You are here
سباعية الحروف والأسرار

سباعية الحروف والأسرار
محمود عبد الحليم
السماء السابعة:
{ الف .. لام .. ميم }
حروف الفصل و الإعجاز ..
وأصل المعنى والإيجاز ..
وإذا حاول .. فى يوم مخلوق
يفك الرمز .. والألفاظ ..
حيعجز والحروف أقوى ..
من التأويل ..
من الألغاز ..
السماء السادسة :
{ الف .. لام .. ميم .. رَ }
حروف الحكمة والتنزيل ..
وسر الله مالوش تأويل ..
ولا تبديل .. ولا تعديل ..
ولا تعليل ..
ولا يمكن فى يوم إنسان ..
يحلل حرف م الأحرف ..
ولو حاول .. يكون فى موقف التضليل ..
السماء الخامسة :
أنا الشاعر ..
وهبنى الله .. هبه عظمى ..
فى فن النظم والكلمه ..
و إبداعى .. ماهوش تنزيل ..
لكن معنى .. فى قلبه العلم و الحكمه ..
وإذا حاول .. فى يوم إنسان ..
يقلل حجم إبداعى ..
حيلقى روحه .. مش موجود ..
ولامحسوب من الأمه ..
السماء الرابعة :
أنا الشاعر ..
حروفى من حروف الضاد ..
وألفاظى .. لها أبعاد ..
بتهدى الضال .. والعاصى ..
وتسعد قلب همه زاد ..
وإذا حاول ..فى يوم واحد ..
يعارض فن له أوتاد ..
حيلقى روحه فى الأكوان ..
وتر مقطوع .. فى أرض عناد..
السماء الثالثة :
أنا الشاعر ..
كلامى كله إنسانى ..
وشعرى .. نبض وجدانى ..
يخلى الروح .. تقول الله ..
إله واحد مالوش تانى ..
وإذا حاول يقول مخلوق ..
كلام جارح فى إيمانى ..
حيتحاسب .. بشرع الله ..
لانه فعل شيطانى ..
السماء الثانية :
{ الف .. لام .. ميم }
ألـِمْ حروفى واغزلها .. معانى الحب ..
وافضفض للحبيب ألمى .. وأقول يارب
تهدهد السما قلبى ..
وتتكون حروف شعرى ..بكن فيكون
واحس بإنى سجاده .. فى كل صلاه
تساع الكون ..
السماء الدنيا :
{ الف .. لام .. ميم .. رَ }
كتبت الشعر من صغرى ..
وصرت فى يوم .. من الشعرا ..
بحب الكلمه واتمنى أكون بيها من الأُمرا..
كلامى م السما الدنيا ..
بيصعد للسما السابعه ..
حروفى ..سر م الأسرار ..
وانا السر اللى متكوّن ..
فى قلب الكون ..
بكن فيكون .
04/01/2008 - 21:55
القسم:


التعليقات
إن استهلالية النص بمقطع السما السابعة
حاول فيه الشاعر تبيان الإعجاز اللفظى للحروف القرآنية بصورة موجزةعلى مستوى المضمون شديدة الاسهاب على مستوى اللفظة ثم خرج للمقطع الثانى ليستكمل فيه ذات الاسهاب ويجعله مجرد نافلة للمقطع الأول لا يضيف شيئاً للنص
ثم يخرج للمقطع اللثالث فى النص فيتفاخر الشاعر بموهبته العظمى ويتكبر بها باعتبارها وحى منزل برغم ادعاءه غير ذلك ويتوعد لمن ينتقد (أنا الشاعر ..
وهبنى الله .. هبه عظمى ..
فى فن النظم والكلمه ..
و إبداعى .. ماهوش تنزيل ..
لكن معنى .. فى قلبه العلم و الحكمه ..
وإذا حاول .. فى يوم إنسان ..
يقلل حجم إبداعى ..
حيلقى روحه .. مش موجود ..
ولامحسوب من الأمه ..
)وبعدها يخرج للمقطع الرابع فيجعله نافلة لسابقه حتى بدون أى محاولة للتحريف فيه ويستمر المسلسل فى المقطع الخامس ويزداد فيه شطحاً لتحدى الشاعر أى شخص تسول له نفسه الأمارة بالسوء أن ينتقص من إيمانه برغم أنه يتحدث عن شعره وكأن الشاعر يظن أن أشعاره صلوات كهنوتية أو أن أشعاره من وحى إلهى ولا حول ولا قوة إلا بالله
وبعدها يخرج بنا للمقطع السادس فى وصف حاله فى مناجاة ربه ويجدف صراحة بأن يقول أن شعره بأمر إلهى فى حالة متقدمة من إدعاءات النبوة
وتتكون حروف شعرى ..بكن فيكون
وبعدها يأتى المقطع الأخير كالعاده نافلة لسابقه لتوضيح حالة النبوة الشعرية خاصته بقوله
كلامى م السما الدنيا ..
بيصعد للسما السابعه ..
حروفى ..سر م الأسرار ..
وانا السر اللى متكوّن ..
فى قلب الكون ..
بكن فيكون .
هذه هى القصيدة والتى فرض علينا الشاعر نفسه بكونه عبقرى ف الشعربدون أى دلائل لذلك بل بالعكس ظل الشاعر يلهث وراء القافية ويطيل فى الأسهاب وظل يحدث عن موهبته وكلامه الإنسانى البحت فى حين أن قضيتة فى الشعر الخيلاء بنفسه ولم يتطرق لأى هم حياتى يجثم على صدور البشر العاديين ولم يأتنى فى هذه القصيدة بأى جديد على مستوى اللفظة ولا التركيبة ولا حتى المضمون لأن مدعى النبوة من الشعراء موجودون منذ الجاهلية
والشعر الآن أنتهى فيه عصر الهرولة وراء القافية وقضية الشاعر النبى الذى يهدى الحلول للعالم فى قصائده
آن الاوان يا سيدى أن تكتب الشعر
مدخل وتفسير لفهم ديوان الشاعر / محمود عبد الحليم ( الضرب فى المليان) .. وهو الذى صدر عام 1997 ولم تكن سباعية الحروف والاسرار الا افتتاحيته وهو ديوان نقد سياسى واجتماعى واقتصادى .. وعقدت حوله العديد من الحلقات النقديه كما ترجم للغة الانجليزيه فى حينه وقامت بعمل الدراسات
عليه الدكتوره / فالارى ديكاسس استاذ الأدب الانجليزى بجامعة هارفارد
- لذا يرجى الاطلاع على مجلة الثقافه الجديده والتى أشرت اليها وقد تناول الناقد الدكتور / مجدى توفيق قصيده ( سباعية الحروف والاسرار)
تناولا موضوعيا وحللها تحليلا اعتز به واحترمه ( ..
