ابحث
سؤالٌ لابد منه ..!
الأحد, 05/18/2008 - 20:36 | حاتم الكاتب
سؤالٌ لابد منه ..!
حاتم الكاتب
" لا فائدة "
كل افتراضات التوحد قد تؤدى للنتيجة ذاتها
أو هكذا قد أخبرونا
و لأننا صرنا نخاف من افتراقات الطرق
فلقد تبعنا كل نورٍ مبهرٍ
حتى احترقنا و انتهينا كلنا فى شرنقاتٍ لا نحرك ساكنا
(2)
الكل يرقب ينتظر . .
ريح المساءات الحزينة أقبلت
لا رائحة . .
و الباقة الثكلى تأن و تحتضر . .
عبثاً يحاول أن يعيد لها ابتسامات الربيع . .
هى مرةٌ أخرى سيأتى مغمض العينين منكسر الجبين
يتحسسس الطرقات بحثاً عن ملامسةٍ لوجه الدفء فى ليل الصقيع
هى آخر الكلمات مرتعشاً يقول . .
" ما دمت فيكم لن تضيعوا. .
فترقبوا بعدى شتاتاً و انكسار . . "
قد قالها ثم اختفى . .
" لم يبتعد . . " . . قالت فتاةٌ أمسكت بقصاصةٍ مما ترك
" هيا انهضوا . . قوموا سريعاً و ابحثوا . . "
صمت الجميع تجمدوا و تبعثروا نقطاً ضباب
الكل أغلق بابه . . سرد الحكاية و استطاب
(3)
وجه المدينة قد تثاءب فى كسل . .
هل نترك الهكسوس . . أسراب التتار . . الفرس . . طوفان الرومان . . يطاردون الصدق فى قسماته ؟
هل نستعيد رباطة الجأش التى ولَّت ؟
أم نكتفى بالإبتسامة حين تلفحنا سياط المجرمين . . ؟

سؤالٌ لابد منه ..!
نعم أخي هم استطاعوا أن يحبسوا الكثيرين في شرنقات فلا يحركون ساكنا ، لا شيء يؤثر ولا يتأثرون ولا يبكون ولا يتباكون ، وحين يضحكون يظلون محبوسين في استاتيكية الخوف والجمود والتبلد
أحييك أخي على طرح النص ، وأحييك على إيقاعه الذي يتصاعد ويتصاعد ، ويموج في تفعيلات الكامل فيصخب الصوت ويرتفع النداء ، كأنك تريد أن تخبرنا أنهم ايضا صاروا لا يسمعون حتى ولو صخبنا حولهم ، وصاروا لا يحسون حتى ولو أقمنا حولهم إيقاعات تهز وترج الأرض رجا
لغة القصيدة لغة غنائية تنساب في نسق رائع ، وتتماسك صورها وتترى لتثير من لا يستثارون ، أشكرك أخي على القصيدة حتى ولو بدت بعض جملها مباشرة عالية الوضوح لكنها كجملة قصيدة متكاملة وصورة كلية ممتعة
تحيتي لك أخي
سؤالٌ لابد منه ..!
أشكر لك مرورك و تعليقك على العمل تحياتى
سؤالٌ لابد منه ..!
لك الود والورد
سؤالٌ لابد منه ..!
سؤالٌ لابد منه ..!
سؤالٌ لابد منه ..!
سؤالٌ لابد منه ..!
المرء بآصغريه لسانه وقلبه
...........
تذكرت هذا الحديث الشريف .. وأنا أطالع صورتك مرّة .. وأقرأ كلماتك أكثر من مرّة
فأجدك بكلماتك .. أكبر بكثير جدا من مؤشر العمر الذي توحي به الصورة
كم أنا مطمئنة الآن علي ( أمتي ) .. فما عاد لليأس أن يمتلك إحتلالي ..
وأنا أري صغيرها .. كبير .. بحجم الموقف الإيجابي
وأن براعمها قد أينعت وأزهرت .. وأعلنت
عن وجودها .. عطرا ..لمن يبغي التعطر
وآشواكا .. لمن .. يروم القطف ؟؟؟
.............
( لافائدة ) .. ؟!!
....................
هذه الكلمة التي قيل أن الزعيم سعد زغلول أنهي بها حياته ورحلته
وترجمها ( العامة ) علي أنها عبارة تعطينا دلالات العجز عن مواصلة الكفاح آمام كل التيارات المتضاربة في الحقل السياسي ؟؟؟
آراك تستدعيها من هذا الزمن البعيد .. لتحدث بها إسقاطا علي وضعنا الحالي
وتطلعنا علي أن هذا الموروث الذي توارثناه منذ هذا الوقت قد سري في نفوسنا
حتي أدي لهذه الحالة المتردية من الخنوع .. والإستسلام ؟؟؟
.....................
