ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- يوم مع طلاب الفنون الجميلة دفعة 2008 بقسم التصوير
- (الكورَس الشعبي)..صوت (الجعان) في كل زمان
- ست عشرة قنينة ورد في استقبال الموت
- زمن وأحجار
- تأملات قصيرة فى عذراوات النهضة
- مرثية- من أعمال الفنان المصري صبري منصور
- يونيو الحزين.. قبل أن ترحل .. نتذكرك لوحة
- تجريد .. فى حنايا الذاكرة
- إبن الإسكندرية عصمت دوستاشى يشكل من الهرم .. روح ومادة
- المنظر الطبيعى بين الواقعية والإيجاز
- لوحات من معرض ملامح جدران 2007 للفنانة أماني علي فهمي
زمن وأحجار
الجمعة, 12/14/2007 - 17:21 | أمانى على فهمى
من أعمال الفنان المصري
إبراهيم الدسوقي
أماني علي فهميابراهيم الدسوقي- دراسة لأحجار الهرم - باستيل علي ورق 40 × 50سم – 1996
ابراهيم الدسوقي - أحجار الهرم - الوان زيتية علي قماش – 1996
بدون استعارات رمزية .. بدون كنايات أدبية ، وجدنا التاريخ أمامنا يشرح ، يفصح ، ويصف بإسهاب بليغ ، مستكفياً بذاته ، ليس في حاجة لعون يأتي من خارجه ليشد من أزره …
تلك هي العبارات التي قد توضح المبدأ الفني الذى قامت عليه مجموعة اللوحات التي أتمها الفنان المصري الشاب " إبراهيم الدسوقي " (1969) والتى قدم من خلالها " الهرم " .. مرادفا للتاريخ ، مبرهناً على أن الأشكال في ذاتها قادرة على أن تعبر عن قوتها الكامنة ، تحمل ثراءها الداخلي ، تدل على خلودها بدون مدلولات استعارية .. فقط على الفنان تجاهها أن يقترب ويغوص ويلامسها محترماً قانونها الذاتي ، مستشفاً روحها الداخلية الكامنة وراء مظهرها .
إنها أبجدية الواقعية الحديثة عند الفنان " إبراهيم الدسوقي "، واقعية ملتزمة بقيم القانون الرياضي كلاسيكي المنهج ، موغلة في تفاصيل الشكل الظاهرى منها والعميق ، مجسدة مكامنه ووجوده وجمالياته , فتجعلنا نراه بذهنية متجددة ، وربما تكشفت لنا حقائق أصيلة فيه ، وهذا بالفعل ما نستشعره منذ المواجهة الأولى مع سلسلة اللوحات التي تصور أحجار الهرم الأكبر والتى أنجزها الفنان عام 1996 .
إن اللوحات تمدنا من خلال حالة من الحوار المستفيض عن أسرار حجارتها ، عن قوتها ، عن أصولها .. ولديها القدرة على أن تستوقف أعيننا لفترات ، تكمل الحوار ، تقبض على أذهاننا ، تدعونا إلى تأمل تفاصيل شخصيتها وتفهُّم أعماقها ، إن الهرم موجود أمام أعيننا بكامل كينونته على الرغم من أن الفنان لم يرسم هيئته كاملة ، لكنه أدرك المعجزة ، وعشق التاريخ ، فجسدهما من خلال الأحجار .. وفقط بالأحجار استطاع الفنان " إبراهيم الدسوقي " أن يصل إلى عمق معنى القوة في الهرم .
الزمن له وجهان في تلك الأعمال .. فهو الزمن العتيق الذي ترتسم آثاره على سطح الحجارة تاركة قسماتها التاريخية ، وأيضاً هو الزمن حين تنفيذ اللوحة والذي ترتسم شمسه على سطح الحجارة تاركة إنكساراتها الضوئية .. الوجه الأول للزمن تصارع مع صلابة الحجارة فزادها ثراءاً ، والوجه الثاني للزمن تصارع مع الظلال فوق الحجارة فزادها ثراءاً .. وظلت الأحجار بثرائها بعد كل الصراعات والحوارات محتفظة لنفسها بالصلابة والجلال .. وبنظام أبدي فى جدلية جمالية مواجهة للزمن .