- كما يرجى من المتصدى للقصيدة الحصول على نسخه من ديوانى من دار كتب عربيه كى يفهم جذور الحالة الابداعيه للن وأشكره شكرا جزيلا على تعليقه الجميل الذى أسعدنى
محمود عبد لحليم
بداية: ـ قال رب العزة عن الشعراء ( أنهم يقولون مالا يفعلون ) وهي تبرئة لهم من الله عز وجل .. حتي لا يعاب علي شاعر كونه .. صعد إلي السماء السابعة .. أو هبط إلي سابع أرض ..
كما أنهم قالوا : ــ أن أجمل الشعر أكذبه ؟ !!
وتعالي معي لنري الموضوع من زاوية مختلفة ليست مع .. أو ضد ..
فقد حدث أن نشرت لك قصيدة في 26 / 3 بعنوان ( هيلاس الجديدة ) وقد علق عليها الزميل الشاعر محمود عبد الحليم في 30/ 3 بسؤال يقول فيه
هل هذه القصيدة للمثقفين فقط ؟؟؟
أي أنه رأي أن القصيدة ليست في مستوي المتلقي العادي .. وعندما طالعتها وجدت أن رأي محمود عبد الحليم في القصيدة رأي صائب فليس كل المتلقيين يعلمون شخوص وأبطال القصيدة .. وهذا لأنها بالفعل ( لفئة معينة تقصدها أنت ) وهذا ماجاء بردك علي التعليق ( وبشهادتك أنت علي قصيدتك ) التي جاء فيها الآتي :ــ
~~~~
الأعز محمود
بالقطع لا يكتب الشاعر شعرا موجها لفئة بعينها هذا قرار منه بالانتحار
وهذه القصيدة ليست لمثقف أو دونه بل هى ((قصيدة من عاشق لميثولوجيا اليونان إلى أخوته الشرعيين فى هذا العشق )) ..
إن الميثولوجيا اليونانية ترسخت فى وجداننا الجمعى كبشر ولا أحد يجهل قوة هرقل وحمل أطلس وبشاعة الميدوسا . ((وربما من لم يحط بكافة التفاصيل لهذة الحكايات تكون تلك القصيدة حافزا له لمزيد من البحث عنا )), أو هذا ما أرجوه
~~~~~
أذن أولا /هي (( قصيدة من عاشق لميثولوجيا اليونان إلي أخوته في هذا العشق )) أي أنها ((لأخوته في هذا العشق فقط )) دون غيرهم ؟؟؟
وثانيا / (( وربما من لم يحط بكافة التفاصيل لهذه الحكايات تكون تلك القصيدة حافزا له لمزيد من البحث عنا))وهنا نجد أنها بالفعل وكما جاء بتعليق محمود عبد الحليم قصيدة لفئة معينة ومقصودة (بإقرارك).. كما أنك ذكرت أن القصيدة قد تكون حافزا
((للبحث عنا))؟؟؟
عنكم ؟!!
إذن فأنتم بالفعل (فئة خاصة تعلن عن نفسها أملا في البحث عنها)؟؟؟
وهنا أري أن محمود عبد الحليم لم (يفعل) شئ سوي أنه وضع يده علي الحقيقة أو علي موطن الألم ؟؟؟
ومن هنا جاءت (ردة فعلك) المساوية لهذا الفعل (الغير مقصود) في القوة والمضادة له في الإنفعال ؟؟؟
فسارعت إلي قصيدته الجديدة التي نشرت في 4/1أي بعد تعليقه علي قصيدتك بيومين
لترد له الصاع صاعين ؟؟؟
تحت عنوان (نحو محاولة موضوعية للنقد) ؟؟؟
وأنا مع إحترامي الشديد جدا (لشاعريتك) التي أقر بها وأعلنها علي الملأ
أجدني للأسف مضطرة إحقاقا للحق أن أقر أيضا بأنها لم تكن محاولة (موضوعية) قدر ماهي محاولة (إنفعالية) للنقد تتملكها رغبة دفينة في (القصاص) من موقف سابق لا يستأهل منك (كشاعر أولا) كل هذه الدفقة العدائية الغير مبررة تجاه نص لشاعر أخر
حتي وإن رأيت أن شعره لايرقي للمستوي الشعري الذي أنت عليه أو الذي تريد أن تتلقاه كشاعر له ذائقة خاصة ؟؟؟
ولو راجعت نفسك قليلا (كشاعر فقط)بعيدا عن النقد اللاذع المتعمد لشاعر وإنسان أراك قد قسوت عليه وتعاملت معه بشراسة تنتفي معها رقتك وروعتك كشاعر ؟؟؟
ستجد نفسك مسارعا لأخيك وزميلك بالإعتذار .. لأن الإعتذار من شيم الكبار
وأنا أراك بالفعل كبيرا بشاعريتك ورقتك وإنسانيتك .. لذا لا أجدني مدفوعة إلا من هذا الباب .. لأغزو قلب شاعر له مالك من شاعرية غزوت بها قلوبنا ومشاعرنا ..
حتي وقفنا متأملين روعتك وإبداعك ..
إنها بالفعل غيرتي الشديدة علي شاعري الرائع ( أمير مصطفي ) من التردي إلي ويلات (القصاص)لأننا حين نقتص نخلع شاعريتنا وهي (آسمي) مافينا
لنرتدي (بشريتنا) وهي أضعف مافينا ؟؟؟
أرجو مراجعة نص أخيك وزميلك (بروح الشاعر) وليس (بمقصلة الناقد) لتري
أنه لم يدعي النبوة ولا الحلول
بل تمني أن يكون فقط
مجرد ( سجادة صلاة )؟؟؟
يكفيني كشاعرة من قصيدته هذا المعني فقط ..لأقر بشاعريته وصفاء روحه
وأغفر له كل ماعدا ذلك
لك دائما كل تقديري وشغفي لإبداع شعري قادم
إن شاء الله
زينات القليوبي
بداية أنتى تعرفيننى حق المعرفه وأثق ثقة مطلقة أننى أتعامل مع كل أحبابى بصفاء ونقاء .. ولا توجد بيننا أبدا أية ضغائن أو محاولات لتصفية الحسابات .. ومن هنا لم أشأ أن أدافع عن نص كان افتتاحية لديوان وقتله النقاد د/ مجدى توفيق ود/ فالارى ديكاسيس استاذ الادب الانجليزى بجامعة هارفارد بالولايات المتحده ود/ أمجد ريان والدكتور / محمد حسين هلال وغيرهم الكثيرون .. كما عقد لنفس الديوان حلقات بحثيه بمعرض القاهره الدولى للكتاب وبالمجلس الاعلى للثقافه وباتيليه القاهره .. وغيرهم .. وقد نشرت دراسة الدكتور مجدى توفيق بمجلة لثقافة الجديده العدد 118 الصادر فى يوليو 1998 كما أن الديوان مطروح للبيع بدار كتب عربيه على الانترنت ..