" لا فائدة "
كل افتراضات التوحد قد تؤدى للنتيجة ذاتها
أو هكذا قد أخبرونا
و لأننا صرنا نخاف من افتراقات الطرق
فلقد تبعنا كل نورٍ مبهرٍ
حتى احترقنا و انتهينا كلنا فى شرنقاتٍ لا نحرك ساكنا
............
ثم ..
إستحضار .. قول رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم
تركت فيكم ماإن تمسكتم به .. لن تضلوا بعدي أبدا
كتاب الله وسنتي
...............
والإشارة بهذه العبارة
( لعلة الداء ) وحقيقته .. وهو بعدنا عن التمسك بالكتاب والسنة
قالها أحمد علي باكثير في رائعته ( واه .. إسلاماه ) علي لسان الفتاة ( جهاد )
وهو إسم يحمل دلالاته داخله ؟؟؟
هذه الصيحة التي نحتاجها الآن .. لنزود عن آوطاننا المغتصبة ؟؟؟
وللأسف .. كلنا سرد (حكاية الفيلم ) .. ولم يعي المغزي من وراءه ؟؟؟
...........
الكل يرقب ينتظر . .
ريح المساءات الحزينة أقبلت
لا رائحة . .
و الباقة الثكلى تأن و تحتضر . .
عبثاً يحاول أن يعيد لها ابتسامات الربيع . .
هى مرةٌ أخرى سيأتى مغمض العينين منكسر الجبين
يتحسسس الطرقات بحثاً عن ملامسةٍ لوجه الدفء فى ليل الصقيع
هى آخر الكلمات مرتعشاً يقول . .
" ما دمت فيكم لن تضيعوا. .
فترقبوا بعدى شتاتاً و انكسار . . "
قد قالها ثم اختفى . .
" لم يبتعد . . " . . قالت فتاةٌ أمسكت بقصاصةٍ مما ترك
" هيا انهضوا . . قوموا سريعاً و ابحثوا . . "
صمت الجميع تجمدوا و تبعثروا نقطاً ضباب
الكل أغلق بابه . . سرد الحكاية و استطاب
.....................
ماأروعك ..
وأنت تطوع المورث والحكمة والحديث والمعني والمغزي
في عبارات سلسلة .. أجدها طيعة بين يمينك
بفيض من فيوضات الإلهام
حتي .. تطرح علينا .. ( سؤال لابد منه) ...! تلقيه عبر الفضائيات
في وجه المدائن الذي تثاءبت في كسل .. وتراخي .. وترنحت بين الخزي والعار ..
ليستقر بعقل وقلب الجميـــــــــــــــــــــع
علك .. تكون آمام الله .. ونفسك
قد آديت آمانة الكلمة .. وشرف المعني
وبت علي الأقل .. مرتاح الضمير ..
..............
وجه المدينة قد تثاءب فى كسل . .
هل نترك الهكسوس . .
أسراب التتار . .
الفرس . .
طوفان الرومان . .
يطاردون الصدق فى قسماته ؟
هل نستعيد رباطة الجأش التى ولَّت ؟
أم نكتفى ( بالإبتسامة ) حين تلفحنا ( سياط المجرمين ) ؟؟؟!!! . . ؟
..................
إبني الكبير .. بعلمك وثقافتك وشعرك
تنحني .. آمام كلماتك الصادقة
كل الكلمات
وينحني .. آمام وجعك الكبير
كل ألم
وتنحني .. آمام هدفك النبيل
كل الآهداف
......
دمت كبيرا جدا
زينات القليوبي
سؤالٌ لابد منه ..!
شاكر لك جداً تعليقك و تحليلك للعمل ، لكنى فقط أود أن أذكرك بأنى حاتم الكاتب مقرر ورشة الشعر بلاتيليه الإسكندرية حتى توقف النشاط عام 2002 و أنا لست صغير السن يعنى أنا دفعة أحمد يحيى على فكرة و 34 عام و قد جمعتنا من قبل عدة ندوات فى الواى مع ا/صبرى أبو علم و غيرها عموما تحياتى و شكرى مرة أخرى
سؤالٌ لابد منه ..!