تلك هي العبارات التي قد توضح المبدأ الفني الذى قامت عليه مجموعة اللوحات التي أتمها الفنان المصري الشاب " إبراهيم الدسوقي " (1969) والتى قدم من خلالها " الهرم " .. مرادفا للتاريخ ، مبرهناً على أن الأشكال في ذاتها قادرة على أن تعبر عن قوتها الكامنة ، تحمل ثراءها الداخلي ، تدل على خلودها بدون مدلولات استعارية .. فقط على الفنان تجاهها أن يقترب ويغوص ويلامسها محترماً قانونها الذاتي ، مستشفاً روحها الداخلية الكامنة وراء مظهرها .
إنها أبجدية الواقعية الحديثة عند الفنان " إبراهيم الدسوقي "، واقعية ملتزمة بقيم القانون الرياضي كلاسيكي المنهج ، موغلة في تفاصيل الشكل الظاهرى منها والعميق ، مجسدة مكامنه ووجوده وجمالياته , فتجعلنا نراه بذهنية متجددة ، وربما تكشفت لنا حقائق أصيلة فيه ، وهذا بالفعل ما نستشعره منذ المواجهة الأولى مع سلسلة اللوحات التي تصور أحجار الهرم الأكبر والتى أنجزها الفنان عام 1996 .
إن اللوحات تمدنا من خلال حالة من الحوار المستفيض عن أسرار حجارتها ، عن قوتها ، عن أصولها .. ولديها القدرة على أن تستوقف أعيننا لفترات ، تكمل الحوار ، تقبض على أذهاننا ، تدعونا إلى تأمل تفاصيل شخصيتها وتفهُّم أعماقها ، إن الهرم موجود أمام أعيننا بكامل كينونته على الرغم من أن الفنان لم يرسم هيئته كاملة ، لكنه أدرك المعجزة ، وعشق التاريخ ، فجسدهما من خلال الأحجار .. وفقط بالأحجار استطاع الفنان " إبراهيم الدسوقي " أن يصل إلى عمق معنى القوة في الهرم .
الزمن له وجهان في تلك الأعمال .. فهو الزمن العتيق الذي ترتسم آثاره على سطح الحجارة تاركة قسماتها التاريخية ، وأيضاً هو الزمن حين تنفيذ اللوحة والذي ترتسم شمسه على سطح الحجارة تاركة إنكساراتها الضوئية .. الوجه الأول للزمن تصارع مع صلابة الحجارة فزادها ثراءاً ، والوجه الثاني للزمن تصارع مع الظلال فوق الحجارة فزادها ثراءاً .. وظلت الأحجار بثرائها بعد كل الصراعات والحوارات محتفظة لنفسها بالصلابة والجلال .. وبنظام أبدي فى جدلية جمالية مواجهة للزمن .
أمانى على فهمى
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
1232 قراءة |
Tags: فن تشكيلي
تعليق: زمن وأحجار
وقد قرأت المقال النقدي المصاحب للاعمال
ووجدت فيه غضاءة متميزة
شكرا لأماني علي فهمي
وتحية للفنان الشاب إبراهيم الدسوقي.
ملاحظة : على فكرة شاهدت مرة بإتيليه القاهرة لوحات لفنان الباتيك علي دسوق . . فهل ثمة صلة قرابة بين الفنانين؟
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
وبالتأكيد هو أمر ضرورى أن تمتزج الفنون بشتى أنواعها فى نفس المبدع .. أي كان شكل إبداعه
...