بالاضافه الى كل ذلك فالدكتور مجدى توفيق هو المعروف لكل الادباء ومن السهوله بمكان الإتصال بها للتيقن من مصداقيتى ..
من هنا ياسيدتى الفاضله لم أشا أن أنازله على قارعة الطريق خاصة وأنه لايعرفنى حق المعرفه .. وآثرت السلامه حفاظا على الصداقة والموده ..
فما أدلى به محاسب عليه أمام ربه .. ومن وصم أخيه بالكفر فعليه ماادعاه وليسامحه لله .. على ماقذفنى به ..
اشكرك ياشقيقتى الفاضلة ولك تحياتى واعتزازى ..
محمود عبد لحليم
أنا الشاعر ..
وهبنى الله .. هبه عظمى ..
فى فن النظم والكلمه ..
و إبداعى .. ماهوش تنزيل ..
لكن معنى .. فى قلبه العلم و الحكمه ..
وإذا حاول .. فى يوم إنسان ..
يقلل حجم إبداعى ..
حيلقى روحه .. مش موجود ..
ولامحسوب من الأمه ..
****
ليس في هذا المقطع أية نرجسية شخصية ، ولا ادعاء بالتهديد والوعيد لمن ينكر عليه شاعريته أو ينتقدها ، لأن جملة " أنا الشاعر " في النص لم يكن المقصدود بها كاتب النص ، إنما الشاعر بصفة المطلق .. الشاعر في كل الأمكنة والأزمنة باعتباره المبشر بالحقيقة والذائد عنها والناطق بلسان الشعور الجمعي ـ وبالتالي فكل جاحد لهذا الشاعرـ الشعور " الشاعر المبشر بالحقيقة والذائد عنها ، سيكون كما لو أنه اختار بمحض إرادته ، الخروج على الشعور الجمعي والقناعة الجمعية ـ وسيكتشف بعد حين أنه ( حيلقى روحه مش موجودولا محسوب من الأمة)
القصيدة ـ كما أرى ـ يمكن وصفها بأنها قصيدة دَعَويّـة ، فشكرا لشاعرها الذي كان في القصيدة بمثابة داعية إسلامي يخلو تماما من أية نزعة نرجسية ـ وشكرا له مرة ثانية لأنه انطلق في كتابة قصيدته ، من منطلق أنّ أعذب الشعر أصدقه ـ وليس أكذبه ( إن مقولة أعذب الشعر أكذبه ، لا يُراد بها الجنوح عن الصدق ، إنما تبرير التزويق اللفظي والمحسنات البديعية والإفراط في المبالغة
عرفتك منذ سنوات بعيدة تواصلنا فيها عبر حمامة السلام عم(كمال إسماعيل)رحمة الله
والذي ظل لسنوات طويلة يجعلنا نتبادل القصائد .. في حميمية وتواصل متناغم .. نادر الوجود في هذا العالم الذي أصبح مع الأسف الشديد غريبا عنا ؟؟؟
وكانت قصيدة (دياولو) إحدي روائعك التي أستوقفتني كثيرا ..
وألتقيت بك بعدها (بمعرض الكتاب) وعرفت حجم إنسانيتك
الذي كان موازيا لحجم شاعريتك
فسارعت بعدها بضمك إلي قائمة الشعراء الحقيقين ..
الذين لهم في قلبي مكان .. وفي عقلي مكانة .. لا يستآهلها غيرهم
والشاعر أمير مصطفي شاعرا حقيقيا .. ولك أن تقرأ له قصيدة(مشهد 2) لتقر معي بعمق هذه الشاعرية وتفردها .. وكما يقولون قطرة من الدم تعطيك الفصيلة..
وبعيدا عن كل شئ فنحن أولا وأخيرا شعراء سلاحنا الكلمة نرفعها نيابة عن هذا الشعب في وجه الظلم والظالمين .. ولا نشهرها أبدا..
لنقتص بها ممن هم أشقاء الروح ورفقاء الألم
وأنا لم أعنيك بعبارة بعيدا عن تصفية الحسابات بل عنيت الشاعر أمير مصطفي
حيث أنني أعتبرت أن تعليقه العنيف علي قصيدتك كان ردة فعل لتعليقك علي قصيدتة (هيلاس الجديد) بأنها للمثقفين فقط .. وهذا ما دعاني للتدخل بما (أحسبه) لي
من مكانة في قلبك وقلبه
أملي أن نتواصل إنسانيا وإبداعيا فقط وبعيدا عن النقد الغير بناء حقنا لما بيننا من ود
وأخيرا ..
أرجو كتابة إيميلك أو رقم تليفونك بالرد ..لأطلعك علي مواعيد ندواتي وآمسيتي القادمة بساقية الصاوي
ولك مني كل تقدير وإحترام
أختك
زينات القليوبي
اتمنى لك دوام التقدم والتالق
ومالى شغف فى الحقيقه بمعرفة المزيد عن شاعرنا الذى أمطرنى بوابل من حبه وامتنانه لى .. ويكفينى شرفا التنحى جانبا .. حتى لاأصاب بقذائفه العشوائيه وسنى لايسمح لى بالتراشق مع من لايعرفنى ..
عموما يازينات الروح تليفونى ستجديه فى رساله خاصه ودام تواصلك الجميل ..
محمود عبد الحليم
سيدة ابداعها .. وصاحبة القلم الرشيق .. عبر سطور ابداعها الجميل
دائما أفرح بك وبقراءتك وبروحك الجميله الصافيه ..
اسأل لله أن يبارك فيكى ويبلغك مأملك .. ويفتح لك الأبواب المغلقه
فأنتى نعمة من نعمه فى حياتنا الجميلة ..
محمود عبد الحليم
واسأل الله عز وجل أن يجعلك لنا أستاذا وداعيا الى الخير وموجها رائعا نأمل التعلم كثيرا منه ..
محمود عبد الحليم
أولا يكفيك (هطول الغيث بالرحمة)عبر الرؤية النقدية المتفردة للشاعر والناقد الكبير أستاذنا يحيي السماوي .. الذي كان حكما نزيها بين كل الأطراف ..
وثانيا .. من ناحية أن ليس لديك (شغف) ؟؟؟
ليس هذا أخي الكبير الذي أعرفه ؟؟؟
أخي الذي يحتوي شعراء الجمهورية في قلبه وروحه المحبة
ويستقبل كل الوفود القادمة ( إلي معرض الكتاب سنويا ) من قبلي وبحري ..