" يا أمير المؤمنين .. إن مصر ترابها ذهب .. ونساؤها عجب - وفى رواية اخرى - لعب .. ورجالها خشب .. ونيلها وخيرها لمن غلب .. "
*****
ومنذ البدء والفرعون الاله هو الآمر الناهى على مقاليد الأمور والعوام ليسوا إلا خشب مسنده م أجل توفير لقمة العيش لأولادهم .. ولايمكن بأى حال أن تكون هناك فائدة مرجوة ممن أرهقته الحاجه واعيته الحيله ولا فائدة ...!!!!!!
الهكسوس والتتار والفرس والرومان تجمعوا فى بوتقه واحده وما
لآربابنا والقائمين على أمورنا سوى ترك الحبين أوحد يعل بنا مايشاء
وما أربابنا وهياكلهم المؤسسية إلا عرائس ماريونيت تنفذ مايملى عليها
من سياسات ورؤى سيد الكون القابع فى بيته الكبير - مع الإعتذار - لأولاد حارتنا فالجبلاوى - الكاوبوى - سلبنا النخوة والرجوله والشرف وكلنا طوع بنانه - ولا فائده ..!! -
كيف تستعيد رباطة الجأش ..؟؟ - وأنت تصارع الموت ألف مرة يوميا لتحصل على رغيف الخبز ..!!
أعتقد أننا أدمنا وأستعذبنا سيط المجرمين التى تلفحنا ليل نهار
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..
نص أظهر عورتنا .. وأبكانا وماكنا نعرف أن مبضعك يدمى جراحنا ويثخنها ..
محمود عبد الحليم
سؤالٌ لابد منه ..!
" يا أمير المؤمنين .. إن مصر ترابها ذهب .. ونساؤها عجب - وفى رواية اخرى - لعب .. ورجالها خشب .. ونيلها وخيرها لمن غلب .. "
*****
ومنذ البدء والفرعون الاله هو الآمر الناهى على مقاليد الأمور والعوام ليسوا إلا خشب مسنده من أجل توفير لقمة العيش لأولادهم .. ولايمكن بأى حال من الأحوال أن تكون هناك فائدة مرجوة ممن أرهقته الحاجه وأعيته الحيله ولا فائدة ...!!!!!!
الهكسوس والتتار والفرس والرومان تجمعوا فى بوتقه واحده وما
لآربابنا والقائمين على أمورنا سوى ترك الحبين الأوحد يفعل بنا مايشاء
وما أربابنا وهياكلهم المؤسسية إلا عرائس ماريونيت تنفذ مايملى عليها
من سياسات ورؤى سيد الكون القابع فى بيته الأبيض - مع الإعتذار - لأولاد حارتنا فالجبلاوى - الكاوبوى - سلبنا النخوة والرجوله والشرف وكلنا طوع بنانه - ولا فائده ..!! -
كيف نستعيد رباطة الجأش ..؟؟ - وأنت تصارع الموت ألف مرة يوميا لتحصل على رغيف الخبز ..!!
أعتقد أننا أدمنا وأستعذبنا سياط المجرمين التى تلفحنا ليل نهار
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..
نص أظهر عورتنا .. وأبكانا وماكنا نعرف أن مبضعك يدمى جراحنا ويثخنها ..
محمود عبد الحليم
سؤالٌ لابد منه ..! جواب لابد منه ... حقك عليّ ياحاتم .. العتب .
بيقولوا العتب ع النظر .. وأنا حاأقولك
معلش ياحاتم ياإبني ( حقك عليّ ) ..
العتب .. ع الزهايمر ؟؟؟
الظاهر إني كبرت لدرجة .. إني بقيت باانسي ولادي !!!
دلوقت أفتكرت ياحاتم .. الآتيلييـــــه .. ونــادي الواي ..
وبعدين ( دفعة ) .. أحمد يحيي
أبنــــــاء الآتيليه .. وجيل ( التسعينات ) ..
كلهم(تقريبا) كشعراء .. تميزوا .. بأن لهم .. طعما شعريا خاصا جدا .. تحلي بأبعاد .. وذائقة .. ووجهات نظر .. ورؤي .. متفردة تستحق التأمل والإندهاش ؟ !!!
كان منهم الحبيب الراحل ..
أخي .. الشاعر الكبير إنسانية وشعرا حسام الدين شوقي
وأحمد يحيي .. أيمن صادق .. حاتم الكاتب .. وكثير .. ممن أثروا الحياة الشعرية والثقافية .. بالحبيبة ( الأسكندرية ) ...
.......
وعذري في أن آراك .. صغير بالسن
فهذا لأن .. 34 سنه ليست عمرا كبيرا .. مقارنة بسني ؟؟؟
ولامقارنة بسن من هم أكبر مني .. ومازلوا مع ( الآسف ) ..
