You are here

الصفحة الرئيسية

زر بطاطا




زر بطاطا
أيمن الشيخ


كل ما أتذكره عنه هو ذاك الوجه الشاحب و العرق المتساقط فوق جينه الملىء بتعرجات زمن فائت,...قبل أن ألقى بنفسي في أحضانه شدتنى أمى بشدة من جلبابى المخطط......أبوك تعبان....لسه واخد حقنة البلهارسيا في الوحدة الصحية,,...........................دس زر البطاطا وسط النار..تكور داخل عباءته الصوف السوداء..نظر فى عيني همس فى صوت العاجز عن الرد...ناوى على ايه يا محمد بعد ما ربنا كرمك فى الثانوية ...كلية الطب انشاء الله...فتح طرف عباءته ضمنى إليه,,,أخرج البطاطا الساخنة و وضعها فى حجرى
...............ألو ..دكتور محمد..البقية فى حياتك..أبوك...,,,لم استطع أن أسمع أى كلام بعده...غير أن دمعة استقرت في مقلتى لم تنزل بعد
في المستشفى الرئيسي ....دق الباب بشدة ....أين أنا ....دكتور محمد بسرعة تبليغة عناية......وجع شديد فى رأسي .... ألقيت غطائي تناولت البالطو ..أكملت ملابسي فوق السلم........أدرنالين بسرعة....أنبوبة حنجرية..اضغط فوق الصدر بشدة.......لم أعرف ما أصاب عينيّ عندما رمقته مختبئ خلف أمه و هى تبكي...نظر إلى فألقيت عليه دمعتي.

تمت
إهداء إلى أخى الذى ذاب فى الخليج ولم يعد

صورة ايمن الشيخ
القسم: 

التعليقات

 
أولا 
 وأظنها خطأ مطبعي
 خلف أمه وليس خلف أمة
ثانيا
أعتقد أن العنوان لم يكن موفقا إلا اختيار عنوان ربما يوحي بطبيعة الأرض
والبيئة الفلاحية والوضع الاجتماعي البائس
ولكن
هل يربط بين الحالين
حال الوالد وحال التذكر ؟
ثم تسلسل الحدث علي هذا النحو يعطي الاحساس بطول الزمن الذي لا يتوافق والقصة القصيرة
ولو بدأت القصة من النهاية وسارت عكس الحركة لكان أدعي للكثيف المطلوب
تحياتي وأمنياتي
شوقي عبد الحميد يحيي
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 
أيمن ... الشيخ
تمنيت عليك مرارا أن تكتب
حقق أمنيتى فهى عندى ألذ من زر البطاطا الذى أشتاقه و لا أستطيع له قربا
مفرداتك البسيطة التى تستطيع توظيفها بروعة الشاعر
أما " الفلاش باك " فليس جديدا عليك أنا أعرفه و أحبه فيك و أحب أن أكونه دائما
ثلاثيتك المقدسة لا زالت تقلقنى كثيرا حينما أعيد قراءتها
الأم - الأب - الموت
بيئتك الرائعة التى تشتهيها كما أشتهى لقاء أدهم
التكثيف الذى يوحى إلى أنك تكتب رواية طويلة ثم تحذف 99.999 % (كنتائج الانتخابات فى بلادنا ) منها ... كيف تفعل ذلك أيها الشرير ؟!!!!

لا أتفق كثيرا فى نقطة الزمن مع الأستاذ الصديق شوقي عبد الحميد يحيى حول نقطة الزمن فالزمن لا يتعدى حلما قصيرا أزعجه الموت

أما الخطأ المطبعي فأعتذر عنه و سيتم تصحيحه الآن

أيمن .... أجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك أن تكتب قبل أن أذوب فى اشتهائي
أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى
 
هذه التداعيات واللمسات الانسانية السريعة ، لا تصدر الا عن أحساس مرهف
تحياتى لك
رضا
د.رضا صالح
صورة د.رضا صالح
 
ما قرأته في سبعة أسطر
بهذا الأختزال
وهذه الروحية التي أحالتني الى الولوج في عوالم المسرود
من أفاق وتداعيات
لهو حقاً  .. أبداع كبير
تحية كبيرة لك سيدي أيمن الشيخ
وفائق أحترامي


هادي الناصر
هادي الناصر
صورة هادي الناصر
 
الأستاذ أيمن الشيخ ... ربما أنا لست ذات خبرة أو لست متمكنة من نقد القصة لكنني على الأقل أتحسسها بذائقة فنية بسيطة .... على الرغم من الأسطر القليلة لكنها احتوت قصة جيل كامل وليس محمد ... لا أدري لقد غرست فيّ وجع يشبه شكة الدبوس لكنه ألهب الطبقة الداخلية في جلدي وبعد ان قرأت القصة أمس وغادرتها عدت اليوم لقراءتها مرة أخرى وقد ساقتني يدي لأكتب كلة .... أهداءك كان مكمّلاً للقصة .... تحياتي
نجاة كريم
صورة نجاة كريم
 
وحشتنا يا دكتور
اخيرا كتبت
ادع لي انا ايضا
أن استطيع الرجوع
.................. عود ...... حميد
حبيبك الناصح
محمد الناصح-2
صورة محمد الناصح-2
 
قرأتها مرارا لم امل
مؤرقة حقا
تحياتي
احمد كريم
صورة احمد كريم
 
تعليقا على موضوع اختيار العنوان
أعتقد ان له دلالة عميقة جدا في التكوين النفسي للابن
لأنه مأخوذ عن موقف شهير جدا من فيلم مصري
يحكي قصة عائلة هدمها تهدم عائلها
و عجزه عن توفير الحمايه لمن يعول
محمد الناصح-2
صورة محمد الناصح-2
 
قصة رائعة يا ايمن

ذكرتنى بيوم من اجمل ايام حياتى

قضيته فى الارياف مع الطبيعة الساحرة

شكرا لك .. دمت رائعا

 
زيزى حمدى

زيزى حمدى
صورة زيزى حمدى

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 1 عضو يتصفح الموقع

أحدث التعليقات