بترحاب الأب والأخ الحنون
أمير مصطفي شاعر يستحق منك الإهتمام
وأعرف أنك بإنسانيتك التي أعرفها وبشاعريتك التي أدركها
ستخلع غضبك علي عتبات قصيدتة .. وستصفق له كشاعر .. وترحب به كأنسان
لأنك
إنســــــــــــــــــان
أختك
زينات القليوبي
تأكدى أنا إنحنيت إجلالا واحتراما وإكبار للآستاذ يحى لسماوى وخشيت ألا أفيه حقه فى التقدير ..
أما أنتى فأمرينى وسألبى أمرك مهما كان .. فأنتى ياتوأم الروح بلسم القلب وشفاء من كل داء ..
محمود عبد الحليم
ترددت كثيرا قبل ان اعلق
ربما لانى رايت فى ردك على تعليقى فى قصيدة الاستاذة فاتن البقرى يعض الاشارات التى ربما تكون سببت لى بعض الضيق والتى لا ادرى ان كان تعليقى تسبب فيها دون قصد ولكن فرق السن والخبرة والاحترام الواجب تجاه شخصك الكريم جعلنى انحى كل هذا جانبا وخاصة انى اقدرك واحترمك فعلا
وها انا الان امام قصيدة جميلة فعلا فلماذا كل هذا الكلام
الاستاذ امير مصطفى قال رايه ربما يكون كتبه تحت ضغط الانفعال من تعليقك عليه كما قالت الاستاذة الكبيرة زينات القليوبى
وربما نختلف معه لكنه مجرد راى له احترامه وخاصة اننا نحمل لبعضنا البعض كل الحب والتقدير او لابد ان يكون هذا ما بيننا وانا بالقطع ضد رايه مع احترامى الكبير له
لانى ارى من وجهة نظرى المتواضعة وكمتلقى ان القصيدة رائعة وتسلسلها رائع وليس بها ما يظنه الاستاذ امير ادعاء النبوة وهذه الشطرة منها تبرأ الكاتب من هذا الادعاء
( بحب الكلمه واتمنى أكون بيها من الأُمرا)
اتمنى .. اكون بيها من الامرا فكيف يكون كاتبها محاولا لادعاء النبوة
كما انى اختلف ايضا مع الاستاذ الكبير يحيى السماوى مع كل الاحترام له ايضا
حينما قال أن الشاعر فى هذه القصيدة كان بمثابة الداعية الاسلامى
فان حسان بن ثابت او كعب بن زهير او غيرهم من شعراء الاسلام لم يكون اى منهم داعية اسلامى لان الشاعر لا يجب ان يلبس عباءة الوعاظ فالاستاذ يحيى ارى انه لم ينصفك بهذا الوصف
ترى استاذى العزيز ان هناك اراء كثيرة فانا اختلفت مع اثنين افضل منى ومختلفون اصلا مع بعضهم البعض وهذا حال الشعر
وهذا ايضا دليل على نجاح قصيدتك الذى اعود واقول انها غاية فى الجمال من وجهة نظرى فانا ليس بناقد ولكنى متلقى
تحياتى استاذى الفاضل الذى سعدت بمعرفته والتعلم منه
حبذا لو أعاد السيد محمد رمضان هداية قراءة تعليقي ، فأنا كتبت " كان الشاعر بمثابة داعية إسلامي " ولم أقل " داعية إسلامي " ووجود كلمة " مثابة " يعني أن الشاعر ليس داعية ... ومع ذلك ، أفيد الأخ الفاضل محمد رمضان بالحقيقة الفنية التالية :
تتفق المدارس النقدية والفلسفية والفكرية كلها ـ من أرسطو إلى ديكارت .. ومن افلاطون إلى هيغل ... ومن أبي الهلال العسكري إلى جان بول سارتر ... ومن ابن جني إلى روجيه غارودي ... ومن إحسان عباس و محمد مندور إلى أزرا باوند وت . س . إليوت ... ومن سبد قطب إلى كارل ماركس وماوتسي ولينين ... ومن ومن الشخ القرضاوي الى الإمام الخميني : على أن الأدب رسالة ـ ولا ثمة أدب دون رسالة ، بما في ذلك الدادائية وأدب اللامنتمي ... ومصطلح " الأدب رسالة " قديم أكثر قِدَما ً من " السلام عليكم " .... فكيف تريد سلخ هذه الحقيقة يا صاحبي ؟ ثم إنّ مقولة " الأدب رسالة " تعني بالضرورة ، دعوة تبشيرية بتلك الرسالة ، فما من مدرسة أدبية إلآ وسعت الى نشر رسالتها ... ولو تصفحت تاريخ الأدب الإنساني لاكتشفت هذه الحقيقة دون عناء . أما إذا كنت تعتقد أن توصيفي للشاعر بأنه داعية يمثل انتقاصا ، فإنني أستعير من شيخ الشعر العامي في مصر " صلاح جاهين " كلمته الشهيرة : عَـــــــــجـَـــــــبـــــــي ـ مع علامات تعجب تمتد من أول السطر حتى آخر الصفحة .
الإختلاف لايفسد للود قضيه .. وقالوافى علم الفقه ( إختلاف الأئمة رحمه )وقياسا على ماسبق فإنى أقول لولا إختلاف الأذواق لبارت لسلع .. ولولا إختلاف الأذواق لجمع الشعر فى قصيدة واحده.. ولكن لكل شاعر خصوصيته فيما يفرزه من ابداع.. والابداع حالة وجدانيه شعورية .. تخرج من بطن الغيب وليس بالضرورة أن يكون الشاعر ناقدا .. وجرى العرف أن لناقد فى كل مجال من مجالات الابداع كان شاعر أ و روائيا ولم يوفق فاحترف النقد ليربطه بشىء يحبه .. ولكنه غير موهوب فيه .. ومع ذلك فإنى أحترم وجهة نظرذلك المتصدى لنقد قصيدتى بغير إلمام بمفردات الحب والود بين الشعراء
.. واحمد لله عز وجل على تطويقى بإكليل عز وفخار بآرائكم البناءة التى تعلمت منها كثيرا ..
دمتم أبناء وإخوة أعزاء وأخوات فضليات .. ولكم تحياتى ..
محمود عبد الحليم
من نعم لله عز وجل أن يمنحنى عالما جليلا .. أنهل من بحار علمه لكثير ..
دمت لن استاذا فاضلا واخا عزيزا نكن له كل احترام وتقدير
محمود عبد الحليم
أنا الشاعر ..
وهبنى الله .. هبه عظمى ..
فى فن النظم والكلمه ..
و إبداعى .. ماهوش تنزيل ..
لكن معنى .. فى قلبه العلم و الحكمه ..
وإذا حاول .. فى يوم إنسان ..
يقلل حجم إبداعى ..