أصغر بكثييييييييييييير .. من أن تشغلهم قضايا الوطن !!!
( التي تشغلك ) ؟؟؟
ولي كل الشرف أن يكون هذا الشاب الشاعر السكندري حاتم الكاتب ..
كبيرا بحجم شعره .. وحجم مشواره مع الشعر ..
الذي بدأ منذ سنوات بعيدة ..
ولي كل الشرف
أن يكون هذا الكبير .. في كل الأحوال
إبني
دمت كبيرا جدا
في عين الشعر ..
وعيني ..
زينات القليوبي
سؤالٌ لابد منه ..!
إن حاصرتنا كل أنياب الدروب المظلمة
سنظل نمسك بالشموع نصيح فى وجه الجميع الشمس حتما قادمة
سنظل نكتب و نحاول علَّنا يوما نستفيق . . .شكرا على كلماتك أستاذ محمود
سؤالٌ لابد منه ..!
أنت واحد من الذين ننتظر منهم الكثير هنا
لأنك موهوب وتمتلك أدواتك كشاعر
لذلك يجب أن تأخذ نفسك بالشدة ولاتتهاون فى حق نفسك وحق موهبتك ولاتفعل مثلما يفعل أرباع الموهوبين أو الذين لايملكون موهبة بالمرة
فلا يجب وأنت المبدع أن تكتب تئن هكذا تأن ولاتقل لى فى ردك إ أنها خطأطباعى
ولم تعجبنى حين
سكنت ترك فالفعل فى آخر الكلام يجب أن يحرك وإن حركناه كسرنا الوزن
كذلك خطفت كلمة الرومان لكى تصل الى الوزن وكان من المفروض أن تشبع الواو
أظنك تفهمنى ودعك من البافين
كذلك سكنت كلمة ضباب والمفروض ان تكون منصوبة نقطا ضبابا
فلن يحدث شىء لو قلت نقطا ضبابا
وقلت
سرد الحكاية واستطابا
وهو المفروض موسيقيا
اكتب لك ذلك من باب الحب لك والاعجاب بك
وربنا يهدى علينا اللى فىبالى ومايعملشى زى المرة اللى فاتت
معلهشى
أحيانا أكلم نفسى
سؤالٌ لابد منه ..!
دامت كلماتك صافية
دمت أخا غاليا
Une question inévitable
Hatem El Kateb
(1)
" Aucune utilité"
Toutes les hypothèses d'isolement pourraient aboutir au même résultat
Ou bien disons que c'est ce qu'ils nous avaient appris
Et parce que nous sommes devenus craintifs des croisements des voies
Nous avions suivi toute lumière éblouissante
Jusqu'à ce que nous fussions brûlés
Et nous avions tous fini par être enfermés dans des cocons
Sans que nous ne pussions faire bouger quoi que ce soit
(2)
Tout le monde attendait...
Le vent de tristes soirées était arrivé
Nulle odeur...
Et le bouquet affligé gémissait et agonisait/ expirait...
En vain, il essayait de lui rendre les sourires printaniers...
Une fois de plus, il allait venir les yeux fermés et le front abattu
Tâtant les chemins, cherchant à toucher au visage de la chaleur
Lors de la nuit du froid glacé
Ce sont les derniers mots, tout frissonnant, il avait dit…
"Tant que je suis avec vous, vous ne serez jamais égarés…
Et alors attendez qu'après mon départ vous seriez disséminés et effondrés/abattus
Il avait dit cela puis il avait disparu
" Il ne s'était pas éloigné..." Avait dit la jeune fille en tenant une bribe d'une feuille de ce qu'il avait laissé
"Allez, levez-vous vite pour le chercher..."
Tout le monde avait plongé dans le silence, tous les gens s'étaient pétrifiés et ils s'étaient éparpillés tels que des brins de brouillard
Tout le monde avait fermé sa porte… Il avait raconté l'histoire et s'était réconforté
(3)
Le visage de la ville avait bâillé de paresse...
Devrons-nous laisser les Hexos... Les troupes des Tatars... Les Perses... Le déluge des Romains... pourchasser la vérité dans ses linéaments/ traits?
Pourrions-nous récupérer notre placidité/ sérénité qui nous avait quittés?
Ou bien allons-nous nous suffire de sourire quand les fouets des assassins/ meurtriers nous flagellent?
Hatem El Kateb
Poète de l'Egypte
سؤالٌ لابد منه ..!
سؤالٌ لابد منه ..!
عموما شكراً مرةً أخرى و إلى تواصل
سؤالٌ لابد منه ..!
سؤالٌ لابد منه ..!