رداً على الملحوظة : لا توجد صلة قرابة بين الفنانين
أعطر التحيات
أمانى
تعليق: زمن وأحجار
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
....
شكراً ومرحباً بك أخي القاص المبدع
تعليق: زمن وأحجار
هو ذوقك الرائع في الاختيار
وواقعنا يزخر بالجمال فعلا في كل جزء وكل جهة لكننا أحياناً كثيرة لانراه
نمر عليه دون أن نغسل أعيننا بجماله عن بشاعة قد نراها في أي شيء
تعلمت هذا الدرس من صديقتي الفنانة كريمة ياسين كانت تقول (( بصي يافاطمة حواليك كويس حتلاقي كل حاجه حلوة بصي ع الشجر والحجر والأرض والسماءوكنت قبلها أمر على كل ذلك بنظرة سريعة لكني من يومها وأنا أنظر لكل شيء نظرة المتأمل الباحث عن الجمال ويالروعة ما أراه ))فعلا نحن لسنا بحاجة لاستعارات رمزية أو كنايات أدبية لنرى الجمال
شكرا لك أماني وشكرا للفنان إبراهيم الدسوقي
واتحفينا دائما بالجمال
محبتي
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
أنرتِ صفحتى بشعاع حضورك وسطوع كلماتك
بالفعل واقعنا والطبيعة زاخرة بآيات الجمال .. وهي المعلم الأول للفنان وللإنسان بشكل عام ... وإبراهيم الدسوقى كفنان ينتمي فى عمله للواقعية ، ولكن للواقعية المعاصرة وهى إسلوب فنى حديث وإن كانت تسميته هكذا إلا أنه لايعنى النقل الحرفى عن الواقع ، بل هو يقدم صورة موازية ممتلئة .. لا تعكس الواقع المرئي كهدف بل تقدمه مشحون بحقيقة ملحّة ومعنى أشمل ، وذهنية مركزة مكثفة على زاوية قد تضعه أمام أعيننا وكأننا نراه لأول مرة بمعناه الجديد المستقل .. هو نوع من نفض الإعتيادية والبلادة عن رؤيتنا لأشيائنا المألوفة .. ومبادرتنا بحقيقة الشئ الجمالية المجردة رغم كثافة تفاصيله المرسومة ، إلا أن الذهنية التجريدية النافذة تغلفه وتصقله بشكل جلي
....
لكل فن أسراره وتفاصيله الخفية ، وعلى الشغوف به الولوج بجرأة فى صناديقه المغلقة لفك شفراته وخباياه
أشكرك وأحييك أيتها المبدعة والصديقة على جمالك وشاعريتك .. كما أود أن أشكر الشاعر المرهف د. أحمد يحيى على جمال روحه الودودة
أمانى
تعليق: زمن وأحجار
تحية للفنانَين
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
يسرّنى كثيراً تفاعلك مع اللوحتين وإهتمامك بالتعليق
وجميل أن تشبه تراص الأحجار بالموسيقى .. فلكليهما بناء وتناسق وتصاعد وإيقاع
وقد تذكرنا صرامة التناول والإيقاع عند الفنان ابراهيم الدسوقى بالبنائية المنتظمة فى أعمال باخ.. أما عن اللوحات الأصلية فأستطيع القول بأنك لو قُدّر لك ورأيتها على الطبيعة ، ستعلم جيداً سبب كتابتي عنها ، بالفعل وقعها مختلف كثيراً عن رؤيتها عبر صور منسوخة أو على شاشة الكمبيوتر ، مثلها فى ذلك مثل أي عمل فني ، ولكن ربما لأن جمال ودقة تفاصيلها وتمكن الفنان فى أداءه تجعلنى اقول أنه يجب فعلاً رؤيتها على ارض الواقع
ملحوظة أخيرة أستاذ سامي ، أنا لست أديبة - ولو أنه شرف لي كنت أتمناه - أنا فنانة تشكيلية وزميلة دراسة وعمل للفنان إبراهيم الدسوقى ، وبالفعل إستنتاجك فى محله فأنا كنت ومازلت شغوفة بالطبيعة وأستلهمها بحب فى أعمالي الفنية
أشكرك ولك خالص التحية
أمانى
تعليق: تعليق: تعليق: زمن وأحجار
تواضعك هو السبب فانا ما عرفتكِ إلاّ ناقدة تشكيلية من خلال إطلالتين جميلتين عبر موقع الورشة وآخرهما كما أذكر تأملاتك في أعمال كلاسيكية منها عذراء دافنشي إذاً فلستُ المذنب ! وأودُّ من الصميم التعرُّف على نماذج من أعمالك في إطلالة قريبة وسريعة مع الود والتقدير
تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: زمن وأحجار
أشكرك مجدداً لأهتمامك
وأهدي لك أعمال لي مستوحاة من الطبيعة
مع خالص التحية
تعليق: زمن وأحجار
تحية طيبة وكل عام وانت بالف خير لمناسبة العيد السعيد
حقيقة اعشق الفن بجنون ، ادخل في داخل اللوحة..