حيلقى روحه .. مش موجود ..
ولامحسوب من الأمه ..
********************
الله عليك ايها العبقرى
الله على جمالك وكلامك اللى زى العسل اللى يشبه روحك الطيبة
أستاذ / يحيى السماوى
يبدو ان تعليقى لم يفهم بالطريقة التى كنت اود توصيلها ويبدو ان العيب فى كاتب التعليق اى انا
فانا اختلفت مع تعليق الاستاذ يحيى وهو بالضرورة افضل منى ولكن ان يتهمنى بالجهل بطريقة غير مباشرة فهذا اظن انه لا يجب
وما استشهد به من ومن .... فهذا ليس مجاله اما الفن عموما رسالة اى نعم ولكن شتان الفرق بين رسالة الفن والادب وبين رسالة الداعية الاسلامى فلا وجه للمقارنة وبعيدا عن اللعب بالالفاظ والتى يجيدها كل الشعراء واجيدها ايضا اقول ليس هناك ما يدعو الى كل هذا انت يا استاذ يحيى على صواب وانا على خطأ
تحياتى لكما جميعا
أما فيما يتعلق بقول الاستاذ الدكتور السماوى .. بأننى فى النص تحديد ا كنت بمثابة داعيه اسلامى .. وهذا هو بيت القصيد
الذى حرك الماء الراكد .. فدعنى أقول لك ياأعز الناس أن فقهاء العلوم الإنسانيه وصفوا الشعراء والأدباء بأنهم من قادة لرأى فى الحياة الإنسانيه إذ هم كانوا أصحاب رساله فهم كقادة للرأى يحركون العالم كله للحياة الأمثل ..
فأنت ياشاعرنا الجميل قائد من قادة الرأى وإن لم تحرك قصيدتك ساكنا بداخلنا فمن المؤكد أن رسلتك لم تؤد الغرض المطلوب منها ..
أستاذى محمد رمضان هدايه ..
أرجو أن تثق أننا نحبك والدكتور السماوى له كل التقدير والاحترام
على دلوه الذى أدلى ولك تحياتى ..
أخيك محمود عبد الحليم
ط
أولا وقبل كل شىء الشكر لله عز وجل الذى منحنا تلك لقدرة الإبداعيه الجميله .. وما أنا إلا عبد من عبيد إحسانه سبحانه وتعالى .. فأنا لست إلا آداة توصيل لتلك المفاهيم والمضامين التى ألهمنى إياها رب الأرباب ومسبب الأسباب الخالق الأعظم ... وأعتقد ياشاعرى الكريم أننى بماقلت أرد الفضل لمانحى تلك الموهبه التى أعتز به .. وهى منحة لاتكون لأى إنسان .. بل هى منحة لخواص الخواص من عباده .. فمنا من يرد الشىء لأصله .. ومنا من يعتقد أن أتى بما لم يأته الأوائل .. والعياذ بالله ..
عزيزى أستاذ سعيد
كل من يقرأ لى إبداعا .. أو أقرأ له إبداعا .. ويضيف لى رأيا فهو فى لمقام الأول ودون مجامله أستاذى ومعلمى .. وأرجو أن أكون من من المقدرين لعطاء لله عز وجل لعباده ..
جزاك الله خيرا .. وأعطاء سؤلك فأنت رجل أعتز به وأحبه ماحييت
محمود عبد الحليم
ولو أن الناس نست خالص
معاني النصر بهم الفقر
و أيديهم ورجليهم مالص
ونست في الزحمة حبيبتي .. مصر
==========
سمواتك الشعرية العربية المصرية الأصيلة تنقش في الوجدان فرحة بدوام الأصالة والسمو
مع خالص تقديري واعجابي
يبدو أن صباحي هذا لا ينبئ عن بشاشة ... فقد ابتدأ بمسمار حزن توغل في حسن نيتي ـ أعني تفسيرك ردي على غير ما أعنيه ..الأمر الذي دفعك لأن تـُقـَوِّلني ما لم أقله ... فأنا يا صاحبي لم أصفك بالجهل ـ لا تصريحا ولا تلميحا ـ ودليلي في ذلك أنني خاطبتك بما يخاطب به الأخ أخاه ، فلو كنت أصفك بما لا يرضيك ، فذلك يعني بالضرورة وصفي لنفسي بالصفة ذاتها ـ والعرب تقول " شبيه الشيء منجذب اليه " وتقول أيضا " إنما المـُقارن بقرينه " وتقول كذلك " القائل بالجهالة رديف جهول " .. فكيف أنتقص من مروءتي بانتقاصي من مروءتك ؟ حاشاني وحاشاك ـ لكنه اللـُبْسُ الذي أشكلَ عليك حين نظرتَ إلى ظل الشجرة وليس الشجرة ذاتها ( أقصد حين أوّلت َ ما لا يقبل التأويل ..... فالإستغراب يا صاحبي ليس إدانة ً أو تجهيلا واستنكارا ، إنما هو تساؤلٌ يستدعي إبانة ... وأنا باستغرابي رأيك فيما يتعلق بكون الأدب رسالة ودعوة ، ، إنما أردت منك إبانة مرجعيتك في هذا الرأي ـ لذا أبنتُ لك مرجعيتي فذكرت لك أسماء فلاسفة ومفكرين ورجال دين وفقهاء من مشارب مختلفة ومتناقضة على صعيد المذهب والرؤى الفلسفية ـ لكنهم جميعا كانوا يتفقون حول بديهة أن الأدب رسالة ـ وهذا يعني أنه دعوة ، إذ لا ثمة رسالة تخلو من دعوة ... وعرضي تلك الاسماء كان تمشيا مع أصول مذهب أتباع مدرسة المنطق في المحاججة ونصّـه " هذا دليلي فأين دليلك " فلماذا تأخذه على غير محمله الجليّ؟ والقاعدة الفقهية المستقاة من الحديث الشريف تقول : " دع ما يريبك إلى ما لا يُريبك " وأما القاعدة الفلسفية فتقول : " لا تدخل من الشباك إذا كان الباب مفتوحا " ... ودارة ردي مفتوحة الباب ـ أقصد واضحة العبارة ، فلماذا تأخذ بالتأويل الذي هو بمثابة الشباك ؟
لي وجهة نظر يا صاحبي حول الأدب الإسلامي ، أوجزها بالتالي :
لما كان الاسلام هو دين محبة وتسامح ويدعو الى الوئام والسعادة والتكافل الإنساني ، فإنني أرى أن قصيدة عشق مثل :
لا تخف ِ ما فعلت بك الأشواقُ
واشرح هواك فكلنا عشاقُ
هي قصيدة اسلامية ، لأنها تدعو الناس الى التكافل حتى في هموم العشق ـ وأرى أن الدِعَة َ والرقة في قصيدة " هذه ليلتي " للشاعر المسيحي جورج جرداق هي قصيدة اسلاموية ـ ودليلي على ذلك أن فيها الرفق الذي أوصى به النبي (ص) بقوله " رفقا ً بالقوارير " .... أما قصيدة الأخ محمود ، فقد تضمت منحى اسلامويا واضحا إنْ على صعيد ما يتواجد فيها من فكر ديني ، أو على صعيد بنيتها الأسلوبية .... فالداعية لا يشترط فيه أن يتجول في غابات الأمازون ومجاهل أفريقيا بحثا ً عن وثنيين يعلمهم أصول الاسلام ... لأن الدعوة إلى العفة في العشق أو اعتناق اليقين والنأي عن الريبة ، هي ملمح من ملامح الدعوة الرسالية ... والشاعر يا صاحبي ( أو بشكل أدق : الأديب بشكل عام ) هو ـ بالمعنى المجازي ـ نبي غير مرسل ( وهذا ما قصده جبران خليل جبران في كتابه الشهير ـ النبي ـ وقصده فريدريك ولهلم نيتشة في كتابه الأكثر شهرة ـ هكذا تكلم زرادشت ـ وقبلهما حكيم الصين القديمة كونفوشيوس في تعاليمه )
إليك هذه الحادثة التاريخية ـ التي سمعتها في موسكو قبل زمن طويل :
يُقال إن" ستالين " إطلع على مخطوطة شاعر كان يريد طباعتها ، تتضمن ما يشبه الرسائل الشخصية بينه وبين حبيبته .... أو قصائد شخصية جدا ً ، تخصه وحبيبته " فكتب " ستالين " : يطبَع منها نسختان فقط : واحدة للشاعر والأخرى لحبيبته "
قد تكون الحادثة ملفقة ـ وأنا لا استبعد ذلك ـ لكن المغزى فيها ، هو : إن الأدب رسالة اجتماعية وليس همسا ً بين اثنين فقط .
