المهم يكون للأفضل
مرورك يسعدني دائما
تعليق: ريناد.........
قرأتُ قصة تُنْبِئُ بجميل
لكن هناك ما هو مبتور لم يُعْطَ من حقه الكثير
أنتظر جديدك و مناي بمزيد من التقدم
تعليق: تعليق: ريناد.........
وهكذا رأيتها أمامي
وهكذا خرجت للنور
مروة
تحياتي لمرورك العذب
تعليق: ريناد.........
مرحباً برينادك
كان نصاً ن احتوى الكثير من البوح المتقمص ، الذي أجدت بدورك في ممارسته بمهارة كبيرة ..
طغى البوح على الحكي ، لكن ما غفر لك هو تركيزك الكبير على نفس الشخصية المتقمصة ، مشهد ممسرح ، وتكثيف محكم ..
تحيتي
تعليق: تعليق: ريناد.........
شهادتك أعتز بها
والحمد لله
واضح ان هذا النص كان قاب قوسين او أدنى من الانفلات
لكن ربنا ستر