لاارى امامي لوحات مرسومة بالزيت على القماش، وانما عالم غرائبي اعيش معه اجمل اللحظات ، وقد استغرق في اللوحة زمنا طويلا
تسرقني اللوحات الى داخلها ، كما في قصص السحرة
حتى ضربات الريشة اشعر بها تضرب بقوة على جدران مخياتي
شكرا لمخيلتك وابداعك
جمال المظفر
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
كل عام وانت بخير وهناء
أسعدني بحق شعورك تجاه اللوحة الفنية والذى يفوح الصدق من كلماتك المعبرة عنه بكل هذا الوهج والحماس ، عالم اللون والخط والتكوين هو عالم حينما يستشري داخل نفس المبدع ويمتزج بخلجات نفسه ووجدانه ، فإنه يذوب روعة فى كل حنايا إبداعه ، ويظهر جلياً دون أن يدري فى صورة إمتلاء وثراء حقيقي
شكراً جزيلا على كلماتك النابضة بالحب
أمانى فهمى
تعليق: زمن وأحجار
اعتذر وأشكرك وأشكرك
رائعة أنت
سامي
تعليق: زمن وأحجار
تعليق: زمن وأحجار
لستُ دعيّـا ً فأزعم أنني أمتلك ثقافة فنية تؤهلني لتقديم رؤية نقدية لعمل تشكيلي ( على رغم هوسي بالفن التشكيلي وامتلاكي عددا من لوحات لفنانين عراقيين معروفين وعرب ـ وبعض اللوحات لفنانين استراليين )
فما أكتبه بهذا الخصوص لا يعدو كونه انطباعا بصريا لمتذوق فن ٍ يرى أن اللوحة الفنية ، هي قصيدة مكتوبة بالألون وليس بالحروف ..ـ مثلما أن القصيدة هي لوحة فنية مرسومة بالحروف .
**
حين حدّقت باللوحتين ، وجدتني أعود بذاكرتي الى عام 1998 حين زرت الأهرام لأتلمس حجارتها بيدي ـ بعد أن مررت بها بصحبة صديقي الشاعر المصري السفير أحمد الغمراوي ... ثم وجدتني أعود الى بضع صور فوتوغرافية ـ لأقارن بين الحجارة الفرعونية ، وحجارة اللوحتين ... فماذا وجدت ؟
وجدت أن الحجارة نفسها ـ ولكنها أيضا : ليست نفسها !!
هي نفسها من حيث كونها مادة الإنشاء ... لكنها ليست نفسها من حيث كونها لغة ً وقصيدة تـُسْـمَعُ بالعين ، وتـُقرَأ بالحَاسة السادسة ..