ثمة ملاحظة أرجو الانتباه لها : أنا يا صاحبي لست حامل دكتوراه ... فهذا شرف لا أدعيه ولا أستحقه ، أنا خريج كلية الاداب وعملت في التدريس وفصلت منه لأسباب سياسية ... ولست ناقدا ، فالذي كتبته ونشرته زمان كنت أعمل في الصحافة الأدبية ، لا يعدو كونه انطباعات شخصية تعبر عن ذائقتي الأدبية وحسب ...لذا لن أتجرأ على جمعها وطبعها في كتاب ...
لك مني المحبة ـ والإعتذار المسبق ـ إن كنت ستفسّـر ردي هذا على غير ما نويت ُ به ـ وكل نبضة حرف وهديل حمامة : وأنت وكل الأحبة بخير .
يعزعلي نفسي أن تري .. أن صباحك لاينبئ عن بشاشة ؟؟؟
وأنت البشاشة لكل الصباحات في عالمنا الصغير الجميل والخاص جدا( الورشة ) ..
ويعز عليّ أن تصف الدكتوراه بأنها شرف لا تدعيه ولا تستحقه ؟؟؟
وأنا أري فيك العلم الشعري والناقد المتفرد الذي سيفكر فيه ويبحث عنه آلاف من الساعين للحصول علي الدكتوراه في بيت شعر واحد من أبياتك أو رؤية نقدية واحده
من رؤاك المتفردة
ويعز عليّ أيضا حدوث هذا اللبس بينك وبين شاعر من أولادي وأولادك
هو الشاعر الرائع محمد رمضان هدايه ..
وليس شرحك ولا وصفك ولا مراجعك التي تهديها لنا جميعا سوي فيض من فيوضات علمك .. تنثره علينا كمن ينثر العطر .. تفضلا وكرما .. وليس مباهاة ولا تكبرا
ومن يظن هذا فيك .. فعذرا لأنه لم يعرفك يا أستاذي كما عرفتك
معطاءا .. كريما .. حانيا .. علي كل من تضمهم الورشة من مبدعين في شتي
نواحي الإبداع .. وهذا مايستوجب مني أولا الإعتذار بالنيابة عن إبني الحبيب
الشاعر محمد رمضان هداية لأني أراه قد أخذ الموضوع بحساسيه تحسب له كشاعر
وتحسب عليه كإبن .. قد أساء فهم أبيه ..
لأنك ياسيدي الفاضل في مقام الأب منزلة .. ومقام المعلم مكانة ..
فأنا أعلم عنك تمام العلم أنك لايمكن أن تصف شاعر له مكانة محمد رمضان هداية بالجهل .. وأتعجب من أين أتاه هذا الظن ؟؟؟
حيث أنها جميعا وجهات نظر قابلة للصواب والخطأ .. ولا تستحق منا علي الأطلاق كل هذا التناحر والتعصب والجدال .. من أجل إثبات أننا الأصح وأن غيرنا هو الخطأ
وأخيرا ..
يعز عليّ أيضا أن ينام أخي محمود عبد الحليم قرير العين ..
ويتركنا في جراء قصيدتة نسهر ونختصم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا أملك سوي أن أقول
( منك لله يامحمود يا أخويا .. أنت وقصيدتك ).. وجعت قلبنا .. ووقعتنا في بعضنا
أحبائي ..
دمتم أسرتي التي أحبها وأحيا بها ولها ..
أختكم المحبة لكم جميعا
زينات القليوبي
عزيزتى الغاليه زينات ..
تلآقح الأفكار ولثقافات شىء ضرورى ومهم للغيه فى حياتنا الأدبية
والشاعر الذى يلقى بقصيدته وتمر مرور الكرام ولا تحظى إلا ببعض كلمات الاستحسان لايكون له مذاق القصيدة التى تفجر القضايا الفكريه والتى تفتح أبوابا للنقاش متعددة لرؤى تثرى العلاقه بين المتلقى والمعلق والشاعر فى وقت .. وهى القصيدة الفاعله والمحركه والمفجره لقضايا نقديه كثيرة تنتفى فيها قصدية المبدع فيما نشأ على عمله من تعليقات و قضايا فكرية ..
فما يحدث بالفعل مع تلك القصيده هو طرح لأفكار ورؤى ومفاهيم وثقافات مختلفه نتعلم منها ومن أحبابنا الكثير ..
محمود عبد الحليم
سموات الحق .. هى السموات المفتوحه لكل عباده .. الذين تنجذب روحانيتهم الشفافة الرائقه للسبح فى فلك الوجود كى ينالوا قبسا من ذلك النور الالهى الذين يضىء لنا الطريق ويثرى وجداننا بعطائه المتجدد بلا حدود ..
وها أنت تحلق فى سماوات المعرفه .. وكل فى فلك يسبحون .. فسبحك ياشاعرنا الصافى الرقراق ليس إلا حبا وكرامة وقربا من الخالق
الذى سخر لنا الوجود بسمواته السبع وبحاره لسبع وأراضينه السبع كى نسعى فى مناكبها .. وننهل من مشربها المختلفة .. شراب العارفين ..
محمود عبد الحليم
الطيبة حدّ الإعجاز والذهول ، والرؤومة كقلب ملاك ، سيدتي الأخت والأم ـ الأم التي أنا أكبر منها سِـنـّا ً وتكبرني قدرا ً وفضيلة ومكارم أخلاق : الشاعرة الكبيرة زينات القليوبي : أكرمتني بما لا أستحق ، وما أنا ـ والله ـ غير مجرّد حرف في كتاب المحبة ، أسعى جاهدا لأنْ أكون كلمة ذات معنى ، على أمل أن أكون يوما جملة مفيدة في كتاب المحبة الكونية ـ لكن مكارم أخلاقك ومروءتك ، أبتْ إلآ أن تـُطـنِـبً في كرمها عليَّ ، فجزاك الله خير ما يجزي به ، وأحسن إليك في الدارين .... واعلمي سيدتي الأخت ، أنني لست بخصيم ـ ولن أكون ـ وما ردّي سوى إبانة ٍ بغية إزالة اللبس ، وأيضاح ٍ لما أشكلَ ، وإضاءة ٍ لما أعتم ..
تحية ومحبة للجميع .... وها أنذا الان أخرج للتسوّق ، مستغلا ً الهدنة التي أعلنتها السماء فتوقفت مزاريبها عن المطر سَـحّا ً وتسكابا ـ أمطركم الله بكوثر الصحة والرغد والمسرة والإبداع المتواصل .
لم يكن أديبنا العظيم عباس محمود العقاد من حملة للدرجات لعلمية ولكنه ملآ طباق لأرض علما وفكرا وعبقريات يقف أمامها حملة أكبر الدرجات العلمية لذلك الأديب الشامخ الذى علم وجمع حول مائدته الكثيرين من أعلام الأدب والفكر فى حياتنا المعاصرة ..
ومن هنا أجدنى مضطرا بأن أقول بأن عطاء الله لك يثرينا ويجمعنا حولك لننهل من تراثك الفكرى الذى اكتسبته عبر سنوات معرفيه لا نعرفها بل نستشعره بين سطور كتاباتك ..
أدم الله فضلك .. وعزك .. ونفعنا بك وبعلمك الذى سعدنا به ..
محمود عبد لحليم
فلتهنأ يابن يحيى بأن جعلك الله عز وجل بستانيا متفردا فى حدائق الورشة الغناء كى نسعد ونتواصل عبر أسمى العلاقات الإنسانيه خصوصية فى الوجود ..
ألا تشاركنا الرأى بأن الأديب صاحب رسالة .. وأنك تؤدى رسالتك خير الآداء ..
محمود عبد الحليم
ويارب أكون ذاكرتى سليمه
السن بقه بعيد عنكم
فيه حاجات صعب انى اقولها وفيه حاجات
لونها ابيض ماتت الشهر اللى فااااات
الحقيقه ياسيدى الشاعر الجميل الاستاذ محمود
انت مبدع وانسان
دام عطاؤك ودمت انسانا جميلا
امال
والشعر الأبيض ..!! حرام عليكى أنا زعلتك فى حاجه ..
صحيح إنتى شاعرة جميله وموهوبه وبتخلينى أطير فى سماواتك من غير جناحين .. وباشعر بسعاده اتمناها فى يوم عباس بن فرناس ولكن بكلامك الجميل حسيتها .. لكن ليا رجاء عندك بلاش والنبى حكاية السن والشعر الأبيض .. ياأمل كل من يرجو أن يفتح لله عليه فتوح العارفين ..
محمود عبد الحليم
نهرب م السن نروح على فين
مع الاعتذار لام كلثوم
على العموم كل سن وله جماله
المهم اننا أدينا الرساله بطريقه مشرفه
تحسب لنا لا علينا
ربنا يديلك الصحه ويخليك لاولادك
امال
المكتوب ممنوش مهروب .. على رأى المثل .. لكن يظل اإنسان يتعلق بحبال الأمل .. عله يستطيع كسر حجز الصمت .. صدقينى مش غريبه بعد لعمر دا كله الصديق لوحيد والحبيب الوحيد اللى ممكن يحس بيكى ويعيشك أدق تفاصيل حياتك هو قلمك وأوراقك ومشاعرك وأحاسيسك فى دنيا الشعر والشعراء ..
آه وألف آه .. كان والدى رحمه الله يعنفنى عندما يرانى اترك درستى واذهب للندوات .. وأتعاطى الشعر والزجل .. ولكنى كنت أقول باب مش فاهم .. بس كنت بحبه قوى وبخاف على مشاعره واحاسيسه وباحترمه وبخاف أزعله .. وكان بلنسبه لى شىء مقدس وكان له هيبه .. وكنت أمى هى المخلوق لوحيد للى ترمى فى حضنها وأشكى له همى وأفضل أودود معا وكانت بتشجعنى .. وكنت بتدينى فلوس من ورا بابا عشان أروح الندوات وتدعيلى إنى أبقى حاجه ..
ومرت الأيام واتجوزنا وخلفنا والأولاد كل واحد له حياته ودماغه .. وياريت يتعمل فينا عشر اللى كنا بنعمله مع أهلنا .. ويريت يحسوا بينا عشر احساسنا بأهلنا .. !! بذمتك مش كتبنا وأشعارنا أقرب لينا من ولادنا ..!! أه يازمن ..! صدق اللى قال : من المعاناه يولد الشعر ..!!
محمود عبد الحليم
احمد ابوحج اخوك فى كلية الأعلام التعليم المفتوح 0
سعدت بك حقا وبكلماتك الطيبه .. واتمنى أن أراك لانك وحشتنى جدا وأخبارك منقطه منذ فترة طويله .. ياريت تطمنى عليك وتسمعنى صوتك ..
محمود عبد الحليم
السماء الدنيا :
{ الف .. لام .. ميم .. رَ }
كتبت الشعر من صغرى ..
وصرت فى يوم .. من الشعرا ..
بحب الكلمه واتمنى أكون بيها من الأُمرا..
كلامى م السما الدنيا ..
بيصعد للسما السابعه ..
حروفى ..سر م الأسرار ..
وانا السر اللى متكوّن ..
فى قلب الكون ..
بكن فيكون .
.......
الشاعر الجميل محمود عبد الحليم
منور ياسيدى
اقصد ياشاعر
أنت دائما تسعدنى فى نصوصك
اجدنى ساكن حروفها
مودتى
محمود مغربى
محمود مغربى
تسامى ضوءا شعاعا .. عبقريا وانطلق ..