تبدّى لي الفنان في هاتين اللوحتين نحّـاتا ًـ ولكنه استخدم الفرشاة بدلا من الإزميل فبدت لوحتاه مجسَّمتين ... لكن هذا النحات كان شاعرا ً ، فاستنطق قرارة الحجر ، كاشفا عن شلال ٍ من الذهب ، سال بين الصخور ،مُـشـكـِّـلا ُ في الارض بحيرة من ماء الذهب ـ لكأن بالفنان يريد القول : ما من صاغة في العصور كأجدادنا ... وبالتالي ، فليس كالأحفاد مَنْ همْ أدرى بـ" حلِّ الطلسم " الذي أعجزتْ حجارته الزمن ، فقيَّدته الى المكان ... المكان الذي بات الزمن ظلا من ظلاله .
***
قلت إنني لست دعيّـا ً فأزعم أنني أمتلك ثقافة فنية تؤهلني لتقديم رؤية نقدية لعملٍ تشكيلي إبداعي ... لكن ذلك لا يمنعني من القول : إن هاتين القصيدتين المكتوبتين باللون قد أقنعتاني بما قاله الحجر الذي يسيل منه ماء الذهب .
شكرا للفنان المبدع ابراهيم الدسوقي وللناقدة الفنية المثقفة أماني علي فهمي ـ عساهما يلتمسان لي عذرا إن كانت قراءتي خاطئة .
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
فوجدتها ليست أحجارا
بل آلاف من االعمال والبنائين المصريين
صنعوا من فنهم حضارة
ومن عزيمتهم صرحا
ومن إصرارهم مجدا
ومن تفانيهم مثلا
ومن أرواحهم عبقا
ومن أجسادهم
هرما
زينات القليوبي
تعليق: زمن وأحجار
أنت شاعرة كما قال سامي الذي لا يخطئ حدسه كونه حقيقيا يا أماني... أنت فضاء ممتد لا يمكن المسك بحدود جماله. كم فرحت برؤية لوحاتك المدهشة.
دمت غالية
دمت صديقة روحي
كل عيد وأنت وأنت وكل أحبة الورشة العيد
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
كل المودة والإمتنان لإهتمامك الجميل
ودائماً على تواصل
خالص تحياتي
أماني
تعليق: تعليق: تعليق: زمن وأحجار
تحية إلى الشاعرة إبنة مصر زينات القليوبي .. وأهلاً بها هنا ، برنين كلماتها الوضاءة
أماني
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
دمت جارة القلب
....
عيدك بهجة وحب يا آسية الغالية
أماني
تعليق: تعليق: زمن وأحجار
أولاً شرف عظيم لي أن تحل ببهاءك على صفحتى .. والأكبر أن تهتم بالتعليق
فأنا ممتنة وشاكرة لك كثيراً
ثانياً ، لقد أخجلتني بحق .. تقول : " إنني لست دعيّـا ً فأزعم أنني أمتلك ثقافة فنية...." وأنت قد أذبت كل ما كتبته برؤيتى وكلماتى المتواضعة في غمرة فيض من رؤياك الشاعرية الثاقبة لهاتين اللوحتين !! .. فهنيئاً للفنان إبراهيم الدسوقى برأيك وتأملك الرائع للوحاته ، وشكراً له كونه سبباً وهمزة وصل بيني وبين شاعر نبيل وأديب مبدع في حجمك
محبتي الدافئة دفء حضورك الذهبي
وكل عام وأهل العراق جميعهم فى أمل بغد أفضل
أماني
زمن وأحجار
جبار قديم
غاوي تملي يلعب علي كل الخلايق دور الأمير
يأمر وينهي
سايق الدلال
خالط الهبل بالشيطنه ) نهى
شكرا للفنانه أماني هذ التحليل العميق الذي دفعني للعوده للوحه ومحاوله فهمها من زاويه أخري
دمت مبدعه
نهى رجب
(أم الثريا
ريشة المطر