حلق وعانق كل نجم فى لأفق ..
فالله يرعى من رعى إيمانه وبيانه ..
يسمو ويعلو دائما .. لاينزلق ..
تحيتى لك .. أرجو أن تتناسب وقدرك الجميل .. فأنت تسكن فى القلب .. وأرجو التواصل .. فغيابك عنى يؤلمنى ..
محمود عبد الحليم
وصرت فى يوم .. من الشعرا
بحب الكلمه واتمنى أكون بيها من الأُمرا
كلامى م السما الدنيا
بيصعد للسما السابعه
حروفى ..سر م الأسرار
وانا السر اللى متكوّن
فى قلب الكون
بكن فيكون
..........
الشاعر الجميل / محمود عبد الحليم
جميل ما كتبت رغم الاختلاف حول مضمونه
وكما يقولون الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
وأعتقد أن كل من أبدى رأيه فى القصيدة كان منطلقه فى ذلك حب يكنه لشخصك الكريم
ومن قبل هذا للشعر الذى نستظل بظله فى قيظ الحياة على كوكب الأرض
دمت مبدعا
لو قرأت سورة الشعراء جيدا ستجد أن الشاعر الذى يستلهم الكتاب والسنه فى كتاباته فقصائده تحمل روحانية وخصوصية شديده وتكون متعلقة بالسموات العلا كالمتعلق بأستار الكعبه المشرفه عند زيارة بيت لله الحرام أملا فى مغفرة الله ورضوانه ..
وماسباعية الحروف والأسرار الا لمسة وجدانية لاتحمل أى إشارات تثير الإختلاف حول مضمونها .. وبالتالى فهى سبحه وجدانية فى ملكوت السموات والارض وصدق العلى العظيم عندما قال ( وكل فى فلك يسبحون ) وسبحى لم يكن إلا فى فلك العناية الإلهية بيقين كامل أن المعطى لهذه القدرات الابداعية لعباده الذين نعرفهم كشعراء وأدباء هو الله عز وجل .. ولذا يقال على القصائد العظيمه التى كتبها حسان بن ثابت
والفرزدق الهام الهى .. وماكتبوه قبل الاسلام الهمهم به شيطان الشعر ..
اعتقد أنك ياأستاذى الفاضل تثق أن قصيدتك عن سيد الخلق ليست الا الهام الهى منحك اياه رب العزة فى لحظة وجدانيه عبرت فيه عبك لسيدى رسول الله ..
اليس ذلك سبح وارتقاء فى السموات العلا .. من أجل نبينا الكريم ..
محمود عبد لحليم
الشاعر الذى قال
فيه حاجات صعب انى اقولها وفيه حاجات
لونها ابيض ماتت الشهر اللى فات
هو مرسى توفيق
أسفه جدا على هذا الخطأ
امال
شكرا جزيلا على التصحيح لذى يدل على جوهرك الأصيل وحرصك على أمانة النقل ..
دمتى ودام حبك للأدب والأدباء ..
محمود عبد الحليم
لاشكر على واجب نحن هن أسرة واحدة وأسرة وكما قل الأستاذ / أحمد يحى يجب أن نتعامل كأسرة وحده وبإحترم متبادل .. والاختلاف فى لرأى لايفسد للود قضيه ..
ولذلك تجديننى أرتفع فوق أى خلافات شخصيه واتعامل من منطلق لنص فقط دون غيره .. وعندم أقرأ لأى مبدع نصا جيدا أجدنى سعيد به وأشاركه الرأى على الرغم من نه قد يكون مخالفا لى فى جهة نظرى .. فالحب والأخوة والإحترام لمتبادل هم الدعامة الأساسية لتعاملى
مع كل الزملاء ..
محمود عبد الحليم+
دمت اخا عزيزا لنا
وشكرا لطلبك الاعتذار لزينات
امال
لاشكر على واجب نحن هن أسرة واحدة وأسرة وكما قل الأستاذ / أحمد يحى يجب أن نتعامل كأسرة وحده وبإحترم متبادل .. والاختلاف فى لرأى لايفسد للود قضيه ..
ولذلك تجديننى أرتفع فوق أى خلافات شخصيه واتعامل من منطلق لنص فقط دون غيره .. وعندم أقرأ لأى مبدع نصا جيدا أجدنى سعيد به وأشاركه الرأى على الرغم من نه قد يكون مخالفا لى فى جهة نظرى .. فالحب والأخوة والإحترام لمتبادل هم الدعامة الأساسية لتعاملى
مع كل الزملاء ..
محمود عبد الحليم
لاشكر على واجب نحن هن أسرة واحدة وأسرة وكما قل الأستاذ / أحمد يحى يجب أن نتعامل كأسرة وحده وبإحترم متبادل .. والاختلاف فى لرأى لايفسد للود قضيه ..
ولذلك تجديننى أرتفع فوق أى خلافات شخصيه واتعامل من منطلق لنص فقط دون غيره .. وعندم أقرأ لأى مبدع نصا جيدا أجدنى سعيد به وأشاركه الرأى على الرغم من نه قد يكون مخالفا لى فى جهة نظرى .. فالحب والأخوة والإحترام لمتبادل هم الدعامة الأساسية لتعاملى
مع كل الزملاء ..
محمود عبد الحليم
اصبحت عادة لدى كلما دخلت الورشة اذهب الى هذه القصيدة لقراتها والاستمتاع بها
حاولت كثيرا ان اجمع مفردات تليق بروعتها ولكن كالعادة
هربت المفردات وبقى عشقى للنص ولصاحبة
تقبل مرورى ايها الرائع الجميل
تلميذك وصديقك / فريد عبد العزيز
تعجز الكلمات ان تعبر عن مشاعرى نحو ماقلته ..
فأنت الإبن والأخ والصديق
وارجو أن يدوم الحب بيننا
محمود عبد الحليم
وابى
واخى
وصديقى الحميم
الشاعر محمود عبد الحليم
انا هنا .... بالجوار
لاقرأ وااستمتع واتعلم
تقبل مروى ووجودى بالجوار
فريد عبد العزيز
ليس هناك اجمل و أروع من الأنس بأصدقاء اعزاء مثلك ..
اشكرك على حميميتك وروحك الشاعرة
محمود عبد الحليم
ليس هناك اجمل و أروع من الأنس بأصدقاء اعزاء مثلك ..
اشكرك على حميميتك وروحك الشاعرة
محمود عبد الحليم
ليس هناك اجمل و أروع من الأنس بأصدقاء اعزاء مثلك ..
اشكرك على حميميتك وروحك الشاعرة
محمود عبد الحليم